وزير إسرائيلي: الجيش سيبقى في المنطقة العازلة بسوريا لفترة طويلة.. والجولان تحت سيادتنا للأبد
وزير إسرائيلي: الجيش سيبقى في المنطقة العازلة بسوريا لفترة طويلة.. والجولان تحت سيادتنا للأبد
● أخبار سورية ٢٧ فبراير ٢٠٢٥

وزير إسرائيلي: الجيش سيبقى في المنطقة العازلة بسوريا لفترة طويلة.. والجولان تحت سيادتنا للأبد

أكد وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين أن جيش الاحتلال الإسرائيلي لن ينسحب من المنطقة العازلة في سوريا في المستقبل القريب، مشيرًا إلى أن التطورات هناك تتطلب وقتًا لفهم المشهد السوري بعد سقوط نظام الأسد.

وأوضح كوهين، أن إسرائيل تعتبر وجودها في الجنوب السوري ضرورة أمنية، مضيفًا أن إسرائيل لن تغادر هذه المنطقة قريبًا، بل ستبقى فيها لفترة طويلة ومهمة

وخلال حديثه، زعم كوهين أن الرئيس السوري أحمد الشرع كان مرتبطًا بتنظيم القاعدة في السابق، في إشارة إلى محاولات إسرائيلية مستمرة لربط الحكومة السورية الجديدة بالجماعات المتشددة بهدف تبرير استمرار الاحتلال والتدخل في شؤون سوريا.

كما أكد أن إسرائيل لا يمكنها السماح بوجود حكومة قد تشكل تهديدًا على أمنها القومي، وفق ادعائه.

وفيما يتعلق بالجولان، شدد كوهين على أن مرتفعات الجولان ستظل إلى الأبد تحت السيادة الإسرائيلية، متجاهلًا قرارات الشرعية الدولية التي تؤكد أن الجولان أرض سورية محتلة.

حيث اعتبر كوهين، أن إسرائيل لن تتراجع عن قرارها بضم الجولان عام 1981، وستبقى المنطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية بغض النظر عن التغيرات السياسية في سوريا

يأتي هذا الموقف الإسرائيلي في ظل تصاعد الغارات الجوية والتوغلات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب السوري، حيث تشهد مناطق درعا والقنيطرة تصعيدًا مستمرًا، وسط تأكيدات إسرائيلية بعدم السماح بأي تغيير في التوازن العسكري لصالح الحكومة السورية الجديدة، وتشير تحركات الاحتلال إلى سعيه لإعادة رسم قواعد الاشتباك في الجنوب السوري وفق مصالحه الاستراتيجية

إدانات عربية وإسلامية واسعة للعدوان الإسرائيلي على سوريا

تواصلت الإدانات العربية والإسلامية ضد الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا، حيث أعربت السعودية، مصر، إيران، الأردن، قطر، الكويت، وجامعة الدول العربية عن رفضها القاطع للغارات والتوغلات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب السوري وريف دمشق، معتبرةً أن هذه الهجمات تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة سوريا وخرقًا للقوانين الدولية

فيما أكد الأمين العام للأمم المتحدة أن الغارات الإسرائيلية تشكل خرقًا لاتفاق 1974 لفض الاشتباك، داعيًا جميع الأطراف إلى احترام القانون الدولي وضمان سيادة سوريا

تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا

تأتي هذه الإدانات بعد تصعيد إسرائيلي غير مسبوق في سوريا، حيث شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات مكثفة على محيط دمشق وريف درعا والقنيطرة، مستهدفة مواقع عسكرية ومستودعات أسلحة، كما توغلت قوات الاحتلال بريًا في ريفي درعا والقنيطرة، في تطور اعتبره مراقبون محاولة لفرض واقع أمني جديد في الجنوب السوري

وتؤكد التقارير الحقوقية أن إسرائيل كثّفت هجماتها منذ سقوط نظام الأسد، حيث استهدفت خلال الأشهر الأخيرة عشرات المواقع، مما أسفر عن استشهاد عناصر من الجيش السوري، وتدمير منشآت عسكرية ومدنية، وإلحاق أضرار واسعة بالبنية التحتية

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ