"الإنقاذ" تفرض خطبة موحدة لـ "تحريم الهجرة" .. وتعفي خطيب خالف التعليمات بإدلب ● أخبار سورية

"الإنقاذ" تفرض خطبة موحدة لـ "تحريم الهجرة" .. وتعفي خطيب خالف التعليمات بإدلب

أفادت مصادر محلية بأن "مديرية الأوقاف"، في حكومة "الإنقاذ" الذراع المدني لما يسمى "هيئة تحرير الشام"، عممت اليوم الجمعة 16 أيلول/ سبتمبر، خطبة موحدة على مساجد إدلب وريفها، تضمنت الحديث عن حرمة الهجرة من مناطق الشمال السوري.

ولفتت مصادر إلى إعفاء الشيخ "عمر عبد العزيز سليم"، من خطابة جامع الإحسان في بلدة كورين بسبب عدم التزامه بالخطب المقررة من قبل "الإنقاذ"، حيث تطرق الخطيب إلى أن الأزمات الاقتصادية والعسكرية بسبب السلطات التي تدير المناطق المحررة والتي تضيق بشكل مستمر على المواطن.

وقال نشطاء إن الخطيب الصادر بحقه قرار الإعفاء "تحدى في خطبته الأخيرة الفصائل بإطلاق طلقة على النظام دون إذن من تركيا"، وتحدث أن من المعيب جمع أموال للأوقاف في المساجد في حكومة يدخلها الكثير من الموارد، وذكر أن "عمر"، مستقل لا ينتمي لأي تيار سياسي أو عسكري.

وأكد سكان في محافظة إدلب بأن خطبة الجمعة اليوم كانت موحدة بمعظم جوامع إدلب وريفها، وتحدثت عن تحريم الهجرة ومخاطرها وتداعياتها وسلبياتها، وذلك على خلفية تصاعد دعوات من قبيل قافلة السلام التي قمعتها هيئة تحرير الشام، مؤخرا.

وكانت واجهت عناصر أمنية تابعة لـ "هيئة تحرير الشام"، قبل أيام المئات من الشبان المجتمعين في منطقة باب الهوى بريف إدلب الشمالي، بالهراوات وقامت بضرب عدد منهم بينهم ناشط إعلامي، بعد تجمعهم تلبية لدعوات تنظيم ما يسمي بـ"قافلة السلام"، بهدف اجتياز الحدود مع تركيا و الوصول للدول الأوروبية.

هذا وتعتبر وزارة الأوقاف لدى حكومة الإنقاذ من أكثر الوزارات التي يدخلها إيرادات مالية وأقلها مصروفاً لما تملكه من عقارات ضخمة وكثيرة في المنطقة مع تدني أجور العاملين فيها من خطباء وأئمّة مساجد، الذين قبضوا في الأشهر السابقة تعويضاً عن أجورهم "تنكة زيت" من أموال الزكاة التي تقوم بجمعها مديرية الزكاة العامة لتوزيعها على عمال الحكومة بدلاً عن أتعابهم وأجور سعياً منها لتوفير أكبر قيمة مالية لدى الوزارة.