انطلاق فعاليات معرض إدلب الرابع للكتاب بمشاركة نحو 100 دار نشر
انطلقت اليوم السبت فعاليات الدورة الرابعة من معرض إدلب للكتاب في المركز الثقافي بمدينة إدلب، بمشاركة نحو 100 دار نشر ومكتبة من سوريا ولبنان والإمارات وتركيا وعدد من الدول الأخرى، في تظاهرة ثقافية تجمع القراء والناشرين والكتّاب، وتقدم مساحة واسعة للاطلاع على إصدارات متنوعة في مختلف المجالات.
وتعرض دور النشر والمكتبات المشاركة نحو 100 ألف عنوان، تشمل إصدارات أدبية وفكرية وثقافية ومعرفية، بما يتيح للزوار خيارات واسعة من الكتب، ويعزز حضور الكتاب والقراءة ضمن المشهد الثقافي في المحافظة.
ويستمر المعرض لمدة سبعة أيام قابلة للتمديد، ويترافق مع برنامج ثقافي وفني متنوع يتضمن ندوات ولقاءات وحفلات توقيع للكتب، إضافة إلى فعاليات وأنشطة مصاحبة تستهدف شرائح مختلفة من المجتمع، ولا سيما الطلاب والباحثين والأطفال والعائلات.
وبالتوازي مع عرض الكتب، تتيح الفعاليات المرافقة مساحة للتفاعل بين القراء والكتّاب والناشرين، من خلال النقاشات والندوات واللقاءات الثقافية، إلى جانب الأنشطة الفنية، بما يعزز دور المعرض كمنصة للتواصل الثقافي وتبادل الأفكار والخبرات.
وشهد افتتاح المعرض حضوراً رسمياً وثقافياً ومجتمعياً، تقدمه وزير الثقافة محمد ياسين الصالح، ووزير الإعلام خالد زعرور، ووزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، ومحافظ إدلب محمد عبد الرحمن، إلى جانب مستشار رئاسة الجمهورية للشؤون الإعلامية أحمد موفق زيدان، ومستشار رئاسة الجمهورية للشؤون الدينية عبد الرحيم عطون، وعدد من الشخصيات الحكومية والثقافية والمجتمعية ومديري المؤسسات والدوائر الرسمية ومديري المناطق في محافظة إدلب.
وتعود انطلاقة معرض إدلب للكتاب إلى أيلول عام 2021، عندما أقيمت النسخة الأولى في المركز الثقافي بمدينة إدلب، لتشكل بداية تجربة ثقافية جديدة في المحافظة تجمع دور النشر والقرّاء وتدعم حركة الكتاب والقراءة.
وتواصلت التجربة بإقامة الدورة الثانية في عام 2022، ثم الدورة الثالثة في عام 2024، والتي حملت شعار «القراءة تجمعنا»، وشهدت مشاركة دور نشر ومكتبات، إلى جانب برنامج ثقافي وفني شمل ندوات وأمسيات شعرية ولقاءات وحفلات توقيع وفعاليات مخصصة للأطفال.
ومع انطلاق الدورة الرابعة في عام 2026، يتوسع المعرض بشكل ملحوظ مقارنة ببداياته، سواء من حيث عدد دور النشر والمكتبات المشاركة أو حجم العناوين المعروضة، ليقدم نحو 100 ألف عنوان بمشاركة قرابة 100 جهة من سوريا وعدد من الدول العربية والأجنبية، مواصلاً بذلك مساراً بدأ قبل خمس سنوات وتطور عبر أربع دورات متتالية.