معلومات عن اعتقالها.. من هي "بشيرة معقالي" المراسلة الحربية السابقة لدى النظام البائد؟
معلومات عن اعتقالها.. من هي "بشيرة معقالي" المراسلة الحربية السابقة لدى النظام البائد؟
● محليات ٤ يوليو ٢٠٢٦

معلومات عن اعتقالها.. من هي "بشيرة معقالي" المراسلة الحربية السابقة لدى النظام البائد؟

عاد اسم الإعلامية الحربية السابقة لدى نظام الأسد البائد "بشيرة دياب معقالي"، إلى الواجهة مع إعادة تداول اسمها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد معلومات عن توقيفها من قبل قوى الأمن الداخلي في العاصمة دمشق.

وتشير معلومات غير رسمية إلى أن توقيف المراسلة السابقة جاء على خلفية تحقيقات تتعلق بعملها خلال سنوات حكم النظام البائد، وما يرافق ذلك تورطها بالارتباط بأجهزة أمنية وارتكاب انتهاكات بحق مدنيين.

وبحسب مصادر أمنية جرى إيقاف المراسلة في منطقة المزة 86 بدمشق، في إطار تحقيقات تتعلق بعلاقتها بعدد من الأفرع الأمنية التابعة للنظام البائد، من بينها الفرع 215 المعروف بـ"فرع الموت" والذي ارتبط اسمه بانتهاكات واسعة خلال سنوات الثورة السورية.

وتشير المعطيات الأولية إلى أن التحقيقات تتناول قيام معقالي بتقديم تقارير أمنية بحق عدد من الشبان، قيل إنها ساهمت في اعتقالهم، إلى جانب مراجعة دورها الإعلامي خلال تغطية العمليات العسكرية إلى جانب قوات النظام البائد، فضلاً استغلال علاقاتها الأمنية في قضايا شخصية.

وتنحدر معقالي من مدينة النبك بريف دمشق، وهي من مواليد عام 1982، وبرز اسمها خلال سنوات الحرب كمراسلة في الإعلام الحربي، كما شغلت سابقاً عضوية في حزب البعث، واستمرت في نشاطها الإعلامي حتى المراحل الأخيرة التي سبقت سقوط النظام البائد.

وكان آخر ظهور بارز لها في الأول من كانون الأول/ديسمبر 2024، عقب هزيمة قوات النظام البائد من مدينة حلب، عندما ظهرت في تسجيل مصور قالت فيه: "لكم جولة ولنا جولات"، تعبيراً عن تمسكها بخطاب النظام البائد حتى أيامه الأخيرة.

وكان تداول ناشطون شكوى صادرة عن عدد من أهالي مدينة النبك، وجهت إلى وزارتي العدل والداخلية، طالبوا فيها بالتحقيق مع معقالي ومحاسبتها، بتهمة استغلال نفوذها وعلاقاتها الأمنية للإضرار بعدد من أبناء المدينة، وتقديم تقارير أمنية بحقهم، إلى جانب اتهامات تتعلق بقضايا عقارية.

وخلال سنوات الثورة السورية عرفت معقالي بظهورها المتكرر مرتدية الزي العسكري إلى جانب قوات النظام البائد، حيث رافقت تشكيلاته العسكرية في عدد من الجبهات، وظهرت في تسجيلات وصور فوق الآليات العسكرية، ضمن تغطيات إعلامية تبنّت رواية النظام وروّجت لعملياته العسكرية وخطابه الرسمي.

كما تداول ناشطون صورة تظهر كتابة اسمها على إحدى قذائف المدفعية التابعة لجيش النظام البائد، في مشهد يعد مؤشراً على قربها من التشكيلات العسكرية التي كانت ترافقها إعلامياً.

وبعد سقوط النظام البائد، عمدت معقالي إلى حذف جانب كبير من الأرشيف المرتبط بنشاطها الإعلامي خلال تلك المرحلة من صفحتها الشخصية، التي لا تزال نشطة وتقتصر حالياً على نشر مشاركات تتعلق بفعاليات محلية إلا أن حذف المحتوى من حساباتها لا يمحو ظهورها الإعلامي الموثق خلال سنوات الثورة السورية، والذي ارتبط بدعم النظام البائد والترويج لروايته في مختلف المحطات الميدانية.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ