سوريا وأوزبكستان تعززان التعاون الاقتصادي بتشكيل مجلس أعمال مشترك
بحث المنتدى الاقتصادي الأوزبكي-السوري، الذي عُقد اليوم السبت في العاصمة الأوزبكية طشقند، سبل تعزيز التعاون التجاري والصناعي والاستثماري بين سوريا وأوزبكستان، بمشاركة وفد من وزارة الاقتصاد والصناعة السورية وممثلين عن الجهات الحكومية وقطاع الأعمال في البلدين.
وركز المنتدى على بحث فرص إقامة مشاريع مشتركة وتوسيع التبادل التجاري، إلى جانب استعراض مجالات التعاون بين الشركات السورية والأوزبكية، ومناقشة آليات تعزيز التواصل المباشر بين رجال الأعمال، بما يتيح تطوير الشراكات في مجالات الإنتاج والتجارة والاستثمار ونقل التكنولوجيا.
وشهد المنتدى تشكيل مجلس الأعمال السوري-الأوزبكي، بعد إصدار وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار القرار رقم /151/ لعام 2026، بهدف تعزيز التنسيق الاقتصادي والتجاري بين البلدين، وتنظيم التواصل بين مجتمعي الأعمال، ومتابعة فرص التعاون والمشاريع المشتركة، وتحويل مخرجات اللقاءات الاقتصادية إلى خطوات عملية بما ينسجم مع الأولويات الاقتصادية الوطنية.
ويأتي تشكيل المجلس في إطار مسار أوسع لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين سوريا وأوزبكستان، ولا سيما بعد زيارة وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار إلى أوزبكستان على رأس وفد اقتصادي، لبحث توسيع التعاون التجاري والصناعي والاستثماري وفتح آفاق لإقامة مشاريع مشتركة بين البلدين.
وكان الشعار قد وقّع، يوم الجمعة، مع وزير الاستثمار والصناعة والتجارة الأوزبكي لزيز قدرتوف، مذكرة تفاهم لتأسيس اللجنة الاقتصادية والتجارية المشتركة بين البلدين، بما يوفر إطاراً دورياً لمتابعة العلاقات الاقتصادية والتجارية وتبادل المعلومات، وتعزيز التنسيق في الملفات ذات الاهتمام المشترك.
وأكدت وزارة الاقتصاد والصناعة أن هذه الخطوات تأتي في سياق العمل على بناء أطر مؤسسية لتنظيم التعاون الاقتصادي السوري-الأوزبكي، من خلال تعزيز التواصل الحكومي ورجال الأعمال، وربط فرص الاستثمار والتبادل التجاري بآليات واضحة للمتابعة والتنفيذ.
ومن شأن مجلس الأعمال واللجنة الاقتصادية والتجارية المشتركة أن يشكلا قناتين للتنسيق والمتابعة خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على تطوير الشراكات بين الشركات، واستكشاف فرص جديدة للتبادل التجاري والاستثماري، ودعم إقامة مشاريع مشتركة بين البلدين.