٧ ديسمبر ٢٠١٥
مع ساعات الظهيرة هز انفجاران قويان مدينة حلب بأكملها قال البعض انها هزة أرضية ضربت المدينة لتتوضح الصورة بعد لحظات وتبين استهداف موقع لقوات الأسد في حي الخالدية بنفق أرضي تم تجهيزه مسبقاً.
وفي أنباء أولية قال ناشطون إن كلاً من لواء فرسان الحق والفرقة 16 فجروا نفقاً أرضياً بمعامل الدفاع في حي الخالدية حيث تتمركز قوات الأسد والميليشيات التابعة لها باكثر من خمسن طناً من المتفجرات أسفرت عن تدمير المبنى بالكامل وقتل العشرات من عناصر قوات الأسد وميليشيات لواء القدس.
وتلا الإنفجار اشتباكات عنيفة في المنطقة إذ تحاول فصائل الثوار احكام سيطرتها على المنطقة فيما لاتزال الاشتباكات مستمرة حتى اللحظة دون أن تتوضح حجم الخسائر التي امنيت بها قوات الأسد بشكل واضح .
٧ ديسمبر ٢٠١٥
اشتباكات متواصلة منذ أشهر في ريف حلب الجنوبي ومحاولات جديدة لقوات الأسد والميليشيات الشيعية المساندة للها للتوسع في الريف الجنوبي بمساندة سلاح الطيران الروسي والمدفعية الثقيلة والصواريخ البعيدة المدى.
واليوم فجراً محاولة جديدة لقوات الأسد والميليشيات المساندة لها بعد تمهيد جوي ومدفعي مكثف أعقبه تقدم على جبهات خلصة والحميرة وزيتان والقلعجية تلاه اشتباكات عنيفة مازالت مستمرة حتى اللحظة وسط مقاومة كبيرة للثوار في المنطقة ومحاولة استرجاع ما خسرته من نقاط تقدمت إليها قوات الأسد فجراً حيث تتردد الأنباء عن تدمير ثلاث دبابات حتى اللحظة وقتل العشرات من قوات الأسد والميليشيات الشيعية.
وبالمقابل مازال الطيران الحربي الروسي يحلق في أجواء المنطقة ويستهدف كل حركة فيها بعشرات الغارات الجوية.
٧ ديسمبر ٢٠١٥
استبعد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج إرسال قوات برية لقتال تنظيم الدولة في سوريا ، مؤكدا ضرورة دعم القوات المحلية في المعركة ضد التنظيم .
وطالب ستولتنبرج ، في تصريح لصحيفة "تاجس أنتسايجر" السويسرية ، روسيا بأن "تلعب دورا بناء بشكل أكبر في المعركة ضد الدولة الإسلامية. حتى الآن ركزت روسيا على مهاجمة جماعات أخرى وركزت على دعم نظام الأسد."
وقال عندما سئل عن نشر قوات برية بالإضافة للضربات الجوية "هذا ليس مطروحا على جدول أعمال التحالف وأعضاء حلف شمال الأطلسي."
وأضاف "الولايات المتحدة لها عدد محدود من القوات الخاصة. لكن الأهم هو تعزيز القوات المحلية. هذا ليس سهلا لكنه الخيار الوحيد."
وشدد ستولنبرج على أن الصراع ليس حربا بين الغرب والعالم الإسلامي لكنه ضد "التطرف والإرهاب".
وقال "المسلمون على الخط الأمامي لهذه الحرب. معظم الضحايا مسلمون ومعظم من يقاتلون ضد الدولة الإسلامية مسلمون. لا نستطيع أن نخوض هذا الصراع بالنيابة عنهم."
وأشار إلى أن الحلف سيساعد تركيا على تحسين دفاعاتها الجوية بعد أن أسقطت أنقرة طائرة عسكرية روسية الشهر الماضي. وسيتبنى الحلف مجموعة إجراءات تخص تركيا قبل عيد الميلاد.
٧ ديسمبر ٢٠١٥
قام طيران العدو الروسي ، اليوم ، في تطور جديد ، باستهداف الجرود الشرقية لجبال لبنان الحدودية مع جرود عرسال والقاع وراس بعلبك ، بـ 15 غارة ، رافقها تحليق كثيف للطيران في الأجواء ، وهو تصعيد جاء بعد إنهاء قضبة الجنود اللبنانيين الاسرى لدى جبهة النصرة بداية الشهر الحالي .
وقال ناشطون و ووسائل إعلام لبنانية ، أن غارات العدو الروسي ، و هي الأولى في منطقة القلمون ، أدت إلى لوقوع أضرار كبيرة في أحد المشافي الميدانية ، وإصابة عدد من المدنين ، مشيرين إلى أن الغارات مازالت مستمرة بين الحين والأخرى على الجرود والجبال في جرود عرسال اللبنانية بالقرب من منطقة وادي عطا ، وجرود القلمون السورية بالقرب من بلدة فليطة ، في حين أكدت وسائل الإعلام اللبنانية أن دوي القصف وصل الى القرى البقاعية ، كما تسمع أصوات مضادات أرضية التي استخدمها الثوار لتشتيت تركز الطيارين الروس.
هذا و تعتبر غارات العدو الروسي ، هي الأولى على تلك المنطقة ، و التي أتت بعد إبرام إتفاق تبادل الاسرى بين جبهة النصرة و الحكومة اللبنانية ، الإتفاق الذي شهد خروقات من قبل الجيش اللبناني عبر قصف المناطق التي نص الإتفاق على عدم قصفها ، و يبدو أن حزب الله الإرهابي قداستخدم سلاح العدو الروسي ، كي لايحرج الجيش اللبناني أكثر أمام الدول التي ضمنت إتفاق التبادل .ش
٧ ديسمبر ٢٠١٥
عبّر نظام الأسد عن استهجانه و إدانته ، لقصف معسكر الصاعقة التابع له في ديرالزور من قبل التحالف الدولي ، والذي خلّف اربعة قتلى ، معتبراً أن هذا "العدوان السافر" يشكل إعاقة للجهود الرامية لمكافحة "الإرهاب" ويؤكد "مجددا" أن هذا التحالف يفتقد إلى الجدية والمصداقية في "محاربة الإرهاب" بشكل فعال ، كما طالب مجلس الأمن بالتحرك الفوري لمنع تكراره .
وشرحت وزارة خارجية الأسد ، في رسائلها إلى مجلس الامن و الأمم المتحدة ، الخسائر الناجمة على استهداف المعسكر و المتمثلة بـ " مقتل ثلاثة عسكريين وجرح ثلاثة عشر آخرين وتدمير ثلاث عربات مدرعة واربع سيارات نقل عسكرية ورشاش عيار 23 مم ورشاش عيار 5ر14 مم ومستودع للأسلحة والذخيرة" ، وذلك نتيجة غارات من أربع طائرات من قوات التحالف الأميركي استهدفت المعسكر بتسعة صواريخ .
واعتبرت خارجية الإرهابي ، أن هذا الإستهداف يشكل اعاقة للجهود الرامية لمكافحة الارهاب ، خصوصاً ، وفق الخارجية طبعاً ، أن "الجيش السوري للمجموعات الإرهابية التكفيرية من تنظيم داعش وجبهة النصرة والمجموعات الملحقة بتنظيم القاعدة على امتداد الجغرافيا السورية"
وعبرت خارجية الأسد في عن إدانة النظام "بشدة لهذا العدوان السافر " من قبل قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة والذي "يتناقض بشكل صارخ مع أهداف ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة وطالبت مجلس الامن الدولي بالتحرك الفوري ازاء هذا العدوان واتخاذ الاجراءات الواجبة لمنع تكراره".
٧ ديسمبر ٢٠١٥
حذرت غرفة عمليات مارع في بيان صادر عنها المدنيين من الاقتراب من مناطق التماس والاشتباك مع تنظيم الدولة باعتبار هذه المناطق عسكرية وغير أمنة.
وأضاف البيان أن تنظيم الدولة استخدم السكان في المنطقة كدروع بشرية كما استهدف بشكل جنوني المناطق التي خسرها بالقذائف وثبت استهدافه عدة مرات للقرى الخاضعة لسيطرته في حال شعر بالخطر لذلك وحرصاً على سلامة المدنيين القاطنين في مناطق التنظيم على خطوط التماس يتوجب عليهم الابتعاد عنها.
وحدد البيان القرى المشمولة بالمنطقة العسكرية بقرى الوحشية - تلقراح - تلسوسين - حربل - تلمالد - حورالنهر - تلالين - صوران - حتيملات - دابق - سنبل - دوديان - شويرين - تركمان_بارح.
٧ ديسمبر ٢٠١٥
أكد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، في خطاب نادر للأمة، عزم بلاده القضاء على تنظيم الدولة "من غير أن ننجر إلى حرب برية" في العراق أو سوريا، مؤكداً الاستراتيجية التي تتبعها إدارته منذ سنوات في مواجهة التنظيم والمتمثلة بـ "لا حرب برية".
وقال أوباما في ثالث خطاب له إلى الأمة منذ وصوله إلى البيت الأبيض قبل سبع سنوات: إن "التهديد الإرهابي حقيقي ولكننا سننتصر عليه"، مضيفاً: "سنقضي على تنظيم الدولة وعلى أي تنظيم آخر يحاول إيذاءنا".
وأكد الرئيس الأميركي أنه "يجب علينا ألّا ننجر مرة أخرى إلى حرب برية طويلة ومكلفة في العراق وسوريا، فهذا ما تريده تنظيمات مثل تنظيم الدولة".
وشدد على أن تنظيم الدولة "لا يتحدث باسم الإسلام"، دعا المسلمين في الولايات المتحدة والعالم إلى التصدي للفكر المتطرف.
وجدد تأكيده أن المعركة ليست مع الإسلام بل مع "جزء لا يذكر من أصل أكثر من مليار مسلم حول العالم، بمن فيهم ملايين المسلمين الأمريكيين الوطنيين الذين يرفضون أيديولوجية الكراهية التي يتبعها هؤلاء".
وأضاف: "لا يمكننا أن نسمح بأن تصبح هذه حرباً بين أميركا والإسلام، فهذا أيضاً هو ما تريده تنظيمات مثل تنظيم الدولة"، متابعاً "إنهم لا يتحدثون باسم الإسلام، إنهم بلطجية وقتلة".
و أقر بأنه "لا يمكننا نكران واقع أن أيديولجية متطرفة انتشرت في بعض المجتمعات المسلمة. هذه مشكلة جدية يتعين على المسلمين التصدي لها دون أية أعذار".
وطالب الرئيس الأمريكي شركات التقنية بالانضمام إلى الحرب على "الإرهابيين" عبر مساعدة أجهزة الأمن في رصدهم واعتقالهم.
وقال أوباما: "سأحض شركات التكنولوجيا والمسؤولين عن أجهزة إنفاذ القانون على العمل بشكل يصبح فيه من الصعب على الإرهابيين استخدام التكنولوجيا للإفلات من العدالة".
٧ ديسمبر ٢٠١٥
دمشق::
حاول تنظيم الدولة التسلل فجر اليوم على نقطة المشفى على أطراف مخيم اليرموك من جهة بلدة بلدا، ودرات خلال هذه المحاولة اشتباكات عنيفة تمكن خلالها الثوار من التصدي لهم بقوة دون أن يحرز عناصر التنظيم أي تقدم، وقتل عدد من عناصر التنظيم إثر ذلك، وعلى صعيد منفصل سقطت عدة قذائف هاون في محيط منطقة باب توما أدت لاحتراق سيارة دون وقوع أي إصابة.
ريف دمشق::
اشتباكات عنيفة جدا في منطقة المرج في الغوطة الشرقية بين الثوار وقوات الأسد حيث أحرز الأخير تقدم بفضل القصف الجوي والمدفعي العنيف على مناطق الاشتباكات، فيما استهدف الثوار معاقل قوات الأسد بصواريخ محلية الصنع على جبهة مدينة عربين، بينما ارتكبت الطائرات الروسية مجزرة مروعة في مدينة زملكا راح ضحيتها 15 شهيد بينهم أطفال ونساء وعشرات الجرحى حيث شنت الطائرات غارة استهدفت الأحياء المدنية، كما سقط 6 شهداء بينهم أطفال في دوما جراء الغارات الجوية الروسية، كما سقطت عدة صواريخ على الأحياء السكنية في بلدة عين ترما دون سقوط أي إصابة بين المدنيين، أما في مدينة داريا فقد ألقت مروحيات الأسد براميلها المتفجرة على منازل المدنيين ما أدى لسقوط 3 شهداء وعدد من الجرحى، ودارت اشتباكات بين الثوار وقوات الأسد على جبهات المدينة تمكن الثوار خلالها من قتل عنصرينقنصا على جبهة الجمعيات، كما وسقط جرحى نتيجة استهداف أحياء مدينة معضمية الشام الجنوبية ببراميل متفجرة، وشن الطيران الحربي غارات جوية على مزارع مخيم خان الشيح واستهدفت المدفعية الطريق إلى منطقة دروشا، وفي وادي بردى استهدفت قوات الأسد الطريق الواصل بين قريتي دير مقرن وافرة بعدة قذائف مدفعية دون سقوط أي إصابة.
حلب::
أعلن الثوار عن تمكنهم من تفجير عربة مفخخة يقودها انتحاري تابع لتنظيم الدولة على مدخل قرية الخربة بالريف الشمالي، علما أن سرعة العربة تسببت باستشهاد عدد من الثوار، وقام الثوار بدك معاقل عناصر تنظيم الدولة في براد الحزوري وتل البنات ومزرعة رجب بقذائف الهاون، وفي منتصف الليل شن الثوار هجوما على قرية كفرة لاستعادتها من عناصر التنظيم وحققوا تقدما ملحوظا في المنطقة، وفي جبهات مغايرة قامت الطائرات الروسية بقصف نقاط الثوار بالقرب من خطوط القتال مع قوات الحماية الشعبية وجيش الثوار (بالقرب من قريتي كشتعار ودير جمال ومطحنة الفيصل)، وأصوات قصف عنيف تهزّ المنطقة. ، هذا وتجددت الاشتباكات في الريف الجنوبي بين الثوار وقوات الأسد المدعومين بعناصر شيعية، وقام الثوار خلالها بقصف مواقع قوات الأسد على جبهة الحميرا بقذائف الهاون، وتمكنوا من تدمير دبابة على جبهة بلدة برنة، واستهدفوا معاقل قوات الأسد بقذائف المدفعية والهاون ومدفع جهنم في بلدات العزيزية والحميرة وخلصة وحققوا إصابات مباشرة ما أدى لمقتل وجرح عدد من قوات الأسد، وتزامنت هذه التطورات مع غارات جوية عنيفة من الطيران الروسي على محيط منطقة إيكاردا والبوابية وعلى بلدات آباد والزيارة، في الوقت الذي ألقت فيه المروحيات براميلها على قرية عطشانة، فيما تعرضت بلدة خان طومان لقصف صاروخي من العيار الثقيل من قبل عناصر الأسد، واستشهد شخص وأصيب آخرون بجروح نتيجة قصف بقذائف الدبابات على محيط منطقة الوضيحي، أما في مدينة حلب دارت اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات الأسد على جبهات حي الإذاعة وذلك على خلفية قيام الثوار باستهداف دشمة القناص المطل على حي الزبدية بقذيفة "آر بي جي"، في حين شن الطيران الروسي غارات جوية على أحياء مساكن هنانو والسكري والحيدرية دون وقوع أي إصابة في صفوف المدنيين، وسقط صاروخ فيل على جبهة الحرابلة في نقطة يسيطر عليها نظام الأسد بينما انفجرت سيارة قرب دوار الرحمة بحلب الجديدة أدت حسب ناشطين لسقوط قتيل تابع للواء القدس الذي يقاتل إلى جانب نظام الأسد، ومن جهة أخرى فقد سقطت عدة قذائف صاروخية على حي شارع تشرين، أما في الريف الشرقي فقن شن طيران الأسد غارات جوية على مدينة ديرحافر وأطراف ومدينة الباب ما تسبب بحدوث أضرار مادية فقط.
حماة::
شن الطيران الحربي الروسي غارات جوية على مدن مورك وكفرزيتا واللطامنة وقلعة المضيق وبلدة معركبة وقريتي عطشان ولحايا سقط جرائها عدد من الجرحى في صفوف المدنيين، فيما تعرضت مدينة اللطامنة بالريف الشمالي وقرية عقرب بالريف الجنوبي لقصف مدفعي، في حين استهدف الثوار بقذائف المدفعية معاقل قوات الأسد في قرية المغير بالريف الشمالي، واستهدفوا حواجز الحاكورة و الصوامع بسهل الغاب بقذائف الدبابات.
إدلب::
شن الطيران الحربي غارات جوية على بلدة التمانعة، وقصف مدفعية الأسد أحياء مدينة خان شيخون وبلدة بسنقول، في حين انفجرت عبوة ناسفة بسيارة عند جسر سراقب أدت لاستشهاد 3 أشخاص وجرح آخرين.
حمص::
اشتباكات متقطعة بين الثوار وقوات الأسد دارت على جبهة حوش حجو، بينما سقط عدد من الجرحى في قرية السعن الأسود ومنطقة الحولة جراء قصف مدفعي استهدف المدنيين، أما في الريف الشرقي فقد أعلن تنظيم الدولة عن تمكن أحد عناصره من تنفيذ عملية تفجيرية بعربة مفخخة في تجمع لعناصر الأسد على المحور الغربي لمدينة القريتين، مما خلف عشرات القتلى والجرحى من العناصر، وأكد التنظيم على أنه اغتنم آليات وأسلحة وذخائر من المنطقة، في حين شن الطيران الحربي أكثر من 100 غارت جوية على أحياء مدينة تدمر خلفت العديد من الجرحى في صفوف المدنيين بينهم حالات حرجة إضافة لدمار كبير في منازل المدنيين.
درعا::
تمكن الثوار من إحباط محاولة تقدم قوات الأسد باتجاه مدينة الشيخ مسكين من الجهة الشرقية للمدينة وقتل على إثر ذلك عدد من عناصر الأسد، ودارت اشتباكات بين الطرفين على جبهات بلدة زمرين، في حين شن الطيران الحربي غارات جوية على مدينة جاسم وعلى تل الجابية، وألقت المروحيات براميلها على بلدة سملين ومدينة جاسم مما أدى لسقوط شهيد وجرحى وخروج مشفى ميداني عن الخدمة في جاسم، بينما تعرضت بلدات زمرين وسملين واليادودة ومدينة الحارة لقصف مدفعي عنيف من قبل قوات الأسد، فيما جرت اشتباكات عنيفة على اطراف حي المنشية بدرعا البلد بين الثوار وقوات الأسد، وفي خبر منفصل فقد حاول مجهولون في مدينة طفس بالريف الغربي اغتيال القيادي في لواء المعتز بالله التابع للجيش الحر "أبو مرشد البردان" عبر وضع عبوة في سيارته ولكن محاولتهم باءت بالفشل، حيث تم اكتشاف العبوة وتم تفكيكها دون حدوث أضرار بشرية.
ديرالزور::
استهدفت طائرة تابعة للتحالف الدولي موقعا لنظام الأسد في ريف ديرالزور، حيث أكد ناشطون على قيام طائرة حربية بقصف معسكر الصاعقة في بلدة عياش، واعترفت صفحات بسقوط 4 قتلى و 13 جريحاً، بالإضافة لتدمير دبابتين ومستودعي ذخيرة، هذا وشنت طائرات التحالف الدولي غارات على منجم التبني ومحيط حقل العمر وبادية الشعيطات وجسر الميادين ومحيط قلعة الرحبة، في حين شن الطيران الحربي غارات جوية على محيط الحديقة المركزية وعلى حيي العرضي والحميدية مما أدى لسقوط شهداء وجرحى في العرضي وشهيدة وجريحة في الحميدية، وأغارت ذات الطائرات على قرية البوعمرو، في حين استهدف تنظيم الدولة حي الجورة بعدة قذائف هاون.
الرقة::
سقط 15 شهيداً بينهم 8 أطفال و5 نساء و25 جريحا نتيجة غارات العدو الروسي التي استهدفت أطراف مدينة الرقة، حيث استهدفت الغارات معسكر الطلائع ومنطقة الفروسية على أطراف المدينة، والتي كان يستخدمها التنظيم كمقرات له فيما مضى، وعلى صعيد متصل جرت اشتباكات عنيفة بين التنظيم وقوات الحماية الشعبية الكردية إثر تسلل عناصر التنظيم إلى قرى جنوب بلدة عين عيسى حيث استهدفها بصواريخ غراد ما أدى لسقوط عدد من المدنيين.
القنيطرة::
قصف عنيف بالمدفعية والأسلحة الرشاشة استهدف بلدة مسحرة.
اللاذقية::
اشتباكات عنيفة جدا بين الثوار وقوات الأسد في جبلي الأكراد والتركمان، تمكن خلالها الثوار من استعادة السيطرة على تلة الزيارة الاستراتيجية بعد معارك عنيفة جدا، في حين تصدى الثوار لمحاولات قوات الأسد العنيفة والشرسة للسيطرة على جبل النوبة وقتلوا وجرحوا عدد من العناصر، وتجري الاشتباكات وسط غارات جوية عنيفة جدا من الطيران الروسي مترافقة مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف جدا.
٧ ديسمبر ٢٠١٥
أعلن مشفى الرضوان العامل في مدينة جاسم بريف درعا الشمالي يوم أمس عن توقفه عن العمل وخروجه عن الخدمة بشكل كامل.
حيث ألقت الطائرات المروحية برميلين متفجرين على المدينة وسقط أحدهما بجانب المشفى تماما، مما أدى لتضرر جزء كبير منه، إذ أصبح غير قادر على استقبال أي جريح نهائيا.
كما وتسبب سقوط البرميل الثاني باستشهاد الشابة "أماني جبر جرو" البالغة من العمر 21 عاما، بالإضافة لسقوط العديد من الجرحى، علما أن أحياء المدينة تعرضت عقب القصف بالبراميل المتفجرة لقصف بقذائف المدفعية.
وتجدر الإشارة إلى أن طائرات الأسد الحربية قامت في الخامس عشر من شهر أيار/ مايو من العام الماضي بقصف المشفى، حيث شنت العديد من الغارات الجويّة على المناطق الواقعة ما بين مدينتي نوى وجاسم، حيث كانت تجري معركة تحرير تلّة ( أم حوران ) واستهدفت إحدى الغارات مشفى الرضوان، مما أدى لاستشهاد 5 عناصر من كوادر المشفى "ممرض ومخبري وطبيب وأمين مستودع" وجرح 8 آخرون.
٦ ديسمبر ٢٠١٥
استهدفت طائرة تابعة للتحالف الدولي موقعا لنظام الأسد في ريف ديرالزور، حيث أكد ناشطون على قيام طائرة حربية بقصف معسكر الصاعقة في بلدة عياش شمال غرب مدينة ديرالزور.
واعترفت صفحات ومواقع مؤيدة للأسد بوقوع خسائر بشرية ومادية جراء هذا الاستهداف، حيث أشارت إلى سقوط 4 قتلى و 13 جريحاً، بالإضافة لتدمير دبابتين ومستودعي ذخيرة.
ونفى ناشطون حدوث أي اشتباكات بين عناصر تنظيم الدولة وقوات الأسد في محيط المنطقة.
والجدير بالذكر أن التحالف الدولي الذي يضم العديد من الدول الغربية والعربية بقيادة الولايات المتحدة بدأ بشن غارات على مواقع تنظيم الدولة في سوريا في الثالث والعشرين من شهر سبتمبر/ أيلول من العام الماضي.
٦ ديسمبر ٢٠١٥
كشفت تقارير استخباراتية تركية، أن "روسيا استهدفت بغاراتها الجوية على مناطق شمالي محافظة حلب السورية، فصائل معارضة منها التركمان، وليس تنظيم الدولة.
وأشارت التقارير التي أعدتها الاستخبارات التركية، أن "المقاتلات الروسية تقصف كل منطقة تحررها قوى المعارضة السورية من قبضة التنظيم، وأنها تساهم أيضًا في تقدم حزب الاتحاد الديمقراطي.
وبينت أن "صور الأقمار الصناعية، أثبتت أن المناطق التي تقصفها روسيا ليست مصافي بترول، وإنما صوامع قمح ومحطات معالجة مياه، وأهداف مدنّية أخرى"، لافتةً أن "وزارة الدفاع الروسية، لم تعط أيّة معلومات عن إحداثيات تلك الصور، رغم مطالبتها بذلك، ولم تشارك بأي شيء يتعلق بها".
وأظهرت أن شركة "هيسكو" التي يملكها "جورج حسواني" الذي يحمل الجنسيتين السورية والروسية، تعمل كشركة وسيطة لشركة "ستروي ترانس غاز" (Stroytransgaz) الروسية في سوريا، وتتولى بيع نفط تنظيم الدولة لنظام الأسد.
وأوضحت التقارير الاستخباراتية، أن "مروحية روسية هبطت في معسكر تدريب تابع لحزب الاتحاد الديمقراطي، يقع شمالي الطريق الواصل بين بلدتي اعزاز وعفرين السوريتين، بتاريخ 30 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي"، مشيرة أن "عناصر الحزب أنزلوا منها أسلحة وذخائر، ونقلوها إلى مستودعاتهم في المنطقة".
وذكرت أن "طائرات حربية روسية نفّذت غارات جوية على منطقة (أحرص، و كفر ناصح) التابعة لحلب، والتي تشكل خط التماس، بين تنظيم وقوات المعارضة السورية، بتاريخ 2 كانون أول/ديسمبر الحالي، وقدّمت دعمًا واضحًا للتنظيم من خلال قصف المعارضة، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من مقاتلي المعارضة والمدنيين الموجودين في المنطقة".
٦ ديسمبر ٢٠١٥
تستمر طائرات العدوان الروسي باستهداف أحياء المدنيين السكنية وتجمعاتهم في مختلف المناطق السورية، ولعل مدينة تدمر أبرز المدن التي تركز الطائرات الروسية على قصفها، وبالرغم من أن المدينة خاضعة لسيطرة تنظيم الدولة إلا أن المتضرر الوحيد هم مدنيو المدينة ومنازلهم وأسواقهم.
فقد قامت اليوم ثلاث مقاتلات روسية بشن أكثر من 100 غارة جوية نصفها تركزت في المدينة والنصف الآخر على أطرافها، وأحدثت دمارا هائلا حيث سويت أحياء كاملة على الأرض.
وتسببت الغارات بسقوط شهيد واحد وهو الشاب أحمد محمود المزعل و حوالي 20 جريح، حيث تم إسعاف الجرحى إلى مدينة الرقة ولم تأتي أي تفاصيل أخرى بخصوص حالات الجرحى الصحية.