الشيباني أمام وزراء الخارجية العرب: سوريا استعادت مكانتها وحصر السلاح بيد الدولة حق سيادي مطلق
الشيباني أمام وزراء الخارجية العرب: سوريا استعادت مكانتها وحصر السلاح بيد الدولة حق سيادي مطلق
● سياسة ٧ سبتمبر ٢٠٢٦

الشيباني أمام وزراء الخارجية العرب: سوريا استعادت مكانتها وحصر السلاح بيد الدولة حق سيادي مطلق

أكد وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، خلال مشاركته في اجتماع وزراء الخارجية العرب ضمن أعمال الدورة الـ166 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، أن المرحلة الراهنة تتطلب رص الصفوف العربية وتوحيد الرؤى، مشدداً على أن سوريا استعادت مكانتها بين أشقائها لتكون "كتفاً وسنداً لا حملاً وعبئاً".

وقال الشيباني إن السوريين بدأوا نقل بلادهم من مرحلة الحرب والدمار إلى الإعمار والبناء، وعملوا على ترسيخ العدالة وتوحيد البلاد ومواجهة المشاريع الانفصالية، مؤكداً أن سوريا أنجزت بقيادة الرئيس أحمد الشرع تحولات مفصلية خلال عشرين شهراً، بالتوازي مع إعادة هيكلة مؤسسات الدولة.

حصر السلاح وبسط سيادة الدولة

أكد الشيباني أن حصرية السلاح تمثل قراراً رادعاً وحقاً سيادياً مطلقاً بيد الدولة، بهدف حماية جميع السوريين وإتاحة المجال أمامهم للمشاركة في عملية البناء، مشيراً إلى أن السلطات عملت، في إطار حماية مسار التعافي، على دمج الفصائل المسلحة وإعادة بناء الجيش الوطني على أساس حصر السلاح بيد الدولة.

وأوضح أن إعادة هيكلة المؤسسات الوطنية تهدف إلى تمكينها من أداء مهامها في حماية الحدود وبسط السيادة، لافتاً إلى أن دمشق تمضي بثبات في تنفيذ خريطة الطريق الثلاثية التي عملت عليها مع الأردن.

وأشار إلى أن سوريا وضعت أسساً لنهضة داخلية تنطلق من البرلمان واستعادة الشعب لقراره الحر، مؤكداً أن ما تحققه البلاد من إنجازات لا يقتصر أثره عليها وحدها، وإنما يشكل، وفق تعبيره، حجر أساس لنهضة سوريا ومحيطها العربي.

التعليم والتعافي ودعم عربي منتظر

ذكر الشيباني أن مئات الآلاف من الأطفال والشباب السوريين عادوا من المخيمات إلى المدارس والجامعات، بالتزامن مع العمل على ترميم المؤسسات والمنشآت العلمية، بهدف إعادة دورها في دعم الإبداع وحماية الأجيال من الضياع.

وأعرب عن أمل سوريا في إدراجها ضمن الصناديق والبرامج العربية خلال عام 2027، مؤكداً أن بلاده تحفظ الود للدول التي وقفت إلى جانبها، وترى أن نجاح عملية التعافي وإعادة البناء يصب في مصلحة سوريا وأشقائها على حد سواء.

وتوقع الشيباني أن تشهد السنوات المقبلة ما وصفه بولادة "قصة نجاح سورية تاريخية"، مع استمرار العمل على إعادة البناء وترسيخ مؤسسات الدولة واستعادة البلاد لدورها على المستويين العربي والإقليمي.

مواقف من التطورات الإقليمية والجولان

وأكد الشيباني أن سوريا أعلنت، منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية، تضامنها مع دول الخليج والأردن، ورفضها الاعتداءات الإيرانية على أراضيها واستخدام السلاح خارج إطار الدولة.

وشدد على تمسك دمشق بخيار الحل الدبلوماسي والعمل من أجل تحقيقه، بالتوازي مع السعي إلى إنهاء الاعتداءات والاعتقالات والتوغلات الإسرائيلية، مؤكداً موقف سوريا الرافض لأي انتهاك لسيادتها وأراضيها.

وثمن الشيباني إدانة جامعة الدول العربية لقرار كولومبيا الاعتراف بضم الجولان السوري المحتل إلى كيان الاحتلال الإسرائيلي، في وقت أكد فيه أن سوريا ماضية في استعادة عافيتها وتعزيز حضورها العربي، انطلاقاً من الحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها وإعادة بناء مؤسساتها.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ