٢٤ يوليو ٢٠١٥
قال التحالف الذي يقود العملية العسكرية ضد تنظيم الدولة في بيان إن طائرات الولايات المتحدة والتحالف نفذت 27 غارة ضد التنظيم الدولة في سوريا والعراق يوم الخميس.
وقال البيان إن ست من ثماني غارات جرت في سوريا نفذت قرب الحسكة وأصابت خمس وحدات من المقاتلين إلى جانب أهدف أخرى.
وفي العراق أصابت الغارات أهدافا عدة قرب تسع مدن بينها الموصل ومخمور والفلوجة.
٢٤ يوليو ٢٠١٥
قالت الوكالة التونسية للأنباء اليوم أن مصادر مطلعة وموثوقة بوزارة الشؤون الخارجية قالت بأن السلطات التونسية عينت ابراهيم الفواري قنصلا عاما لتونس لدى نظام الأسد .
وأكد المصدر أن العلاقات الدبلوماسية مع نظام الأسد قد "استؤنفت" ، وأن فريقاً دبلوماسياً تونسياً يعنل في دمشق منذ أشهر.
وكانت تونس قد اعلنت في عام 2012 قطع العلاقات الدبلوماسية مع نظام الأسد ، عندما منصف المرزوقي رئيساً لتونس .
هذا الخبر يأتي في إطار تسريبات عن وجود وفد دبلوماسي إماراتي يعمل هو الأخر على إعادة فتح سفارته لدى الأسد ، إضافة لعمان التي لم تغلقها مطلقاً.
٢٤ يوليو ٢٠١٥
كشفت صحيفة "راي اليوم" ان وفدا يضم مجموعة من الدبلوماسيين الاماراتيين وصلوا الى دمشق بطائرة مدنية، وانتقلوا الى مقر سفارتهم في سوريا، دون اي معلومات او اعلان من جانب الحكومة السورية، او الاعلام السوري.
وقالت الصحيفة ، تبعاً لمصادر دبلوماسية وثيقة ، "ويبدو ان دولة الامارات تخطط لاعادة فتح سفارتها في دمشق، اسوة بسلطنة عمان التي لم تغلق سفارتها مطلقا في العاصمة السورية على غرار ما فعلت الدول الخليجية الاخرى".
وكانت تونس اعادت فتح قنصليتها رسميا في دمشق قبل يومين، كخطوة اولى لاعادة فتح سفارتها، واعلن نبيل العربي امين عام الجامعة العربية استعدادا للقاء وليد المعلم وزير خارجية الأسد في اي مكان وزمان يختاره الاخير، ولكنه عاد وتراجع عن تصريحاته هذه في حديث لصحيفة “الشرق الاوسط” وقال انه سيلتقي وزير الخارجية الأسد بعد استجابة بلاده لشروط الجامعة العربية.
٢٤ يوليو ٢٠١٥
أكدت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) وبرنامج الأغذية العالمي أن نحو 9,8 مليون سوري يعانون من انعدام الأمن الغذائي بينهم 6,8 مليون في مستوى بالغ الخطورة، ما يتطلب مساعدات غذائية خارجية عاجلة.
وكتبت المنظمتان أن النزاع الدائر في سوريا منذ 2011 قضى على القطاع الزراعي. وقال المسؤول في الفاو دومينيك بورجون في روما "هناك حاجة لمساعدات عاجلة من المانحين حتى يتمكن المزارعون من زراعة محصول الحبوب في أكتوبر المقبل".
ويقدر محصول سوريا من القمح لسنة 2015 بنحو 2,4 مليون طن بفضل المطر، وهو أعلى من محصول 2014، لكنه أقل بنسبة 40% عما كان عليه قبل النزاع.
وبالمثل تضررت الثروة الحيوانية جراء النزاع مع انخفاض قطعان الأبقار بنسبة 30% والأغنام والماعز بنسبة 40% في حين انخفضت الدواجن بنسبة 50%.
في المقابل ارتفعت أسعار المواد الغذائية بصورة سريعة في بداية 2015 مع تراجع الدعم الحكومي وانخفاض الليرة السورية. وارتفع سعر الخبز خلال السنة الماضية بنسبة تصل إلى 87% في المخابز العامة، وفق البيان.
وباتت العائلات تنفق أكثر من نصف دخلها على الطعام وأحيانا أكثر من ذلك في مدن مثل السويداء وحلب وحماة.
٢٤ يوليو ٢٠١٥
عبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن شعوره بالندم لعدم اتخاذ خطوات مختلفة في سوريا ، والتي وصفها بأنها كانت " أمراً هاماً" ، في إشارة إلى عدم التحرك و وقف المجازر التي يرتكبها الأسد و المليشيات الطائفية التي زرعت التشدد .
وشدد أردوغان على عزم بلاده التحرك بشكل فعال ضد التنظيمات الإرهابية ، قائلًا: "تنظيم الدولة "داعش"، وتنظيم حزب العمال الكردستاني "بي كي كي"، وتنظيم حزب تحرير الشعب الثوري كلها تنظيمات إرهابية سنتخذ كافة التدابير اللازمة تجاهها".
وجاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها أردوغان اليوم، حيث أوضح بأن القوات الامنية في تركيا بدأت بعملية داخلية شملت 13 ولاية اعتقل فيها نحو 300 مشتبه بانتمائهم للتنظيمات المعنية.
وأشار أردوغان إلى لقاءه بنظيره الأمريكي "باراك أوباما" قائلًا: "أكدنا مع أوباما صمودنا في الحرب ضد تنظيم الدولة "داعش"، وتنظيم بي كي كي الإرهابيين".
وأردف قائلًا: "عمل تنظيم حزب العمال الكردستاني الإرهابي الانفصالي (بي كي كي) على استغلال رغبتنا في تتويج عملية المصالحة الوطنية. ينبغي أن لا يعيش مواطنونا في بيئة خوف، لقد كان اتخاذ خطوات مختلفة في سوريا أمراً هاماً".
من جهة أخرى قررت القمة الأمنية المنعقدة في العاصمة أنقرة برئاسة رئيس الوزراء "أحمد داود أوغلو" وعدد من رؤساء الأجهزة الأمنية في البلاد أمس، ضرورة "تطبيق تدابير أمنية إضافة عاجلة للحفاظ على الأمن القومي التركي".
وأوضح بيان صادر عن رئاسة الوزراء "وفي هذا السياق، تم في القمة إعادة النظر في التدابير الأمنية السارية، بعد مقتل العديد من مواطنينا المدنيين، إضافة لاستشهاد عدد من العناصر الأمنية في البلاد، جراء استهدافهم بهجمات خائنة، حيث تم تقرير مواصلة تطبيق كافة التدابير الأمنية للمحافظة على النظام العام والأمن القومي التركي، وضرورة إتخاذ المزيد من التدابير اللازمة بالسرعة القصوى في سبيل ذلك".
وصرح نائب رئيس الوزراء التركي "بولنت أرينج" بأنّ القوات المسلحة التركية تحضر نظامًا أمنيًا صلبًا لحماية الحدود بين تركيا وسوريا من تنظيم الدولة (داعش)، وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (PYD) ومنظمات إرهابية شبيهة.
وكشف أرنج عن خطط لإنشاء نظام أمني صلب على امتداد الحدود مع سوريا، وذلك بعد تفجير انتحاري وقع مؤخرًا في مدينة سوروج الحدودية التابعة لولاية شانلي أورفا.
٢٤ يوليو ٢٠١٥
حذر أمام جمعة طهران المؤقت "حجة الاسلام" كاظم صديقي من أن الادارة الأميركية تسعى لتقسيم سوريا والعراق واليمن .
وقال صديقي في خطبة صلاة الجمعة "نحن دوما ندعم الحكومات المنبثقة عن اصوات الشعب "محذرا من "مساعي الادارة الاميركية في تقسيم سوريا واليمن والعراق".
واكد ان اميركا "ترتكب جميع الظلم والخداع والتزييف من اجل دعم الكيان الاسرائيلي"، مشيرا الى "السياسات التي تنتهجها واشنطن لاثارة الاقتتال بين المسلمين وبيعها السلاح للحكومات غير الشعبية والمدعومة من قبلها لاستخدامها في مجال قتل هذه الشعوب".
وأشار الى الاتفاق النووي بين ايران و5+1 مبينا ان اشادة سماحة قائد الثورة الاسلامية للفريق النووي الايراني المفاوض يحمل دلالات مؤكدا ضرورة قيام المجلس الاعلى للامن القومي بدراسة نص الاتفاق بصورة دقيقة وازالة القلق لدى اصحاب الرأي.
٢٤ يوليو ٢٠١٥
أعلن وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، أنه ينوي اللقاء قريبا مع وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، في العاصمة القطرية الدوحة ، على أن يكون الملف السوري حاضراً .
وقال كيري متحدثا في مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك: "أنا أعتزم اللقاء مع لافروف في الدوحة".
وأضاف وزير الخارجية الأمريكي أن الاجتماع سيركز على وجه الخصوص على تصرفات إيران، فضلاً عن الوضع في سوريا.
ولم يكشف كيري بالتحديد متى سيعقد اللقاء مع نظيره الروسي، لافروف، إلا انه ذكر في حديثه، انه سيتوجه إلى الدوحة "بعد عشرة أيام".
كان آخر لقاء جمع كيري ولافروف، في فيينا في خلال لقائهما الثلاثي مع رئيسة الدبلوماسية الأوروبية، فيديريكا موغيريني، على "هامش" المحادثات حول البرنامج النووي الإيراني.
٢٤ يوليو ٢٠١٥
قالت مصادر في مكتب رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إن خمسة من عناصر تنظيم الدولة قتلوا خلال تبادل لإطلاق النار مع جنود أتراك يوم الخميس ، التي جاءت بعد ساعات من الاشتباك الذي قُتل فيه جندي تركي ،وقصفت المقاتلات التركية أهدافا للتنظيم داخل سوريا في أول ضربات جوية تشنها تركيا ضده.
وفي سياق منفصل نقلت وسائل إعلام تركية عن مصادر تابعة لرئاسة الوزراء التركية، أنّ رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أصدر تعليمات بتشكيل مركز تنسيق لإدارة الصراع مع عناصر تنظيم الدّولة والأحداث الإرهابية الحاصلة في مناطق مختلفة داخل تركيا.
كما أعلن المصدر نفسه أنّ مستشار رئاسة الوزراء "كمال معدن أوغلو" تولّى رئاسة المركز الذي يضمّ كبار الموظفين من هيئة الأركان وجهاز الاستخبارات إلى جانب عدد من مسؤولي وزارتي الخارجية والداخلية التركية.
هذا وأوضح المصدر الإعلامي التابع للمركز الجديد، أنّ الغارات الجوية التي شنتها الطائرات الحربية التركية فجر هذا اليوم ضدّ مواقع تنظيم الدّولة داخل الأراضي السورية، تمّت إدارتها من قِبل هذا المركز.
كما سيشرف المركز أيضًا على عملية التحقيقات الجارية حول الانفجار الذي استهدف عددًا من المواطنين الأتراك في منطقة سوروج التابعة لولاية شانلي أورفا الحدودية، حيث سيقوم المركز بتثبيث هوية المتورطين في هذه العملية، إضافة إلى تقديم الرعاية لأهالي الضحايا.
٢٤ يوليو ٢٠١٥
أعلنت غرفة عمليات فتح حلب عن اطلاق حملة "نصرة للزبداني" مشيرة إلى مشاركة قرابة الـ 20 فصيل فيها بعدد من راجمات صواريخ الكاتيوشا و عشرات المدافع الميدانية و عدد ضخم من مدافع الهاون بكافة عياراتها و أكثر من 1000 قذيفة هاون بمختلف احجامها كمرحلة أولى للحملة .
و قالت الغرفة في بيان نشرته أنه تم التركيز في الحملة على استهداف معاقل عناصر حزب الله ، مؤكدة انها ستضغط عليهم بالكثافة النيرانية لايقاف الهجمة البربرية على الزبداني .
و توعدت "فتح حلب" بانها سوف توسع نطاق عملياتها لمراحل جديدة و سوف تكثف من ضرباتها ، و هددت بادخال عتاد جديد لخدمة الحولة بهدف زيادة الضغط على الميليشيات الشيعية حتى فك الحصار عن المدينة الصامدة .
٢٤ يوليو ٢٠١٥
كشفت صحيفة "حريت" التركية، أن الإتصال الهاتفي الذي جرى قبل يومين بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والأمريكي بارك أوباما ، كان بهدف وضع اللمسات الأخيرة على الإتفاق الذي توصل له الجانبان، بشأن السماح لقوات التحالف الدولي باستخدام قاعدة “إنجرليك” خلال حربها ضد تنظيم الدولة.
وأشارت الصحيفة إلى أن قاعدة “إنجرليك” سيتم فتحها قريبا أمام طائرات التحالف الدولي، بغية ضرب التنظيمات المتشددة في سوريا كتنظيم الدولة وجبهة النصرة. كما سيتم فتح المجال الجوي التركي أمام طائرات التحالف الدولي المحملة بالأسلحة والقنابل والصواريخ، وذلك عند الضرورة.
وفيما يلي أهم بنود الإتفاق بحسب الصحيفة:
- إنشاء منطقة آمنة بين “مارع” و”جرابلس” على الحدود التركية السورية بمساحة 90 كم وعمق 40-50 كم
- منع سيطرة التنظيمات المتشددة كتنظيم داعش وجبهة النصرة على تلك المنطقة.
- تقوم طائرات التحالف الدولي أو المقاتلات التركية بفرض حظر جوي فوق المنطقة الأمنة.
- السماح للمقاتلات الأمريكية وطائرات التحالف الدولي باستخدام المجال الجوي التركي وقاعدة “إنجرليك” وهي محملة بالأسلحة والقنابل والصواريخ، وذلك “عند الضرورة”.
- تقوم المدفعية التركية بتقديم الدعم من أجل إنشاء المنطقة الآمنة.
- استخدام قاعدة “إنجرليك” يكون بالتنسيق مع قيادة القوات الجوية التركية. وعقب إنشاء المنطقة الآمنة، يتم إغلاق المجال الجوي أمام طائرات النظام السوري.
- الإتفاق لا يستهدف وحدات الحماية الكردية السورية (PYD) بشكل مباشر. لكن في حال اتخذت وحدات الحماية الكردية موقفا معاديا لتركيا أو قامت بعمل ما يهدد أمن المنطقة أو أمن تركيا (كإحداثها تغييرات ديمغرافية بقوة السلاح) فإن لتركيا الحق في التدخل للحيولة دون حدوث ذلك.
- إرسال قوات برية محاربة إلى قاعدة “إنجرليك” أمر غير وارد. إلا أنه من الممكن السماح لهيئة عسكرية تقنية مؤلفة من 40 – 50 عسكري، بالذهاب إلى القاعدة المذكورة لتلبية الإحتياجات التقنية لطائرات التحالف الدولي.
- يسمح لطائرات التحالف الدولي باستخدام القواعد العسكرية التركية مثل: باتمان ودياربكر وملاطيا وذلك في “الحالات الطارئة”.
يشار إلى أن قاعدة “إنجرليك” هي قاعدة جوية أمريكية تقع في ولاية “أضنة” جنوب تركيا. تضم القاعدة 5 آلاف عنصر من القوات الجوية الأمريكية والمئات من القوات الجوية الملكية البريطانية والقوات الجوية التركية.
٢٤ يوليو ٢٠١٥
يواصل نظام الاسد لليوم الثالث على التوالي بإغلاق الطرق المؤدية إلى بلدتي قدسيا و الهامة الواقعتين بالريف الدمشقي غرب العاصمة دمشق ، كما و يواصل منعه لمدنيي المنطقة من الدخول والخروج إلى أحياء العاصمة .
و لم يكتف نظام الأسد المجرم عند هذا الحد بل منع إدخال المواد الغذائية و الطحين إلى المنطقة المكتظة أصلا بالسكان و النازحين من المناطق المجاورة ، و بدأت آثار الحصار تظهر على الأفران التي شهدت ازدحاماً كبيراً على أبوابها خوفاً من فقدان الطحين واستمرار الحصار للأيام القادمة .
هذا و يجتمع يومياً عشرات الناس على مداخل بلدتي قدسيا و الهامة بانتظار السماح لهم بالعبور ، وسط مفاوضات تجري بين لجنة من أهالي المنطقة و نظام الأسد في سبيل إعادة فتح الطرق و التخفيف وطأة الحصار عن الاهالي .
و اقدم نظام الأسد على هذه الخطوة بعد فقدانه لأحد عناصره ، و اتهامه للثوار في الهامة وقدسيا باختطافه ، بحسبما افاد مكتب دمشق الاعلامي .
و هنا تجدر الإشارة إلى أن البلدتين تشهدان هدنة مع نظام الأسد منذ أكثر من سنة ، و سبق ان شهدتا عدة خروقات و أُغلقت الطرق على إثرها .
٢٤ يوليو ٢٠١٥
عقد وفدا الائتلاف الوطني وهيئة التنسيق الوطنية مؤتمراً صحفياً صباح اليوم في العاصمة البلجيكية بروكسل، أعلن الطرفان فيه عن توصلهما لخارطة طريق لإنقاذ سورية تضم المبادئ الأساسية للتسوية السياسية من خلال رؤية مشتركة تمهد لاستئناف العملية السياسية برعاية الأمم المتحدة، وتؤكد على تغيير النظام السياسي بشكل جذري وشامل، ويشمل ذلك رأس النظام وكافة رموزه ومرتكزاته وأجهزته الأمنية.
جاء ذلك بعد مباحثات دامت يومين تركزت حول مناقشة أوضاع الشعب السوري والهجمة التي يتعرض لها ومواجهتها عبر جهد وطني مشترك يجمع قوى الثورة والمعارضة السورية.
وتدعو الوثيقة إلى تنفيذ "بيان جنيف" (01 حزيران/يونيو 2012) بدءاً بتشكيل "هيئة الحكم الانتقالية" التي تمارس كامل السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية، بما فيها كافة سلطات وصلاحيات رئيس الجمهورية على وزارات وهيئات ومؤسسات الدولة، والتي تشمل الجيش والقوات المسلحة وأجهزة وفروع الاستخبارات والأمن والشرطة.
وفي بيان صحفي مشترك دان الطرفان استهداف نظام الأسد بشكل مروّع المدنيين العَّزل في كافة المدن والبلدات السورية باستخدام البراميل المتفجرة والصواريخ، وأكدا على مسؤولية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي في وقف أعمال الإبادة وجرائم القتل التي يتعرض لها شعبنا، واتخاذ الإجراءات التي تضمن الحماية الكاملة للمدنيين.
وأعربا عن إدانتهما لأعمال الإرهاب التي يقوم بها تنظيم "داعش" وميليشيا حزب الله الإرهابي والميليشيات الطائفية والتدخل العسكري الإيراني إلى جانب النظام، وأكدا التزامهما بمكافحة الإرهاب بكافة أشكاله وصوره بما فيها الجهات التي نص عليها قرار مجلس الأمن 2170.
وجددا تأكيدهما على أن الحل السياسي في سورية يكون من خلال عملية سياسية يتولاها السوريون بأنفسهم برعاية الأمم المتحدة على أساس تطبيق البيان الصادر عن مجموعة العمل لأجل سورية بتاريخ 30 حزيران / يونيو 2012 بكامل بنوده، واستناداً إلى قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما يفضي إلى تغيير النظام السياسي الحالي بشكل جذري وشامل، ويشمل ذلك رأس النظام وكافة رموزه ومرتكزاته وأجهزته الأمنية.
وشددا على الشراكة الوطنية لجميع السوريين، مكوناتٍ مجتمعية وسياسية، في استحقاق بناء سورية المستقبل، وضمان حقوق المواطنة المتساوية لجميع السوريين دون أي تمييز، ومشاركة المرأة السورية في جميع الحقوق والواجبات، وضمان تمثيلها في كافة جوانب العملية الانتقالية.
كما طالب الطرفان الأمم المتحدة، والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، ودول مجموعة العمل لأجل سورية، بالعمل بجدية لاستئناف مفاوضات جنيف، مؤكدين على سعيهما لتوحيد رؤية قوى الثورة والمعارضة السورية حول الحل السياسي، والتشاور مع كافة القوى السياسية والثورية والميدانية، للوصول إلى موقف سياسي جامع ومشترك.
وأكد الطرفان أيضاً على مواصلتهما، في إطار المشاركة المتساوية والفعالة، بذل كافة الجهود للتعريف بخارطة الطريق لإنقاذ سورية ومبادئ التسوية السياسية لدى كافة الدول والقوى الفاعلة في القضية السورية لحثهم على دعمها.
كما اتفقا على العمل معاً بأن يكون فريق العمل التفاوضي للتسوية السياسية يتمتع بالكفاءات اللازمة ويعكس التمثيل الفعلي لقوى الثورة والمعارضة ومكونات المجتمع السوري.
وأعرب الطرفان عن تقديرهما لجهود الاتحاد الأوربي في توفير الظروف المناسبة لإنجاح هذا اللقاء، وحثانه على مواصلة الجهود من أجل استئناف العملية السياسية وفق المرجعية الدولية.
وأوضح البيان أنه للعام الخامس على التوالي، يقدم الشعب السوري تضحيات عظيمة من أجل حريته وكرامته وإنهاء سلطة الاستبداد وإقامة نظام مدني ديمقراطي أساسه التعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة، وضمان حقوق جميع السوريين على أساس المواطنة المتساوية.
وأشار البيان إلى أن هذا الاتفاق جاء في ظل تقاعس المجتمع الدولي والمخاطر الجدية على وجود سورية ووحدة شعبها وأرضها، الناجمة عن تصعيد أعمال القتل والتدمير والتهجير وجرائم الحرب والإبادة والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها نظام الأسد والميليشيات الطائفية التي جلبها، وقوى الإرهاب العابر للحدود وفي مقدمتها تنظيما "داعش" والقاعدة، وانطلاقاً من المسؤولية الوطنية تجاه الشعب والوطن.