بمشاركة أكثر من 100 درّاج من أربع دول عربية .. انطلاق مسير "اكتشف سورية" للدراجات النارية
انطلقت اليوم من أمام مبنى وزارة السياحة في دمشق، فعاليات مسير الدراجات النارية الأول "اكتشف سورية"، بمشاركة أكثر من 100 درّاج محترف من سورية ولبنان والسعودية والأردن، وبرعاية وزارة السياحة وتنظيم وزارة الرياضة والشباب واتحاد الدراجات، في فعالية تجمع بين النشاط الرياضي والترويج للمقومات السياحية والتاريخية السورية، وتعكس حضور التعاون الرياضي العربي.
جولة بين المواقع السياحية
يمتد المسير حتى 26 تموز الجاري، ويتضمن جولات في عدد من أبرز المناطق والمواقع السياحية والأثرية، مروراً بقلعة الحصن ووادي النصارى وبلدتي المشتى والكفرون، وصولاً إلى مدينة طرطوس، بهدف التعريف بما تمتلكه سورية من تنوع طبيعي وإرث تاريخي ومقومات سياحية.
الرياضة في خدمة التوعية والسياحة
أكد معاون وزير الرياضة والشباب جمال الشريف أن إقامة المسير تأتي في إطار دعم حملة "سورية دون مخدرات"، وتجسد توجه الوزارة نحو توظيف الأنشطة الرياضية الهادفة في تعزيز الوعي المجتمعي، إلى جانب التعريف بالمواقع السياحية والأثرية وإبراز الإمكانات التي تمتلكها سورية.
وأشار الشريف إلى أهمية هذه الأنشطة في دعم القطاع السياحي والترويج له، باعتباره أحد روافد الاقتصاد الوطني، من خلال فعاليات تجمع بين الرياضة والرسائل التوعوية والتعريف بالمناطق السياحية.
إبراز التنوع الحضاري والطبيعي
أوضح مدير مديرية الألعاب الفردية في وزارة الرياضة والشباب عبد الله الجزائري أن الفعالية تنسجم مع توجهات الوزارة لإقامة أنشطة تجمع بين الرياضة والتوعية والترويج السياحي، بما يسهم في إبراز صورة سورية وما تتمتع به من تنوع حضاري وطبيعي.
دعم حملة "سورية دون مخدرات"
بيّن رئيس اتحاد الدراجات ماهر سليم أن المسير يعكس دعم الأسرة الرياضية للحملة الوطنية "سورية دون مخدرات"، ويؤكد قدرة الرياضة على أداء دور فاعل في نشر الوعي وترسيخ الرسائل المجتمعية الإيجابية.
ولفت سليم إلى أن الفعالية تجمع في الوقت ذاته بين أهدافها الرياضية والتوعوية والترويج للمواقع السياحية والأثرية السورية، عبر مسار يتيح للمشاركين التعرف إلى عدد من أبرز الوجهات الطبيعية والتاريخية في البلاد.
تكتسب فعاليات من نوع مسير "اكتشف سورية" أهمية تتجاوز الجانب الرياضي، إذ تجمع بين الترويج السياحي والتفاعل المجتمعي، وتتيح للمشاركين التعرف بصورة مباشرة إلى المواقع الطبيعية والأثرية والتاريخية، بما يسهم في إعادة تسليط الضوء على الوجهات السياحية السورية وتعزيز حضورها.
كما تسهم المشاركة العربية في توسيع نطاق الترويج السياحي خارج الحدود، إذ يتحول المشاركون إلى ناقلين لتجربتهم وما شاهدوه خلال جولتهم، ولا سيما عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، الأمر الذي يساعد في التعريف بالمقومات السياحية السورية لدى جمهور أوسع.
وتعزز هذه الأنشطة كذلك السياحة الداخلية والحركة الاقتصادية في المناطق التي تمر بها، من خلال تنشيط قطاعات الضيافة والمطاعم والخدمات والأسواق المحلية، بما يمنح المجتمعات المستضيفة فرصة للاستفادة من الفعاليات والأنشطة السياحية المرافقة.
أيضاً توفر الفعاليات المشتركة مساحة لتعزيز التواصل بين الرياضيين والشباب من الدول العربية، وتدعم تبادل الخبرات وبناء علاقات جديدة، بالتوازي مع توظيف الرياضة في إيصال رسائل توعوية ومجتمعية، كما هو الحال مع دعم حملة "سورية دون مخدرات".
وتمثل استمرارية إقامة مثل هذه الأنشطة فرصة لربط الرياضة بالسياحة والثقافة والتنمية المحلية ضمن برامج متكاملة، بما يساعد على تنويع المنتج السياحي السوري واستقطاب فعاليات ومشاركات أوسع مستقبلاً.