أصالة تستعيد الذاكرة السورية في ألبوم تراثي جديد قبل عودتها إلى مسارح دمشق
أصالة تستعيد الذاكرة السورية في ألبوم تراثي جديد قبل عودتها إلى مسارح دمشق
● محليات ٨ سبتمبر ٢٠٢٦

أصالة تستعيد الذاكرة السورية في ألبوم تراثي جديد قبل عودتها إلى مسارح دمشق

أطلقت الفنانة السورية أصالة نصري، الإثنين، ألبوماً غنائياً جديداً يحتفي بالتراث السوري وتنوعه الموسيقي والثقافي، في مشروع عملت عليه خلال سنوات، وقدمت من خلاله مجموعة من الأغنيات المستوحاة من الموروث الشعبي لمناطق سورية مختلفة، ضمن رؤية تسعى إلى جمع ألوان موسيقية متعددة في عمل واحد.

ويضم الألبوم 14 أغنية تراثية، في إشارة رمزية إلى عدد المحافظات السورية، وتتوزع اختياراته بين ألوان غنائية مرتبطة بحلب والسويداء وحوران ودمشق وريفها وإدلب والمنطقة الوسطى والساحل والبادية والمنطقة الشرقية والجزيرة، بما يمنح العمل طابعاً بانورامياً يعكس تنوع البيئة السورية واختلاف تقاليدها الموسيقية.

وتشمل قائمة الأغنيات "محبوب قلبك"، و"طولو"، و"عرب الشرقية"، و"حطي على النار يا جده"، و"حلوة وطلتك ضلال"، و"على روض الحبيب"، و"عمدا"، و"يما مويل الهوى"، و"الريف الشامي"، و"عالروزانا"، و"ع الهوني يا سمرة"، و"على دلعونا"، و"أم العريس"، و"والله لعبي الجرة".

مشروع فني بملامح سورية متعددة

وصفت أصالة الألبوم بأنه تجربة فنية ووجدانية مختلفة بالنسبة إليها، موضحة أن كل أغنية دفعتها إلى الاقتراب من شخصية وبيئة سورية مختلفة، وأن العمل منحها شعوراً بأنها عاشت خلال مراحل إعداده تفاصيل وحكايات نساء من مناطق متعددة.

وأعربت عن أملها في أن يحمل المشروع مشاعر الفرح والحنين إلى السوريين، في وقت يعيد فيه الألبوم تقديم عدد من الأغنيات الشعبية ضمن معالجة موسيقية حديثة، مع الحفاظ على روحها وهويتها المحلية.

ويرافق إطلاق الألبوم استعداد أصالة للعودة إلى إحياء الحفلات في سوريا، إذ من المقرر أن تقيم حفلين في صالة الفيحاء بدمشق يومي 17 و19 أيلول، بعد غياب استمر نحو 15 عاماً، ضمن حملة حملت عنوان "عودة الأصالة".

من الموقف السياسي إلى العودة الفنية

يتجاوز حضور أصالة في المشهد السوري خلال الفترة الحالية الجانب الفني، إذ أعاد ناشطون تداول مواقف سابقة لها خلال سنوات الحرب في سوريا، ولا سيما دعمها للثورة السورية ورفضها سياسات نظام الأسد البائد، ومواقفها المؤيدة لحرية السوريين والمعارضة للحلول الأمنية والعسكرية.

وعادت أصالة بالتزامن مع إطلاق ألبومها إلى الحديث عن شباب الغوطة، مشيرة في مقابلة إعلامية إلى أن أحد المقاطع التي قدمتها يحمل معاني مرتبطة بالكرامة والثورة والرجولة، وأنها عدلت بعض كلماته بما ينسجم، وفق تعبيرها، مع ما قدمه أبناء الغوطة خلال السنوات الماضية.

ويمنح تزامن إطلاق الألبوم مع عودة أصالة إلى دمشق المشروع بعداً يتجاوز طرح عمل غنائي جديد، إذ يجمع بين استعادة الموروث الشعبي السوري وعودة فنانة غابت عن المسارح المحلية لسنوات طويلة، في مشهد يحمل دلالات فنية ووجدانية لدى شريحة واسعة من جمهورها.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ