٣ أغسطس ٢٠٢٠
قالت مواقع وصفحات تابعة للنظام إن مجموعة من السوريين منعوا من الدخول للأراضي السورية لعدم امتلاكهم 100 دولار أمريكي، لصرّفها وفق السعر الرسمي في سوريا خلال أيام عيد الأضحى المبارك، وذلك تنفيذاً لقرار سابق من نظام الأسد.
وأثار قرار إعادة السوريين بعد وصولهم إلى النقطة الحدودية بين لبنان وسوريا، ليصار إلى منعهم من الدخول إلى البلاد، وفقاً لقرارات النظام المثيرة للجدل والرامية إلى رفد خزينة الدولة المنهارة اقتصادياً بالعملة الصعبة.
وسبق أن أجرى وزير المالية "مأمون حمدان"، مداخلة هاتفية على تلفزيون النظام بّرر من خلالها قرار إلزام المواطنين العائدين إلى البلاد بتصريف 100 دولار لدى دخولهم حتى لو كان خروجه ليوم واحد فقط، الأمر الذي أكده الوزير خلال المداخلة التي أثارت جدلاً واسعاً لا سيّما مع تصريحاته حول استبعاد أن يكون العائد لا يملك المبلغ المحدد.
وقال "حمدان"، حينها إن كل فرد من العائلة مُلزم بتصريف 100 دولار مهما كان عدد أفرادها، مبرراً الأمر بأنّ القادر على السفر يمتلك القدرة على الدفع واصفاً المبلغ المفروض تصريفه ليس بالمشكلة الكبيرة، ويعادل أجرة سيارة للعودة أو تذكرة طائرة حسب تعبيره.
ويزعم الوزير المعروف في تصريحاته المثيرة أن الانتقادات التي وجهها مواطنون للقرار أتت للمواطن الذي يريد أن يذهب يوماً ويعود، قائلاً: لسنا مسرورين أن نخرج العملة الأجنبية خارج البلاد، وليس من المعقول أن يكون أي سوري خارج سوريا ولا يملك هذا المبلغ، حسب وصفه.
يأتي ذلك تعليقاً على قرار مجلس الوزراء التابع للنظام قرار الملزم للسوريين تصريف مبلغ 100 دولار أمريكي، أو ما يعادله من العملات الأخرى سواء كان دخولهم إلى البلاد عبر المنافذ الحدودية أو المطارات، في قرار يظهر فيه استماتة النظام على الحصول على مبالغ من العملة الصعبة مستغلاً بعض العائدين عبر المعابر والمنافذ الخاضعة لسيطرته.
وكانت نشرت وزارة الصحة التابعة للنظام اليوم السبت 25 يوليو/ تمّوز بياناً كشفت من خلاله عن تخصيص أربعة مراكز صحية جديدة لإجراء المسحات الخاصة بتشخيص "كورونا"، بعد دفع مبلغ قدره 100 دولار أمريكي، لأي فرع للمصرف التجاري التابع للنظام.
من جانبها أصدرت سفارة النظام في بيروت بيان قالت إنه لتحديد مهلة زمنية لفحص كورونا في المختبرات والمراكز الصحية شريطة ألا يتجاوز 24 ساعة عند الوصول إلى الحدود السورية، و يشمل كافة الأعمار بمن فيهم الأطفال استناداً إلى قرار نظام الأسد بفرض 100 دولار أمريكي، لقاء التحليل.
ونشرت وزارة المالية بياناً حول القرار قالت فيه إن القرار هو "تنفيذ لسياسة مصرف سوريا المركزي في حماية الليرة السورية ودعمها وهو إجراء تنظيمي هدفه الأساسي تخفيض الضغط على سعر الصرف بالسوق، وتأمين جزء بسيط من احتياجات البلاد من القطع الأجنبي".
وأشارت الوزارة إلى أن "الفكرة الأساسية لهذا القرار هي أن من يعود من خارج البلاد يكون بحوزته عادة عملات أجنبية ومن المفترض أن يقوم المواطن بتصريف ما لديه بالقنوات الرسمية للتصريف وبالسعر الذي يحدده المصرف المركزي"، وفق نص البيان.
وفي محاولة لتبرير القرار زعمت الوزارة إن أعداء سوريا استغلوا الحرب الاقتصادية التي تتعرض لها وباتوا يستهدفون استقرار سوق صرف العملة الوطنية التي هي رمز وطني ومؤشر للقيمة"، حسب تعبيرها.
وفي سياق متفصل سبق أن نفى المكتب الإعلامي في وزارة المالية التابعة للنظام لقناة روسيا اليوم صحة تصريح منسوب للوزير "مأمون حمدان" حول رواتب الموظفين وبحسب التصريح المتداول فإنّ الوزير قال أن الرواتب تكفي لشهر كامل في حال صرفها بالشكل المناسب، ليتم نفيها لاحقاً من قبل الوزارة.
واشتعلت صفحات النظام الموالية عبر مواقع التواصل الاجتماعي بحالة التذمر والسخط من التصريحات المنسوبة للوزير حمدان، وزادت عند نفي الوزارة لهذه التصريحات فيما اعتبروه اعترافاً رسمياً من الوزارة بعدم اكتفاء الموظفين لدى مؤسسات النظام بالرواتب المقررة لهم.
٣ أغسطس ٢٠٢٠
أعلنت الجبهة الوطنية للتحرير عن مقتل وجرح مجموعة عناصر من عصابات الأسد إثر صد محاولة تقدم لهم على محور الحدادة في جبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي.
بالمقابل نعت صفحات موالية للنظام مقتل النقيب "عبود العبود" الذي قالت إنه لقي مصرعه في معارك ريف اللاذقية، فيما نشرت صور ومشاهد تظهر الضابط في مناسبات عديدة وهو يمارس التشبيح والإرهاب ما يظهر جلياً في حسابه الخاص على فيسبوك.
وقالت المصادر ذاتها إن النقيب "العبود"، قاد عملية ومحاولة تقدم ميليشيات النظام على إحدى جبهات ريف اللاذقية الشمالي الأمر الذي نتج عنه مقتله إلى جانب ما لا يقل عن 10 عناصر بين قتيل وجريح.
هذا وسبق أن ردت فصائل الثوار على قصف النظام وحلفائه للمناطق المدنية بجبل الزاوية باستهداف مواقعهم بالمدفعية في مدينة كفرنبل بريف إدلب، المشهد الذي يتكرر مع محاولات التسلل والتقدم التي تنفذها ميليشيات النظام وسط تصعيد عسكري ضد مناطق المدنيين في الشمال المحرر.
٣ أغسطس ٢٠٢٠
أعلنت ما يسمى "هيئة الصحة" التابعة للإدارة الذاتية، عن تسجيل خمسة حالات إصابة جديدة بكورونا في مدينة الحسكة ما يرفع عدد الحالات المعلن عنها في مناطق سيطرة قسد إلى ثلاثين حالة إلى الآن.
وبحسب مصادر إعلامية متطابقة فإن الحالات المسجلة مساء أمس الأحد هي أربع رجال وامرأة واحدة تخضع للحجر الصحي والمراقبة الطبية، وفق بيان هيئة الصحة التابعة للإدارة الذاتية شمال شرق سوريا.
وكان قرر "مجلس الرقة المدني"، التابع للإدارة الذاتية فرض حظر كامل للتجول في جميع مناطق الرقة لمدة 14 يوماً بسبب انتشار كورونا، حيث يأتي الإجراء ضمن القرارات الاحترازية المعلنة للوقاية من الفايروس الذي يتفشى بمناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد".
وبحسب البيان الصادر بتاريخ 31 تموز/ يوليو الماضي، فإنّ الحظر يشمل إغلاف جميع مداخل ومخارج الحدود الإدارية لمجلس الرقة المدني ومداخل ومخارج المدينة باستثناء الحالات الاسعافية والحركة التجارية بعد اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.
يُضاف إلى ذلك تطبيق نظام المناديب في عملية توزيع مادة الخبز، وإبقاء مؤسسات مجلس الرقة المدني على رأس عملها وتقوية المراكز الطبية في الريف، خلال تطبيق الـ "حظر صحي" في جميع مناطق مجلس الرقة المدني لمدة 14 يوم.
وأصدرت "الإدارة الذاتية" بوقت سابق بيان قررت من خلاله عن التشديد على إجراءات إغلاق كافة المعابر الحدودية للمنطقة وفق ما جاء في البيان الصادر عن الإدارة الذاتية، الذي تضمن بنود جرى الإعلان عنها بوقت سابق.
تضمن حينها فرض حظر تجول في مناطق سيطرة الإدارة الذاتية ومنعت حركة النقل، باستثناء الحركة التجارية، بين مناطق سيطرتها والمناطق الأخرى، ومنع تجمعات العيد والتجمعات في المسابح والمقاهي، بالإضافة إلى حركة باصات النقل الجماعي داخل المدن، وذلك لمدة 10 أيام تبدء مع أول أيام عيد الأضحى في 31 من تموز الجاري.
يُضاف إلى ذلك منع الاحتفالات والأعراس وخيم العزاء، وإقامة الصلوات الجماعية في دور العبادة، واقتصار عمل المطاعم على تلبية الطلبيات الخارجية، مشيرةً إلى أنّ أيّ شخص يدخل مناطق سيطرتها سيخضع للحجر الصحي لمدة 14 يوماً، مشددة على السكان بضرورة التقيد بالتباعد الاجتماعي.
وسبق أن أعلنت هيئة الصحة في الإدارة الذاتية بشمال وشرق سوريا، الخميس الماضي تسجيل 17 إصابة جديدة بكورونا، بحسب بيان رسمي من هيئة الصحة في الإدارة الذاتية، حيث ارتفع إجمالي حينها إلى 25 حالة شمال وشرق سوريا.
وكانت هيئة الصحة التابعة لـ "قسد" حملت نظام الأسد المسؤولية عن حدوث أي إصابات بفيروس كورونا بمناطق سيطرتها شمال شرق سوريا بسبب استهتاره، وعدم التزامه بقواعد وإجراءات الوقاية، واستمراره في إرسال المسافرين وإدخالهم إلى مناطق سيطرتها.
فيما جددت الهيئة في بيان أصدرته مؤخراً، تحمل من وصفها بـ "السلطات السورية"، مسؤولية حدوث أي إصابات في مناطقها لعدم التزامها بقواعد وإجراءات الوقاية الاستمرار في إرسال المسافرين وإدخالهم إلى تلك المناطق، فيما لم تتخذ الإدارة ما يمنع ذلك.
يشار إلى أنّ عملية النقل الجوي مستمرة بين مناطق النظام وقسد مع استمرار الرحلات المعلنة مؤخراً، دون أن يجري تطبيق أي من الإجراءات الوقائية التي غابت بشكل تام بالرغم من الأرقام التصاعدية للإصابات بـ"كورونا"، وبالرغم من إعلان الإدارة الذاتية من إغلاقها للمعابر في وقت تبقي على التنقل الجوي مع النظام وتكرر اتهامها له بالمسؤولية عن حدوث أي إصابات في مناطق سيطرتها.
٣ أغسطس ٢٠٢٠
قال محامون وحقوقيون فلسطينيون "إن الاعتراضات المقدمة للمرحلة الأولى على المخطط التنظيمي الجديد لمخيم اليرموك بلغ 10 آلاف اعتراض، وهو الأكبر من حيث العدد بتاريخ سورية، وبآلاف المرات عن أي اعتراض على مخطط تنظيمي آخر".
وأكدوا وفق "مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا"، أن حجم الاعتراضات يدل على رفض مطلق للمخطط التنظيمي ومشاريع المحافظة وقبولهم بالواقع التنظيمي لعام 2004، وعدم ثقة الأهالي بمسؤولي المحافظة لعدم عملها لصالح اهالي المخيم.
وطالبوا محافظة دمشق الاستجابة لمطالب الأهالي المحقة، "فهم لايحتاجون حدائق ولا أسواق استثمارية وإنما العودة والسكن ولو بالوضع الراهن".
وكان ناشطون وحقوقيون فلسطينيون دعوا إلى تحرك قانوني دولي للضغط على النظام السوري لوقف وسحب مخطط محافظة دمشق التنظيمي لمخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق.
هذا وتشير مجموعة العمل إلى أن المخطط الجديد ينتهك حق الملكية العقارية لسكان مخيم اليرموك، ويقضـم أكثر من 50 % من الأبنية والبيوت والمحلات الداخلة في التنظيم الجديد، ودون الحصول على التعويضات المترتبة على فقدانها.
٣ أغسطس ٢٠٢٠
أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام، عن تسجيل 29 إصابة جديدة بفايروس "كورونا" ما يرفع عدد الإصابات المعلن عنها في مناطق سيطرة النظام إلى 809 حالة، وسط تكتم ملحوظ على عدد الوفيات المسجلة بكورونا.
وبحسب بيان الوزارة الذي نشرته مساء أمس الأحد، فإنها سجّلت حالة وفاة واحدة ما يرفع عدد الوفيات حسب البيانات الصادرة عن صحة النظام إلى 44 فيما سجلت 10 حالات للشفاء، ما يرفع عدد المتعافين إلى 256.
في حين نشرت محافظة دمشق، أعداد الوفيات المسجلة في المحافظة خلال الأسبوع الماضي، تضمنت الأعداد المسجلة منذ 25 تموز وحتى 1 آب ، تراوحت بين 78 و 133 وفية يومياً.
وزعمت المحافظة أن سبب نشر الأرقام لتوضيح ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، حول وصول أعداد المتوفين بفيروس كورونا إلى 193 حالة أول أيام عيد الأضحى 31 تموز، حسب وصفها.
وأشارت محافظة دمشق إلى أن الأعداد التي تم ذكرها تشمل حالات وفاة طبيعية، وحالات مشتبه بإصابتها بفيروس كورونا، بالإضافة إلى الحالات المثبت إصابتها بفيروس كورونا والتي أعلنت عنها صحة النظام.
وكانت شهدت مواقع التواصل الاجتماعي انتشاراً ملحوظاً لصور النعوات في مناطق سيطرة النظام لا سيّما في دمشق وريفها، وسط مخاوف كبيرة بشأن تفشي الفايروس مع رصد أعمار المتوفين من كبار السن ما يشير إلى ازدياد عدد الوفيات الناجمة عن كورونا.
في حين تناقلت صفحات موالية تصريحات منسوبة إلى عميد كلية الطب البشري بدمشق "نبوغ العوا" قال فيها إن البلاد تشهد مرحلة انتشار كبير لفيروس كورونا، وقد بدأ بالانتشار التصاعدي الذي لم يكن بالحسبان وباتت نسبة الإصابات بين السوريين مخيفة جداً حيث أن "100 مصاباً أو مشتبهاً بشكل يومي.
ويرجع "العوا" هذا الانتشار الهائل للفيروس في البلاد إلى "غياب ثقافة الوعي الصحي بين المواطنين، والابتعاد عن الإجراءات الاحترازية اللازمة للوقاية والمتمثلة بارتداء الكمامة والالتزام بالتباعد الاجتماعي وغسل اليدين والتعقيم، الأمر الذي يتطابق مع رواية النظام متناسياً واقع الخدمات الصحية المعدومة وسط إهمال وتهالك القطاع الصحي.
وكشفت وزارة الصحة التابعة للنظام في بيان لها، أن الحالات المعلن عنها بالفايروس هي الحالات التي أثبتت نتيجتها بالفحص المخبري بي سي آر فقط، وهناك "حالات لا عرضية".
وزعمت الوزارة إنها لا تملك الإمكانات لإجراء مسحات عامة في المحافظات، وألقت الوزارة بالمسؤولية على "الحصار الاقتصادي الجائر المفروض على البلاد الذي طال القطاع الصحي بكل مكوناته".
كما وحذرت من أن الوضع الوبائي الحالي "يتطلب الحذر الشديد واتخاذ أعلى درجة الاحتياطات" وخاصة بالنسبة لكبار السن والمصابين بأمراض قلبية وبداء السكري وغيره من الأمراض المزمنة، وفق نص البيان.
وفي وقت سابق قال مدير "مكتب دفن الموتى" التابع للنظام بدمشق "فراس إبراهيم" إن عدد الوفيات الناتجة عن "كورونا" أو عن أعراض شبيهة به ارتفعت بشكل ملحوظ منذ العاشر من شهر يوليو/ تمّوز، كاشفاً بأن معدل الوفيات الوسطي في دمشق هو 40 وفاة يومياً، بالوقت الذي تحدث فيه طبيب شرعي عن عدم صحة إجراءات الدفن في مناطق سيطرة النظام.
يُشار إلى أنّ شبكة صوت العاصمة المحلية نشرت تسجيل مسرب عائد لطبيب في دمشق، من خلاله إن معدل وفيات يوم واحد فقط، بلغ 25 حالة وفاة بالعاصمة السوريّة دمشق، كما أشارت المصادر إلى إهمال متعمد من الممرضين للحالات المصابة، مع تصاعد الحديث عن تسجيل وفيات بأرقام كبيرة، تبقي صحة النظام في إعلانها على حصيلة الوفيات التي وصلت مؤخراً إلى 35 حالة.
٣ أغسطس ٢٠٢٠
كشف تحقيق أجرته صحيفة تلغراف البريطانية، عن قيام ميليشيا "حزب الله" اللبناني بتدريب الآلاف من نشطاء وسائل التواصل الاجتماعية المدعومين من إيران، لإنشاء ما يسمى "الجيوش الإلكترونية" في جميع أنحاء المنطقة.
وأوضحت الصحيفة أنه منذ عام 2012، يقوم حزب الله بتنظيم دورات لتعليم المشاركين كيفية التعامل مع الصور رقميًا، وإدارة أعداد كبيرة من حسابات وسائل التواصل الاجتماعي المزيفة، وإنشاء مقاطع فيديو، وتجنب الرقابة على فيسبوك ونشر المعلومات المضللة وبث الرعب والانقسام لدى أي طرف يعارضه على الإنترنت بشكل فعال.
وبحسب التحقيق، شارك في هذه الدورات نشطاء من العراق والسعودية والبحرين وسوريا، وهي تتم في مبنى مكون من ثلاث طوابق في ضاحية بيروت الجنوبية، وقال محللون إن هذه الدورات تسلط الضوء على "نفوذ إيران الخبيث في المنطقة، والطرق غير المشروعة التي تعتمد عليها لنشر أيديولوجيتها في الشرق الأوسط، المنطقة التي تزداد انقساما".
وتشمل عمليات التدريب الرقمي لحزب الله أكثر من 20 مقابلة مع سياسيين ومحللين ومتخصصين في وسائل التواصل الاجتماعي، وعضو في وحدة العمليات النفسية العسكرية العراقية وعضو في المخابرات العراقية وعدة أعضاء سابقين متخصصون بالتجييش الإلكتروني.
وفي تقرير أميركي أعده أعضاء الكونغرس في عام 2011، تم الاستشهاد بـ "أنشطة التدريب والاتصال التي يقوم بها حزب الله مع المتمردين الشيعة في العراق" كسبب رئيسي وراء استمرار إدراجه كمنظمة إرهابية.
ومن بين المجموعات التي حصلت على التدريب كتائب حزب الله، وهي جماعة عراقية شبه عسكرية قوية لها علاقات وثيقة مع حزب الله في لبنان، وقد نفذت الجماعة حملات على وسائل التواصل الاجتماعي على نطاق واسع خلال عام 2019 باستخدام شبكات التواصل الاجتماعي الخاصة بها لتوزيع مقاطع فيديو عالية الجودة تستهدف بقوة الشخصيات العامة التي يُنظر إليها على أنها "معادية".
ووفقا للتحقيق، فإن من الأساليب الشائعة التي تستخدمها هذه الجيوش الإلكترونية هي إنشاء شبكات كبيرة من الحسابات المزيفة التي تضخم رسائل معينة عن طريق الإعجاب والتعليق ومشاركة منشورات بعضها البعض.
وفي مايو الماضي، أزال فيسبوك شبكة من 324 صفحة و71 حسابًا وخمس مجموعات و 31 حسابًا على إنستغرام، التي جميعها تركز على استهداف كردستان وانتحال صفة شخصيات سياسية وأحزاب.
وأكدت الصحيفة أنه في العراق، تؤدي الأخبار الإخبارية الكاذبة المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي لأغراض سياسية بانتظام إلى عواقب وخيمة، بما في ذلك الصدامات العنيفة وعمليات القتل.
٣ أغسطس ٢٠٢٠
كشف تقرير لمنظمة "سوريون من أجل الحقيقة والعدالة"، عن قيام شركات أمنية روسية بتواطؤ مع النظام السوري بتجنيد ما لا يقل عن 3 آلاف مقاتل سوري، لغرض القتال في ليبيا، دعما لقوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، ضد قوات "حكومة الوفاق".
ولفت التقرير إلى أن عمليات التجنيد بدأت في أواخر العام الماضي في مدينة السويداء، وانتقلت فيما بعد إلى القنيطرة ودرعا ودمشق وريفها وحمص وحماة، والحسكة والرقة ودير الزور.
وذكر أن الشركات الروسية تقوم بتخصيص رواتب شهرية تتراوح بين 800-1500 دولار أمريكي للمقاتل الواحد، إلى جانب مغريات أمنية أخرى، مثل شطب أسماء المطلوبين لأجهزة النظام السوري، وكذلك إعفاء المقاتل من الالتحاق بالخدمة العسكرية في جيش النظام السوري.
وأشار التقرير استنادا على شهادات من مكان الحدث، إلى تخصيص الشركات الروسية رواتب مالية تبلغ 800 دولار أمريكي للمتطوع في حماية منشآت النفط الليبية، في حين يتقاضى المتطوع المقاتل على الجبهات مبلغ 1500 دولار أمريكي، وفي حال الإصابة يحصل المتطوع على راتب دائم بعد تلقيه العلاج.
ونوه التقرير إلى أن غالبية عمليات التجنيد تتم تحت إشراف شركة "فاغنر" الأمنية الروسية، وذلك بالتعاون مع وكلاء محليين، من الموالين للنظام السوري.
وأوضح التقرير أن المقاتلين من أبناء الجنوب (السويداء، درعا، القنيطرة، دمشق وريفها)، يتم نقلهم إلى مقر قيادة "الفرقة 18"، في حمص، حيث يتم إخضاعهم لدورة تدريبية، قبل أن يتم نقلهم إلى مطار دمشق الدولي براً، ومنه إلى حميميم.
وفي الحسكة، أشار التقرير إلى تجميع المقاتلين في مقر "الفوج 154" جنوب القامشلي، ومنه إلى مطار القامشلي، ويتم نقلهم جوا إلى مطار قاعدة حميميم جواً، في حين يتم نقل المقاتلين من حمص وحماة إلى قاعدة حميميم.
وتتولى شركة "أجنحة الشام" نقل غالبية المقاتلين إلى ليبيا، إلى جانب شركات طائرات عسكرية روسية، وتهبط الرحلات في مطار "بنينا" ببنغازي، وكذلك في قاعدة "الجفرة"، ومطار "بني وليد"، وقاعدة "الخادم" شرق بنغازي.
وفي أيار/ مايو الماضي، أكد تقرير قدمه خبراء أمميون إلى مجلس الأمن، وجود مرتزقة من مجموعة فاغنر الروسية ومقاتلين سوريين جاؤوا من دمشق لدعم اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وقال الخبراء الأمميون الذين يراقبون الحظر المفروض على شحن الأسلحة إن العلاقات على الأرض بين مجموعة "فاغنر" وحفتر الذي يسعى للسيطرة على طرابلس، تشوبها خلافات.
٣ أغسطس ٢٠٢٠
أعلن الجيش الليبي، يوم أمس الأحد، وصول 5 طائرات روسية تقل ذخائر ومرتزقة، لدعم مليشيا خليفة حفتر في سرت والجفرة، إضافة لوصول رحلات من سوريا تقل مرتزقة وأسلحة.
وقال العميد عبد الهادي دراه، المتحدث باسم غرفة عمليات تحرير سرت الجفرة، التابعة للجيش، أوردته فضائية "فبراير" الليبية الخاصة في تصريح متلفز: "الدعم الروسي ما زال مستمر لهذا المتمرد وجنوده (في إشارة لحفتر)، رصدنا السبت وصول 5 رحلات لطائرات شحن عسكرية روسية مُحملة بالعتاد والمعدات إلى سرت والجفرة.
وأوضح أن الجيش الليبي "رصد أيضا وصول رحلتين روسيتين من سوريا إلى مطار بنغازي يوم السبت، ووصول رحلتين روسيتين من سوريا إلى مطار الأبرق الدولي يوم الجمعة"، واختتم دراه قائلا: "كل هذه طائرات الشحن روسية، تحمل المرتزقة والعتاد إلى المنطقة الشرقية والتراب الليبي".
ومنتصف أبريل/ نيسان الماضي، جمعت روسيا نحو 300 مسلح من القنيطرة جنوبي سوريا، وأرسلتهم للقتال في ليبيا بعد إخضاعهم لتدريب قصير في معسكر تابع لها في محافظة حمص (وسط).
وتضم مليشيا حفتر عددا كبيرا من المرتزقة من إفريقيا والشرق الأوسط، ممن يساندون الجنرال حفتر في هجومه المتعثر منذ 4 أبريل/ نيسان 2019، للسيطرة على العاصمة طرابلس، مقر الحكومة المعترف بها دوليا، تكبد خلاله خسائر فادحة.
٣ أغسطس ٢٠٢٠
قال "أفيخاي أدرعي" المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، إن قوات جيش الدفاع الإسرائيلي، أحبطت فجر اليوم الاثنين، محاولة لزرع عبوات ناسفة على الحدود مع سوريا، بالقرب من موقع عسكري في منطقة تل الفرس المحتلة في الجولان.
وأوضح أدرعي أن قوة خاصة نفذت كمينًا في منطقة جنوب هضبة الجولان بالقرب من موقع عسكري برصد خلية تضم عدد من الأشخاص وهي تزرع العبوات الناسفة بالقرب من السياح الحدودي حيث قامت القوة العسكرية الى جانب طائرة عسكرية بفتح نيرانها نحو الخلية المكونة من ٤ أشخاص وأصابتهم.
وأضاف أنه "حتى الان لا نعرف بشكل مؤكد هوية أفراد الخلية وعلاقتها التنظيمية حيث نعرف أن هناك عدة مجموعات تعمل في المنطقة ومنها مجموعات مرتبطة بإيران، لا نستطيع حاليا ربط هذه المحاولة بتهديدات حزب الله ولكننا لا نستبعد ذلك حتى اللحظة".
وحمل أدرعي النظام السوري المسؤولية عن العملية وقال :"في هذه اللحظات نقوم بتحييد المنطقة و سنتعلم تفاصيل إضافية عن العبوة الناسفة والخلية". وأضاف "نعتبر النظام السوري مسؤولًا عن كل ما يحدث داخل أراضيه".
وكانت جرت اشتباكات وقصف متبادل عقب هجوم نفذه حزب الله الإرهابي على موقع تابع للاحتلال الإسرائيلي في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة في 27 تموز، فيما تشهد المنطقة حاليا هدوءً حذرا.
وكانت قالت صحيفة "جيروزالم بوست"، الإسرائيلية، إن ميليشيا "حزب الله" حاولت على مدار الأشهر الفائتة، حفظ ماء وجهه بعد الخسائر التي تعرض لها في سوريا وفشله داخليا، وخصوصا بعد الأزمة المالية التي شهدها لبنان، فعمل الحزب في أكثر من مناسبة الحديث عن سياسة "الانتقام" من إسرائيل بحال التعرض لعناصره في سوريا بهدف شد أعصاب جمهوره.
٣ أغسطس ٢٠٢٠
تواصل روسيا وعبر أذرعها المنتشرة بسوريا، تسويق نفسها بصورة إنسانية، من باب توزيع المساعدات، مستغلة الوضع المعيشي المتردي للسكان السوريين في مناطق سيطرة النظام، ويجري توزيع سلات المساعدات الروسية، في بعض قرى محافظات حلب وإدلب والحسكة.
وقال ممثل مركز المصالحة الروسي بسوريا أليكسي باتسونكو، إن العسكريين الروس باشروا بتوزيع أكثر من 60 طنا من المواد الغذائية في حوالي 30 مركزا سكنيا في مختلف المحافظات بمناسبة العيد.
وأضاف، أنه تقرر هذه المرة، زيادة حجم المساعدات المقدمة للسكان. وتضم سلة المساعدات، بعض المواد الغذائية الأساسية، الحبوب والشاي والطحين. وقال: "كان وزن السلة 2 كيلوغراما، والآن أصبح 4 كلغم".
ووفقا لمركز المصالحة الروسي، تم مع حلول نهاية يوليو تنفيذ أكثر من 2.4 ألف عملية تقديم مساعدة إنسانية في سوريا، جرى خلالها تسليم وتوزيع أكثر من 4 آلاف طن من الطعام والمياه المعبأة والمواد الضرورية الأساسية.
وفي الوقت الذي تحاول ورسيا إظهار الوجه الإنساني، تخفي ورائه الوجه الآخر الذي ساهم عبر قوات عسكرية ضخمة، في قتل وإرهاق الشعب السوري وتدمير مدنه وبلداته وتهجير ملايين المدنيين، علاوة عن السيطرة على مقدرات سوريا بامتيازات واتفاقيات اقتصادية وعسكرية طويلة الأمد.
ومنذ تدخلها في سوريا، تواصل روسيا على مرآى العالم أجمع في انتهاك كل القوانين الدولية والأعراف، واتخذت روسيا من الأراضي السورية خلال السنوات الماضية، ميداناً لتجربة أسلحتها المدمرة على أجساد الأطفال والنساء من أبناء الشعب السوري، فأوقعت الآلاف من الشهداء والجرحى بصواريخها القاتلة والمتنوعة، في وقت دمرت جل المدن السورية وحولتها لركام في سبيل تجربة مدى قدرة صواريخها على التدمير منتهكة بذلك كل معايير المجتمع الدولي الذي تعامى عن ردعها.
٣ أغسطس ٢٠٢٠
استشهد ثلاثة مدنيين وجرح آخرون اليوم الاثنين، في رابع أيام عيد الأضحى المبارك، بقصف جوي روسي استهدف مزرعة وخيام للنازحين على أطراف مدينة بنش بريف إدلب الشمالي.
وقال نشطاء إن قصف جوي لطيران الاحتلال الروسي، استهدف المزارع على أطراف مدينة بنش، طال القصف خيام للنازحين قرب إحدى المزارع، متسبباً باستشهاد ثلاث مدنيين نازحين من ريف إدلب الشرقي.
وتزامن القصف الروسي مع قصف مدفعي وصاروخي من طرف قوات الأسد والميلشيات الإيرانية على محور سراقب، طال منطقة الاستهداف الروسي، وخلف حالة ذعر كبيرة بين المدنيين في المنطقة بسبب قوة الانفجارات فجراً.
هذا ويقوم الطيران الحربي الروسي بين الحين والآخر بتنفيذ غارات جوية على مناطق ريف إدلب الجنوبي، في خرق واضح ومستمر للهدنة الموقعة مع الطرف التركي، تسببت الغارات الروسية الشهر الماضي بسقوط شهداء في قرية الموزرة بجبل الزاوية".
٢ أغسطس ٢٠٢٠
إدلب::
تعرضت بلدتي فليفل والفطيرة بالريف الجنوبي لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد.
ديرالزور::
انفجرت عبوة ناسفة أثناء مرور سيارة عسكرية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" في مدينة هجين بالريف الشرقي.
قُتل عنصر من "قسد" برصاص مجهولين في بلدة الجرذي بالريف الشرقي.
قُتل ثلاثة أشخاص وأصيب آخرين جراء اشتباكات بين عائلتين بداعي الثأر في بلدة غرانيج بالريف الشرقي.
قُتل أحد عناصر "قسد" في بلدة الكبر بالريف الغربي إثر قيام مجهولين بإطلاق النار عليه.
الحسكة::
اعتقلت "قسد" عددا من الشبان في مدينة الشدادي بالريف الجنوبي لسوقهم إلى الخدمة الإجبارية.
استهدف الجيش الوطني مواقع "قسد" في قرى "دادا عبدال والنويحات وخضراوي" شرقي مدينة رأس العين بقذائف المدفعية.
الرقة::
استشهد طفلين جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات "قسد" في محيط قرية الثورة غرب تل أبيض.
أصيب عنصر من "قسد" بجروح خطيرة إثر انفجار عبوة ناسفة بسيارة تابعة لها قرب قرية السلحبية بالريف الشمالي.
تواصل عشرات الصهاريج المخصصة لنقل النفط من مناطق سيطرة قوات الأسد إلى مدينة الطبقة بغية التوجه إلى محافظة الحسكة لتعبئة النفط.