٣٠ ديسمبر ٢٠١٥
رأت جماعة الاخوان المسلمين في سوريا أن قرار مجلس الأمن 2254 ، الصادر في ١٨ الشهر الجاري و حدد اسس الحل السياسي في سوريا ، هو قرار " لا يرقى لتحقيق مطالب الشعب السوري " ، مشددة على تأييدها للحل السياسي الذي يحقق أهداف السوريين في وطن واحد يحكمه العدل والقانون ويحفظ حقوق أكثر من ثلاث مئة ألف شهيد وأربع مئة ألف معتقل ومفقود وأكثر من عشرة ملايين نازح ولاجيء.
وحددت الجماعة ، في بيان صادر عنها ، ملاحظاتها الجوهرية حول قرار مجلس الأمن الأخير ، و التي تتمثل بضرورة ابعاد بشار الأسد وأركان نظامه، ونزع كامل صلاحياته دون أن يكون له دور في المرحلة الإنتقالية أو ما بعدها، وأكدت الجماعة على ضرورة أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة السورية التي تقدم الخدمات للمواطنين، غير أنها أشارت إلى وجوب إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية بعد إبعاد الطائفيين والمجرمين الذين اعتدوا على الشعب السوري، وحل المؤسسة الأمنية وإعادة تشكيلها، بما يتوافق مع أمن المواطنين وحماية أرواحهم وممتلكاتهم.
وأكدت الجماعة ، في اطار ملاحظاتها على القرار ٢٢٥٤ ، على موقفها الرافض للإرهاب بكل أشكاله، ورفضها أيضاً التعريف الانتقائي للإرهاب، الذي يحمي "سيطرة الظالمين ويشرعن سلوكهم ووسائلهم ويغض الطرف عن إرهاب بشار الأسد وحلفائه الروس والإيرانيين المحتلين، والمليشيات المرتبطة به كحزب الله والحرس الثوري الإيراني وميليشيات أبي الفضل العباس وعصائب أهل الحق ووحدات حماية الشعب الكردي وتعتبرهم أشرس الحركات الإرهابية”.
وجددت الجناعة التزامها بمقررات مؤتمر الرياض ، مع رفضها أي تدخل لتوسيع هيئة التفاوض .
لافتة إلى أن خارطة التقرير تتمثل بمرجعية جنيف1 الذي تبناه مجلس الأمن الدولي رقم 2118 لعام 2012 وعززه بخارطة طريق واضحة المعالم لتحقيق الانتقال السياسي المنشود.
وفي سادس ملاحظاتها رأت الجماعة أن صدور البيان تحت البند السادس يفرغه من آلياته الملزمة لوقف إطلاق النار والانطلاق بالعملية السياسية، وهذا ، وفق بيانهم ، " يعطي النظام وحلفاءه فرصة لتعطيل العملية التفاوضية دون رادع كما حصل في جنيف2”.
و أدان البيان في ختامه التدخل العسكري الروسي في سورية، واستنكر الغارة التي استهدفت الشهيد زهران علوش ورفاقه، كما استنكرت القصف الذي تتعرض له المنشآت الطبية والإغاثية والإنسانية، معتبرة كل ذلك جرائم ضد الإنسانية، وترى أن قتال القوات الروسية والإيرانية والمليشيات التابعة لها وكل الإرهابيين الوافدين إلى سورية؛ حق مشروع للشعب السوري وقواه العسكرية والمدنية، داعية القوى الثورية المخلصة للتنسيق مع القوى السياسية الوطنية، والتكاتف في ما بينها، ورص صفوفها والثبات على أرضها، حتى تتحقق آمال الشعب السوري بالحرية والكرامة.
٣٠ ديسمبر ٢٠١٥
نفذ أحد عناصر تنظيم الدولة عملية انتحارية بسيارة مفخخة جنوب شرق مدينة اعزاز وتحديدا في قرية كفركلبين بريف حلب الشمالي، حيث استهدف خلالها مقرا لحركة أحرار الشام الإسلامية في القرية.
وتسببت العملية الانتحارية باستشهاد شخص وإصابة اثنين بجروح، حيث سارعت فرق الدفاع المدني بالتوجه إلى المنطقة التي أحدث فيها التفجير دمارا كبيرا.
ويشن عناصر تنظيم الدولة هجوما عنيفا على قرى حدودية مع تركيا كان الثوار قد تمكنوا من السيطرة عليها، حيث تمكن خلاله التنظيم يوم أمس من السيطرة على قريتي الخربة وقرة مزرعة، وتمكن اليوم من السيطرة على قريتي دلحة وحرجلة.
وتدور معارك عنيفة في هذه اللحظات بين عناصر التنظيم والثوار على عدة جبهات، حيث شن الثوار هجوما معاكسا وتمكنوا خلاله من استعادة السيطرة على قرية دلحة، وقتلوا وجرحوا عدد من عناصر التنظيم.
والجدير بالذكر أن الثوار على جبهات ريف حلب الشمالي يُمارس عليهم ضغطا كبيرا، حيث يحاول تنظيم الدولة التقدم في قرى حدودية مع تركيا، ويحاول جيش الثوار مدعوما بقوات الحماية الشعبية الكردية التقدم في محيط قريتي المالكية وكشتعار، وكل ذلك في ظل تمهيد ودعم جوي روسي.
٣٠ ديسمبر ٢٠١٥
مع صباح اليوم وفي اليوم الثالث للعملية العسكرية القوية التي تنشها قوات الاسد بمساندة طيران العدو الروسي على الشيخ مسكين تمكنت من السيطرة والتقدم الى داخل وعمق المدينة وبسط سيطرتها على أغلب أحيائها ووصلت الى دوار الشيخ مسكين.
ولكن مع قدوم أرتال الثوار للمشاركة في المعارك الدائرة هناك وقدوم رتل كبير لجبهة النصرة، تغيرت الصورة تقريبا ويشن الثوار وجبهة النصرة الأن هجوما معاكسا وقويا على قوات الاسد حيث تمكنوا من تدمير دبابتين وإغتنام أسلحة وذخائر و3 عربات مجنزرة وعربة شيلكا، وأعادوا السيطرة على دوار الشيخ والمساكن العسكرية ووحدة المياه وعدة أحياء، وما تزال المعارك على أشدها داخل أحياء المدينة، وسيتم متابعة الأحدث أول بأول ونشرها حال التأكد منها.
وبدورهم قام الثوار بقصف عدة نقاط عسكرية بالقرب من مدينة الصنمين بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون محققين إصابات مباشرة أدت لمقتل وجرح عدد من قوات الاسد حيث سمعت سيارات الإسعاف تتوجه الى المناطق المستهدفة.
بينما ألقت مروحيات الأسد براميها المتفجرة على بلدة إبطع أدت لسقوط شهيدين وعدد من الجرحى وعلى مدينة نوى دون سقوط أي إصابة، وتعرضت مدينتي انخل وبصرى الشام وبلدة بصر الحرير لقصف صاروخي استهدف منازلها المدنية، أما في مدينة درعا فجرت اشتباكات عنيفة جدا في حي المنشية بمنطقة درعا البلد تمكنت فيها قوات الأسد من السيطرة على بنايات عواد الهلال وسط قصف صاروخي ومدفعي عنيفة على محيط الحي.
٣٠ ديسمبر ٢٠١٥
مع اقتراب انتهاء تطبيق المرحلة الأولى من الهدنة المبرمة بين قوات النظام والمعارضة في حي الوعر الحمصي آخر الأحياء المحررة في مدينة حمص شهدت الهدنة اليوم الأربعاء 30 كانون الأول خرقاً جديداً ليصح عدد الخروقات في ظل المرحلة الأولى عشرون خرقاً.
حيثُ تسببت بإصابة 7 مدنيين عبر عمليات القنص واستشهاد شخصان حيث تم استهدافهم اليوم من قبل القوات الشيعية على محيط الجزيرة السابعة في حي الوعر كما أن سجلّ ناشطون عدة رشقات بالرشاشات الثقيلة على محيط الحي من برج الغاردينيا، ويشار إلى جميع القوات المتواجدة على أطراف الجزيرة السابعة من الطائفة الشيعية حيث تمّ رفع رايات وأعلام لحزب الله ميلشيات الرضا ولواء الفاطميين ولواء أبو الفضل العباس ولم يعد موجود أي علم من أعلام النظام السوري في المنطقة.
وتم اغلاق معبر دوار المهندسين من قبل الثوار بسبب إطلاق النار في الجزيرة السابعة، ويأتي هذا الخرق كرد فيما يبدو من قبل العناصر الموالية للنظام والشبيحة، في رد على اتفاق الهدنة الذي يرفضونه، ووجودوا في التفجيرات التي استهداف الأحياء الموالية وتبناها تنظيم الدولة ذريعة لذلك.
٣٠ ديسمبر ٢٠١٥
أعلنت هيئة التنسيق الوطني عن اعتقال اثنين من اعضائها على الحدود السورية اللبنانية ، أثناء توجههما لحضور اجتماع الهيئة العليا للمفاوضات ، المنبثقة عن مؤتمر الرياض .
وقالت الهيئة في تصريح صحفي على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" ، أنه تم توقيف أحمد العسراوي ومنير بيطار أعضاء الهيئة العليا للمفاوضات لقوى الثورة والمعارضة السورية " أعضاء المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية " من قبل جهات أمنية عند نقطة الحدود السورية اللبنانية خلال توجههما لحضور اجتماع الهيئة العليا في الرياض .
و اعتبرت الهيئة إن هذا الإجراء التعسفي يتعارض مع الجهود السياسية التي يدفع بها المجتمع الدولي ومجموعة العمل الدولية وتقويضاً لقرار مجلس الأمن 2254 لعام 2015 لإنجاز حل سياسي تفاوضي .
و أدانت الهيئة هذا الإجراء الذي رأت فيه أنه لا يصب في الجهود الدولية لإنجاز حل سياسي عادل يحقق الحرية والكرامة للشعب السوري ، وطالبت بالإفراج الفوري عنهما ونحمل السلطات المسؤولية عن سلامتهما .
٣٠ ديسمبر ٢٠١٥
كشفت صحيفة «الشرق الأوسط» أن القوائم الخاصة بالجماعات الإرهابية التي تقاتل في سوريا٬ والتي يفترض أن تصدر منتصف الشهر المقبل بعد تنسيق استخباراتي دولي٬ تضم فصائل وشخصيات شيعية بعضها قيادات بارزة في ميليشيات «الحشد الشعبي» العراقي.
وأضافت المصادر الخاصة بالصحيفة أن الزيارة التي يقوم بها مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض إلى موسكو حالًيا تتعلق بهذه القوائم٬ وتهدف إلى تقديم طلب من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للتدخل لتأخير صدور القائمة٬ خصوصا أن بعض من طرحت أسماؤهم «كانوا مشمولين بالعفو الصادر عام 2008 وأنهم الآن يقاتلون الإرهاب ضمن ميليشيات الحشد الشعبي الذي هو جزء من المنظومة العسكرية العراقية».
وتضم القائمج ثمان شخصيات شيعية أبرزهم قيس الخزعلي قائد مليشيا عصائب الحق وأبو مهدي المهندس القائد الرديف في الحشد الشعبي و مصطفى الشيباني ، اضافة إلى ٢٣ مليشيا شيعية أهمها حزب الله العراقي و العصائب و حركة النجباء و منظمة بدر وغيرها من المليشيات التي تسهم في قتل الشعب السوري تحت مسمى الدفاع عن المراقد المقدسة.
٣٠ ديسمبر ٢٠١٥
ريف دمشق::
معارك عنيفة جدا في منطقة المرج بالغوطة الشرقية حيث تمكن الثوار من قتل وجرح العشرات من قوات الاسد وغنموا أسلحتهم وذخائرهم في هجوم معاكس ومفاجئ على نقاط تمركزهم في المنطقة كما تمكنوا من تدمير دبابة حاولت التقدم على إحدى النقاط، وفي الغوطة الغربية ألقت مروحيات الاسد براميلها المتفجرة على أحياء مدينة داريا، وفي وادي بردى تعرضت بلدة دير قانون لقصف مدفعي من قبل قوات الاسد.
حلب::
اشتباكات عنيفة بين الثوار وتنظيم الدولة على جبهة حربل بالريف الشمالي، أما في الريف الجنوبي فتستمر الاشتباكات على عدة جبهات بين الثوار والميليشيات الشيعية وسط غارات جوية من الطيران الروسي وقصف صاروخي من قبل قوات الاسد على مناطق الاشتباكات وعلى قرية أم الكراميل، في حين تمكن الثوار من تدمير دبابتين على جبهة بلدة خان طومان بصاروخي تاو، وفي الريف الشرقي شن الطيران الحربي غارات جوية على معمل السكر في مدينة مسكنة، وعلى قرية العاجوزية قرب مسكنة أدت لإستشهاد 4 أشخاص (طفلين وفتاة وشاب) وسقوط عدد من الجرحى بينهم حالات خطيرة.
حماة::
استهدفت قوات الاسد بعض القرى بسهل الغاب بالريف الغربي بقذائف المدفعية الثقيلة دون ورود أنباء عن سقوط أي اصابة.
حمص::
قامت مروحيات الأسد بإلقاء براميل متفجرة على أحياء بلدة تيرمعلة دون وقوع أي اصابة في صفوف المدنيين.
درعا::
استمرار الاشتباكات العنيفة في اليوم الثالث على التوالي في مدينة الشيخ مسكين في محاولة من قوات الاسد السيطرة على المدينة الاستراتيجية، حيث تجري اشتباكات عنيفة جدا على جبهة المدينة الشمالية وسط غارات جوية مكثفة وعنيفة جدا ترافقت مع قصف صاروخي ومدفعي عنيف على مناطق الاشتباكات ومنازل المدنيين، كنا تعرضت بلدة بصر الحرير لقصف صاروخي استهدف منازلها المدنية، أما في مدينة درعا فجرت اشتباكات عنيفة جدا في حي المنشية بمنطقة درعا البلد تمكنت فيها قوات الأسد من السيطرة على بنايات عواد الهلال وسط قصف صاروخي ومدفعي عنيفة على محيط الحي.
ديرالزور::
شن طيران حربي غارات جوية على مركز انعاش الريف في مدينة الميادين دون ورود تفاصيل إضافية.
الرقة::
شن تنظيم الدولة هجوما على مدينة عين عيسى بالريف الشمالي بشكل سريع ومفاجئ حيث دخل الى وسط المدينة حيث جرت اشتباكات عنيفة جدا بينه وبين قوات الحماية الشعبية الكردية ومن ثم انسحب من المدينة بعد قيام التحالف الدولي بشن عدة غارات استهدفت مواقع التنظيم، وأيضا شن التنظيم هجوما على مقر الاساييش بمدينة تل ابيض وجرت اشتباكات عنيفة جدا بين الطرفين لعدة ساعات أدت لمقتل وجرح عدد من عناصر الطرفين ومن ثم انسحب التنظيم أيضا من المنطقة.
٣٠ ديسمبر ٢٠١٥
حذر ناشطون وفعاليات أهلية ومدنية من كارثة إنسانية قد تودي بحياة الألاف غرقاً في حال استمر حصر المياه في بحيرة سد تشرين بريف حلب الشرقي بعد سيطرة قوات سوريا الديمقراطية على المنطقة.
هذه النداءات بدأت بعد توارد الأنباء عن إرتفاع كبير في منسوب بحيرة سد تشرين وعدم تشغيل العنفات داخل السد لتصريف المياه القادمة عبر نهر الفرات من تركيا ما ينذر بكارثة قد تحصل في حال تصدع السد وانهار لا قدر الله لأن مياه بحيرة الأسد كفيلة بإغراق مدينة الرقة بأسرها وكل القرى المحاذية لنهر لفرات من الجانبين حيث تقطن عشرات الألاف من العائلات.
بحيرة السد والتي تتسع لـ 2 مليار متر مكعب من الماء قد تتسبب بإغراق أكثر من 470 قرية على ضفاف الفرات في حال ارتفع منسوب المياه أكثر وفقد السد قدرته على تحمل ضغط المياه الهائل في حال لم تفتح عنفات السد الستة والكفيلة بتخفيض منسوب البحيرة لمتر واحد في حال شغلت لمدة يوم كامل بعد توقفها عن العمل بعد سيطرة قوات سوريا الديمقراطية على المنطقة.
يذكر ان منطقة سد تشرين كانت تخضع لسيطرة تنظيم الدولة قبل إعلان قوات سوريا الديمقراطية شن عملية عسكرية جنوب منطقة عين العرب تمكنت خلالها من إحكام سيطرتها الكاملة على منطقة السد والمناطق المحيطة به بعد معارك لأيام مع عناصر تنظيم الدولة ليغدو سد تشرين تحت سيطرتها بشكل كامل.
٣٠ ديسمبر ٢٠١٥
شن مندوب الأسد في الأمم المتحدة هجوماً واسعاًً على تركيا محملاً إياها كل ماحدث في سوريا ، و أن ما قامت به نتيجة الحلم "باستعادة الارث العثماني" ، متهماً مجموعات تابعة للحكومة التركية بالقيام بجرائم ضد اللاجئيين السوريين الذي وصلوا إلى تركيا هرباً من الموت الذي دأب نظامه و مسانديه من ايران و روسيا و المليشيات السيعية على نشره .
وقال الجعفري في رسالة إلى الأمم المتحدة أن " أنقرة تقدم المساعدة للإرهابيين في التسلل إلى الأراضي السورية والقوات المسلحة التابعة لنظام أردوغان تشارك بصورة مباشرة في عمليات عسكرية هجومية دعما للإرهابيين".
ومضى الجعفري في سوق التهم لحد أنه قال :” أنقرة متورطة في جرائم ترتكب بحق اللاجئين السوريين الذي فروا من هجمات "داعش" والنصرة" والتنظيمات الإرهابية الأخرى وتهريب البشر يتم بعلم وبدور مباشر لمنظمات تركية تسيطر عليها حكومة أردوغان"، فيما نفى أن يكون أي سوري قد هجّر بسبب نظامه و آلة التدمير التي يقودها منذ خمس سنوات بمساندة من قوات ومليشيات و طيران معادي ، داعياً المجتمع الدولي إلى وضع حد للانتهاكات والجرائم التي ترتكبها الحكومة التركية ضد سوريا وضد اللاجئين السورييين.
واعتبر الجعفري أن أردوغان يريد "إنعاش الإرث الاستعماري العثماني"، مستدلاً على ذلك بسعي أردوغان إلى حماية الناطقين باللغات التركية الذين يقطنون في الدول الأخرى.
٣٠ ديسمبر ٢٠١٥
قالت وزارة الخارجية الأمريكية أن غارات العدو الروسي على سوريا تسببت في نزوح أكثر من 130 الف شخص وإيقاع عدد كبير من الجرحى والقتلى في صفوف المدنيين، بالإضافة إلى الخسائر التي تسببت بها هذه الهجمات من تدمير المدارس والمستشفيات والأسواق ، الأمر الذي اعتبرته “مزعجاً”.
قال المتحدث باسم الخارجية مارك تونر "نحن قلقون بشدة جداً من هذه التقارير التي تتحدث عن عدد مرتفع من الضحايا" الناجم عن الغارات الروسية فوق المدن السورية. واشار إلى أن هنالك "130 الف نازح سوري خلال اكتوبر والنصف الأول من شهر نوفمبر" مستقياً ذلك من تقارير لمنظمات المجتمع المدني السورية التي تحدثت عن "قتل الغارات الروسية في سوريا لمئات المدنيين بما في ذلك المسعفين والمنشآت الطبية والمدارس والأسواق".
وأكد على أن هذه "الهجمات العشوائية (...) تعرقل جهود إيصال المساعدات الإنسانية إلى من هم بحاجة ماسة إليها بشكل مطلق".
وكان تقرير لمنظمة العفو الدولية اعلنت عنه في وقت سابق من الشهر الجاري قد أكد على امتلاك المنظمة "دلائل تشمل صوراً وتسجيلًا مرئيًا تؤكد استخدام الروس لقذائف غير موجهة في مناطق مدنية عالية الكثافة بالإضافة إلى ذخيرة عنقودية مميتة ومحرمة دولياً"، وهو أمر كذبته روسيا، واصفة إياه على لسان المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف بأنه "مبتذل وغير صحيح".
وأعلنت شبكة حقوق الأنسان السورية في تقرير لها اصدرته يوم بأن روسيا قد قتلت 832 مدنياً منذ بدئها تنفيذ غارات جوية لصالح النظام.
٣٠ ديسمبر ٢٠١٥
وجهت فرنسا رسالة للاتحاد الأوروبي طالبت فيها بتحسين رصد جوازات السفر السورية المزورة التي يستخدمها أشخاص يحاولون دخول أوروبا بعد اكتشاف أن اثنين من منفذي هجمات باريس في 13 تشرين الثاني كانا يحملان جوازي سفر مماثلين.
وفي رسالة إلى المفوضية الأوروبية دعا وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف الاتحاد الأوروبي إلى تشديد الإجراءات الأمنية من خلال تحسين المعدات المستخدمة في التحقق من وثائق السفر على الحدود الخارجية لاسيما في اليونان وإيطاليا.
هذا الاجراء تم بعد أن انتشرت تقارير عن وجود جوازات سفر فارغة بعدما سرقت من منشآت إدارية في مناطق خاضعة لسيطرة تنظيم الدولة .
وقال كازنوف في رسالته إنه بمجرد إضافة هوية لجواز السفر الفارغ من الصعب جدا اكتشاف ذلك ، مضيفاً أن "فحص وثائق السفر التي يقدمها اللاجئون على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي مسألة بالغة الأهمية ومبعث قلق." وأوضح كازنوف أن انتحاريين فجرا عبوات ناسفة خارج استاد فرنسا في هجمات تشرين الثاني التي أسفرت عن مقتل 130 شخصا كانا يحملان جوازي سفر مزورين عندما دخلا إلى الاتحاد الأوروبي في الثالث من أكتوبر تشرين الأول عبر اليونان.
وأضاف أن الهجمات "أظهرت للأسف أن بعض الإرهابيين يخططون للوصول إلى بلادنا ولارتكاب أعمال إجرامية من خلال الانضمام إلى المهاجرين واللاجئين."
٣٠ ديسمبر ٢٠١٥
نفى القائد الجديد لجيش الإسلام أبو همام البويضاني الانسحاب من الهيئة العليا للتفاوض المنبثقة عن مؤتمر الرياض الذي انعقد مطلع الشهر الجاري، وبتمثيل هو الأوسع لمختلف أطياف المعارضة السورية.
وفي أول تصريح له بعد تسلمه قيادة جيش الإسلام خلفا للقائد السابق زهران علوش الذي إستشهد قبل أيام بريف دمشق، قال البويضاني في حديث للجزيرة نت "موقفنا لم يتغير بعد استشهاد علوش, وقرارنا ليس ردة فعل ولن نغرد وحدنا خارج السرب, ولن نتخذ موقفا مصيريا بشكل منفرد دون التشاور مع الشركاء".
ولتلبية دعوة الأمم المتحدة لاستكمال مسار التفاوض بين المعارضة والنظام السوري، اشترط البويضاني ضرورة وقف قوات النظام وحلفائه قصف المناطق المدنية, مؤكدا أن مثل هذه الشروط ليست جديدة أو رد فعل على اغتيال علوش, بل هي من صلب البيان الختامي لمؤتمر الرياض.
وكان مبعوث الأمم المتحدة لسوريا ستيفان دي ميستورا حدد الـ25 من يناير/كانون الثاني المقبل موعدا لعقد أولى محادثات السلام بين الأطراف السورية بجنيف في سويسرا.