الأمن يحتوي توتر في سلمية بعد مشاجرة داخل السوق.. ونفي رسمي للشائعات
الأمن يحتوي توتر في سلمية بعد مشاجرة داخل السوق.. ونفي رسمي للشائعات
● محليات ٥ يوليو ٢٠٢٦

الأمن يحتوي توتر في سلمية بعد مشاجرة داخل السوق.. ونفي رسمي للشائعات

اندلعت مشاجرة بين عدد من الشبان داخل سوق مدينة سلمية بريف محافظة حماة الشرقي، ما استدعى تدخل قوى الأمن الداخلي لفض الشجار، كما جرى توقيف عدد من المتشاجرين للتحقيق في ملابسات الحادثة.

وخلال التدخل الأمني، تعرضت دورية تابعة للأمن الداخلي لمقاومة واعتداء من بعض المتواجدين، الأمر الذي استدعى طلب تعزيزات أمنية عملت على تفريق الحشود وإلقاء القبض على الأشخاص الذين أعاقوا عمل الدورية.

وتشير المعطيات الأولية إلى إطلاق سراح عدد من الأشخاص بعد ثبوت عدم تورطهم في الحادثة، فيما لا يزال أطراف المشاجرة موقوفين لاستكمال التحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

بدوره، عقد مدير منطقة سلمية اجتماعاً مع أهالي المنطقة لشرح ملابسات الحادثة وتهدئة الأوضاع، مع التأكيد على إطلاق سراح كل من يثبت عدم تورطه.

وأكد أن مدينة سلمية تتميز بالتجانس والعلاقات الأخوية بين أبنائها ومحيطها، مشدداً على أن محاولات إثارة الفتن عبر مواقع التواصل الاجتماعي لن تنال من وحدة المجتمع.

في حين أكدت مديرية إعلام حماة، نقلاً عن مصدر أمني، أنه لا صحة للأخبار المتداولة حول وقوع مشاجرات بين عناصر من الأمن الداخلي وشبان في مدينة سلمية بريف حماة، موضحة أن عناصر من الشرطة المدنية تدخلوا لفض مشاجرة بين عدد من الشبان في المدينة، ولم يكونوا طرفاً فيها كما أشيع.

من جانبها، قالت قيادة الأمن الداخلي في محافظة حماة إنها أوضحت مجريات الإشكال الذي وقع في شارع البريد بمدينة سلمية بريف حماة الشرقي، إثر خلاف تطور إلى مشاجرة وتجمهر لعدد من الشبان.

وأضافت أنه فور تدخل دوريات قسم الشرطة لفض الخلاف، جرت محاولات لممانعة عمل الدوريات، مما استدعى تدخلاً مباشراً ونشراً مكثفاً لوحدات من قوى المهام الخاصة في المدينة لمنع أي تصعيد.

وأكدت القيادة استمرار عمليات البحث والمتابعة لتوقيف جميع الأطراف المتورطة في افتعال المشاجرة ومثيري الشغب، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة بحقهم، مشددة على عدم التهاون مع أي محاولة للمساس بأمن واستقرار المدينة.

ويُذكر أن العديد من المواقع الإلكترونية والصفحات الإعلامية تداولت مزاعم عن اندلاع شجار في مدينة سلمية كان الأمن الداخلي أحد أطرافه، قبل أن تُنفى هذه الروايات رسمياً. كما نشرت بعض هذه المصادر محتوى تحريضياً، تضمن شعارات طائفية ضد قوات الأمن، إلى جانب مزاعم غير صحيحة عن اقتحام مبنى السرايا الذي يضم "المجلس الأعلى الإسماعيلي" في مدينة سلمية شرقي حماة.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ