الأخبار
١٢ أغسطس ٢٠١٩
الصحفي محمد السلوم: "أخي سامر السلوم قتيلاً في سجون هيئة تحرير الشام"

أعلن الصحفي السوري "محمد السلوم" من مدينة كفرنبل بإدلب اليوم الاثنين، استشهاد شقيقه "سامر السلوم" في معتقلات هيئة تحرير الشام، بعد قرابة عام ونصف على اعتقاله في سجن العقاب.

وقال السلوم على صفحته الرسمية على فيسبوك: "أخي سامر السلوم قتيلاً في سجون هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة/تنظيم القاعدة)، بعد سنة ونصف من الاعتقال لم يسمح له فيها بأية زيارة لرؤية أطفاله أو أهله".

وسبق أن أطلق نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملة تضامن مع النشطاء الإعلاميين ومن أبناء الحراك الثوري المغيبين في سجون هيئة تحرير الشام، مطالبين بالكشف عن مصيرهم والإفراج عنهم مع وقف حملات الملاحقة الأمنية التي تطال نشطاء الحراك الثوري.

ومن بين النشطاء الذين احتجزوا في سجون هيئة تحرير الشام كلاً من "قصي السلوم اعتقل في عام 2015، والناشط سامر السلوم اعتقل في 2017، والناشط مروان الحميد وجمعة العمري والمحامي الثوري ياسر السليم اعتقلوا في عام 2018"، حيث تقوم الأفرع الأمنية التابعة لهيئة تحرير الشام بتغييبهم في سجونها وترفض الإفراج عنهم أو الإدلاء بأي معلومات عن تفاصيل احتجازهم، ولاحقاً أفرجت عن عدد منهم.

وفي الوقت الذي تدعوا فيه هيئة تحرير الشام الصحفيين الأجانب لزيارة الأراضي المحررة وتتعهد بحمايتهم وتأمين تحركاتهم، تواصل اعتقال العديد من النشطاء والثوريين في سجونها وتغيبهم لانتقادهم توجهاتها ورفضهم ممارساتها.

وكان دعا نشطاء من إدلب قيادة "هيئة تحرير الشام" لمراجعة تصرفاتها وممارساتها، والعمل على التقرب من الحاضنة الشعبية الثورية ودعمها بدلاً من ملاحقة رموزها، لما لهذه التصرفات من خدمة مجانية تقدمها لأعداء الثورة ممن عجز النظام وأذنابه عن اعتقالهم وكسر إرادتهم.

وتعتمد تحرير الشام في كم أفواه المعارضين لتوجهاتها والمنتقدين لتصرفاتها على تسليم قواها الأمنية وتكثيف عمليات الاعتقال، حيث لايكاد يخلوا شهر من عملية اعتقال لناشط أو شخصية ثورية، وفي كل مرة تختلق الحجج لتبرير فعلتها منها التعامل مع الغرب وغير ذلك من التهم.

ومنذ تمكن جبهة النصرة في 2014 من السيطرة على جل المناطق في ريف إدلب، أجبر العشرات من نشطاء المحافظة على الخروج من مناطقهم وبلدهم هاربين عبر الحدود خوفاً من الملاحقات الأمنية التي طالت العشرات منهم.

اقرأ المزيد
١٢ أغسطس ٢٠١٩
أقطاي ينتقد المهلة الممنوحة للسوريين المخالفين بإسطنبول ويشيد بإنجازاتهم في تركيا

انتقد مستشار الرئيس التركي “ياسين أقطاي” قُصر المهلة الممنوحة للسوريين المخالفين لمغادرة إسطنبول، مشدداً على ضرورة تفكير الحكومة خلالها بحلول أكثر منطقية، وذلك في لقاء تلفزيوني مع أقطاي بثته إحدى القنوات التركية المحلية.

ولفت مستشار الرئيس التركي الانتباه، بحسب ما ترجمه موقع “الجسر ترك”، إلى قصر المهلة الممنوحة للسوريين في إسطنبول حتى 20 آب / أغسطس للعودة إلى الولايات المسجلين فيها، مشيراً إلى استحالة تصحيح ما نجم على مدار 8 أعوام خلال شهر واحد.

وشدد أقطاي على ضرورة منح السوريين مهلة أطول، مضيفاً أن محاولة (تصحيح الأخطاء) خلال هذه المهلة القصيرة أشبه ما يكون بعمل جراحي مُستعجل يُبتر خلاله أحد الأعضاء ما قد ينجم عنه المزيد من النزيف والجراح.

وأضاف قائلاً: “هذه المهلة لا يجب أن تكون ممنوحة للسوريين فحسب، وإنما هي مهلة يتوجب على الحكومة التفكير خلالها بحلول أكثر منطقية”، لافتاً الانتباه إلى تأسيس العديد من السوريين المخالفين حياتهم وأعمالهم في إسطنبول، مشيراً إلى أن ترحيلهم عنها اليوم هو أقرب ما يكون إلى “التهجير”.

واستطرد حديثه مشدداً على ضرورة توفير الظروف الاجتماعية والمهنية المناسبة لهم في الولايات التي سيعودون إليها فيما إذا كان رحيلهم عن اسطنبول ضرورة لا مفرّ منها، كما انتقد أقطاي بشدة لائحة القوانين المتعلقة بالحياة المهنية، والتي تشترط على صاحب العمل الأجنبي توظيف 5 أتراك لقاء كل موظف أجنبي لديه، واصفاً ذلك الشرط بـ “الفارغ وغير المنطقي”، ومشيراً إلى أنه سبب رئيسٌ في عدول الكثير من المستثمرين عن تنفيذ مشاريعهم.

وشدد على ضرورة تعديل الشرط في سبيل ترغيب الأجانب بالاستثمار، وبالتالي العودة بالمنفعة الاقتصادية على تركيا، ولفت الانتباه في سياق حديثه إلى المنفعة الكبيرة التي عاد بها المستثمرون السوريون على تركيا من الناحية الاقتصادية وتوفير فرص العمل.

وضرب مثالاً حول تاجرين سوريين تعرف عليهما مصادفة في إسطنبول، وتبين له بأن قيمة الصادرات السنوية لكل منهما على حدة، تتجاوز مبلغ 20 مليون دولار، مشيراً إلى وجود العديد من أمثالهما في تركيا.

وأردف أن المنفعة الاقتصادية التي يعود بها المستثمرون السوريون في تركيا تكفي وتزيد لحمل أعباء السوريين الآخرين، وأضاف قائلاً: “لم يُقال عبثاً (يأتي الضيف ويأتي رزقه وبركته معه)، لكننا لا نرى تلك البركة، فقد أصبحت أعيننا عمياء بعض الشيء”.

وفيما يتعلق بدعوات ترحيل اللاجئين السوريين، لفتت ضيفة البرنامج الأخرى الانتباه إلى أصول مئات آلاف المواطنين الأتراك حالياً، والمنحدرة من دول شرق أوروبا، واحتضان تركيا لهم على مدار الأجيال الماضية بعد منحهم الجنسية وحق المواطنة.

وأضافت قائلة: “ينادون برحيل السوريين، ولكن يجب أن نصطحبهم في رحلة إلى جناق قلعة، ونريهم بأعينهم كيف يرقد الشهداء السوريون، من أنتم لتطردوا السوريين؟”، هذا وقد علق مستشار الرئيس التركي على مداخلة الضيفة بالإشارة إلى أن السوريين يملكون حقاً أكبر في العيش على الأراضي التركية من أولئك الذين ينادون بترحيلهم.

اقرأ المزيد
١٢ أغسطس ٢٠١٩
أقطاي ينتقد المهلة الممنوحة للسوريين المخالفين بإسطنبول ويشيد بإنجازاتهم في تركيا

انتقد مستشار الرئيس التركي “ياسين أقطاي” قُصر المهلة الممنوحة للسوريين المخالفين لمغادرة إسطنبول، مشدداً على ضرورة تفكير الحكومة خلالها بحلول أكثر منطقية، وذلك في لقاء تلفزيوني مع أقطاي بثته إحدى القنوات التركية المحلية.

ولفت مستشار الرئيس التركي الانتباه، بحسب ما ترجمه موقع “الجسر ترك”، إلى قصر المهلة الممنوحة للسوريين في إسطنبول حتى 20 آب / أغسطس للعودة إلى الولايات المسجلين فيها، مشيراً إلى استحالة تصحيح ما نجم على مدار 8 أعوام خلال شهر واحد.

وشدد أقطاي على ضرورة منح السوريين مهلة أطول، مضيفاً أن محاولة (تصحيح الأخطاء) خلال هذه المهلة القصيرة أشبه ما يكون بعمل جراحي مُستعجل يُبتر خلاله أحد الأعضاء ما قد ينجم عنه المزيد من النزيف والجراح.

وأضاف قائلاً: “هذه المهلة لا يجب أن تكون ممنوحة للسوريين فحسب، وإنما هي مهلة يتوجب على الحكومة التفكير خلالها بحلول أكثر منطقية”، لافتاً الانتباه إلى تأسيس العديد من السوريين المخالفين حياتهم وأعمالهم في إسطنبول، مشيراً إلى أن ترحيلهم عنها اليوم هو أقرب ما يكون إلى “التهجير”.

واستطرد حديثه مشدداً على ضرورة توفير الظروف الاجتماعية والمهنية المناسبة لهم في الولايات التي سيعودون إليها فيما إذا كان رحيلهم عن اسطنبول ضرورة لا مفرّ منها، كما انتقد أقطاي بشدة لائحة القوانين المتعلقة بالحياة المهنية، والتي تشترط على صاحب العمل الأجنبي توظيف 5 أتراك لقاء كل موظف أجنبي لديه، واصفاً ذلك الشرط بـ “الفارغ وغير المنطقي”، ومشيراً إلى أنه سبب رئيسٌ في عدول الكثير من المستثمرين عن تنفيذ مشاريعهم.

وشدد على ضرورة تعديل الشرط في سبيل ترغيب الأجانب بالاستثمار، وبالتالي العودة بالمنفعة الاقتصادية على تركيا، ولفت الانتباه في سياق حديثه إلى المنفعة الكبيرة التي عاد بها المستثمرون السوريون على تركيا من الناحية الاقتصادية وتوفير فرص العمل.

وضرب مثالاً حول تاجرين سوريين تعرف عليهما مصادفة في إسطنبول، وتبين له بأن قيمة الصادرات السنوية لكل منهما على حدة، تتجاوز مبلغ 20 مليون دولار، مشيراً إلى وجود العديد من أمثالهما في تركيا.

وأردف أن المنفعة الاقتصادية التي يعود بها المستثمرون السوريون في تركيا تكفي وتزيد لحمل أعباء السوريين الآخرين، وأضاف قائلاً: “لم يُقال عبثاً (يأتي الضيف ويأتي رزقه وبركته معه)، لكننا لا نرى تلك البركة، فقد أصبحت أعيننا عمياء بعض الشيء”.

وفيما يتعلق بدعوات ترحيل اللاجئين السوريين، لفتت ضيفة البرنامج الأخرى الانتباه إلى أصول مئات آلاف المواطنين الأتراك حالياً، والمنحدرة من دول شرق أوروبا، واحتضان تركيا لهم على مدار الأجيال الماضية بعد منحهم الجنسية وحق المواطنة.

وأضافت قائلة: “ينادون برحيل السوريين، ولكن يجب أن نصطحبهم في رحلة إلى جناق قلعة، ونريهم بأعينهم كيف يرقد الشهداء السوريون، من أنتم لتطردوا السوريين؟”، هذا وقد علق مستشار الرئيس التركي على مداخلة الضيفة بالإشارة إلى أن السوريين يملكون حقاً أكبر في العيش على الأراضي التركية من أولئك الذين ينادون بترحيلهم.

اقرأ المزيد
١٢ أغسطس ٢٠١٩
مقررة بالأمم المتحدة تتهم فرنسا بنقل 13 من دواعشها من سوريا إلى العراق

اتهمت مقررة بالأمم المتحدة، اليوم الاثنين، فرنسا بنقل 13 جهاديا فرنسيا منتميا لتنظيم "داعش" من شمال شرق سوريا إلى العراق، بحسب صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية.

وقالت الصحيفة إن المقررة الأممية الخاصة المعنية بحالات الإعدام التعسفي، آنييس كالامار، أرسلت اليوم الاثنين، رسالة إلى الحكومة الفرنسية انتقدت فيها قيام فرنسا بنقل 13 "جهاديا" من سوريا إلى العراق أواخر شهر كانون الثاني/يناير الماضي.

وقالت كالامالار، لصحيفة "لوفيغارو" الفرنسية: "نقل الجهاديين الفرنسيين من سوريا إلى العراق تعد مسألة بالغة الخطورة، فعملية النقل هذه تشكل خرقا للقانون الدولي"، لافتاً إلى أن: "الرسالة التي أرسلتها للحكومة الفرنسية تتضمن وقائع مدروسة ومحللة تتعلق بأعمال قامت بها فرنسا تتعارض مع حقوق الإنسان والمواثيق الدولية".

وأضافت: "السلطات الفرنسية دعمت بشكل مباشر أو غير مباشر نقل أشخاص كانوا معتقلين في سوريا إلى العراق حيث سيتم الحكم عليهم بالإعدام "، كما أشارت إلى أن "السماح بنقل هؤلاء الأشخاص إلى العراق يعني دعم الحكم عليهم بالإعدام ،على الرغم من إلغاء عقوبة الإعدام في فرنسا. هذا يعني الحكم عليهم بالإعدام بالوكالة".

واختتمت المقررة الأممية بالقول: "لدى فرنسا مدة 60 يوما لكي تعطي إجابات عن الرسالة التي أرسلتها"، لاسيما أن السلطات العراقية حكمت بالإعدام على "جهاديين" فرنسيين، شهر حزيران/يونيو الماضي، ولم ينفذ الحكم بعد.

ومن الممكن أن تفرض الأمم المتحدة عقوبات على الأفراد الذين ساهموا بعملية النقل من سوريا إلى العراق. إذ قالت كالامار، إن الأمم المتحدة قد تفرض العقوبات على هؤلاء الأشخاص بغض النظر عن جنسيتهم، إن كانوا فرنسيين أو سوريين أو أكراد أو عراقيين.

اقرأ المزيد
١٢ أغسطس ٢٠١٩
موسكو .. محكمة تقضي بحبس سوريين بتهمة قتل طيارين روس في سوريا

أصدرت محكمة في موسكو، اليوم الاثنين، قرارا غيابيا بحبس مواطنيْن سوريين جديدين بتهمة الضلوع في قتل طيار روسي أسقطت تركيا طائرته في الأجواء السورية في العام 2015.

وذكر مكتب المحكمة الإعلامي أن مدة الحبس بحق "محمد نورس سوخطة ويوسف شرف بوزغلان"، تشكل شهرين "اعتبارا من لحظة توقيفهما الفعلي أو تسليمهما لروسيا الاتحادية". وأضاف المكتب أن المتهمين أعلنا مطلوبين دوليا.

وجاء قرار المحكمة ليرتفع معه عدد المواطنين السوريين المعتقلين غيابيا في قضية قتل الطيار الروسي، أوليغ بيشكوف، 12 شخصا، أعلنوا جميعهم مطلوبين دوليا.

وفي 3 نوفمبر 2015، أسقطت القاذفة "سو-24 إم" التي قادها الطياران، أوليغ بيشكوف ورومان فيليبوف، بصاروخ أطلقته مقاتلة تركية في أجواء سوريا بالقرب من حدودها مع تركيا. وقفز الطياران منها بالمظلة، وقتل بيشكوف وهو في الجو بنار مجموعة من مقاتلي فصائل المعارضة.

وأجرى العسكريون الروس عملية خاصة لإجلاء الطيار الثاني، رومان فيليبوف، قتل خلالها أحد أفراد قوات مشاة البحرية، ألكسندر بوزينيتش.

وفي 3 فبراير 2018، أسقطت فصائل المعارضة طائرة كان يقودها فيليبوف فوق منطقة خفض التصعيد في محافظة إدلب، كانت تقصف مدينة سراقب، وقفز فيليبوف من الطائرة بالمظلة، ثم فجر نفسه بقنبلة يدوية لتفادي أسره.

ونقلت وكالة "إنترفاكس" عن مصدر مطلع أن لجنة التحقيقات الروسية قامت سابقا بتوحيد ملفي مقتل الطيارين بيشكوف وفيليبوف والجندي بوزينيتش، في قضية واحدة لا تزال عملية جمع الأدلة وتحديد المذنبين فيها مستمرة.

اقرأ المزيد
١٢ أغسطس ٢٠١٩
وصول وفد أمريكي لتركيا تحضيرا لأنشطة مركز العمليات المشتركة للمنطقة الآمنة في سوريا

كشفت وزارة الدفاع التركية، عن وصول وفد أمريكي إلى ولاية شانلي أورفة جنوبي تركيا، من أجل التحضيرات الأولية في إطار أنشطة مركز العمليات المشتركة المتعلق بالمنطقة الآمنة في سوريا، وجاء ذلك في بيان صادر عن الوزارة، الاثنين، أكد بدء العمل من أجل إنشاء مركز عمليات مشتركة بشأن المنطقة الأمنة المخطط إقامتها بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية شمالي سوريا.

وأضاف البيان: "وفي هذا الإطار، وصل وفد أمريكي مؤلف من 6 أشخاص إلى شانلي أورفة بهدف التحضيرات الأولية، ومن المخطط بدء عمل مركز العمليات في الأيام المقبلة".

وتوصلت أنقرة وواشنطن الأربعاء لاتفاق يقضي بإنشاء مركز عمليات مشتركة في تركيا خلال أقرب وقت، لتنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة شمالي سوريا.

وكانت وزارة الدفاع التركية أعلنت، عن مباحثات مع مسؤولين عسكريين أمريكيين في أنقرة بين 5 - 7 أغسطس الجاري، حول المنطقة الآمنة، وقالت إنه تم التوصل إلى اتفاق لتنفيذ التدابير التي ستتخذ في المرحلة الأولى من أجل إزالة المخاوف التركية، في أقرب وقت.

وأكّدت الدفاع التركية أنه تم الاتفاق مع الجانب الأمريكي على جعل المنطقة الآمنة ممر سلام، واتخاذ كل التدابير الإضافية لضمان عودة السوريين إلى بلادهم.

اقرأ المزيد
١٢ أغسطس ٢٠١٩
السلطات التركية تضبط عشرات حاولوا العبور نحو اليونان بطرق غير قانونية غالبيتهم سوريين

ضبطت السلطات التركية، الإثنين، 41 مهاجرا غير نظامي في ولاية آيدن، غربي البلاد، أثناء محاولتهم العبور نحو اليونان بطرق غير قانونية.

وذكرت مصادر أمنية، لوكالة لأناضول التركية، أن فرق الأمن وخفر السواحل في قضاء "ديديم" بالولاية، أوقفت المهاجرين بناء على بلاغ.

وأوضحت أن فرق خفر السواحل في الولاية، أوقفت قاربا مطاطيا قبالة قضاء ديديم، يحمل 35 سوريا و5 فلسطينيين ويمني واحد.

وأشار مراسل وكالة الأناضول، أنه عقب إخراجهم من البحر تم نقلهم إلى إدارة الهجرة في الولاية، لإتمام الإجراءات القانونية بحقهم.

اقرأ المزيد
١٢ أغسطس ٢٠١٩
صندي تايمز: الأسد وبوتين يكذبان بشأن حملتها العسكرية بإدلب

اتهمت صحيفة "صندي تايمز" البريطانية، نظامي بشار الأسد وفلاديمير بوتين بالكذب، فيما يخص حملتهما العسكرية في الشمال السوري وتحديدا في إدلب.

ولفتت في مقال لديفيد نوت، وهو طبيب جراح، إلى أن الأسد وبوتين يستهدفان المستشفيات بشكل متعمد في إدلب، وكتب الطبيب نوت بعنوان "المستشفيات والماء.. الأهداف الجديدة للأسد"، أن "أخطر مكان يمكن أن تكون فيه في إدلب هو المستشفى".

وشدد الطبيب على أن هذه هي الحقيقة المخيفة التي قالها له أطباء، عندما كان في شمال سوريا منذ أيام، مشيراً إلى أن إحداثيات مواقع هذه المستشفيات تم إعطاؤها للأطراف المتحاربة، وهو ما يعني أن هذه الهجمات متعمدة.

وقال إن التواجد في سوريا ليعلم الجراحين كيفية علاج الإصابات التي تتسبب فيها الانفجارات والقنابل، وعلاج الإصابات الناجمة عن طلقات الرصاص، لافتاً إلى أن قوات النظام السوري وكذلك روسيا، قاما باستهداف 46 مستشفى منذ نيسان/ أبريل الماضي.

ويقول نوت إن الأمر لا يقتصر على المستشفيات، فقد تم استهداف ثماني محطات لضخ المياه، وهو ما تسبب في قطع المياه عن آلاف الأشخاص.

ولطالما نفى النظام السوري وروسيا استهداف المستشفيات، ويقولان إنهما يستهدفان فقط الإرهابيين، ولكن الطبيب أكد أن "هذه ليست الحقيقة التي عرفتها من الجراحين الذين قابلتهم في الدورة التدريبية المكونة من ثلاثة أيام التي قدمتها لهم في محاولة للسيطرة على الأوضاع التي تزداد تفاقما".

ويختتم نوت مقاله بالتحذير من أن "ما قد نشهده هو مذبحة لـ 3.5 مليون شخص للقضاء على 20 ألف جهادي بينهم"، في حال استمرار النظام السوري وروسيا بحملتهما في الشمال السوري ضد المدنيين.

اقرأ المزيد
١٢ أغسطس ٢٠١٩
كازاخستان تعتمد أسلوب "اللمسة الناعمة" للتعامل مع دواعشها العائدين من سوريا

سلطت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، الأحد، الضوء على تجربة كازاخستان في استقبال المرتبطين بتنظيم داعش بعد انهياره أمام ضربات التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية في سوريا.

واختارت الدولة أسلوب تبني "اللمسة الناعمة" في معالجة مسألة رعاياها الذين انضموا لداعش عوضا عن زجهم بالسجن، مخالفة بذلك سياسة الحذر التي تعتمدها الكثير من الدول التي رفضت استقبال رعاياها ممن انضموا للتنظيم الإرهابي.

ويعج فندق صغير في صحراء بغربي كازاخستان بنساء كنّ حتى أشهر قليلة يعشن في كنف تنظيم "داعش" بسوريا والعراق، وذلك في إطار برنامج تتبناه الدولة لمكافحة التطرف.

ومن بين النسوة اللاتي كن في الفندق وقت إعداد تقرير "نيويورك تايمز"، عايدة سارينا (25 عاما)، التي كانت تعتقد أنها ذاهبة في إجازة إلى تركيا، لكنها وجدت نفسها في سوريا، بعد أن تعرضت للخداع من جانب زوجها "الداعشي".

اقرأ المزيد
١٢ أغسطس ٢٠١٩
أكار: مركز عمليات المنطقة الآمنة بسوريا سيفتتح قريبا وعمق المنطقة ما بين 30 إلى 40 كيلومتر

أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار عن أنه سيتم قريبًا افتتاح مركز العمليات المشتركة المقرر إقامته بموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الولايات المتحدة الأمريكية بخصوص المنطقة الأمنة التي ستتشكل شمالي سوريا، وجاء ذلك في تصريحات لقناة "تي أر تي خبر" التركية.

وقال أكار: "نعرب عن رغبتنا في التقدم وفقًا لروح التحالف والشراكة الاستراتيجية والتحرك مع حلفائنا الأمريكيين، بعد إقامة مركز العمليات المشتركة المذكور"، مستدركا بأنه في حال لم يتم ذلك سيكون لدى تركيا أنشطة وعمليات ستقوم بها بنفسها.

وتطرق أكار إلى المحادثات التي جرت مع الوفد العسكري الأمريكي في تركيا بين 5 و7 الشهر الحالي، قائلًا:" تحدثنا عن نوايانا ومخاوفنا وطلباتنا، وهم أعربوا عن آرائهم، وتم التوصل إلى اتفاق وتفاهم على نقاط محددة في قضايا إخراج "ي ب ك" من المنطقة الآمنة وسحب الأسلحة الثقيلة منهم، ومراقبة المجال الجوي، والتنسيق والتبادل الاستخباراتي".

ولفت إلى أن المباحثات تناولت عودة السوريين المقيمين في تركيا إلى المناطق التي سيتم تطهيرها من الإرهاب، مؤكدًا التوصل إلى تفاهم بشكل كبير بهذا الصدد.

وفي رده على سؤال حول وضع جدول زمني، قال الوزير التركي: "وضعنا بعد المواعيد بسبب حدوث تأخيرات سابقًا، ونقلنا لهم أننا لن نقبل بحدوث ذلك، وضرورة القيام بما يتوجب وفق برنامج"، مضيفا "سيتم تنفيذ الأنشطة الأخرى مع افتتاح مركز العمليات المشتركة في الأيام المقبلة، حيث أننا أبرزنا بشكل واضح وجلي أننا لن نسمح أبدًا بإنشاء ممر إرهابي جنوب بلادنا، وأكدنا لنظرائنا (الأمريكيين) أننا عازمون على اتخاذ ما يلزم بهذا الصدد".

وفي إجابته على سؤال حول عمق المنطقة الآمنة، أوضح أكار أنهم أكدوا للجانب الأمريكي ضرورة أن يكون ما بين 30 إلى 40 كيلومتر، لافتًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طرح هذه المسافة خلال اتصال هاتفي مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان.

وحول مدى صدق الولايات المتحدة، شدد أكار أنهم حددوا أهداف ونقاط مراقبة متعلقة بالوقت، قائلًا: "طالما استمر الالتزام بهذه الأمور فإن تعاوننا سيستمر، وقلنا لهم مرارًا وتكرارًا أننا لا نستطيع تحمل الانتظار في حالة عدم الالتزام"، وأكد أنه سيكون الحق لتركيا باستخدام مبادرة التحرك لوحدها دون أي تردد في حال عدم الامتثال لما تم التوصل إليه.

وذكر أنهم نقلوا للوفد الأمريكي ضرورة إنهاء الدعم المقدم لـ ي ب ك" التي لا تختلف عن "بي كا كا" الارهابية، وخاصة بالسلاح والذخائر، وأن ذلك يعد شرطا باسم التحالف والشراكة الاستراتيجية.

وكانت أنقرة وواشنطن توصلتا الأربعاء لاتفاق يقضي بإنشاء مركز عمليات مشتركة في تركيا خلال أقرب وقت، لتنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة شمالي سوريا.

وكانت وزارة الدفاع التركية أعلنت، عن مباحثات مع مسؤولين عسكريين أمريكيين في أنقرة بين 5 - 7 أغسطس الجاري، حول المنطقة الآمنة، وقالت إنه تم التوصل إلى اتفاق لتنفيذ التدابير التي ستتخذ في المرحلة الأولى من أجل إزالة المخاوف التركية، في أقرب وقت.

وأكّدت الدفاع التركية أنه تم الاتفاق مع الجانب الأمريكي على جعل المنطقة الآمنة ممر سلام، واتخاذ كل التدابير الإضافية لضمان عودة السوريين إلى بلادهم.

اقرأ المزيد
١٢ أغسطس ٢٠١٩
غالبيتهم تحت التعذيب ... مقتل 45 فلسطيني سوري خلال النصف الأول من عام 2019

وثقت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية بيانات (45) ضحية من اللاجئين الفلسطينيين السوريين الذين قضوا خلال النصف الأول من عام 2019، بينهم (38) مدنياً، فيما قضى (7) مسلحين فلسطينيين نتيجة القتال إلى جانب الأسد أو المعارضة، كما سُجِّل بين الضحايا سقوط (3) نساء مقابل (42) ضحية من الذكور، وشكّل الأطفال من المجموع العام للضحايا (8) أطفال.

وأشارت مجموعة العمل في تقريرها الاحصائي إلى أن النصف الأول من العام 2019 شهد انخفاضاً كبيراً في أعداد الضحايا بسبب توقف الأعمال القتالية في معظم المناطق السورية، باستثناء المناطق التي تسيطر عليها فصائل المعارضة السورية في الشمال السوري، حيث سجل خلال الستة أشهر الأولى من عام 2019 سقوط 45 ضحية مقابل سقوط (166) ضحية في النصف الأول من 2018.

وأظهرت نتائج الرصد التي قام بها قسم التوثيق في مجموعة العمل أن (24) لاجئاً فلسطينياً من أصل (45) ضحية قضوا في مناطق لم يتم التعرف عليها بدقة خلال النصف الأول من عام 2019، نظراً لتوثيق غالبيتهم (19) لاجئاً كضحايا تحت التعذيب، لم تتمكن المجموعة التعرف على مكان المعتقلات التي قضوا فيها، بينما قضى (10) فلسطينيين في مخيم النيرب الواقع في مدينة حلب.

وحول تعدد الأسباب التي أدت إلى سقوط (54) ضحية فلسطينية خلال النصف الأول من عام 2019، أشارت مجموعة العمل إلى أن الموت تحت التعذيب شكل السبب الأبرز لسقوط الضحايا الذين تم توثيقهم خلال النصف الأول من عام 2019 في ظل تراجع حدة القصف الجوي والمدفعي، والاشتباكات بين أطراف الصراع في سوريا.

ووثقت المجموعة أسماء (19) لاجئاً فلسطينياً تم تبليغ ذويهم بوفاتهم داخل المعتقلات بعد فترات طويلة من الاختفاء القسري، بينما سقط نتيجة القصف (13) فلسطينياً، (10) ضحايا منهم في مخيم النيرب بعد استهداف المخيم بعدة قذائف صاروخية في أيار – مايو 2019.

يشار إلى أن مجموعة العمل أكدت في تقريرها الإحصائي أنها غير معنيّة بتحميل جهة دون غيرها مسؤولية الضحايا الفلسطينيين، على الرغم من أن الإحصائيات تشير بوضوح إلى الطرف المسؤول عن تلك المأساة وهو نظام الأسد، لكن تترك المجموعة مهمة تحديد الجهة المسؤولة ومحاسبتها لمحكمة الجنايات الدولية، والمحافل الدولية المسؤولية عن جرائم الحرب، والانتهاكات ضد الإنسانية.

اقرأ المزيد
١٢ أغسطس ٢٠١٩
نشرة منتصف اليوم لجميع الأحداث الميدانية في سوريا 12-08-2019

ادلب::
واصلت الطائرات الروسية والأسدية الحربية والمروحية شن غارات جوية مترافقة مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف جدا ما خلف شهيد في بلدة معرة حرمة، وكما أدى لسقوط العديد من الجرحى في صفوف المدنيين في مدن وبلدات خان شيخون وكفرنبل والتمانعة وكفرسجنة والعالية وكرسعة والنقير ومدايا وأم جلال والشيخ مصطفى والركايا وتحتايا وتل ترعي والخوين والفرجة وترملا.

تمكنت فصائل الثوار من تدمير مدفع "23" بصاروخ مضاد للدروع على محور سكيك بالريف الجنوبي.


حماة::
شن الطيران الحربي والمروحي غارات جوية استهدفت مدن كفرزيتا واللطامنة ومورك، ا أوقع عدد من الجرحى بين المدنيين.


درعا::
استهدف مجهولون بالأسلحة الخفيفة حاجز لقوات الأسد في بلدة الشيخ سعد بالريف الغربي ما أدى لسقوط جرحى من العناصر.


ديرالزور::
انفجرت عبوة ناسفة بسيارة تابعة لقسد في بمحيط قرية حريزة بالريف الشمالي، دون وقوع أي إصابات.


الرقة::
انفجرت عبوة ناسفة بسيارة شرقي حقل صفيان بالريف الغربي استهدفت سيارة تابعة لقوات الأسد ما أدى لمقتل وجرح عدد من العناصر.


اللاذقية::
معارك عنيفة بين فصائل الثوار وقوات الأسد على جبهة تلال كبينة بالريف الشمالي إثر محاولات متكررة من قبل الأخير للسيطرة على المنطقة، حيث تمكنت الفصائل من صد الهجوم وتدمير جرافة عسكرية وقتل وجرح عدد من الجنود، كما تعرضت التلال لغارات جوية وقصف مدفعي عنيف جدا.


الحسكة::
قتل عنصر من مليشيات الوحدات الشعبية في مدينة الشدادي بالريف الجنوبي برصاص مجهولين.

 

اقرأ المزيد

مقالات

عرض المزيد >