١٠ ديسمبر ٢٠١٥
شن الثوار في ريف اللاذقية اليوم هجوم جديد على تل زاهية الاستراتيجي بعد سيطرة قوات الأسد عليه منذ ايام في محاولة لاستعادة السيطرة عليه حيث بدأ الهجوم بالتمهيد الناري بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة مستهدفة نقاط تمركز قوات الأسد ومحققة اصابات عديدة في صفوفهم.
هذا بالإضافة لاستهداف تلة النسر وتلة العزر بقذائف الهاون ما أدى لمصرع عدد من عناصر قوات الأسد حيث تدور إشتباكات في المنطقة مازالت مستمرة حتى اللحظة.
وفي جبل الاكراد دارت اشتباكات عنيفة في محيط جبل الزوبك وتلة يعقوب تمكن خلالها الثوار من السيطرة على عدة نقاط وقتل العديد من عناصر قوات الأسد.
١٠ ديسمبر ٢٠١٥
كرر وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، تأكيده على ضرورة رحيل بشار الأسد عن السلطة إما بالمفاوضات أو بالقوة، لأنه بات مرفوضاً من الشعب السوري.
وأضاف الجبير ، في مؤتمر صحفي له مع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي في ختام القمة الخليجية ، أن هدف مؤتمر المعارضة السورية في الرياض هو توحيد مواقفها وما ينبثق عنه لن يكون ملزماً، موكداً على ضرورة التعاون لحل الأزمات التي تمر بها المنطقة.
وأشار وزير الخارجية إلى تدخلات إيران ودورها السلبي في المنطقة التي لا تساهم في بناء علاقات إيجابية معها، مطالباً طهران بتغيير أساليبها لتلعب دوراً ايجابياً في المنطقة.
وأكد الجبير، على حرص المملكة بترسيخ التعاون في كافة المجالات بين دول مجلس التعاون.
١٠ ديسمبر ٢٠١٥
قالت الأردن أن ما يزيد على مئة ألف لاجئ سوري البلاد غادروا إلى وطنهم سوريا منذ بداية العام الحالي، بمعدل 8 آلاف شهرياً.
وقال مصدر أردني مطلع ، في تصريحات نقلها موقع "24" الإمارتاي ، إن الأردن يقدم تسهيلات كبيرة للراغبين بالعودة إلى سوريا، من خلال الموافقة السريعة على مغادرتهم بمجرد تقديمهم طلب العودة، وتوصيلهم بالحافلات إلى معابر حدودية آمنة، بعد تزويدهم بالمساعدات النقدية والغذائية اللازمة من الجهات الإغاثية، والتي تعينهم على مشاق الطريق إلى قراهم.
وأضاف أن الأردن بدأ ينتهج سياسة جديدة مع اللاجئين بشكل عام مهما كان البلد الذي أتوا منه، تقوم على تقنين دخول اللاجئين إلى أراضيه، خاصة مع اكتشاف وجود أكثر من 3 آلاف لاجئ سوداني في عمان وتزايد أعداد الليبيين واليمنين القادمين إليه في الآونة الأخيرة، هرباً من أعمال العنف في بلدانهم.
وأضاف أن الأردن لن يستطيع أن يصمد على سياسة الحدود المفتوحة طويلاً والتي مارسها بشكل إنساني من أربع سنوات، وتوسع دائرة الفوضى والإرهاب في أرجاء العالم العربي، مشيراً إلى أنه سيضطر من الآن فصاعداً إلى التخلي تدريجياً عن لهجته الدبلوماسية في الرد على انتقادات المنظمات الأممية.
وأوضح أن الأردن حاول لأكثر من أربع سنوات التوفيق بين الاعتبارات الإنسانية والأمنية، لكنه وصل النقطة الحرجة التي ينبغي عليه أن يختار عندها، حدود مفتوحة أم أمنه الداخلي.
١٠ ديسمبر ٢٠١٥
أكدت عدة مصادر متطابقة تمكن تنظيم الدولة من اعادة سيطرته على مدينة مهين و حوارين و الحدث و الغثر ، بعد أن تمكن بالأمس من السيطرة على مستودعات مهين العسكرية وتلتين استراتيجيتن مطلتين على مهين و ما يحيط بها من قرى .
وكانت وكالة "أعماق" التابعة لتنظيم الدولة ، قد أعلنت بالأمس أن عناصر التنظيم سيطروا على مستودعات مهين جنوب شرقي حمص مع جبلي مهين الكبير والصغير جنوب غربي البلدة، إثر عملية تسلل ليلية مباغتة قتل خلالها 9 عناصر من قوات الأسد.
وتناقل ناشطون ميدانيون ، وغالبيتهم ممن يعرفوا بـ"الأنصار" الموالين لتنظيم الدولة أن عناصر التنظيم دخلوا مدينة مهين و حوارين إضافة إلى الحدث و الغثر، بعد انسحاب قوات الأسد و المليشات المساندة له من منها نتيجة خسارتهم التلتين بالأمس ، و التي تحول معها وجود القوات المتبقية في هذه المنطقة إلى صيد سهل .
وكان تنظيم الدولة قد أعلن عن سيطرته على مهين و محيطها في أيار ، و استرجعها النظام الشهر الفائت بعد مساندة عنيفة من سلاح جو العدو الروسي ، الأمر الذي شجّع النظام لمتابعة هجومه على مواقع التنظيم في القريتين ، وشن عشرات المحاولات ، لكنها بائت جميعها بالفشل و خسر مئات العناصر بين قتيل و جريح ، إضافة لعشرات الآليات ، نتيجة استشراس التنظيم في الدفاع عن "القريتين" التي تمثل البوابة للعبور إلى "تدمر" .
١٠ ديسمبر ٢٠١٥
زعمت الصفحات الموالية لنظام الاسد في حلب أن هناك 30 قتيلاً قضوا في المدينة نتيجة قصف تعرضت له من قبل الثوار ، في مسعى لإخفاء الخسائر الفادحة بعد تفجير معامل الدفاع في الخالدية يوم الاثنين الماضي من قبل الثوار .
وقالت الصفحات المؤيدة للأسد في خبرها أن "الجماعات المسلحة قصفت أحياء حلب الغربية بشكل عنيف ، أدت إلى سقوط 30 شهيداً حصيلة قصف استمر ل48 ساعة على أحياء حلب الغربية السكنية مصادر طبية تتحدث عن عائلات لا تزال تحت الانقاض جراء قصف الجماعات المسلحة".
في حين لم يتم استهداف المدينة من قبل الثوار من خلال القذائف ، و إنما العملية التي تمت كانت ، يوم الاثنين ، عندما قام الثوار بتفجير نفقاً أرضياً بمعامل الدفاع في حي الخالدية حيث تتمركز قوات الأسد والميليشيات التابعة لها باكثر من خمسين طناً من المتفجرات أسفرت عن تدمير المبنى بالكامل وقتل العشرات من عناصر قوات الأسد وميليشيات لواء القدس.
وذكرت صفحات موالية أخرى مقتل مجموعة الحرس الجمهوري على جبهة الليرمون ، القريبة من مكان التفجير ، دون أن تضيف تفاصيل أخرى .
و تسعى الآلة الإعلامية (المقيتة) التابعة لنظام الأسد ، إلى استجلاب العطف بكافة الوسائل للتغطية عن المجازر التي تتركبها قوات الأسد و الكليشيات المساندة له و العدو الروسي و الإيراني .
١٠ ديسمبر ٢٠١٥
لقيت امرأة سورية وأطفالها السبعة مصرعهم غرقاً في بحر إيجه، في محاولة من العائلة الوصل إلى اليونان ، فيما نجى رب العائلة .
وقال الوالد ، وفق محطة "بي بي سي" ، إنه كان وعائلته هاربين من تنظيم الدولة ، ملقياً باللائمة على المهربين فيما حدث لأفراد عائلته، وحض غيره من السوريين على البقاء في سوريا، على الرغم من الحرب ، وعدم المخاطرة في البحر مثلما فعل هو.
تأتي هذه الفاجعة كحادثة جديدة في سلسلة طويلة من الحوادث التي لحقت بالمهاجرين غير النظاميين السوريين ، نتيجة بحثهم عن حياة جديدة بعد أن دمرت قوات الأسد و الاحتلالين الروسي و الإيراني كافة اسباب الحياة في المناطق التي خرجت عن طاعتهم .
١٠ ديسمبر ٢٠١٥
أعلنت الهيئة الأمنية التابعة لجيش الإسلام أنها داهمت مزارع وبساتين سرية يقوم أصحابها بزراعة نبتة القنب المعروفة بنبتة الحشيش المخدرة .
وبث جيش الإسلام شريط فيديو مصور يظهر لحظة دخول الهية الأمنية للمزارع والعثور على نباتات القنب في الحقول حيث تم القاء القبض على اصحاب المزرعة والقائمين على زراعة النبتة المخدرة واحالتهم للقضاء.
كما قامت الهيئة الأمنية بإتلاف النباتات المخدرة بحرقها حيث تأتي هذه العملية ضمن سلسلة عمليات تقوم بها الهيئة الأمنية لجيش الإسلام لضبط الأمن في مناطق الغوطة الشرقية.
١٠ ديسمبر ٢٠١٥
شنت قوات الأسد منذ الصباح الباكر ، هجوماً كبيراً على مدينة المعضمية بالقرب من دمشق ، في خرق جديد للهدنة الموقعة بين الثوار و النظام ، بهدف فصلها عن مدينة داريا .
وتتعرض المدينة في هذه الأثناء لحملة قصف جنونية بكافة أنوع اﻷسلحة الثقيلة والخفيفة والمتوسطة ، حيث إنهال على المدينة 8براميل متفجرة و 23 قذيفة مدفعية
4صواريخ من نوع جهنم .، بالتزامن مع محاولات من عناصر قوات الأسد اقتحام المدينة من الجهة الجنوبية الغربية ، والتي تشهد الآن اشتباكات عنيفة جداً .
واشار ناشطون من المعضمية إلى أن هذا الخرق هو الخامس من جهة محاولة إقتحام المعضمية ، التي في حالة هدنة منذ أواخر عام 2013 ، ويشهد الإتفاق خرقاً يومياً من حيث تضيق الخناق من قبل الحواجز التي منع دخول المواد الإغاثية و الطبية ، إضافة إلى القصف المتقطع .
ويهدف النظام من خلال محاولة اليوم فصل المعضمية عن داريا ، التي لاتزال الشوكة الأقوى في وجه النظام و المليشيات المساندة له .
١٠ ديسمبر ٢٠١٥
دمشق::
شن الطيران الحربي غارتين جويتين على حي جوبر الدمشقي استهدف خلالهما منازل المدنيين، في حين سقطت قذيفة هاون في محيط ساحة التحرير.
ريف دمشق::
أكد ناشطون على قيام طيران مجهول الهوية بقصف نقاط لقوات الأسد "معمل الغاز وسيسكو" في عدرا، وسقط جراء ذلك العديد من العناصر بين قتلى وجرحى، هذا وتمكن الثوار من استعادة السيطرة على الطريق الواصل بين بلدتي البلالية ومرج السلطان ونقاط أخرى بمنطقة المرج بالغوطة الشرقية بعد معارك عنيفة جدا اندلعت بين الطرفين، وتزامن ذلك مع غارات جوية عنيفة من الطيران الروسي على منطقة الاشتباكات وعلى البلدات المحيطة، حيث ارتكبت الطائرات مجزرة في بلدة النشابية راح ضحيتها 8 شهداء بينهم 6 أطفال وعدد من الجرحى، كما وارتكبت مجزرة أخرى في مدينة حمورية راح ضحيتها 18 شهيد وعدد كبير من الجرحى، وشنت الطائرات غارتين على مدينة عربين، هذا واستهدف عناصر الأسد مدينة حرستا بصاروخ أرض ارض تسبب بسقوط شهيدة وجرحى، كما نفذ جيش الإسلام كمين محكم على جبهة أوتوستراد (دمشق-حمص) الدولي أدى لقتل أكثر من 15 عنصر من قوات الأسد وفرار البقية، فيما تعرضت مدينة دوما لقصف بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة أدى لسقوط جرحى من المدنيين، أما في الغوطة الغربية فقد ألقت مروحيات الأسد أكثر من 30 برميل متفجر على أحياء مدينة داريا مخلفةً دماراً كبيراً في المنطقة، ودارت اشتباكات عنيفة على الجبهة الجنوبية لمدينة معضمية الشام بالتزامن مع قصف على الأحياء السكنية فيها بالرشاشات الثقيلة، أما في منطقة وادي بردى فقد قصفت قوات الأسد قرية بسيمة بالرشاشات، وفي القلمون جرت اشتباكات بين الثوار وعناصر حزب الله الإرهابي في جرود فليطة وسط قصف مدفعي من قبل الجيش اللبناني.
حلب::
تجددت الاشتباكات على عدة جبهات في الريف الجنوبي بين الثوار وقوات الأسد وسط قصف جوي عنيف من الطيران الروسي وقصف مدفعي وصارخي على منطقة إيكاردا وبلدات تل حدية وخان طومان والزربة وأطراف بلدة الحميرة وطريق "حلب – دمشق"، وتصدى الثوار خلال المعارك لمحاولة قوات الأسد التقدم إلى بلدة القراصي واستهدفوا معاقل الأسد في بلدتي زيتان والحميرة وعلى جبهة القراصي بقذائف الهاون، أما في مدينة حلب فقد ارتكبت الطائرات الروسية مجزرة مروعة بحق المدنيين راح ضحيتها أكثر من 10 شهداء وعدد من الجرحى حيث استهدفت فرن لبيع الخبز في حي الصالحين، وأغارت ذات الطائرات على أحياء الجندول وعين التل والحيدرية وبعيدين، واستهدفت دبابات الأسد أحياء العامرية والصاخور وسليمان الحلبي، واستدف عناصر الأسد حي الزبدية بصاروخ "أرض – أرض"، وسقطت قذائف هاون على أحياء الخالدية وشيحان والأشرفية وشارع النيل والشهباء الجديدة، أما في الريف الشمالي فقد شن الطيران الروسي غارات جوية على مدينة عندان أدت لاستشهاد طفلة وسقوط عدد من الجرحى، كما وشن غارات على نقاط التماس مع القوات الكردية ولا سيما أطراف مدينة دارة عزة وكشتعار وتنب واعزاز وكفرنايا، مما أدى لسقوط العديد من الشهداء والجرحى في كفرنايا، وقصف الطائرات جبهة باشكوي أيضا، بينما استهدف الثوار بقذائف الهاون معاقل تنظيم الدولة قرية قره مزرعة محققين إصابات جيدة، أما في الريف الشرقي فقد شنت الطائرات الروسية غارات على مدينة الباب ودير حافر، وتعرضت الأخيرة لقصف مدفعي، وتدور معارك عنيفة جدا بين عناصر تنظيم الدولة وقوات الأسد في محيط مطار كويرس العسكري، وحقق الأول خلالها تقدم في المنطقة.
حماة::
استهدف الثوار بقذائف الهاون معاقل قوات الأسد على جبل زين العابدين وداخل قرية المغير بالريف الشمالي، وألقت المروحيات براميلها والألغام البحرية على مدينة اللطامنة وكفرزيتا وقريتي لطمين ولحايا وتلا ذلك قصف مدفعي وصاروخي على اللطامنة، وشن الطيران الحربي غارات على مدينة كفرزيتا وبلدة كفرنبودة، وبالريف الغربي استهدف الثوار معاقل قوات الأسد في معسكر جورين وبلدات عين سلمو والحاكورة وخربة الناقوس بصواريخ الغراد وقذائف الدبابات وحققوا إصابات مباشرة، وأفاد ناشطون بوصول أول دفعة ممن خرجوا من حي الوعر إلى مدينة قلعة المضيق وذلك ضمن اتفاق الهدنة الموقع بين لجنة حي الوعر في مدينة حمص و نظام الأسد برعاية أممية "اقرأ قسم حمص"، وبالريف الشرقي نفذ الطيران الروسي غارات جوية على محيط جبل البلعاس، وبالريف الجنوبي شن الطيران الروسي غارة على بلدة تلول الحمر بالريف الجنوبي.
إدلب::
شن الطيران الروسي غارات جوية على قرية مرعند بريف جسر الشغور أدت لوقوع مجزرة كانت حصيلتها 10 شهداء وعدد كبير من الجرحى بينهم أطفال ونساء، وشنت الطائرات غارة على مدينة خان شيخون، كما تعرضت بلدة كنصفرة لقصف صاروخي من قبل قوات الأسد، وعلى صعيد أخر جرت اشتباكات بين الثوار وقوات الحماية الكردية قرب بلدة أطمة الحدودية مع تركيا.
حمص::
شن الطيران الروسي غارات على قرى ديرفول والدمينة وبريغيت، وقصفت مدفعية الأسد ودباباته وأسلحته الرشاشة منطقة الحولة وقرية السعن الأسود وبلدتي تيرمعلة والغنطو دون وقوع أي إصابة في صفوف المدنيين، وفي الريف الشرقي أعلن تنظيم الدولة عن تمكن عناصره من السيطرة على جبلي مهين الكبير والصغير واللذان يشرفان على بلدة مهين ويتواجد بهما مستودعات الذخيرة والأسلحة، كما ودارت اشتباكات بين الطرفين في محيط قرية القريتين، بينما شنت الطائرات الروسية 20 غارة جوية على منازل المدنيين بمدينة تدمر بريف حمص الشرقي مما أدى لسقوط شهيد وقرابة الـ 20 جريح، وعلى صعيد أخر دخل اليوم اتفاق الهدنة الموقع بين لجنة حي الوعر في مدينة حمص و نظام الأسد، برعاية أممية، حيز التنفيذ الفعلي مع خروج أول دفعة من الثوار إلى ريف حماة وتحديداً قلعة المضيق، ودخلت قافلة من 14 حافلة وسيارات إسعاف برفقة ممثلين عن الأمم المتحدة إلى الحي لنقل الدفعة الأولى من الجرحى تنفيذاً لأول مرحلة من الهدنة المبرمة هناك، وتتضمن الدفعة الأولى 160 عائلة ممن سبق و أن خرجوا من حمص القديمة في الاتفاق السابق ، إضافة إلى 300 ثائر ، إضافة إلى 25 حالة إنسانية يعانون من شلل تام نتيجة إصابات تسببت بها قوات الأسد ، ليكون العدد الإجمالي للخارجين 750 شخصاً.
درعا::
استهدف الثوار معاقل قوات الأسد في تل غرين بقذائف الهاون، ومن جهة أخرى فقد ألقت مروحيات الأسد براميلها المتفجرة على مدينة الشيخ مسكين وبلدة عتمان وأيضا على قرية حامر بمنطقة اللجاة وقد تعرضت هذه المناطق لقصف مدفعي، كما وتعرضت مدينتي إنخل وبصر الحرير وتل العلاقيات وأطراف بلدة كفر ناسج لقصف مدفعي.
ديرالزور::
شن الطيران الحربي غارات جوية على الحديقة المركزية وحي الكنامات بمدينة ديرالزور وسط اشتباكات بين تنظيم الدولة وقوات الأسد دارت في أحياء العمال والصناعة وعلى ضفاف نهر الفرات بالقرب من قرية الجنينة، وتعرضت أحياء المدينة لقصف مدفعي وصاروخي من قبل قوات الأسد بينما قصف تنظيم الدولة حيي القصور والجورة بقذائف الهاون مما أدى لسقوط شهداء وجرحى في صفوف المدنيين، ومن جهة أخرى فقد شنت طائرات يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي غارات على منطقة دوار المعامل بمدينة ديرالزور.
الرقة::
شن طيران حربي غارات حوية على الطريق الواصل بين قرية المحمودلي و قرية هداج في الريف الشمالي لمدينة الطبقة أدت لمقتل ثلاثة عناصر من تنظيم الدولة، كما وشنت غارات على صوامع الحبوب شمال مركز المدينة.
اللاذقية::
استمرار الاشتباكات على عدة جبهات في جبلي الأكراد والتركمان بين الثوار وقوات الأسد بدعم وغطاء جوي روسي بالإضافة للقصف المدفعي والصاروخي العنيف على بلدات الجبلين المحررة وسط تقدم أحرزته قوات الأسد في المعارك، بينما استهدف حركة أحرار الشام القاعدة الجوية الروسية في مطار حميميم بصواريخ الغراد، بينما سقط عدد من الشهداء والجرحى أغلبهم من الأطفال والنساء جراء غارة من الطيران الروسي على قرية عين القنطرة وبلدة كنسبا.
الحسكة::
اشتباكات بين تنظيم الدولة وقوات الحماية الشعبية الكردية بالقرب من قرية الخان وسط تحليق مكثف لطيران التحالف، وعلى صعيد أخر قالت الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان أن تنظيم الدولة أطلق سراح 25 آشوريا في دفعة جديدة من المخطوفين وتم نقلهم إلى مدينة تل تمر، وكان في استقبالهم الأسقف "مار أفرام أثنئيل" وحشد من وجهاء وأبناء البلدات الآشورية، والمفرج عنهم هم 14 من بلدة تل شميرام و 11 من تل جزيرة وشخص واحد من قبر شامية.
١٠ ديسمبر ٢٠١٥
أعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف الأربعاء أن موسكو ستشارك الجمعة في المحادثات المرتقبة مع الولايات المتحدة والأمم المتحدة حول سوريا في جنيف.
ونقلت وكالة ريا نوفوستي الروسية للأنباء عن غاتيلوف قوله "ستعقد محادثات ثلاثية بين روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة"، مشيراً إلى أن المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا سيشارك في هذه المحادثات.
وأضاف "هذه المرة، سنلتقي بداية لسماع حديث السيد دي ميستورا حول عمل الأمم المتحدة في شأن التقدم المحرز في الحوار بين السوريين".
وبحسب غاتيلوف، فإن روسيا ستستغل هذا اللقاء للدعوة إلى "تكثيف عملية مكافحة الإرهاب".
وشدد في الوقت نفسه على أهمية الاتفاق على وضع "قائمة للتنظيمات الإرهابية، وقائمة لأعضاء المعارضة الذين يمكنهم المشاركة في عملية التفاوض".
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في اتصال مع نظيره الاميركي جون كيري الأربعاء إن هناك حاجة لوضع قائمة "للجماعات الإرهابية التي يجب علينا أن لا نتحدث إليها ويجب علينا أن نكافحها معاً".
ومن المفترض أن يزور وزير الخارجية الأميركي موسكو الأسبوع المقبل سعياً لإيجاد سبل حل الأزمة السورية مع المسؤولين الروس.
يأتي هذا الإعلان في وقت بدأت فيه أطياف المعارضة السورية في الرياض الأربعاء اجتماعاتها الهادفة إلى الخروج بموقف موحد من مفاوضات محتملة مع نظام الأسد.
وهذا الاجتماع هو الأول منذ بداية الأزمة السورية في 2011، التي أودت بحياة أكثر من 250 ألف شخص وأرغمت الملايين على النزوح.
٩ ديسمبر ٢٠١٥
أعلنت الحكومة الأردنية، اليوم الأربعاء، أن الرقم المتداول حول عدد الأشخاص العالقين على الحدود السورية-الأردنية والذي قدرته الأمم المتحدة بنحو 12 ألفا "مبالغ به جدا"، مؤكدة أن الحدود مفتوحة مع مراعاة "اعتبارات أمنية مشروعة".
وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني إن "الرقم الوارد حول العالقين مبالغ به جدا، ونحن في الأردن نعلن الأرقام بشكل يومي ودقيق".
وأضاف: "تستضيف المملكة نحو 1.4 مليون سوري، وهي مستمرة بسياسة الحدود المفتوحة وتستقبل اللاجئين بشكل يومي وتعلن أعداد من تستقبلهم".
وأشار إلى أن "المملكة لديها اعتبارات أمنية مشروعة ومن حقها السيادي أن تقوم بالتدقيق واتخاذ إجراءات أمنية تكفل الحفاظ على الأمن وقدوم اللاجئين".
وكانت المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة قالت يوم الثلاثاء إن 12 ألف سوري عالقون على الحدود السورية - الأردنية وأوضاعهم "تزداد سوءا"، مطالبة السلطات بالسماح لهم بدخول المملكة.
وأضافت أن بين هؤلاء عجزة ونساء وأطفالا، إضافة إلى جرحى ومرضى يتجمعون قرب ساتر ترابي عند الحدود.
وبحسب المفوضية، فإن عدد العالقين في منطقتي الركبان والحدلات قرب الحدود مع سوريا ارتفع بشكل حاد منذ بداية نوفمبر الماضي من 4 آلاف إلى 12 ألفا، إثر تصاعد حدة النزاع في سوريا.
وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش، نقلا عن عمال إغاثة "ما لم يسمح الأردن لهؤلاء بالانتقال إلى مناطق عبور، سيبلغ عدد العالقين في المنطقة الحدودية نهاية العام نحو 20 ألفا".
وحضت المفوضية والمنظمة السلطات الأردنية على السماح لهؤلاء العالقين بالوصول إلى مراكز العبور بأسرع وقت وتأمين المساعدة لهم.
وبحسب الأمم المتحدة هناك 600 ألف لاجئ سوري مسجلين في الأردن، بينما تقول السلطات إن المملكة تستضيف نحو 1.4 مليون لاجئ سوري يشكلون 20% من عدد سكانها البالغ نحو سبعة ملايين.
ويعيش نحو 80% من اللاجئين السوريين خارج المخيمات، فيما يأوي أكبرها، مخيم الزعتري في المفرق على بعد 85 كلم شمال شرق عمان نحو 80 ألف لاجئ.
وبسبب المخاوف الأمنية خفض الأردن عدد نقاط العبور للاجئين القادمين من سوريا من 45 نقطة في العام 2012 إلى ثلاث نقاط شرق المملكة في العام 2015.
٩ ديسمبر ٢٠١٥
تمنى وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس كامل النجاح لمؤتمر المعارضة السورية المنعقد في الرياض والذي تعتبر مكونا مهما لمحادثات فيينا، داعيا المعارضة إلى توحيد جهودها. في وقت ينتظر أن يُعقد فيه اجتماع أميركي روسي في موسكو الأسبوع المقبل لبحث الأزمة السورية.
وقال فابيوس في بيان له إنه من الضروري أن تتوحد المعارضة السياسية والمسلحة -التي تقاوم النظام وتنظيم الدولة- من أجل تشكيل طرف متحدث سياسي باسمها يكون مرجعا تحتاج إليه سوريا.
وانطلقت يوم أمس بالعاصمة السعودية الرياض أعمال الاجتماع الموسع للمعارضة السورية الذي يهدف إلى الخروج بموقف موحد ينهي الأزمة المستمرة في سوريا منذ عام 2011.
وذكر فابيوس أن فرنسا لا تعتقد بأن الحل العسكري وحده كاف لمعالجة المأساة السورية، مشددا على عملية انتقال ذات مصداقية مؤسسة على بيان جنيف ومبادئ فيينا من دون أن يكون بشار الأسد مخرجا أو حلاً بما يسمح بحل الأزمة والقضاء على "الإرهاب".
وجدد وزير الخارجية تمسك فرنسا بأن تخرج سوريا من أزمتها موحدة وحرة وديمقراطية، وتحترم حقوق مواطنيها كافة.
تسوية
في الأثناء، أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري يوم الأربعاء أنه سيتوجه إلى موسكو الأسبوع المقبل ليحاول مع القادة الروس الدفع باتجاه تسوية للنزاع في سوريا.
وكان كيري قد قال أمس الثلاثاء إن القوى الكبرى لا تزال تعمل على وضع تفاصيل جولة المحادثات التالية بشأن إنهاء الحرب في سوريا، إلا أنها تأمل في إجرائها الأسبوع المقبل.
من جهة أخرى، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن جينادي جاتيلوف نائب وزير الخارجية قوله اليوم إن روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة ستجري محادثات ثلاثية بشأن الأزمة السورية يوم 11 ديسمبر/كانون الأول في جنيف.
يأتي ذلك، في وقت شكك فيه سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أمس في خطط واشنطن لعقد اجتماع ثالث للقوى العالمية بشأن سوريا الأسبوع المقبل.
وقال تشوركين إن محاولة وضع نهاية للأزمة السورية المستمرة منذ أربعة أعوام ستقل قيمتها إذا لم يتم الوفاء بمتطلبات محددة، مشددا على ضرورة الاتفاق على قائمة من "المنظمات الإرهابية" في سوريا إلى جانب قائمة من جماعات المعارضة التي تشارك بالمحادثات مع الحكومة السورية.