٢٩ ديسمبر ٢٠١٥
رفضت روسيا حتى مجرد الحديث على ادراج حزب الله الارهابي على قائمة "الارهاب" التي يعمل على وضعها فيما يتعلق بالمنظمات المتواجدة في سوريا ، وربطت مع الحزب حركة حماس .
أكدت وزارة الخارجية الروسية تطابق مواقف موسكو وواشنطن مبدئيا حول قائمة التنظيمات الإرهابية، مؤكدة أن الجانب الروسي يرفض حتى الحديث عن إدراج "حزب الله" و"حماس" ضمن القائمة ، وفق وكالة انترفاكس الروسية نقلاً عن غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي .
و أضاف : "تتطابق آراؤنا حول التنظيمات الإرهابية الأساسية، وهي داعش والقاعدة وجبهة النصرة ( ...) وفيما يخص "حزب الله" و"حماس"، فنحن نرفض حتى الحديث عنهما مع الأمريكيين".
وأعرب غاتيلوف عن أمله في استكمال وضع القائمة الموحدة للتنظيمات الإرهابية التي تنشط في العراق وسوريا بحلول الـ25 من يناير/كانون الثاني، وهو الموعد الذي حدده المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا لإطلاق الحوار بين وفدي المعارضة و النظام .
٢٩ ديسمبر ٢٠١٥
أفرج نظام الأسد اليوم الثلاثاء عن 3 سيدات من منطقة وادي بردى وذلك ضمن اتفاقية تم توقيعها بين الثوار وقوات الأسد الأسبوع الفائت.
والسيدات هن من قرى كفير الزيت ودير مقرن والحسينية.
ويأتي ذلك ضمن اتفاق الهدنة المُبرم بين فصائل الثوار وقوات الأسد، والذي ينص على فك الحصار عن منطقة وادي بردى مقابل سماح الثوار لورشات الصيانة التابعة لنظام الأسد بدمشق بالوصول إلى مناطق الخلل في شبكة المياه الممتدة من قرى المنطقة إلى العاصمة.
كما سمحت حواجز نظام الأسد بدخول وخروج المدنيين من وإلى منطقة وادي بردى، عبر طريق بسيمة – الأشرفية، بعد فتحه بشكل كامل في وقت سابق.
فيما لا يزال الحصار مفروضا على مدن التل وقدسيا والهامة التي يعيش فيها أكثر من مليون ونصف شخص في ريف دمشق الغربي، منذ أكثر من خمسة أشهر، فيما تمنع كتائب الأسد دخول المحروقات والأدوية والمواد الغذائية، بما فيها الخضراوات والطحين، إليها وتمنع خروج ودخول المدنيين منها وإليها باستثناء الطلاب الجامعيين والموظفين.
٢٩ ديسمبر ٢٠١٥
تمضي الأيام على جثامين أهل مضايا الذين أضناهم الجوع، وفتك بهم وحولهم لهياكل تسير باتجاه الموت، موتٌ لم نألفه إلا في ظل السياسة "الهمجية" التي ينتهجها نظام الأسد ومن يواليه من حزب الله الإرهابي وإيران وانضمت لهم روسيا.
تمضي الأيام ولا أحد يستمع لصوت آلاف المحاصرين في مضايا، ولا نرى منهم إلا حالات تسرب من هنا أو هناك لمن فارق الحياة جوعاً، وسط غياب تام لأي شيء يسمح لبقايا الإنسان أن تستمر.
رسالة مليئة بالقهر والعجز خرجت من مضايا المحاصرة من قبل عناصر حزب الله الإرهابي بشكل حاقد لدرجة قطع حتى الهواء، بغية زيادة الضغط حتى ينعم أهالي كفريا والفوعة الشيعيتين بمزيد من الراحة ومزيد من المعونات.
رسالة أهالي الزبداني، والتي حملوها لشبكة شام الإخبارية، لا تتضمن من المطالب الكثير، وتتمثل بشاحنتين من المعونات تكفي لأيام فقط حتى يستطيع المحاصرون التنفس فقط، والاستراحة لفترة من مشقة البحث عن الطعام.
وعبر أهالي مضايا عن مدى الظلم الذي لحق بهم نتيجة الإهمال الذي يلاقونه والاكتفاء بمجرد ذكر اسم المدينة في الاتفاق المعروف إعلاميا بـ "الزبداني – الفوعة، دون أن ينالوا ولو نصيب بسيط من مفاعيل الاتفاق، وحتى الجرحى والمرضى في المدينة لم يكن لهم أي وجود في العملية التي تمت يوم أمس وخرج على ضوئها جرحى الزبداني.
لم يخفي الأهالي ألمهم من الإهمال من قبل حركة أحرار الشام التي اعتبروا أنها لا تملك رؤية أو منهج لإيجاد حل مؤقت كان أو دائم.
وقصّ الأهالي معاناتهم في رحلة البحث اليومي عن أي شيء يؤكل ومهما بلغت قيمته، فيكفي أن نعلم أن كيلو واحد من الرز قد يكلفنا ١١٥ دولار أمريكي، وحتى بهذا السعر، فهو غير متوافر.
وحدد الأهالي أن المصروف اليومي لمجرد أعداد ما يسد رمق عائلة صغيرة يصل إلى ١٥٠ دولار يومياً، ماعدا احتياجات التدفئة في منطقة جبلية معروف شتائها وقسوته.
ويتساءل الأهالي من أين يأتون بالمال بعد كل هذه السنين من التدمير والسرقة والنهب التي قامت بها قوات الأسد والمليشيات الموالية له.
بدوره أكد أحمد قرة علي، المدير الإعلامي لحركة أحرار الشام، عدم خروج أي جريح أو مريض من مضايا يوم أمس، اللهم مرافقين أو ثلاثة لمرضى خرجوا من الزبداني.
ولم يعطي قرة علي، في تصريح خاص لشبكة شام الإخبارية، أي موعد محدد لدخول المعونات الإغاثية للمدينة المنكوبة، وإنما أرجئها لحين انتهاء المفاوضات المتعلقة بتطبيق البند الثالث من اتفاق "الزبداني – الفوعة"، والمتضمن إخراج المعتقلين وتأمين ممرات آمنة لدخول الأغذية والمستلزمات الطبية.
ويبدو أن شبح الموت سيكثف تواجده فوق هذه المدينة في قادمات الأيام، مع اشتداد فصل الشتاء، لنواجه موتاً قديماً متجدداً ألا وهو "الموت برداً ".
٢٩ ديسمبر ٢٠١٥
أوشكت السلطات التركية على الانتهاء من بناء جدار فاصل، بين منطقة "قارقاميش" التابعة لولاية غازي عنتاب التركية ومدينة جرابلس السورية التي يسيطر عليها عناصر تنظيم الدولة، وذلك حسبما أكدت وكالة الأناضول التركية.
وبحسب مراسل الأناضول، فقد "تمّ نقل الألواح الإسمنتية المُصنّعة في إحدى المعامل بمنطقة إصلاحية، عبر شاحنات، إلى مخفر (كوبري باتي) الحدودية، ومنطقة قارقاميش الأثرية، حيث أنجزت الفرق بناء جدار بطول 2 كيلو متر على طول الحدود السورية في تلك المنطقة".
ويبلغ ارتفاع الألواح الاسمنتية، 3.6 متراً، فيما يصل طول اللوح الواحد، 2.5 مترا، بينما يزن الواحد منه، 8 أطنان، ليتم رصف تلك الألواح على الحدود التركية السورية، بواسطة رافعات، بعد الانتهاء من أعمال البنية التحتية اللازمة لإنشاء الجدار.
ومن المقرر أن يصل طول الجدار في القسم الغربي لمنطقة قارقاميش إلى كيلو مترين، وفي منطقة إصلاحية الحدودية، إلى 6 كيلومترات، حيث سيتم البدء بعملية الإنارة ووضع كاميرات المراقبة، فور الانتهاء من بناء الجدار.
وتجدر الإشارة إلى أن الهدف من بناء الجدار هو للحيلولة دون وقوع حالات "تهريب وتسلل غير شرعي" بولاية هاطاي الجنوبية، علما أن قوات حرس الحدود التركية تقوم بإجراء دوريات مكثفة على مدار اليوم، في مناطق "ييلاداغ"، و"ريحانية"، و"ألتن أوزو".
وكانت السلطات التركية قد أنهت بناء جدار بطول 11.5 كيلو متر، في منطقة الريحانية، ممتدة من بلدة "بوكولماز"، إلى بلدة "بيش أصلان"، مرورًا ببلدة "كوشاكليك".
وفي منطقة يايلاداغ، المحاذية لمحافظتي اللاذقية، وإدلب أنهت السلطات التركية، عمليات حفر خندق بطول 5 كيلو مترات، وعمق 2.5 متر، فيما يستمر العمل لبناء جدار يبلغ طوله 9 كيلو مترات.
والجدير بالذكر، أنّ قوات حرس الحدود التركية، ألقت القبض على 150 ألف شخص، حاولوا عبور الحدود بطرق غير شرعية، منذ بداية العام ٢٠١٥.
كما أحبطت السلطات التركية، تسلل مقاتلين أجانب، يحملون الجنسيات البريطانية، والعراقية، والصينية، والكويتية، والفلسطينية، والروسية، والإيطالية، واللبنانية، والبلغارية، والأذربيجانية، عبر الحدود، أثناء محاولتهم الالتحاق بصفوف تنظيم الدولة.
٢٩ ديسمبر ٢٠١٥
دمشق::
تعرض حي جوبر الدمشقي لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد.
ريف دمشق::
بدءا من الغوطة الغربية تدور اشتباكات متقطعة بين الثوار وقوات الأسد على جبهات مدينة معضمية الشام الجنوبية، في ظل قيام طائرات الأسد المروحية بإلقاء البراميل المتفجرة على نقاط سيطرة الثوار في المنطقة، بالتزامن مع استهداف المنطقة بقذائف المدفعية والهاون، في حين تدور معارك بين الثوار وقوات الأسد على محاور منطقة دروشا في ظل قصف مدفعي يستهدف المنطقة ومخيم خان الشيح، مما تسبب بسقوط جرحى في صفوف المدنيين، وقام الثوار باستهداف تلة الكابوسية بالرشاشات الثقيلة وقذائف الهاون، أما في الغوطة الشرقية فقد استهدف الثوار معاقل عناصر وضباط الأسد في منطقة المرج بقذائف المدفعية مما أدى لقتل وجرح عدد منهم، فيما شن الطيران الروسي غارات جوية على مزارع بلدة حوش الضواهرة، وتعرضت مدينتي عربين ودوما لقصف مدفعي تسبب بسقوط جرحى في دوما، ومن جهة أخرى فقد سقطت عدة قذائف على ضاحية الأسد مما أدى لحدوث أضرار مادية.
حلب::
تمكن الثوار من نسف برج المياه الذي تستخدمه قوات الأسد في القنص في بلدة خان طومان بالريف الجنوبي، كما وتمكنوا من التصدي لمحاولات تقدم قوات الأسد باتجاه الصوامع والمطاحن وقتلوا 15 عنصر وجرحوا آخرين، وفي الريف الشمالي فقد تمكن تنظيم الدولة من السيطرة على قريتي الخربة وقرة مزرعة بعد اشتباكات مع الثوار في المنطقة، في حين ارتفع عدد الشهداء نتيجة شن الطائرات الروسية غارات على أحياء مدينة تل رفعت الليلة الماضية إلى 20 شهيدا، وفي الريف الشرقي شن الطيران الروسي غارات على محيط مدينة مسكنة،
إدلب::
شن الطيران الحربي غارة على مدينة خان شيخون، في حين تعرض محيط قرية بداما بريف مدينة جسر الشغور لقصف صاروخي ومدفعي.
حماة::
شنت الطائرات الروسية غارات جوية على مدينة مورك وقريتي لحايا ومعركبة بالريف الشمالي وقرية راشا بجبل شحشبو بالريف الغربي، في حين تعرضت مدينة مورك وقريتي لحايا ومعركبة لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد، أما بالريف الجنوبي فقد شن الطيران الحربي غارات جوية على قريتي التلول الحمر والدلاك.
حمص::
اشتباكات بين الثوار و قوات الأسد دارت على الجبهة الجنوبية لمدينة تلبيسة، في حين ألقى الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على قريتي حوش حجو وتيرمعلة، وفي الريف الشرقي قال إعلام الأسد أن جيش الأسد سيطر على بلدة مهين و مستودعاتها وقرية حوارين.
درعا::
تمكنت قوات الأسد بفضل القصف الجوي والمدفعي والصاروخي من السيطرة على اللواء 82 شمال مدينة الشيخ مسكين، وتمكن الثوار بعد عدة ساعات من إعادة السيطرة عليه، وتدور معارك عنيفة تتسم بالكر والفر بين الطرفين في المنطقة، وشنت الطائرات الروسية العديد من الغارات على المدينة، هذا واستهدف الثوار معاقل قوات الأسد في اللواء 112 بمدينة إزرع وفي بلدات السحيلية والدلي وبلدة قرفا والقطع العسكرية الموجودة في المنطقة بقذائف المدفعية والدبابات، ومن جهة أخرى فقد قصفت مدفعية الأسد مدن الحراك ونوى وبصر الحرير وداعل وبلدتي المزيريب إبطع وتل أم حوران.
السويداء::
أعلن الثوار عن قيامهم باستهداف معاقل قوات الأسد في حواجز ونقاط بريف السويداء بالأسلحة الثقيلة، حيث تم استهداف كل من حاجزي برد والزقاق ومطار الثعلة العسكري وقريتي سكاكا والدارة، وذلك ردا على الهجمة الشرسة التي تشنها قوات الأسد والطائرات الروسية على مدينة الشيخ مسكين بريف درعا.
ديرالزور::
شن الطيران الحربي غارات جوية على حقل العمر ومحيطه وبادية الجرذي وعلى مدينة الميادين ومنطقة الزراعة.
اللاذقية::
اشتباكات بين الثوار و قوات الأسد تدور في محيط برج القصب بجبل التركمان، وذلك على إثر محاولات تقدم قوات الأسد في المنطقة، ويحاول الثوار التصدي للقوات المهاجمة، وتتزامن المعارك مع غارات جوية روسية على المنطقة مع قصف مدفعي وصاروخي أسدي، بينما استهداف الثوار بالرشاشات و المدفعية معاقل قوات الأسد على طريق دير حنا والزويك.
الحسكة::
اعتقلت قوات الحماية الشعبية عددا من الشباب من ريف مدينة رأس العين بهدف سوقهم للخدمة الإجبارية في صفوفها.
٢٩ ديسمبر ٢٠١٥
حاولت قوات الأسد والميليشيات المساندة لها ليلاً التقدم من جبهة خان طومان بريف حلب الجنوبي باتجاه منطقة الصوامع والمطاحن للسيطرة عليها نطراً لموقعها الهام في المنطقة، حيث قوبلت محاولتها بمقاومة عنيفة استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.
وبعد ساعات من الاشتباك وفشل قوات الأسد في التقدم عملت على التراجع لمواقعها بعد الخسائر الكبيرة التي أمنيت بها، إذ أكدت حركة احرار الشام الإسلامية عبر موقعها الرسمي مقتل خمسة عشر عنصراً خلال الاشتباكات الحاصلة.
وتعرضت المنطقة خلال ساعات الليل لغارات جوية مكثفة من الطيران الروسي وقصف مدفعي مركز استهدف المنطقة وبلدات ريف حلب الشمالي.
٢٩ ديسمبر ٢٠١٥
تعتبر مؤسسة الدفاع المدني من أبرز المؤسسات التي شكلت في أواخر العام 2013 لمساعدة المدنيين واسعاف الجرحى والمصابين جراء القصف بعد بدء النظام باستخدام الدبابات والصواريخ في محاربة الشعب السوري الثائر لتحمل المؤسسة على عاتقها نجدة المدنيين وإنقاذهم على الرغم من ضعف الإمكانيات المتاحة لهم.
ومع تقدم المرحلة أصبح للدفاع المدني مراكز رئيسية في اغلب المناطق المحررة وباتت مهامها في البحث عن الحياة بين ركام الأبنية المدمرة لإنقاذ العالقين تحتها بعد استهدافها بطائرات الأسد وحلفائه بشكل يومي.
وقد تعرضت فرق الدفاع المدني لمخاطر كثيرة نظراً لوجودها في مناطق القصف وبين ركام المباني المدمرة بالإضافة لتعمد النظام استهدف طواقم الدفاع المدني وعناصره أثناء تنقلهم وأداء واجبهم في مساعدة المدنيين واسعاف الجرحى لا بل تعدى ذلك لاستهدف مراكزهم في مواقع عدة في إدلب وحماة وحلب وريف دمشق ودرعا موقعاً العشرات من العناصر بين شهيد وجريح.
واليوم من جديد يستهدف الدفاع المدني حيث تعرض كادر الدفاع المدني في مدينة دوما بريف دمشق لاستهداف مباشر بصواريخ قوات الأسد وطائراته أثناء اداء واجبهم في اسعاف مصابي القصف على المدينة اليوم أسفر عن اصابة العديد منهم بينهم حالة حرجة.
وعلى الرغم من الاستهداف المتكرر تواصل فرق الدفاع المدني في تأدية واجبها ومساعدة المدنيين في والتخفيف عنهم ماأمكن في مواجهة براميل الأسد وصواريخه القاتلة.
٢٩ ديسمبر ٢٠١٥
ريف دمشق::
إستهداف الثوار تجمعات قوات الأسدعلى جبهة دروشا في الغوطة الغربية بقذائف محلية الصنع.
حلب::
إشتباكات عنيفة بين الثوار والميليشيات الموالية لقوات الأسد على محوري "الكلارية" و "الراشدين الخامسة" في ريف حلب الجنوبي , في حين تمكن الثوار من نسف برج المياه الذي تستخدمه قوات الأسد في القنص بمدينة خان طومان.
حمص::
إشتباكات بين الثوار و قوات الأسد على الجيهة الجنوبية لمدينة تلبيسة , في حين ألقىلطيران الأسد المروحي البراميل المتفجرة على قريتي حوش حجو وتيرمعلة.
درعا::
تمكنت قوات الأسد من إستعادة السيطرة على اللواء 82 في مدينة الشيخ مسكين وذلك بعد أن شن الطيران الحربي أكثر من 15 غارة , وسط قصف صاروخي و مدفعي على المنطقة , في حين قصفت مدفعية الأسد مدينة نوى و بصر الحرير و بلدة إبطع , وإستهدفالثوار معاقل قوات الأسد في بلدة قرفا براجمات الصواريخ.
اللاذقية::
إشتباكات بين الثوار و قوات الأسد في محاولة من الأخيرة التقدم نحو برج القصب الإستراتيجي , كما استهداف الثوار بالرشاشات و المدفعية معاقل قوات الأسد على طريق دير حنا و الزويك.
٢٩ ديسمبر ٢٠١٥
حتى اللحظة مازالت فرق الدفاع المدني في تل رفعت تعمل على رفع أنقاض المباني السكنية المدمرة بفعل الغارات الجوية للطيران الروسي التي استهدفت المدينة الواقعة بريف حلب الشمالي ليلاً.
وقال ناشطون إن الطيران الروسي استهدف مدينة تل رفعت ليلاً بأربع غارات جوية استهدفت منازل المدنيين وتسببت بسقوط أكثر من 20 شهيد كحصيلة أولية غالبيتهم من الأطفال والنساء وبينهم مجهولي الهوية من النازحين من خارج المدينة.
ووتتعرض مدينة تل رفعت بشكل يومي مع بلدات الريف الشمالي لحلب لقصف جوي مكثف من الطيران الروسي الذي لايكاد يغادر اجواء المنطقة.
٢٩ ديسمبر ٢٠١٥
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبيل توجهه إلى المملكة العربية السعودية ، لعقد قمة مع الملك سلمان بن عبد العزيزز، أن الغاية من القمة هو التضامن والتشاور مع السعودية في مرحلة تكثفت فيها الجهود من إجل إيجاد حل سياسي في سوريا.
و أكد أردوغان أن" هدفنا هو إحلال سلام دائم ومستدام وعادل في كافة مناطق الأزمات وعلى رأسها
سوريا.
و اشار إلى إن التغاضي عن ممارسات التطهير العرقي للمنظمات الإرهابية مثل "حزب الاتحاد الديمقراطي" (الكردي السوري) و"وحدات حماية الشعب"، والقبول بالمنظمات الإرهابية لمجرد انها تتصارع مع تنظيم الدولة ، إنما يعني صب الزيت على النار في المنطقة.
وشدد الرئيس التركي ، في المطار ، إن الإطروحات والمقترحات والتوصيات التي تبنتها تركيا معروفة فيما يتعلق بإيجاد حل للأزمة السورية،مشدداٍ على أن الخطوات التي ستتخذ دون الأخذ بعين الاعتبار التركيبة الاجتماعية وتاريخ المنطقة ومتغيراتها، لن تجلب غير الظلم والدموع.
٢٩ ديسمبر ٢٠١٥
أيام مريرة عاشها العشرات من الجرحى من أبناء مدينة الزبداني ممن أصيبو في المعارك التي خاضوها ببسالة للزود عن مدينة الزبداني في وجه ميليشيات حزب الله والحرث الثوري الإيراني ومنهم من أصيب بالقصف اليومي المركز على المدينة لتبقى جراحهم المكلومة دون علاج أو طبابة نظراً لشدة الحصار المطبق على المنطقة وقلة التجهيزات الطبية في المدينة المحاصرة .
وبعد طول انتظار لتطبيق بنزود الهدنة المبرمة بين جيش الفتح في الشمال وإيران والتي نصت في بنودها على نقل الجرحى للعلاج في الشمال السوري وهذا مابدأ تطبيقه بالأمس حيث خرج أكثر من 130 جريحاً من مدينة الزبداني المحاصرة برفقة الهلال الأحمر والأمم المتحدة التي قامت بنقل الجرحى وعائلاتهم من مدينة الزبداني الى مطار بيروت لتكون الوجهة الثانية الى مطار هاتاي في تركيا وهناك نقلوا بباصات كبيرة عبر معبر باب الهوى الى مدينة إدلب في الشمال السوري حيث وصلت وفودهم الى المدينة في تمام الثالثة فجراً وسط استقبال جماهيري رافقهم من لحظة دخولهم الأراضي اللبنانية حتى تركيا فأدلب مرحبين بهم وبقدومهم.
وقال مصدر طبي لشام إن جرحى مدينة الزبداني سيتم توزيعهم على المشافي الميدانية في المحافظة كل حسب إصابته ودرجتها ليتم معالجتهم حتى إتمام الشفاء هذا بالإضافة لقيام جيش الفتح بتأمين المسكن لعائلاتهم ضمن المحافظة دون تحديد المكان.
وبالمقابل ومع خروج جرحى الزبداني دخلت سيارات للهلال الأحمر والأمم المتحدة الى بلدات كفريا والفوعة بريف إدلب حيث اخرجت الجرحى مع عائلاتهم الى تركيا ثم الى لبنان .
يشار الى أن نقل الجرحى هو من ضمن الإتفاق المبرم بين جيش الفتح وإيران لوقف العمليات العسكرية في الفوعة والزبداني وكانت الخطوة الثانية من تنفيذ الإتفاق بنقل الجرحى علماً أن خطوة سبقتها بإدخل المواد الغذائية بسيارات محدودة لكل من الزبداني والفوعة تم منذ أكثر من شهر على أن تتبعها خطوات في تنفيذ القرار منها إخراج المعتقلين وفك الحصار عن الزبداني ونقل العائلات الراغبة بالخروج من المنطقة الى إدلب.
٢٩ ديسمبر ٢٠١٥
علّق المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا على تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق الزبداني - الفوعة ، بأنه يأتي في اطار مساعي الأمم المتحدة لتطبيق وقف اطلاق النار في كل سوريا و ايصال المساعدات للمناطق المحاصرة ، فيما طالب كل من مكتب الامم المتحدة في سو،ريا و منظمتي الهلال الأحمر و الصليب الأحمر الدول بضرورة التوصل لحل سياسي للتخفيف عن الشعب السوري عموماً و على المحاصرين على وجه الخصوص.
وفي بيان مشترك بين المنظمات الثلاث ، حول اتمام البند الثاني من اتفاق "الزبداني – الفوعة" ، قالوا إن "الأمم المتحدة في سورية نفذت بالتنسيق مع الهلال الأحمر العربي السوري واللجنة الدولية للصليب الأحمر، مهام أفضت إلى إجلاء 338 شخصاً من بلدتي الفوعة وكفريا، و125 شخصاً من بلدات الزبداني ومضايا. وقد أُجلي هؤلاء في وقت واحد براً وجواً عن طريق تركيا ولبنان، ليصلوا إلى البلدان المُقرر وصولهم إليها، ليحصل المصابون الذين يحتاجون إلى فترات أطول من الرعاية الطبية على تلك الرعاية ".
نقل البيان عن دي مستورا قوله "إن للأمم المتحدة هدفاً واضحاً وهو التوصل إلى وقف لإطلاق النار يشمل كل أنحاء سورية في القريب العاجل"، مضيفا أن "مثل هذه المبادرات ترمي في الوقت ذاته إلى إيصال المساعدات الإغاثية إلى المجتمعات المحلية المحاصرة أو المعزولة".
ونوه البيان "إلى أن نحو 4.5 مليون شخص، يعيشون في مناطق يصعب الوصول إليها، لا يزالون يعانون صعوبة في الحصول على المساعدات الأساسية المنقذة للحياة وعلى الحماية اللازمة. ويعيش قرابة 400 ألف منهم في مناطق تقع تحت الحصار حيث لا يصلهم إلا أقل القليل من الإمدادات أو المساعدات الأساسية إن وُجدت. وتواصل الأمم المتحدة بالتعاون مع شركائها حث جميع أطراف النزاع للتوصل إلى حل سياسي، ولضمان وصول المساعدات الإنسانية المستمرة دونما أية عوائق".