ألمانيا وأمريكا: دعم التعافي والاستقرار في سوريا
أكدت ألمانيا والولايات المتحدة دعمهما لمسار التعافي في سوريا وتعزيز استقرارها، وذلك خلال جلسات حوارية عُقدت على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن في مدينة ميونيخ، السبت 14 شباط.
وزير الدولة الألماني للتعاون الاقتصادي والتنمية نيلز أنين قال إن التعافي وإعادة البناء والمصالحة في سوريا تمثل فرصة مهمة متاحة حالياً، مشيراً إلى أن مئات الآلاف من السوريين يقيمون في ألمانيا، ومنهم من حصل على جنسيتها، ومؤكداً أن برلين لم تترك سوريا وحدها خلال المراحل السابقة.
كما أعرب عن أمل بلاده في التوصل إلى علاقات مستدامة عبر مفاوضات بين سوريا وإسرائيل بما يعزز الاستقرار طويل الأمد.
من جانبها، اعتبرت السيناتور الأمريكية جين شاهين أن رفع العقوبات والتخلص من تنظيم “داعش” يشكلان أولوية لواشنطن والاتحاد الأوروبي، داعية إلى الاستثمار في سوريا.
ةورأت أن الحكومة السورية الجديدة تمثل جانباً إيجابياً، وأن استقرار سوريا يصب في مصلحة المنطقة والمجتمع الدولي، مع التأكيد على ضرورة القضاء على خلايا التنظيم ووقف القصف الإسرائيلي على الأراضي السورية.
وتأتي هذه المواقف في ظل دعوات دولية متزايدة لدعم المسار السياسي والاقتصادي في سوريا، وبحث آليات تخفيف القيود الاقتصادية وتعزيز بيئة الاستثمار بما ينعكس على الاستقرار الداخلي والإقليمي