هيئة الطاقة الذرية السورية تنفي شائعات "تسليم مفاعل منسر" وتؤكد استمرار ملكيته للدولة
هيئة الطاقة الذرية السورية تنفي شائعات "تسليم مفاعل منسر" وتؤكد استمرار ملكيته للدولة
● محليات ٢١ يونيو ٢٠٢٦

هيئة الطاقة الذرية السورية تنفي شائعات "تسليم مفاعل منسر" وتؤكد استمرار ملكيته للدولة

أكدت هيئة الطاقة الذرية السورية، اليوم الأحد، أن الأنباء المتداولة حول "تسليم" مفاعل الأبحاث السوري "منسر" لجهات دولية لا أساس لها من الصحة، مشددة على أن هذه المزاعم تندرج ضمن إطار المعلومات المضللة التي تستهدف إثارة البلبلة وتشويه الحقائق المتعلقة بعمل الهيئة والملف النووي السوري السلمي.

وأوضحت الهيئة، في بيان، أن مفاعل "منسر" مخصص للأغراض العلمية السلمية والبحوث والتدريب والتحليل بالتنشيط النيوتروني وإنتاج بعض النظائر المشعة، ويخضع منذ إنشائه لرقابة وإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضمن التزامات الجمهورية العربية السورية الدولية.

وجاء البيان رداً على شائعات انتشرت خلال الفترة الأخيرة زعمت تخلي سوريا عن المفاعل أو نقله إلى جهات خارجية، في حين أكدت الهيئة أن ما يجري هو إجراءات فنية معلنة تتعلق بتحديث بعض الجوانب المرتبطة بتشغيل المفاعل وفق المعايير الدولية المعتمدة.

وبيّنت الهيئة أن الخطوات المزمع تنفيذها تقتصر على استبدال الوقود عالي التخصيب بوقود منخفض التخصيب بعد انتهاء عمره التشغيلي، وهو إجراء فني روتيني يهدف إلى تعزيز مستويات الأمان وتقليل المخاطر المرتبطة بالوقود القديم، إلى جانب فتح آفاق أوسع للتعاون العلمي والتدريب وتبادل الخبرات.

وأضافت أن عملية الاستبدال ستتم بإشراف مباشر من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبمشاركة جهات دولية ضمن برامج مخصصة لإزالة الوقود عالي التخصيب من المفاعلات البحثية حول العالم، مؤكدة أن هذه المشاركة ذات طابع فني وتقني بحت ولا علاقة لها بأي شكل من أشكال "التسليم" أو "النقل السيادي".

وشددت الهيئة على أن أي منشآت أو تجهيزات أو ملكيات لن تُنقل، وأن مفاعل "منسر" سيبقى مملوكاً بالكامل للدولة السورية، معتبرة أن الادعاءات المتعلقة بـ"تسلم المفاعل" أو "نقله" تمثل تحريفاً متعمداً لعملية فنية موثقة ومعلنة.

ويُعد مفاعل "منسر" البحثي، الذي دخل الخدمة عام 1996 في منطقة السومرية بريف دمشق، مفاعلاً نووياً صغيراً مخصصاً للأغراض السلمية والبحثية، ويُستخدم في تدريب الكوادر العلمية وإنتاج بعض النظائر المشعة للأغراض الطبية والصناعية، كما يخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفي ختام بيانها، دعت الهيئة وسائل الإعلام والناشطين والجمهور إلى التحقق من المعلومات قبل نشرها أو تداولها والاعتماد على البيانات الرسمية، مؤكدة أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق الجهات أو الأفراد الذين يروجون للأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ