القيادة الشمالية الإسرائيلية تُجري تدريبات على سيناريوهات محتملة على حدود سوريا ولبنان
القيادة الشمالية الإسرائيلية تُجري تدريبات على سيناريوهات محتملة على حدود سوريا ولبنان
● أخبار سورية ١٧ أبريل ٢٠٢٤

القيادة الشمالية الإسرائيلية تُجري تدريبات على سيناريوهات محتملة على حدود سوريا ولبنان

بدأت القيادة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، بإجراء تدريبات تشمل خططاً للرد على أي سيناريوهات محتملة، ومن بينها العمل على الجبهتين السورية واللبنانية في وقت واحد، في وقت تتحضر "إسرائيل" للرد على الضربة الإيرانية التي طالت أراضيها لأول مرة عبر مسيرات وصواريخ بعيدة المدى,

ووفق مواقع إعلام عبرية، فإن هذه المرة الثانية التي يجري فيها الجيش الإسرائيلي تدريبات على الجبهة الشمالية مع سوريا ولبنان، منذ بدء الحرب على غزة في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، بالتوازي مع تصاعد التوترات في المنطقة، بعد الضربة الإسرائيلية على قنصلية طهران في دمشق، ورد إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل.

وتوقع مسؤولون أمريكيون، أن يستهدف "الانتقام" الإسرائيلي المحتمل بعد هجوم إيران، مواقع عسكرية إيرانية ووكلاء مدعومين من طهران في سوريا، ولم تستبعد أن يكون الرد باستهداف مفاعلات إيران النووية، مع ترجيحها أن يكون الرد على نحو أقل تأثيراً.

واعتبرت تلك المصادر، أن إسرائيل يمكن أن ترد بأحد خياراتها "الأقل عدوانية"، أي أن تكون الضربات خارج إيران، لأن الهجوم الإيراني لم يسفر عن مقتل إسرائيليين أو أضرار، واستبعدت الشبكة الأمريكية أن يشمل الهجوم الإسرائيلي مسؤولين إيرانيين كباراً، مرجحة أن يستهدف بدلاً من ذلك شحنات أو مرافق التخزين التي تحتوي على أجزاء صواريخ متقدمة، أو أسلحة ومكونات ترسلها إيران لـ"حزب الله" اللبناني.

وكانت تحدثت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، عن ثلاث خيارات محتملة أمام إسرائيل، للرد على الهجوم الإيراني الأخير، في ظل تصاعد التوتر في المنطقة، وتأكيد القيادة الإسرائيلية أنها لن تترك الحدث دون رد.

وأوضحت المجلة أن من بين الخيارات استهداف البرنامج النووي الإيراني، معتبرة أن هجوم إيران غير المسبوق على الأراضي الإسرائيلية، قد يزيد الضغوط على رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، من أجل القيام برد أقوى.

ووفق المجلة، يحث الخبراء "إسرائيل" على عدم التسرع في اتخاذ القرار، حتى في الوقت الذي تدعو فيه أصوات داخل حكومة الحرب الإسرائيلية إلى رد سريع، ويقول جوناثان لورد، المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأميركية مدير برنامج أمن الشرق الأوسط في مركز الأمن الأميركي الجديد "CNAS"، وهو مؤسسة بحثية مقرها واشنطن، إن من المرجح أن ترد إسرائيل، "لكن ليس هناك حاجة إلى التسرع".

وتحاول إدارة بايدن وبعض حلفاء إسرائيل الغربيين حث حكومة نتنياهو على عدم التسرع في شن هجوم مضاد، لأنه قد يؤدي إلى تصعيد إقليمي، وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس بايدن أبلغ رئيس الوزراء نتنياهو خلال مكالمتهما يوم السبت أن عليه أن يدرس "بعناية وبطريقة استراتيجية" كيفية الرد، واقترح أن يكتفي بوقف الهجوم الإيراني، بحسب موقع "واللاه".

 

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ