إدارة التأهيل والتدريب: التدقيق الأمني يلاحق المنتسبين إلى قوى الأمن حتى بعد تخرجهم
إدارة التأهيل والتدريب: التدقيق الأمني يلاحق المنتسبين إلى قوى الأمن حتى بعد تخرجهم
● محليات ٧ نوفمبر ٢٠٢٦

إدارة التأهيل والتدريب: التدقيق الأمني يلاحق المنتسبين إلى قوى الأمن حتى بعد تخرجهم

أعلنت إدارة التأهيل والتدريب التابعة لوزارة الداخلية استمرار إجراءات التدقيق والتحقق الأمني بحق المتقدمين للانتساب إلى قوى الأمن الداخلي، مؤكدة عدم قبول أي شخص يثبت تورطه، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، في جرائم وانتهاكات ارتكبها النظام البائد.

وأوضحت الإدارة، في بيان توضيحي، اليوم السبت أن هذا الالتزام يشمل جميع دورات الانتساب إلى قوى الأمن الداخلي بمختلف فئاتها، بما فيها الضباط وصف الضباط والأفراد، مشددة على أن معايير القبول تستند إلى التحقق من خلفيات المتقدمين وعدم وجود تورط لهم في الانتهاكات.

وبيّنت أن عمليات التدقيق لا تقتصر على مرحلة تقديم الطلبات أو صدور نتائج القبول، بل تستمر طوال فترة التدريب وتمتد إلى ما بعد التخرج، بالتنسيق المستمر مع الجهات الأمنية المختصة، بما يضمن متابعة المنتسبين والتحقق من المعلومات المتعلقة بهم في مختلف المراحل.

وأكدت الإدارة أن اجتياز إجراءات الانتساب والحصول على القبول لا يشكل حصانة من الملاحقة القانونية، إذ يمكن اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق أي منتسب يثبت إخفاؤه معلومات جوهرية أو ظهور أدلة لاحقاً على تورطه في جرائم وانتهاكات.

ولفتت إلى أنها تعمل على تطوير وتحديث آليات التدقيق والتحقق، بما يضمن التعامل بكفاءة مع الأعداد الكبيرة للمتقدمين، ويعزز القدرة على كشف حالات التورط، ومنع إفلات أي شخص تثبت مسؤوليته من المساءلة.

وشددت على أن ثبوت تورط أي منتسب في هذه الانتهاكات سيترتب عليه اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية الفورية بحقه، وفقاً لأحكام القانون، في إطار تأكيد مبدأ المساءلة وعدم استثناء أي شخص من المحاسبة.

هذا وختمت الإدارة بيانها بالتأكيد أن هذه الإجراءات تنطلق من مبادئ وزارة الداخلية وقيم الثورة السورية القائمة على العدالة والكرامة والإنصاف، وضرورة إنصاف الضحايا ومحاسبة مرتكبي الجرائم والانتهاكات، بما يعزز الثقة بالمؤسسة الأمنية ويكرس خضوع المنتسبين للقانون.

من جانبها تواصل الإدارة تطوير آليات التدقيق والتحقق وتحديثها للتعامل بكفاءة مع الكثافة العددية للمتقدمين وضمان عدم إفلات أي متورط من المساءلة واتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية الفورية بحقه.

ويأتي هذا الالتزام انطلاقاً من مبادئ وزارة الداخلية تماشياً مع قيم الثورة السورية القائمة على العدالة والكرامة والإنصاف، والإيمان بضرورة إنصاف الضحايا ومحاسبة مرتكبي الجرائم والانتهاكات وفقاً لأحكام القانون.

هذا وتحرص وزارة الداخلية على إعداد كوادر أمنية مؤهلة، تجمع بين الانضباط والمعرفة، بما يسهم في تقديم خدمات أمنية متميزة، وتعزيز الصورة المؤسسية لقوى الأمن الداخلي، وذلك ضمن خطط الإدارة الهادفة إلى بناء كوادر أمنية تجمع بين الانضباط المهني والكفاءة البدنية والجاهزية لتنفيذ المهام الموكلة.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ