من أجل أمن السوريين… عناصر الجيش والشرطة يقضون العيد في مواقع الخدمة
من أجل أمن السوريين… عناصر الجيش والشرطة يقضون العيد في مواقع الخدمة
● محليات ٢٨ مايو ٢٠٢٦

من أجل أمن السوريين… عناصر الجيش والشرطة يقضون العيد في مواقع الخدمة

في الوقت الذي احتفلت فيه آلاف العائلات السورية بعيد الأضحى المبارك داخل المدن والبلدات والساحات العامة، أمضى آلاف العناصر من وزارتي الدفاع والداخلية عطلتهم على الحواجز وفي نقاط الانتشار والمراكز الأمنية والعسكرية، ضمن مهام متواصلة هدفت إلى حفظ الأمن والاستقرار وتأمين حركة المدنيين خلال أيام العيد.

ومع بدء عطلة العيد، رفعت وزارة الداخلية السورية جاهزية مختلف الفروع والوحدات التابعة لها، بما في ذلك إدارات المرور وأمن الطرق والشرطة السياحية، عبر تنفيذ خطة انتشار ميدانية شملت المدن الرئيسية والطرق العامة والمناطق الحيوية والأسواق والأماكن التي تشهد كثافة سكانية خلال العيد.

وشهدت عدة محافظات انتشاراً منظماً للدوريات الأمنية وعناصر الشرطة على مدار الساعة، بهدف تنظيم حركة السير، وتأمين تنقلات المدنيين، ومنع وقوع التجاوزات أو الحوادث، إلى جانب تعزيز الاستقرار في المناطق العامة التي استقبلت آلاف العائلات خلال عطلة العيد.

في حين واصل عناصر الجيش السوري أداء مهامهم على امتداد الجغرافيا السورية، سواء في النقاط العسكرية أو مواقع الحراسة والمراقبة أو في المنافذ البرية والبحرية والجوية، ضمن حالة استنفار وجاهزية مستمرة تزامنت مع عطلة العيد.

بدورها وجهت وزارة الدفاع تهنئة رسمية بمناسبة عيد الأضحى إلى قيادة الجمهورية العربية السورية، وإلى جنود الجيش العربي السوري والشعب السوري والأمتين العربية والإسلامية، مؤكدة استمرار القوات المسلحة في أداء واجباتها الوطنية خلال هذه المناسبة.

كما نشرت الوزارة رسالة حملت طابعاً معنوياً بعنوان "من حدود الوطن، برّه وبحره وجوّه أضحى مبارك، وكل عام وأنتم بخير"، في إشارة إلى استمرار تمركز القوات والعناصر في مواقع الخدمة بمختلف القطاعات العسكرية والأمنية.

وفي سياق متصل، توجه وزير الداخلية المهندس أنس خطاب عبر منصة (X) بالتحية والتقدير رجال وزارة الداخلية في جميع مواقعهم، الذين يواصلون أداء واجبهم الوطني بإخلاص وتفانٍ في حماية أمن المواطنين وخدمة الوطن، إيماناً بأن العدالة وسيادة القانون هما أساس بناء سوريا القادمة.

وخلال حديث أجرته شبكة شام الإخبارية مع عدد من عناصر وزارتي الدفاع والداخلية، أكد عناصر ميدانيون أن بقاءهم في مواقع الخدمة خلال أيام العيد يأتي انطلاقاً من مسؤوليتهم في حماية المدنيين وتأمين أجواء مستقرة وآمنة للعائلات السورية.

وأشار عدد من العناصر إلى أنهم فضلوا البقاء في مواقع العمل والحواجز والمؤسسات الأمنية والعسكرية بدلاً من قضاء العيد مع عائلاتهم، معتبرين أن حفظ أمن الناس وسلامتهم خلال العيد هو جزء من واجبهم الوطني والإنساني.

وأضاف آخرون أن شعورهم برؤية الأطفال والعائلات يتنقلون بأمان في الأسواق والحدائق والطرقات يمنحهم دافعاً للاستمرار في أداء مهامهم رغم ابتعادهم عن أسرهم خلال المناسبة.

هذا ويعكس انتشار عناصر الجيش والأمن خلال عطلة العيد حجم الجهد المبذول للحفاظ على الاستقرار وتأمين المرافق العامة والطرقات والمنافذ الحدودية، خصوصاً مع الازدحام الكبير الذي شهدته المدن السورية وحركة التنقل النشطة بين المحافظات خلال أيام عيد الأضحى المبارك.

وفي وقت يعيش فيه السوريون أجواء العيد في منازلهم وبين عائلاتهم، بقيت مجموعات كبيرة من عناصر الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية في مواقعها، تتابع مهامها على مدار الساعة، في صورة تختصر جانباً من طبيعة العمل الأمني والعسكري المرتبط باستمرارية الجاهزية مهما كانت المناسبة.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ