بعد لقاء مديرها الإقليمي بالإرهابي "بشار".. "الصحة العالمية" تُرسل طائرة إمدادات طبية لمواجهة "الكوليرا" بسوريا ..!! ● أخبار سورية

بعد لقاء مديرها الإقليمي بالإرهابي "بشار".. "الصحة العالمية" تُرسل طائرة إمدادات طبية لمواجهة "الكوليرا" بسوريا ..!!

أعلنت منظمة "الصحة العالمية"، عن توجه طائرة تحمل إمدادات طبية للتعامل مع تفشي وباء "الكوليرا" في سوريا إلى العاصمة دمشق يوم الاثنين، على أن تتبعها طائرة أخرى تشمل احتياجات المناطق الخارجة عن سيطرة النظام أيضاً، بعد إعلان الجهات الصحية تسجيل إصابات جديدة ووفيات بالوباء، مايهدد بكارثة إنسانية.

وقال "أحمد المنظري"، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، لوكالة "الأسوشيتدبرس" في مقابلة خلال زيارة لدمشق والتي التقى فيها الإرهابي "بشار الأسد"، إن السلطات الصحية السورية تنسق مع المنظمة الدولية لاحتواء تفشي المرض، وبين "أنه تهديد لسوريا والمنطقة والدول المجاورة والعالم بأسره".

وأوضح المنظري، أن منظمة الصحة العالمية تعمل على تعزيز المراقبة للتعرف على الحالات وإعطاء المرضى العلاج المناسب وتتبع المصابين والمخالطين لهم، ولفت إلى أن طائرة مدعومة من منظمة الصحة العالمية تحمل نحو 30 طنا من الإمدادات لدعم السلطات الصحية للتعامل مع الأزمة هبطت في سوريا اليوم الإثنين. 

وأضاف المنظري أن الإمدادات ستوزع بالتساوي حسب الاحتياجات، بما في ذلك في المناطق الواقعة في شمال غرب سوريا والشمال الشرقي الذي تسيطر عليه قوات سوريا الديمقراطية، وقال إن طائرة أخرى من المقرر أن تصل يوم الأربعاء محملة بكمية مماثلة من الإمدادات.

والتقى "أحمد المنظري" مدير إقليم شرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية، بالإرهابي "بشار الأسد"، وتناول اللقاء التعاون النشط بين المنظمة ومؤسسات القطاع الصحي في سورية بهدف تحسين واقع الاستجابة الصحية سواء من حيث مكافحة الأوبئة والأمراض، أو الدعم التقني بالتجهيزات والمعدات الطبية.

وقالت مواقع إعلام النظام إن الدكتور المنظري عبّر عن تقدير المنظمة للدعم والتسهيلات التي تقدمها سورية لعمل المنظمة بهدف توفير المساعدة الطبية للسوريين على جميع الأراضي السورية، مشيراً إلى أنّ سورية قدمت على الدوام الكثير من المبادرات على مستوى منظمة الصحة العالمية في مختلف المجالات الصحية، لكنه لم يتطرق لما قام له النظام من تدمير للبنية الصحية وقصف المشافي وكل مايقدم حياة للسوريين طيلة سنوات مضت.

ويبدو أن الجهات الدولية، بدأت بتطبيق نظام إدخال المساعدات الطبية أو الإنسانية تدريجيا عبر نظام الأسد في دمشق، لاسيما للمناطق الخارجة عن سيطرته، في محاولة مدعومة روسياً لتمكين النظام من ملف المساعدات الإنسانية والملفات الأخرى.

وكانت أعلنت وزارة الصحة لدى نظام الأسد، أن العدد الإجمالي للإصابات المثبتة بمرض الكوليرا في سورية بلغ 201 إصابة، متحدثة عن توفر العلاج بكل أشكاله وتم تعزيز وتزويد المشافي بمخزون إضافي من العلاج تحسبا لأي زيادة في أعداد الحالات المحدودة حتى الآن.

ولفتت الوزارة في بيان، إلى أن توزع الإصابات هو 153 إصابة في حلب و21 في الحسكة و14 في دير الزور و10 في اللاذقية وفي دمشق 2 وواحدة في حمص، وبينت أن العدد الإجمالي للوفيات بلغ 14 حالة هي 11 في حلب و2 في دير الزور و1 في الحسكة لافتة إلى أنها تقوم على مدار الساعة بالترصد الوبائي للمرض واتخاذ الإجراءات المناسبة لتطويقه بالتعاون مع الجهات المعنية.

وأصدرت "وزارة الصحة" في "الحكومة السورية المؤقتة"، يوم الاثنين 19/ أيلول/ 2022، بياناً أعلنت فيه تسجيل أول إصابة بالكوليرا في مناطق شمال غرب سوريا "جرابلس"، مقدمة سلسلة من التوصيات للمدنيين في المنطقة.

وقالت الوزارة إنه "في يوم السبت بتاريخ 17/09/2022 تم الاشتباه بحالتين (مريضين) في قرية مرمى الحجر، منطقة جرابلس في محافظة حلب تم قبول الحالتين في مشفى جرابلس على أساس الاشتباه بكونهما يعانيان من إسهال مائي حاد مع إقياء وارتفاع حرارة وتجفاف شديد".

وأضاف البيان أنه "بعد إعلام فريق الايوورن تم جمع العينات البرازية و أرسلت لأجل الزرع المخبري و أجري الفحص المخبري السريع RDT الذي أظهر نتائج تحليل سلبية (غير مؤكدة). و لكن في يوم الإثنين وردت نتائج الزرع البرازي بالإيجابية لإحدى الحالتين (أي إثبات هذه الحالة مخبريا" بكونها إصابة كوليرا)".

وبينت أن قرية مرمى الحجر يقطن فيها 16200 شخص من ضمنها 6 مخيمات مع بعض السكن العشوائي، وأقرب منشأة صحية هي مركزي رعاية صحية أولية مع مشفى في مدينة جرابلس و تعتبر القرية امتدادا متواصلاً لمدينة جرابلس.

وطالبت الوزارة من المدنيين في المنطقة، الانتباه لاحتمالية الإصابة بالكوليرا والتي تعرف وبائيا" بالتالي: حالة إسهال مائي حاد مترافق أو غير مترافق مع إقياء لشخص عمره أكبر من 5 سنوات.