الأخبار
١١ يوليو ٢٠٢٠
الجيش الأميركي لاينوي تغيير مهمته في سوريا بعد الاتفاق الدفاعي بين طهران ودمشق

قال الجيش الأميركي إنه لا يعتزم تغيير مهمته لهزيمة تنظيم داعش في سوريا، على الرغم من الاتفاق الدفاعي الإيراني الجديد مع دمشق والذي يهدف إلى تعزيز العلاقات بين خصمي واشنطن هناك.

ونقلت مجلة "نيوزويك" الأميركية عن المتحدثة باسم البنتاغون جيسيكا ميكنولتي قولها إن "مهمة القوات الأميركية في سوريا ستبقى كما كانت عندما بدأت عملياتها لأول مرة في عام 2014، والمتمثلة بتمكين الهزيمة المستمرة لتنظيم داعش".

وأضافت "سيستمر أعضاء الخدمة الأميركية في تنفيذ مهمة هزيمة داعش في سوريا، بالاشتراك مع القوات المحلية في شمال شرق البلاد وحول قاعدة التنف".

وتأتي تعليقات ميكنولتي بعد يومين من توقيع الحكومتان السورية والإيرانية اتفاقا عسكريا جديدا لمساعدة دمشق في تعزيز دفاعاتها الجوية، في وقت قلل مراقبون من أهمية الاتفاق باعتباره لا يمثل سوى "خطوة دعائية" لن تؤثر على موازين القوى في البلد الذي مزقته الحرب الأهلية.

وجاء الاتفاق الإيراني السوري بعد عدة غارات يعتقد أنها إسرائيلية استهدفت مواقع داخل سوريا بعضها عسكرية تخضع لسيطرة جيش النظام السوري وأخرى تابعة للحرس الثوري الإيراني وأذرعه من الميليشيات العراقية المنتشرة في سوريا.

اقرأ المزيد
١١ يوليو ٢٠٢٠
الخارجية الإيرانية: قاسم سليماني كان يسعى لتحقيق السلام في المنطقة قبل اغتياله ..!!

قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، أمس الجمعة، إن الشعب الإيراني داعية سلام على الدوام، وهو ما يمكن لمسه في الأدب ومن بينها مؤلفات الشعراء، مقدماً مثال على هذا السلام بشخصية الإرهابي "قاسم سليماني" المتورط بجرائم حرب في عدة بلدات بينها سوريا.

وبحسب وكالة "إرنا"، قال موسوي إن "القائد قاسم سليماني كان مثالًا لهذه الحقيقة عن الشعب الإيراني، حيث كان يسعى لتحقيق السلام في المنطقة، واستشهد بعملية اغتيال غادرة من قبل الأمريكيين بينما كان في مهمة لصنع السلام".

وأضاف موسوي أن أفعال مثل الإرهاب والعنف والتزمت والتمييز العنصري والإبادة الجماعية، أمور حصلت ما بعد الحداثة من قبل من يبحثون عن هويتهم في رفض الآخرين.

وزعم أن الجمهورية الإسلامية عبأت على الدوام كل طاقاتها لتحقيق السلام المستدام في العالم وتابعت المفاوضات في المنطقة ومنها سوريا، مضيفًا أنه لا دولة في العالم يرقى دورها إلى دور إيران في إنتاج السلام ودعمه.

وقاسم سليماني الرجل الأبرز في الشخصيات العسكرية الإيرانية التي أدارت العمليات العسكرية وأشرفت على عمل الميليشيات الشيعية في سوريا، لعب دوراً بارزاً في مساعدة نظام الأسد ومنع سقوطه، وتمكين سطوة ميليشيات إيران في جل المحافظات السورية، إضافة لتورطه مع عشرات الميليشيات التي يديرها بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب السوري.

وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية قتل سليماني، قائد فيلق القدس، التابع للحرس الثوري الإيراني، يوم 3 يناير/ كانون الثاني الماضي، في هجوم نفذته طائرة دون طيار، بينما وصفت إيران الهجوم بـ"إرهاب الدولة"، وتوعدت بالانتقام.

اقرأ المزيد
١١ يوليو ٢٠٢٠
روسيا تهاجم تقرير "حظر الأسلحة الكيميائية" حول سوريا وتعتبره مسيس

هاجمت روسيا عبر المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول استخدام نظام الأسد الكيماوي في سوريا، زاعمة أن التقرير مسيس، ومتهمة الدول الغربية بأنها تشل عمل المنظمة بسياساتها.

وقالت، في بيان أصدرته اليوم الجمعة، إن الدول الغربية عملت بصورة ناشطة خلال دورة المجلس التنفيذي للمنظمة، في 7-9 يوليو الحالي، على تبني التقرير الأول لفريق التحقيق وتحديد الحقائق الخاص بالأحداث في مدينة اللطامنة السورية في مارس 2017، والذي يتهم القوات السورية باستخدام أسلحة كيميائية ضد الأهالي المدنيين هناك.

ولفتت زاخاروفا إلى أن روسيا أوضحت مرارا للمنظمة، استنادا إلى قاعدة واسعة من الحقائق، أن هذا التقرير منحاز ومغرض سياسيا وغير صحيح من حيث الحقائق وضعيف من وجهة النظر المهنية والفنية.

واعتبرت زاخاروفا أن فريق التحقيق وكشف الحقائق، الذي تم تشكيله بمبادرة من الولايات المتحدة، هيئة غير شرعية تهيمن فيها الدول الغربية وهو يمثل مشروعا جيوسياسيا يستهدف إلى تقويض مواقف الحكومة السورية بقيادة الأسد.

وأضافت: "هذا النهج المضر والخبيث يثير امتعاضا. وأصدرت روسيا بالتعاون مع مجموعة كبيرة للأعضاء المسؤولين في المجتمع الدولي بيانا يحذر من تسييس أنشطة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية".

وختمت بالقول: "من الضروري ألا تبقى المنظمة رهينة لدى الدول التي تفرض أجندتها المغرضة والضيقة. من الممكن أن تجد منظمة حظر الأسلحة الكيميائية نفسها مشلولة في حال عدم وضع حد لإجراءات هذه الدول".

وكانت رحبت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"،، بقرار المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية الذي أكَّد فيه استخدام النظام السوري للأسلحة الكيميائية في مدينة اللطامنة بريف حماة ثلاثة مرات، اثنتان منها عبر استخدام غاز السارين، لافتة إلى أنه كان يتوجب على المجلس تقديم توصيات إلى مجلس الأمن وعدم إعطاء النظام السوري مهلة 90 يوم.


وأشادت الولايات المتحدة بالمجلس التنفيذي للوكالة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية، لاعتمادها قرارا يدين استخدام النظام السوري للأسلحة الكيميائية، لافتة في بيان لوزارة الخارجية الأميركية أن هذا القرار "يقربنا خطوة من محاسبة النظام السوري على استخدامه للأسلحة الكيميائية".

وكان اعتمد المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية (EC) بالتصويت قرارًا يتناول امتلاك واستخدام الأسلحة الكيميائية من قبل النظام السوري، وأعرب المجلس عن عميق تعاطفه مع ضحايا استخدام الأسلحة الكيميائية.

وأدان استخدام الأسلحة الكيميائية على النحو الذي أفاد به فريق التحقيق وتحديد الهوية التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، والذي خلص إلى وجود أسباب معقولة للاعتقاد بأن النظام السوري استخدم الأسلحة الكيميائية، في اللطامنة، سوريا، آذار / مارس 2017.

اقرأ المزيد
١١ يوليو ٢٠٢٠
الرئاسة التركية: الأنباء عن تخلي "بشار الأسد" عن منصبه مجرد ادعاءات

قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، إن الأنباء عن تخلي "بشار الأسد" عن منصبه مجرد ادعاءات، في معرض رده على ادعاءات مفادها أن الأسد سيتخلى عن منصبه وسيلجأ إلى دولة أخرى، قال قالن: "هذه مجرد ادعاءات، وتم تكذيبها لاحقا من قِبل جهات مختلفة".

وأضاف قالن في حديث لوكالة "الأناضول" أن : "ما يجب فعله في سوريا، هو تحقيق تقدم في المسار السياسي بموجب القرار الأممي رقم 2254، وإكمال أعمال لجنة صياغة الدستور التي ستجتمع في أغسطس القادم، ومن المهم أن تكون النتيجة التي ستصدر عن اللجنة ملزمة للجميع".

وأكد على وجوب عدم إطالة أعمال اللجنة لسنوات طويلة، مشيرا إلى أن النظام يبذل قصارى جهده لعرقلة عمل اللجنة، لأنه يدرك أو يعتقد أن ما سيصدر عنها لن يكون لصالحه"، كما شدد على وجوب وقف الاقتتال وإتاحة الفرصة لعودة السوريين إلى ديارهم.

وفيما يخص إدلب قال قالن: إن الدوريات المشتركة بين القوات التركية والروسية تجري حاليا في محافظة إدلب، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوقيع عليه بين الرئيسين أردوغان وبوتين يوم 5 مارس الماضي.

ونوه بأنه في حال لم يتم تحقيق الأمن في إدلب، فإنه من غير الممكن على المدى البعيد الإبقاء على 3.5 مليون شخص محاصرين في تلك البقعة الضيقة في إدلب، وبالتالي لن يكون لديهم مجال للذهاب إلى مكان آخر سوى تركيا.

وأشار بالقول: "في نهاية المطاف يجب حل الأزمة السورية استنادا إلى القرار الأممي رقم 2254 وتشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات عادلة وتوفير هيكلية سياسية يتمتع فيها الجميع بحق التمثيل".

اقرأ المزيد
١١ يوليو ٢٠٢٠
الائتلاف يطالب بآلية دولية خارج مجلس الأمن لمتابعة إدخال المساعدات لسوريا

اعتبر الائتلاف الوطني لقوى الثورة في بيان اليوم، أن الاستخدام الجديد لحق النقض الفيتو من قبل روسيا والصين ضد مشروع قرار جديد يحاول إنقاذ إطار المساعدات الإنسانية عبر الحدود، هو تصرف إجرامي وغير مسؤول، مطالباً بإنشاء آلية دولية خارج إطار مجلس الأمن تتيح إدخال المساعدات الإنسانية بطريقة متوازنة وشفافة

وأكد الائتلاف أن دور الاحتلال الروسي في تعطيل المنظمة الدولية ساهم بشكل أساسي في تفاقم الكارثة، هذا الاستثمار في مآسي الشعب السوري وصل إلى حدود فاضحة، إنه إرهاب سياسي منظم يقع أمام أعضاء مجلس الأمن مرة بعد مرة.

وشدد على أن بقية أطراف المجتمع الدولي يجب أن يتحملوا مسؤولياتهم عما يجري، لا يمكن أن نتوقع من النظام وحلفائه أن يكونوا ضد أنفسهم، لكننا نتوقع من الأطراف الدولية الراعية للسلام والداعمة للديمقراطية والحرية أن تلتزم بمبادئها وتمارس دورها في دعم حقوق الشعوب ووقف الكارثة الإنسانية الجارية على الأرض منذ سنوات.

ولفت إلى أن المؤسسات التي تعمل على ملف المساعدات تعرف مخاطر قطع الدعم والنتائج الكارثية المحتملة في حال تم حصر تلك المساعدات بالمعابر التي يديرها النظام.

وأوضح أنه لا يمكن للمنظومة الدولية أن تستمر في أداء دورها الهزيل في هذه المسرحية الفاشلة، التي يتم عرضها في مجلس الأمن مرة بعدة أخرى، وتنتهي كل مرة بفيتو روسي جديد.

وطالب الائتلاف الوطني السوري بإنشاء آلية دولية خارج إطار مجلس الأمن تتيح إدخال المساعدات الإنسانية بطريقة متوازنة وشفافة، كي تصل تلك المساعدات إلى مستحقيها الفعليين والعمل في الوقت نفسه على فرض نهاية للجريمة المستمرة بحق الشعب السوري وصولاً إلى محاسبة كل مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب والإرهاب في سورية.


وكانت عرقلت روسيا والصين، أمس الجمعة، صدور قرار من مجلس الأمن بتمديد آلية إيصال المساعدات العابرة للحدود إلى سوريا، وذلك للمرة الثاني في 4 أيام، وحصل مشروع القرار الذي تقدمت به بلجيكا وألمانيا على موافقة 13 دولة من إجمالي أعضاء المجلس (15 دولة)، فيما عارضته روسيا والصين باستخدام حق النقض (الفيتو).

ويتطلب صدور قرارات مجلس الأمن الدولي موافقة 9 دول على الأقل من أعضاء المجلس شريطة ألا تعترض عليه أي من الدول الخمس دائمة العضوية وهي روسيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا.

اقرأ المزيد
١١ يوليو ٢٠٢٠
قصف جوي مجهول يفتك برتل عسكري للميليشيات إيرانية بريف ديرالزور

قُتل وجرح عدد كبير من عناصر الميليشيات الإيرانية نتيجة قصف جوي من قبل طائرات حربية مجهولة، الأمر الذي كبد الميليشيات خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوفها بينهم قياديان ضمن رتل عسكري في البادية شرق دير الزور.

ونقلت وكالة الأنباء التركية "الأناضول" عن مصادر محلية قولها إن: “35 مسلحاً بينهم قياديان لقوا مصرعهم جرّاء استهداف طيران مجهول الهوية رتلاً من مجموعات إرهابية تابعة لإيران في سوريا".

وأشارت إلى أنّ القصف الذي استهدف الميليشيات الإيرانية على الحدود العراقية السورية، ليلة أمس الجمعة، نتج عنه احتراق عدد من الآليات العسكرية، في حين لم تُعرف الجهة المسؤولة عن القصف فيما يرجح أنها غارات إسرائيلية، كما جرت العادة في حوادث سابقة حيث قصفت طائرات إسرائيلية تجمعات مواقع تابعة لمليشيات إيران.

وسبق أن كشفت مصادر إعلامية محلية في الحادي عشر من شهر آذار مارس الماضي بأنّ طائرات حربية مجهولة الهوية قصفت بعشرات الغارات الجوية مواقع للميليشيات الإيرانية في مدينة "البوكمال"، بريف دير الزور الشرقي، فيما ووصفت الضربات بأنها بالأولى من نوعها.

يأتي ذلك بعد أن تعرض أكثر من 15 موقع للمليشيات الطائفية في مدينة البوكمال ومحيطها بغارات جوية عنيفة دون الكشف عن معلومات تفيد بحجم الخسائر البشرية والمادية بصفوف الميليشيات المدعومة إيرانياً.

وسبق أن شنت طائرات حربية مجهولة الهوية ويرجح أنها تابعة للتحالف الدولي غارات جوية على مواقع الميليشيات الإيرانية المساندة لقوات الأسد في مناطق متفرقة بريف ديرالزور، الأمر الذي يتكرر من قبل الطيران الإسرائيلي على مواقع إيران جنوب ووسط سوريا، تزامناً مع تصاعد في نشاط وتصريحات الإيرانيين لا سيّما مع زيارة رئيس الأركان الإيراني لدمشق وتوقيع اتفاقية عسكرية مع نظام اﻷسد قبل أيام.

اقرأ المزيد
١١ يوليو ٢٠٢٠
انتقادات دولية وحقوقية للفيتو الروسي الصيني بشأن سوريا.. وموسكو تقدم اليوم مشروع قرار جديد

انتقدت واشنطن ومنظمات حقوقية دولية، استخدام روسيا والصين، الجمعة، حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن، لمنع صدور قرار تمديد آلية المساعدات العابرة للحدود إلى سوريا، التي ينتهي العمل به منتصف ليل اليوم الجمعة.

واعتبرت مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة، كيلي كرافت، عرقلة روسيا والصين مشروع القرار البلجيكي الألماني المشترك بأنه "وصمة عار على جبين الإنسانية".

وعرقلت روسيا والصين في وقت سابق الجمعة، صدور قرار المجلس بتمديد آلية إيصال المساعدات العابرة للحدود إلى سوريا، وذلك للمرة الثانية خلال 4 أيام.

وحصل مشروع القرار الذي تقدمت به بلجيكا وألمانيا على موافقة 13 دولة من إجمالي أعضاء المجلس (15 دولة)، فيما عارضته روسيا والصين باستخدام "الفيتو".

وأضافت كرافت في تغريدة عبر تويتر: "حقيقة منع روسيا والصين وصول المساعدات الإنسانية إلى السوريين الذين هم في أمس الحاجة إليها هي وصمة عار على جبين الإنسانية".

وأكدت أنه "لا يمكن لمجلس الأمن السماح بإغلاق المعابر الحدودية المنصوص عليها في قرار المجلس رقم 2504".

كما حذرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الدولية، التي تتخذ من نيويورك مقرا لها، من مغبة "تسييس المساعدات الإنسانية في سوريا".

وقالت، في بيان أصدرته عقب إخفاق مجلس الأمن في التصويت لصالح القرار البلجيكي الألماني المشترك، إن "إغلاق المعبرين الشمالي والغربي هو بمثابة عقوبة بالإعدام على ملايين السوريين الذين يعتمدون على المساعدة من أجل البقاء".

وأضافت: "روسيا ومعارضوها في المجلس يرون هذه المناقشات على أنها فرصة لتسجيل نقاط سياسية، لكن هذه ليست لعبة".

فيما حثت منظمة "أنقذوا الأطفال" الدولية مجلس الأمن على "التوقف عن ممارسة السياسة ووضع حياة الأطفال أولاً".

وقالت في بيان: "يتعين انعقاد جلسة أخرى لمجلس الأمن وبشكل عاجل لإعادة تفويض العمل بآلية المساعدات العابرة للحدود".

ويعني إخفاق أعضاء مجلس الأمن في تمديد آلية المساعدات تلك، إغلاق البوابات الحدودية لمعبري "باب الهوي" و"باب السلام" علي الحدود التركية أمام تدفق لمساعدات الإنسانية إلى سوريا.

وتقدمت كل من بلجيكا وألمانيا بمشروع القرار اليوم، بعد إجرائهما تعديلا طفيفا، على مشروعهما الأول الذي صوت عليه المجلس، الثلاثاء، وعرقل صدوره كل من روسيا والصين، عبر استخدامهما "الفيتو".

ودعا مشروع القرار المعدل الذي تم عرقلته اليوم إلى استمرار فتح معبري "باب الهوى" و"باب السلام" على الحدود التركية السورية، للسماح لإيصال المساعدات، لمدة 6 أشهر فقط بدلا من عام.

ومساء الأربعاء، فشل مشروع قرار ثان، تقدمت به روسيا، ولم يحصل على النصاب اللازم (9 أصوات) لاعتماده من قبل ممثلي الدول الأعضاء بالمجلس، البالغ عددهم 15 دولة.

في سياق متصل، وزعت البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة على الصحفيين بيانا أوضحت فيه أنها أعدت مشروع قرار جديد، وأطلعت عليه أعضاء المجلس؛ حيث يدعو لتمديد إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا، عبر معبر تركي واحد لمدة عام كامل.

ومن المتوقع أن يتم التصويت على مشروع القرار الروسي الجديد، السبت.

ويتطلب صدور قرارات مجلس الأمن الدولي موافقة 9 دول علي الأقل من أعضاء المجلس شريطة ألا تعترض عليه أي من الدول الخمس دائمة العضوية وهي روسيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا.

وتعمل آلية إيصال المساعدات العابرة للحدود إلى سوريا بموجب القرار رقم 2504، الذي أصدره المجلس في يناير/كانون الثاني الماضي وينتهي العمل به منتصف ليلة اليوم بالتوقيت المحلي لسوريا.

اقرأ المزيد
١١ يوليو ٢٠٢٠
جرحى مدنيين إثر انفجار مفخخة في سوق بمدينة الباب شرقي حلب

أصيب ما لا يقل عن 4 جرحى بين المدنيين جرّاء انفجار سيارة مفخخة اليوم السبت 11 يوليو/ تمّوز، في سوق للمحروقات قرب مسجد "البوشي" بمدينة "الباب" في ريف حلب الشرقي.

ونشرت مديرية الدفاع المدني في محافظة حلب الحرة صوراً تظهر لحظة وصولها إلى مكان الحدث والعمل على إسعاف المصابين وإزالة آثار الانفجار وفتح الطريق أمام حركة المدنيين، وأشارت الخوذ البيضاء إلى أنّ المدنيين الأربعة أصيبوا بجروح طفيفة.

وسبق أن سقط 18 جريحاً بينهم أطفال جراء انفجار عبوة ناسفة في سوق مدينة الباب بريف حلب الشرقي، وذلك في الحادي عشر من شهر أيار مايو الماضي.

وعلّقت وزارة الدفاع التركية في بيان لها على الحادثة بقولها إن إرهابيي "بي كا كا/ ي ب ك" استهدفوا هذه المرة أجواء الأمن والاستقرار في منطقة عملية "درع الفرات" بسوريا، موضحة أن الإرهابيين أعداء الإنسانية نفذوا تفجيرًا في مركز مدينة الباب، ما أسفر عن سقوط جرحى أحدهم حالته خطرة.

في حين تواصل "بي كا كا / ي ب ك" تواجدها في مدينتي تل رفعت ومنبج بريف حلب، وتستخدمهما منطلقا لأعمالها الإرهابية في المناطق الواقعة تحت سيطرة الجيش الوطني السوري، بريف حلب الشمالي.

وتتجه أصابع الاتهام لقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، والتي تواصل إرسال الموت عبر المفخخات والعبوات الناسفة التي تستهدف بغالبيتها المدنيين العزل، في محاولة لخلق حالة من الفوضى وفقدان الأمن في المناطق المحررة، وخاصة تلك الخاضعة لسيطرة الجيش الوطني السوري في مناطق درع الفرات وغصن الزيتون ونبع السلام.

وتنشط العناصر المتخفية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" ونظام الأسد في مناطق سيطرة الجيش الوطني والتابعة للنفوذ التركي، حيث نفذت هذه العناصر عشرات العمليات التفجيرية، التي أدت لسقوط عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين وعناصر الثوار، أما عناصر تنظيم داعش فهم ينشطون أكثر في مناطق تابعة لـ "قسد" والنظام، وبشكل أقل في المناطق المحررة.

اقرأ المزيد
١٠ يوليو ٢٠٢٠
نشرة حصاد يوم الجمعة لجميع الأحداث الميدانية والعسكرية في سوريا 10-07-2020

إدلب::
سقط شهيدان وجريح جراء انفجار مجهول على أطراف مدينة إدلب.

تمكنت فصائل الثوار من إسقاط طائرة استطلاع مذخرة بعد استهدافها بالمضادات الأرضية بالقرب من بلدة "كفربطيخ" بالريف الجنوبي الشرقي.

جرت اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات الأسد على محور مدينة كفرنبل بالريف الجنوبي، في حين تعرضت بلدة البارة لقصف صاروخي من قبل قوات الأسد.


حماة::
تعرضت قرية القاهرة بسهل الغاب بالريف الغربي لقصف مدفعي وبالرشاشات الثقيلة من قبل قوات الأسد، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار.


درعا::
حاول مجهولون اغتيال "فؤاد عايد العودات" أحد أعضاء المجلس البلدي في بلدة الكرك الشرقي بالريف الشرقي، حيث قاموا بإطلاق النار عليه، وفشلت محاولتهم.

سُمع صوت انفجار في مدينة داعل، وقال ناشطون إنه ناجم عن انفجار ألغام وعبوات ناسفة كان يحاول عناصر الأسد زرعها وتوزيعها في المحافظة.

اغتال مجهولون "طاهر المصري" على الطريق الواصل بين بلدتي الطيبة والمتاعية بالريف الشرقي، وقال ناشطون إن القتيل هو أحد أمنيي تنظيم داعش في الجنوب السوري.

خرجت مظاهرات شعبية في مدينة طفس وبلدة الجيزة، للمطالبة بإسقاط نظام الأسد، والإفراج عن المعتقلين.


ديرالزور::
خرج مدنيون بمظاهرة في مدينة الشحيل ومنطقتي العزبة ومعيزيلة للمطالبة بإسقاط نظام الأسد والإفراج عن المعتقلين من سجونه، كما طالبوا بالإفراج عن المعتقلين من سجون قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، ومكافحة الفساد في المجالس المحلية التابعة لها.

انفجرت عبوة ناسفة زرعها مجهولون بصهريج محمل بالنفط تابع لشركة القاطرجي بالقرب من الحراقات البدائية في بلدة الطيانة شرقي حقل العمر النفطي، ما أدى لإصابة سائق الصهريج بجروح.


اللاذقية::
تعرضت قرى شمير تحتاني وقرة عمر وسلور وشمروران لقصف مدفعي وصاروخي من قبل قوات الأسد، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار.

اقرأ المزيد
١٠ يوليو ٢٠٢٠
الجيش الوطني السوري يفكك عبوة ناسفة معدة للتفجير شمال الرقة

تمكن الجيش الوطني السوري، من تفكيك عبوة ناسفة في مدينة سلوك شمال الرقة.

وقال ناشطون في شبكة "الخابور" إن الجهاز الأمني في تجمع أحرار الشرقية التابع للجيش الوطني، ضبط عبوة ناسفة كانت معدة للتفجير، بالقرب من منزل أحد المدنيين على مدخل مدينة سلوك من جهة بلدة حمام التركمان.

وأضاف المصدر أن العبوة موهت بأكياس بلاستيك سوداء وتم تزويدها بهاتف خليوي لتفجيرها.

يشار إلى هذه العبوة الثانية التي يفككها تجمع أحرار الشرقية في مدينة سلوك خلال الأربعة والعشرين ساعة الماضية.

وتتعرض مدن وبلدات منطقة نبع السلام لعمليات إرهابية بشكل مستمر، أدت لوقوع عشرات الشهداء والجرحى، وكان آخرها التفجير الإرهابي في تل أبيض الذي تسبب باستشهاد 7 وإصابة 14 آخرين بجروح.

اقرأ المزيد
١٠ يوليو ٢٠٢٠
صحة المؤقتة تعلن ارتفاع عدد الإصابات بـ "كورونا" في شمال غرب سوريا إلى ثلاث

أعلنت وزارة الصحة في الحكومة السورية المؤقتة تسجيل إصابتين جديدتين بفيروس كورونا في مناطق شمال غرب سوريا، ليرتفع عدد الإصابات إلى ثلاث، بعد تسجيل أول إصابة أمس الخميس.

وقالت وزارة الصحة إن عدد الحالات التي تم اختبارها اليوم 62 حالة، ليصبح إجمالي الحالات التي تم اختبارها حتى اليوم 2226، والتي أظهرت 3 حالات إيجابية "مصابة"، و2223 حالة سلبية "سليمة".

وسجلت يوم أمس أول حالة إصابة بوباء "كورونا"، لطبيب عائد من الأراضي التركية قبل قرابة عشرين يوماً، بعد التأكد من الفحوصات التي أجرت له.

ووفق مصادر طبية فإن الإصابة للدكتور "أيمن السايح" أخصائي جراحة عصبية، هي الأولى في مناطق شمال غرب سوريا الخارجة عن سيطرة النظام، حيث سارعت الجهات الطبية بعد إجراء الاختبار اللازم والتأكد من نتائجه، لإعلان الحجر الكامل على مشفى باب الهوى حيث يتواجد الطبيب.

وقال الدكتور "مرام الشيخ" وزير الصحة في الحكومة السورية المؤقتة أمس: "يؤسفنا اليوم أن نعلن عن تسجيل أول حالة إيجابية لفيروس كورونا لأحد الكوادر الصحة العاملة في أحد مشافي ادلب تم اغلاق المشفى واغلاق السكن الخاص بالمشفى و تتبع المخالطين وأخذ مسحات منهم وحجرهم والدعوة لاجتماع طارئ لخلية الأزمة لتفعيل خطة الطوارئ".

وكانت أطلقت الحكومة السورية المؤقتة بالتعاون مع مديريات الصحة شمال غرب سوريا والصحة التركية ومنظمات أخرى، "فريق الاستجابة الوطنية لجانحة كوفيد-19"، لمواجهة أي انتشار محتمل لفايروس كورونا في الشمال السوري.

وأعلنت المنظمات إطلاق "فريق الاستجابة الوطنية لجائحة كوفيد -19 في سوريا" والذي يضم أجسام حكومية ومؤسسات وهيئات ومنظمات رسمية ومدنية للإدارة والإشراف والتنسيق في مكافحة وباء كورونا وتحت مظلة المسؤولية الجماعية.

اقرأ المزيد
١٠ يوليو ٢٠٢٠
فيتو "روسي - صيني" جديد يعرقل وصول المساعدات إلى سوريا

عرقلت روسيا والصين، الجمعة، صدور قرار من مجلس الأمن بتمديد آلية إيصال المساعدات العابرة للحدود إلى سوريا، وذلك للمرة الثاني في 4 أيام.

وحصل مشروع القرار الذي تقدمت به بلجيكا وألمانيا على موافقة 13 دولة من إجمالي أعضاء المجلس (15 دولة)، فيما عارضته روسيا والصين باستخدام حق النقض (الفيتو).

ويتطلب صدور قرارات مجلس الأمن الدولي موافقة 9 دول على الأقل من أعضاء المجلس شريطة ألا تعترض عليه أي من الدول الخمس دائمة العضوية وهي روسيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا.

وقال رئيس المجلس السفير الألماني كريستوف هويسجن، الذي تتولي بلاده الرئاسة الدورية لأعمال المجلس: "استخدمت دولتان دائمتان بهذا المجلس حق النقض لعرقلة صدور القرار".

وأضاف في جلسة عقدها المجلس عبر دائرة تلفزيونية لم تستغرق سوى دقيقة ونصف: "حصل مشروع القرار علي موافقة 13 دولة وعارضته دولتان دائمتان.. القرار لم يصدر".

وتعمل آلية إيصال المساعدات العابرة للحدود إلى سوريا بموجب القرار رقم 2504، الذي أصدره المجلس في يناير/كانون الثاني الماضي وينتهي العمل به منتصف ليلة اليوم بالتوقيت المحلي لسوريا.

ويعني إخفاق أعضاء مجلس الأمن في تمديد آلية المساعدات تلك، إغلاق البوابات الحدودية لمعبري باب الهوي وباب السلام علي الحدود التركية أمام تدفق لمساعدات الإنسانية إلى سوريا.

وباستخدام الفيتو اليوم تكون كل من الصين ورسيا استخدمتا حق النقض للمرة الثانية خلال الأيام الأربعة الماضية فقط لمنع المجلس من تمديد آلية المساعدات الأممية العابرة للحدود إلى سوريا.

وتقدمت كل من بلجيكا وألمانيا بمشروع القرار اليوم، بعد إجرائهما تعديلا طفيفا، على مشروعهما الأول الذي صوت عليه المجلس، الثلاثاء، وعرقل صدوره كل من روسيا والصين، عبر استخدامهما "الفيتو".

ودعا مشروع القرار المعدل الذي تم عرقلته اليوم إلى استمرار فتح معبري "باب الهوى" و"باب السلام" على الحدود التركية السورية، للسماح لإيصال المساعدات، لمدة 6 أشهر فقط بدلا من عام.

من جهتها، دافعت البعثة الروسية عن استخدم "الفيتو" وعرقلة القرار، وقالت في بيان إنها "اضطرت مجددا للتصويت ضد مشروع القرار؛ لأن نص المشروع جاء منفصلا عن الواقع، ويتعارض مع القانون الدولي الإنساني ويقوض السيادة السورية".

وأضافت: "كان موقفنا من الآلية واضحًا دائمًا، وهو الإغلاق التدريجي لنقاط العبور والتخلص التدريجي من الآلية بأكملها بناءً على تقييم الوضع في البلد".

ويخضع نظام الأسد منذ سنوات لعقوبات اقتصادية فرضها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة علي دمشق منذ 2011.

ومساء الأربعاء، فشل مشروع قرار ثان، تقدمت به روسيا، ولم يحصل على النصاب اللازم (9 أصوات) لاعتماده من قبل ممثلي الدول الأعضاء بالمجلس، البالغ عددهم 15 دولة.

اقرأ المزيد

مقالات

عرض المزيد >