٢٥ يوليو ٢٠١٥
تم الاتفاق بين حركة أحرار الشام الإسلامية في قاطع ريف حلب الجنوبي من جهة مع مجلس محافظة حلب الحرة من جهة أخرى على البدء بتنفيذ مشروع القرى الطينية لإيواء النازحين و المهجرين من كافة المناطق وفق عدة بنود .
و نص البند الأول على ضرورة تخلي "احرار الشام" لصالح "مجلس محافظة حلب الحرة عن مساحة 2.5 هكتار في المنطقة الواقعة بالقرب من بلدة بردة غربي الصوامع (العراء) و في الجنوب الغربي للموقع المشار اليه تحديدا ، على ان يتعهد مجلس المحافظة بان يستخدم هذه الأرض لصالح مشروع إنشاء القرية الطينية وفق بنود المشروع المتفق عليه مع الداعم له .
كما و تم الاتفاق على ان هذه القرية ستكون لايواء النازحين من مختلف المناطق المحررة و وفق الأولويات و الاحتياجات و الظروف الطارئة ، على ان تتعهد احرار الشام بحماية المكان و الاشراف عليه من الناحية الأمنية مع التنسيق مع الفصائل التي تحاول التدخل بهذا الموضوع مستقبلا .
و نص البند الأخير على تعهد محلس المحافظة بإعادة الأرض المذكورة الى احرار الشام في حال فشل المشروع او وجد ما يعيق التنفيذ او في حال الاستغناء عنه ، على ان تؤول الانشاءات للمجلس المحلي ببلدة بردة .
٢٥ يوليو ٢٠١٥
قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن غاية بلاده هي القضاء على خطر تنظيم الدولة ، وإن المناطق الآمنة ستتشكل من تلقاء نفسها بعد إزالة خطر التنظيم من سوريا، وحتى من العراق.
جاء ذلك من خلال مؤتمر صحفي عقده جاويش أوغلو، اليوم السبت، في مقر الخارجية بالعاصمة التركية أنقرة، وأوضح فيه أن قرار تحديد القواعد العسكرية التي ستستخدمها قوات التحالف الدولي في عملياتها ضد تنظيم الدولة ، سيتم بعد دراسة الموضوع مع الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدا استمرار المباحثات بخصوص ذلك.
وأشار إلى أن التهديدات الناجمة عن الصراع الدائر في سوريا اتخذت شكلا جديدا بعد ظهور تنظيم الدولة ، مضيفا: "نحن شجبنا كل أشكال الإرهاب، وقلنا إن الإرهاب ليس له دين، وعرق، ولغة، وإن محاربته لا تتم إلا من خلال استراتيجية شاملة ومشتركة، لأن دولتنا تحارب الإرهاب منذ 40 عاما".
وردا على سؤال أحد الصحفيين حول انتقال العمليات ضد تنظيم الدولة ، إلى داخل الأراضي السورية، أجاب جاويش أوغلو "نمتلك القدرة والقابلية التي تمكننا من مواجهة أي تهديدات أيًّا كان مصدرها، ضمن إطار القانون الدولي"، مبينا أن قاعدة "إنجيرليك" الجوية (في ولاية أضنة) لم تفتح بعد أمام طائرات قوات التحالف الدول في حربها ضد تنظيم الدولة.
٢٥ يوليو ٢٠١٥
نشر تنظيم الدولة تقريراً مصوراً عن عمليات استخراج الوقود من حرق البلاستيك في مناطق جنوب دمشق الخاضعة لسيطرنه .
و أوضحت الصور المنشورة من قبل المطتب الإعلامي لـ"ولاية دمشق" ، مراحل عملية إستخراج الوقود وفق ما توضح الصور المرفقة .
٢٥ يوليو ٢٠١٥
ريف دمشق::
اشتباكات عنيفة ومستمرة على عدة جبهات في مدينة الزبداني حيث قامت مروحيات الاسد بإلقاء عدد من البراميل المتفجرة على رؤوس المدنيين كمان أن الطائرات الحربية المروحية لا تكاد تختفي من الأجواء.
حلب::
تمكن الثوار من تدمير مدفع عيار 57 بصاروخ تاو على جبهة حلب الجديدة ضمن الاشتباكات التي تدور في المنطقة، وفي موضوع منفصل فقد ذكر ناشطون عن عودة المياه بشكل تدريجي الى بعض أحياء مدينة حلب بعد انقطاعها لأكثر من 25 يوماً.
حماة::
اشتباكات عنيفة جدا بين الثوار وقوات الاسد على جبهة بلدة عقرب في محاولة من قوات الاسد التقدم في المنطقة، حيث تمكنوا من صد الهجوم وقتل وجرح عدد من قوات الاسد ومن ثم استهدفوا حواجز الاسد في المنطقة بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة، كما توسعت الاشتباكات لتصل لريف حمص الشمالي في منطقة الحولة (انظر قسم محافظة حمص).
ادلب::
تمكن الثوار من تدمير جرافة على جبهة الفوعة بصاروخ تاو حيث تستمر الاشتباكات العنيفة على الجبهة في الثوار وشبيحة الاسد، كما قام الطيران الحربي بشن غارات جوية على بلدات كنصفرة وبليون وشنان وكفرنبل والبارة وجرجناز حيث سقط جراء هذه الغارات عدد من الشهداء الجرحة من المدنيين العزل، وفي خبر منفصل اغتال مجهولون الشيخ مازن قسوم قائد سهام الحق التابع لفيلق الشام في ريف ادلب، ويذكر أنه قبل قرابة العام والنصف قد تم إغتيال والده أيضا.
حمص::
اشتباكات عنيفة جدا في منطقة الحولة بين الثوار وقوات الاسد عندما حاولت التقدم في بلدة عقرب شمال الحولة والواقعة بريف حماة الجنوبي، حيث قام ثوار المنطقة بالتوجه فورا الى الجبهة لصد قوات الاسد فقاموا على إثرها بقصف حواجز الاسد في قرية مريمين وقرية القبو واستهدفوا معاقلهم بصواريخ الغراد وبالرشاشات الثقيلة، في حين قام الطيران المروحي بإلقاء براميل متفجرة استهدفت المدنيين في بلدات وقرى الحولة وأيضا على مدينة تلبيسة، كما شن الطيران الحربي غارات جوية على مدينة تدمر الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة.
درعا::
تستمر المعارك العنيفة في على عدة جبهات في مدينة درعا حيث يقوم الثوار بدك معاقل الاسد بالصواريخ وقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة وقد كانت أغلبها محققة واصابات مباشرة بقوات الاسد سقط فيها عدد من القتلى والجرحى إلا أن بعض هذه القذائف كانت تسقط على منازل المدنيين ما أدى لسقوط شهداء وجرحى، في الوقت الذي كانت فيه طائرات الاسد الحربية والمروحية والمدفعية الثقيلة تقصف أحياء درعا المحررة في البلد وحي السد ومخيم درعا بكثافة وبشكل عنيف كما تعرضت بلدات اليادودة وعتمان وخراب الشحم والغارية الغربية ومطقة غزر لغارات جوية عنيفة.
ديرالزور::
استشهاد 3 أطفال جراء انفجار قذيفة هاون من مخلفات قصف قوات الاسد لبلدة الخريطة حيث كانوا يلعبون بالقرب منها.
الرقة::
غارات جوية يعتقد أنها من طيران التحالف على مناطق جنوب مدينة تل ابيض، كما سمعت عدة انفجارات في المدينة لم يعرف مصدرها بشكل دقيق حيث ذكر ناشطون أن هذه الإنفجارات ناجمة عن عمليات نزع وتفجير ألغام قام تنظيم الدولة بزراعتها قبل انسحابه، وفي موضوع أخر فقد ذكر ناشطون أن قوات الحماية الشعبية قامت بتهجير أهالي قرية القندريه (غرب تل ابيض) ونهبت محاصيلهم الزراعية.
اللاذقية::
تمكن الثوار من تدمير مدفع عيار 57 بصاروخ تاو في كتف الجلطة في محور النبي يونس، في الوقت الذي كانت فيه الطائرات الحربي والمروحية تحلق في الاجواء وتشن غاراتها على القرى في جبلي التركمان والأكراد.
الحسكة::
بسطت قوات الحماية الشعبية الكردية سيطرتها على مدرسة الأمل ومشفى الحكمة وسينما القاهرة ودوار الشرعية بعد إنسحاب قوات الاسد منها في المدينة حيث قامت بتسليم هذه المناطق طواعية، كما جرت اشتباكات عنيفة بين تنظيم الدولة وقوات الحماية الشبيعة الكردية في ريف تل حميس الجنوبي.
٢٥ يوليو ٢٠١٥
تشكل مدينة داريا الواقعة بالريف الدمشقي نقطة الانطلاق لعناصر فصيل الاتحاد الإسلامي لاجناد الشام وغيره من الفصائل نحو معركة دمشق الكبرى ، فسيكون تحرير العاصمة دمشق الحلم الذي اتعب الكثيرين وسيغدوا و ان طال الامد حقيقة لا خيال ، حيث يعمل مجاهدو مدينة داريا بنشاط وهمة لا تعرف الملل وقد اعتادوا على أعمالهم اليومية من رصد وقنص وصد لهجوم عناصر الأسد و شبيحته .
و في لقاءات عقدها الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام مع العناصر على الجبهات أشاروا إلى أن وضع المدينة هام للغاية باعتبارها بوابة لدمشق ، و أكدوا استعدادهم في كل لحظة لصد أي هجوم مباشر من العدو .
٢٥ يوليو ٢٠١٥
ليست الأولى ولن تكون الأخيرة حادثة الإغتيال اليوم بحق قيادي بارز في فيلق الشام بعد تعرض الشيخ مازن قسوم قائد لواء سهام الهق والشرعي في فيلق الشام لعملية إغتيال برصاص مجهولين اليوم قاموا بإطلاق النار على سيارته في المنطقة الصناعية في مدينة سراقب وهو من أبناء بلدة كفربطيخ سبقه والده بعملية إغتيال بعبوة ناسفة على طريق خان السبل سراقب منذ أكثر من عام ونصف يومها وجهت الإتهامات لتنظيم الدولة إثناء تواجدها في المنطقة أنذآك.
ولكن اليوم الأمر اختلف فتنظيم الدولة بعيد عن محافظة إدلب إلا بعض الخلايا النائمة التي تنتشر في مناطق متفرقة وتنفذ أوامر قيادات من المحافظة هربت باتجاه مناطق التنظيم وتعمل على الإنتقام من الفصائل التي حاربها في إدلب حيث ألقت الفصائل على عدد كبير من هذه الخلايا النائمة كان أخرها في النيرب وسرمين وكفرنبل وبالأمس نفذت فصائل جبهة النصرة وحركة أحرار الشام الإسلامية عملية واسعة استهدفت خلايا لواء ذو الفقار المتواجد في بلدة إسقاط القريبة من سلقين والتي كانت في وقت سابق مرتعاً وبؤرة كبيرة لمناصري التنظيم أثناء تواجده في المنطقة أنذآك.
وبعد سلسلة الإغتيالات المتواصلة في عموم محافظة إدلب والتي استهدفت كل الفصائل دون استثناء فكانت عملية تفجير انتحاري نفسه أثناء مأدبة إفطار لجبهة النصرة في أريحا تلاها تفجير انتحاريان في مقر لحركة أحرار الشام الإسلامية في بلدة أبو طلحة القريبة من سلقين والتي راح ضحيتها عدة عناصر وقيادي للحركة تلاها محاولة إغتيال لأمير في جبهة النصرة في كفرنبل وقضاة شرعيين على أطراف إبلين ثم إغتيال سرعي لجبهة النصرة في كفرومة ومحاولة تفخيخ المسجد الكبير في كفرنبل لتنتقل العلميات جنوباً الى خان شيخون حيث إغتيل قيادي للواء البتار في تجمع العزة مع انتقال العمليات لريف حلب وإغتيال قيادي في الفرقة 111 بعد خروجه من اجتماع لغرفة عمليات حلب.
كل هذه العمليات وحتى اللحظة لم تستطع الفصائل المسيطرة على محافظة إدلب من إكتشاف الفاعلين وسط اتهامات تعمل بعض الأطراف على تأجيجها بين الفصائل واتهام كل فصيل للأخر بغية ضربها ببعضها البعض وهذا ما كان ان يحدث في كفرنبل عندما اكتشفت جبهة النصرة أن مرتكبي عملية تفجير الدراجة النارية أمام مقر قيادي للنصرة ينتمون لحركة أحرار الشام وهذا ما اعترفت فيه الحركة مؤكدة وجود عناصر في صفوفها كانوا سابقا مع فصائل أخرى ربما يعملون لصالح أجندات دولية أو فصائلية باسم الحركة ومع استمرار عمليات الإغتيال بشكل يومي بحق قيادات من أغلب الفصائل تبقى المعضلة الكبرى هو ذلك العجز الأمني الكبير الذي يواجه فصائل الثورة في إدلب في كشف الفاعلين ومعرفة الجهات التي تعمل على ضرب الفصائل ببعضها البعض قبل أن يفوت الأوان وتدخل إدلب في حالة فوضى أمنية توصل لحرب كبيرة بين الفصائل والرابح فيكون الرابح الأكبر فيها نظام الأسد.
وحول إمكانية تورط قوات النظام في العلميات هذه تحدث محللون أن نظام الأسد استطاع منذ بداية الثورة اختراق الفصائل ولكنه اختراق استخباراتي يهدف للحصول على معلومات عن الفصائل وانتشار مقراتها بغية استهدافها بالطيران الحربي والصواريخ عن طريق أفراد لا مجموعات تمكنوا من الدخول ضمن التشكيلات العسكرية ومازالت لهم صلات مع الأفرع الأمنية وقيادة الجيش وأن هذه العمليات المنظمة في مناطق سيطرة الفصائل تحتاج لمجموعات مدربة ومنظمة وممولة بشكل كبير وبإمكانها التحرك بحرية تامة في المنطقة التي تنفذ به عملياتها مشيراً لتورط تنظيم الدولة بشكل أكبر في هذه العمليات خصوصاً أن أغلبها كان بعمليات تفجير انتحارية بحزامات ناسفة وهذا ما لا يمكن للنظام القيام به وهو من فعل تنظيم الدولة الذي جند المئات من الخلايا النائمة في هذه المناطق قبل وبعد انسحابه عن طريق دورات غسيل العقول التي ينتهجها مع كل من ينتسب إليه والأموال الكبيرة التي يغرق عناصره بها للحفاظ على ولائهم له هذا بالإضافة لنزعات الإنتقام ممن حارب منتسبي التنظيم وطردهم من المنطقة فكانت نظرته لهم على أنهم صحوات وجب القصاص والإنتقام منهم وهذا لا يصعب كثيراً على التنظيم وخصوصاً أن عشرات بل مئات العناصر التي كانت تدين له الولاء في إدلب انضمت للفصائل الكبرى وشكلت خلايا كبيرة داخلها لم تعي الفصائل خطورتها إلا بعد مرور أكثر من عام على دخولها وتمكنها داخل التشكيل والبدء بتنفيذ عمليات الإغتيال والتصفية بحق قيادات مطلوبة في غالبها للتنظيم وهذه هي المعضلة الكبرى التي تواجه كل فصيل على حدة في إعادة ترتيب صفوفه والبحث ضمن تشكيلاته عن العناصر التي انضمت إليه مؤخرا وكانت تتبع لتنظيم الدولة في وقت سابق.
٢٥ يوليو ٢٠١٥
طالبت السفارة الأمريكية في تركيا رعايا بلادها المتواجدين في اسطنبول بتوخي الحذر في محيط التجمعات الكبيرة، وحتى التجمعات السلمية يمكن أن تتحول المواجهة ، و ذلك على خلفية الدعوات التي أطلقها حزب الشعوب التركي تحت مسمى "مظاهرات السلام" .
و اكدت السفارة الأمريكية على ضرورة أن يقوم مواطنيها المتواجدين في اسطنبول بمراجعة الخطط الأمنية الشخصية، والعمل على تفحص محيطهم ، بما في ذلك الأحداث المحلية، ومراقبة محطات الأخبار المحلية من وجود تحديثات. الحفاظ على مستوى عال من اليقظة، واتخاذ الخطوات المناسبة لتعزيز الأمن الشخصي، واتباع تعليمات للسلطات المحلية.
و في السياق نفسه أكدت الحكومة التركية رفضها تنظيم مثل هذه المسيرات التي تفضي في النهاية إلى مواجهات مؤسفة .
و نذكر المواطنيين السوريين المتواجدين في اسطنبول بضرورة توخي الحذر و عدم الخروج من أماكن الإقامة إلا للضرورة و بمقدارها حفاظاً على سلامتكم .
٢٥ يوليو ٢٠١٥
أكد حسين امیرعبداللیهان مساعد وزیر الخارجیة الایرانی دعم ایران" لمحور المقاومة وحزب الله" ، معتبراً أن الحزب هو زینة هذه المقاومة.
قال عبد اللهيان مساعد أن "حزب الله الیوم هو زینة المقاومة وقمتها الرفیعة فی المنطقة وهو یلعب دوراً مؤثراً وبناءاً فی مواجهة الارهاب ومساعدة احلال الأمن فی المنطقة".
وأضاف إننا "ندعم حزب الله الشیعی وحماس والجهاد الاسلامی السنیتین فی محور المقاومة بشکل واحد"
٢٥ يوليو ٢٠١٥
أصيب ثلاثة أشخاص بجروح في صدامات دارت مساء أمس الجمعة في دريسدن في شرق ألمانيا بين متظاهرين من حزب يميني متطرف مناهضين للهجرة واللاجئين ولإقامة مأوى في مدينتهم يضم مئات اللاجئين، ومتظاهرين آخرين يدافعون عن اللاجئين والهجرة.
ووقعت الصدامات حين خرج حوالي 200 من أنصار حزب "ان بي دي" اليميني المتطرف للتظاهر ضد وصول 800 لاجئ غالبيتهم من سوريا، في مواجهة حوالى 350 متظاهرا خرجوا للتعبير عن تأييدهم لهؤلاء اللاجئين.
وخلال التظاهرة اصطدم بعض من أنصار حزب "ان بي دي"، الذي يتمتع بشعبية في بعض مدن شرقي ألمانيا، بمتظاهرين من المدافعين عن اللاجئين. وتخلل الصدامات رمي مفرقعات ورشق مقذوفات ما أدى إلى جرح ثلاثة أشخاص بينهم شابة أصيبت بنزيف حاد وقام المسعفون بعلاجها.
من جهته أكد الموقع الالكتروني لصحيفة "زيكسيشي تسايتونغ" أن أعمال العنف طالت أيضا فريقا تابعا لتلفزيون "زد تي في" العام، مشيرا إلى أن الشرطة اعتقلت شخصا واحدا.
ومن المقرر أن تستضيف دريسدن 800 لاجئ. وسيقيم اللاجئون في خيم نصبها الصليب الأحمر الألماني الذي تعرض بعض أفراده مساء أول أمس الخميس لهجمات من أشخاص حاولوا منع نصب هذه الخيم، بحسب وكالة الأنباء الالمانية (د ب أ).
ومنذ عدة أشهر تتعرض مراكز إيواء اللاجئين أو الأماكن المعدة لأن تكون كذلك لهجمات متنوعة (إطلاق نار أو إضرام حرائق).
٢٥ يوليو ٢٠١٥
احتلت سوريا المرتبة الأولى على أنها أخطر بلد في العالم بناء على تصنيف مؤشر السلام العالمي "غلوبال بيس اندكس".
ووفق المؤشر تلي سورية في التصنيف كل من العراق وأفغانستان وجنوب السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى والصومال والسودان وجمهورية كونغو الديمقراطية
أما البلد الشمالي الصغير — ايسلندا — فقد وصفت بأكثر دولة مسالمة لانخفاض مستوى التسليح وانعدام الصراعات الداخلية والدولية والمستوى العالي من الأمن والاستقرار في المجتمع.
وتأتي بعدها في التصنيف كل من الدنمارك والنمسا ونيوزيلاند وسويسرا.
وتم الاعتماد في التصنيف على مؤشرات الأمن الداخلي ودرجة العدوانية في السياسة الخارجية. وتقيم العوامل الداخلية على أساس معدل الجريمة وتوافر الأسلحة لدى السكان وعدم الاستقرار السياسي وعدد السجناء، فضلا عن الصراعات الداخلية وعدد رجال الشرطة والجيش. وتشمل المؤشرات الخارجية — تصدير الأسلحة والنفقات العسكرية والعلاقات مع دول الجوار.
٢٥ يوليو ٢٠١٥
عبرت الولايات المتحدة اليوم عن ادانتها الشديدة لااعتقلات"العشوائية" والتهم الموجهة إلى نشطاء سوريين من قبل نظام الأسد ، وذلك على خلفية الأحكام الأخيرة التي أصدرتها محكمة "مكافحة الإرهاب" على فيصل القاسم و ميشيل كيلو و محمد حبش و العرعور و القرضاوي ، مطالبة النظام بإسقاط التهم والافراج عن المعتقلين السياسيين.
وقال بيان صادر عن متحدث الخارجية الأمريكية مارك تونر "تدين الولايات المتحدة بشدة الاعتقالات العشوائية والتهم الموجهة إلى المدافعين عن حقوق الانسان والصحفيين السوريين، ونطالب بالإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين السوريين الذين تم اعتقالهم اعتباطياً".
وحدد البيان كلا من "ميشيل كيلو وهند قبوات ومازن درويش وفيصل القاسم" كأمثلة على الفئات التي تم توجيه التهم إليها وإصدار أحكام بحقهم من قبل نظام الأسد.
واضاف البيان الذي وصف التهم الموجهة إلى الشخصيات المذكورة بالـ "سخيفة"، مشيراً إلى أنها "آخر الأمثلة على المحاولات الفاضحة للنظام لإسكات جميع من يحاولون التعبير عن آرائهم التي لاتتفق مع رؤى النظام، سلمياً ".
تونر أكد أن رأس النظام بشار الأسد "يواصل حبس عشرات الآلاف من السوريين دون محاكمات عادلة بما في ذلك النساء والأطفال وعاملي الإغاثة والمدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين وغيرهم من الذين يتعرضون بشكل مستمر إلى التعذيب والعنف الجنسي والظروف اللاإنسانية".
٢٥ يوليو ٢٠١٥
أكدت رئاسة الوزراء التركية أن القوات المسلحة ضربت، أمس الجمعة، أهدافًا تابعة لتنظيم الدولة شمالي سوريا، ومنظمة "بي ك ك" بشمالي العراق، بشكل فاعل.
وأفادت المنسقية العامة لر\اسة مجلس الوزراء التركي ، في بيان لها صباح اليوم ، أن الطائرات المشاركة في الطلعات الجوية قصفت مخابئ، ومساكن ومخازن، ومواقع لوجستية، ومغارات، وذخائر حديثة وتقليدية، تابعة لمنظمة "بي ك ك".
وأشارت المنسقية أنه بالتزامن مع الضربة الجوية، "قامت مدفعية الدعم التابعة لقيادة القوات البرية، بقصف أهداف لتنظيم داعش شمالي سوريا، وأهداف لمنظمة بي كا كا الإرهابية شمالي العراق"، فيما أكدت "مواصلة العمليات الموجهة ضد المنظمات الإرهابية داعش، و(بي ك ك) وحزب الجبهة الشعبية الثورية، التي تهدد أمن الجمهورية التركية وقوات الأمن وسلامة وأمن المواطنين المدنيين".
كما أكدت تصميم الدولة التركية على القيام بكافة الخطوات اللازمة لتأمين سلامة وأمن شعبها، وذلك باستخدام كافة الإمكانات المتاحة، مشددة على استمرار العمليات دون تمييز (بين المنظمات الإرهابية)، في إطار مكافحة التهديدات الإرهابية من داخل البلاد أو خارجها.
ولفتت المنسقية أن تركيا أبلغت، عبر وزارة خارجيتها، المؤسسات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة وحلف شمال الأطلسي (ناتو)، والدول الحليفة والصديقة، بشأن العملية التي تقوم بها القوات التركية خارج الحدود، ضمن إطار القوانين الدولية، وحقها المشروع في الدفاع عن السيادة الوطنية للبلاد.
وقالت المنسقية إن قوات الأمن أوقفت، منذ أمس الجمعة، 320 شخصًا من المنتمين إلى تنظيمي الدولة و"بي ك ك" الإرهابيين، وتنظيمات موالية لها ومجموعات يسارية متطرفة، تقوم بأنشطة تهدد النظام العام، وتنفذ وتُعد لهجمات مسلحة ضد المواطنين وقوات الأمن، وذلك في إطار عمليات أمنية متزامنة في 22 ولاية.