الأردن يستضيف غداً الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى مع سوريا مع تركيز على ملفات الطاقة والتجارة والنقل
الأردن يستضيف غداً الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى مع سوريا مع تركيز على ملفات الطاقة والتجارة والنقل
● اقتصاد ١١ أبريل ٢٠٢٦

الأردن يستضيف غداً الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى مع سوريا مع تركيز على ملفات الطاقة والتجارة والنقل

يستضيف الأردن، غداً الأحد، أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين الأردن وسوريا على المستوى الوزاري، برئاسة وزير الخارجية أيمن الصفدي ونظيره أسعد حسن الشيباني، وبمشاركة وفدين وزاريين يمثلان 20 قطاعاً، في وقت تتصدر فيه مشاريع الربط الكهربائي وتوريد الطاقة وتنشيط التبادل التجاري جدول أعمال الاجتماعات.

وباشرت اللجان الفنية اليوم السبت اجتماعاتها التحضيرية، حيث ناقشت مشاريع الربط الكهربائي وإعادة تأهيل خطوط النقل، إلى جانب بحث آليات تزويد سوريا بالغاز عبر الأردن، وتنشيط حركة التبادل التجاري وإزالة العوائق أمام انسياب البضائع.

كما بحثت الاجتماعات تنظيم قطاع النقل البري وتوحيد بعض الإجراءات الفنية بين البلدين، إضافة إلى تعزيز التعاون في إدارة الموارد المائية، على أن تُرفع مخرجات هذه الاجتماعات إلى المستوى الوزاري لاستكمال بحثها.

وفي هذا السياق، وصل وفد وزارة الطاقة إلى عمّان اليوم السبت للمشاركة في الاجتماعات، حيث ضم معاون وزير الطاقة لشؤون النفط غياث دياب، ومعاون الوزير لشؤون الكهرباء عمر شقروق، إضافة إلى مدير عام المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء خالد أبو دي، بوصفه الجهة المعنية بملفات الربط والتزويد ضمن إطار التعاون المشترك.

وأجرى الوفد لقاءات تشاورية في وزارة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية، التقى خلالها أمين عام الوزارة أماني العزام ومدير عام شركة الكهرباء الوطنية سفيان البطاينة، وتركزت المباحثات على مشاريع الربط الكهربائي وتبادل الطاقة، إلى جانب توريد المشتقات النفطية والاستفادة من البنية التحتية المتاحة لدى الجانبين.

كما شاركت وزارة السياحة في الجلسات التحضيرية المرتبطة بقطاع السياحة، تمهيداً لتوقيع مذكرات تفاهم مع الجانب الأردني، وبحضور معاوني وزير السياحة فرج القشقوش والمهندس غياث الفراح، في إطار تنسيق الجهود لتطوير التعاون السياحي بين البلدين.

ويأتي انعقاد هذه الدورة استكمالاً لمسار مجلس التنسيق الأعلى الذي أُطلق عام 2025، بعد توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين خلال زيارة الصفدي إلى دمشق، وعقد الدورة الأولى في أيار من العام ذاته، والتي أقرّت خارطة طريق للتعاون شملت الربط الكهربائي، ومشاريع نقل الغاز، وتطوير النقل البري والسككي، وتنشيط التبادل التجاري.

وتعمل الاجتماعات الحالية على متابعة تنفيذ تلك المخرجات، عبر تفعيل المشاريع القابلة للتنفيذ وفق الأولويات المتفق عليها بين الجانبين.

وفي سياق تطور العلاقات بين البلدين، كان الرئيس أحمد الشرع قد استقبل في 12 آذار 2026 وزير الخارجية أيمن الصفدي والوفد المرافق له، الذي ضم رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف الحنيطي ومدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني، حيث نقل الصفدي رسالة أكدت حرص بلاده على توسيع الشراكة مع سوريا ودعم جهود إعادة البناء.

وتناولت المباحثات سبل تطوير التعاون في مختلف القطاعات، ولا سيما الاقتصادية والخدمية، إلى جانب تنسيق المواقف حيال القضايا الإقليمية.

وشهدت العلاقات السورية الأردنية خلال الفترة الماضية تكثيفاً في الزيارات الرسمية، واستمرار انعقاد الاجتماعات المشتركة، وتقدماً في ملفات الطاقة والنقل والتبادل التجاري، في إطار مسار متدرج يقوم على توسيع التعاون بين البلدين في القطاعات الحيوية.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ