العدو الروسي يصبغ شمال سوريا بالدم الأحمر .. مجازر تندى لها البشرية ● أخبار سورية

العدو الروسي يصبغ شمال سوريا بالدم الأحمر .. مجازر تندى لها البشرية

شن الطيران الروسي اليوم عشرات الغارات الجوية على محافظات الشمال السوري في هجمة غير مسبوقة تركزت غاراته على محافظات حلب وإدلب واللاذقية وحماة بمئات الغارات الجوية غالبها في ريف اللاذقية ولاسيما بلدة سلمى.

بدأت الطائرات الروسية مع فجر اليوم بطلعاتها الجوية على شكل أسراب توزعت على محافظات الشمال لتبدأ باستهداف المناطق السكنية تباعاً مرتكبة العديد من المجازر الوحشية بحق المدنيين والأطفال والشيوخ وفق استهداف ممنهج ومنظم للأسواق والمباني السكنية.

في إدلب ارتكب الطيران الروسي اليوم ثلاث مجازر كانت الأولى في بلدة سرمدا شمال المحافظة بعد استهداف وسط المدينة بغارة جوية أوقعت ثلاثة عشر شهيداً وعشرات الجرحى قبل ان تغير طائرة ثانية على مدينة سراقب وتستهدفها بغارة جوية أوقعت خمسة شهداء بينهم أطفال ،أما المجزرة الثالثة كانت في مدينة معرة النعمان التي تعرضت لغارتين متتاليتين استهدفت الأولى المباني السكنية لتتبعها بغارة ثانية استهدفت ذات الموقع بعد وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني الى المكان ماتسبب بمجزرة كبيرة تجاوزت الـ 25 شهيداً بينهم عنصرين من الدفاع المدني وناشطين إعلاميين .

وفي حلب تركز القصف على بلدات ريف حلب الشمالي والشرقي وأحياء المدينة حيث استهدف الطيران الحربي مسجداً في حي قاضي عسكر مع صلاة العصر تسبب باستشهاد عشرة مصلين ودمار كبير لحق بالمسجد، فيما كانت المجزرة الثانية في بلدة معرستة بثمانية شهداء بعد غارة للطيران الحربي على البلدة ،وأكثر من 25 شهيداً باستهداف مدينة منبج بالريف الشرقي باكثر من سبع غارات جوية بالإضافة لعشرات الجرحى ،ومع ساعات المساء استهدف الطيران الروسي مدينة الباب موقعاً وفق إحصائيات اولية عشرة شهداء وعشرات الجرحى .

وفي الريف الحموي لم يكن الأمر مختلفاً فقد شن الطيران الروسي غارة جوية على بلدة طلف بريف حماة الجنوبي موقعاً أربعة شهداء وعدد من الجرحى فيما سجل استهاد ثمانية أخرين في بلدة حربنفسه وعدد من الجرحى.

وفي ريف اللاذقية كان الأمر مختلفاً فقد شهدت بلدة سلمى اليوم هجمة عسكرية غير مسبوقة بدأت بعشرات الغارات الجوية ومئات الصواريخ الفراغية والعنقودية والقذائف الصاروخية لم تترك شبراً منها لم تصبه بصاروخ او قذيفة وسط اشتباكات هي الأعنف في المنطقة أسفرت عن تقدم قوات الأسد الى البلدة بعد معارك طاحنة قدم فيها الثوار خيرة مقاتليهم خلال ثلاثة أشهر من المعارك على مشارف البلدة.