استئناف الحركة الجوية عبر الأجواء السورية ومطار دمشق الدولي
استئناف الحركة الجوية عبر الأجواء السورية ومطار دمشق الدولي
● محليات ٨ أبريل ٢٠٢٦

استئناف الحركة الجوية عبر الأجواء السورية ومطار دمشق الدولي

أصدرت الهيئة العامة للطيران المدني السورية، يوم الأربعاء، بيانًا صحفيًا أعلنت فيه إعادة فتح جميع الممرات الجوية التي أُغلقت سابقًا، واستئناف الحركة الجوية عبر الأجواء السورية، بالتوازي مع استئناف العمل في مطار دمشق الدولي وعودة العمليات التشغيلية فيه بشكل منتظم، بما يشمل استقبال وإقلاع الرحلات الجوية وفق الجداول المعتمدة.

وجاء في البيان أن هذا القرار يأتي في ضوء التطورات الإقليمية الأخيرة، واستنادًا إلى التقييمات الفنية المستمرة التي تجريها الهيئة عبر لجنة متخصصة لإدارة المخاطر، حيث تم إجراء تقييم شامل للوضع الجوي والتشغيلي، بالتنسيق مع الجهات الإقليمية والدولية، بما يضمن تحقيق أعلى معايير السلامة الجوية وتعزيز كفاءة وانسيابية الحركة وفق المعايير الدولية.

وفي سياق متصل، أوضح رئيس الهيئة العامة للطيران المدني السوري، عمر الحصري، في تغريدة عبر منصة “إكس”، أن الهيئة تواصل تقييم المشهد التشغيلي بشكل لحظي من خلال لجنة إدارة المخاطر، التي عقدت اجتماعًا لمراجعة جاهزية المجال الجوي والمطارات في الجمهورية العربية السورية، بما يشمل إعادة فتح الأجواء بشكل كامل وعلى مختلف المناسيب، إضافة إلى استئناف العمليات التشغيلية في المطارات، وذلك بالتنسيق مع مراكز المراقبة الجوية في دول الجوار.

وأشار الحصري إلى أن قرار إعادة فتح الأجواء يستند إلى تقييم فني دقيق يراعي أعلى معايير السلامة، مؤكدًا أن الهيئة ستواصل متابعة التطورات بشكل مستمر لضمان استقرار الحركة الجوية.

وكانت الهيئة قد أعلنت في وقت سابق إغلاق الممرات الجوية الجنوبية في الأجواء السورية بشكل مؤقت اعتبارًا من 28 شباط، وذلك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، حيث أدت الضربات الإسرائيلية والأمريكية على إيران، ورد طهران بهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة على إسرائيل وعدد من الدول العربية، إلى اتخاذ عدة دول في المنطقة إجراءات مماثلة بإغلاق مجالاتها الجوية مؤقتًا، بهدف حماية سلامة الطيران المدني وتقليل المخاطر المرتبطة بالتصعيد العسكري.

هذا ويعكس قرار إعادة فتح الأجواء السورية عودة تدريجية للاستقرار التشغيلي في قطاع الطيران، في ظل استمرار التنسيق الإقليمي والدولي لضمان سلامة الملاحة الجوية واستمرارية حركة النقل الجوي.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ