وزارة الطوارئ تواصل الاستجابة للهطولات المطرية الغزيرة في اللاذقية وإدلب وحماة
وزارة الطوارئ تواصل الاستجابة للهطولات المطرية الغزيرة في اللاذقية وإدلب وحماة
● محليات ٩ فبراير ٢٠٢٦

وزارة الطوارئ تواصل الاستجابة للهطولات المطرية الغزيرة في اللاذقية وإدلب وحماة

أعلنت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، يوم الاثنين 9 شباط/ فبراير، عن استجابتها الميدانية للهطولات المطرية الغزيرة التي شهدتها محافظات اللاذقية وإدلب وحماة، منذ صباح يوم السبت 7 شباط وحتى الساعة 11:30 من مساء الأحد 8 شباط، وما تزال الفرق في حالة استنفار وجاهزية عالية للتعامل مع أي تطورات جديدة.

وخلال الساعات الماضية، تعرضت عدة مناطق لفيضانات مفاجئة ناجمة عن غزارة الأمطار، ما أدى إلى أوضاع إنسانية صعبة وأضرار واسعة في تجمعات المدنيين، ولا سيما في 22 مخيماً غرب محافظة إدلب.

وعلى الفور، استجابت فرق الدفاع المدني التابعة للوزارة لنداءات الاستغاثة، ونفذت عمليات إنقاذ للعالقين في المناطق التي اجتاحتها السيول، إلى جانب إخلاء المرضى والنازحين من المواقع الأكثر خطورة، وتأمين عبور آمن للأسر المتضررة والوصول إليهم رغم صعوبة الظروف الميدانية.

وتركزت الجهود على تنفيذ عمليات الإنقاذ، وتصريف مياه الفيضانات، وفتح الطرق التي أُغلقت نتيجة ارتفاع منسوب المياه، حيث جرى استنفار الآليات ومراكز العمليات في المناطق المتضررة، إضافة إلى توجيه مؤازرات من مناطق أخرى.

وشاركت عدة فرق متخصصة لضمان سرعة الاستجابة والحد من توسع الأضرار، ولا سيما في منطقة خربة الجوز غربي إدلب والمناطق المحيطة بها، إضافة إلى ريف اللاذقية وفي حصيلة أولية للضحايا، توفي طفلان في منطقتي العسلية وعين عيسى في جبل التركمان بريف اللاذقية بعد أن جرفهما السيل في وادٍ شديد الوعورة.

في حين تمكنت فرق الدفاع المدني من إنقاذ طفل وشاب كانا برفقتهما، وانتشال جثماني الطفلين وتُعد المنطقة جبلية وبعيدة عن المخيمات ولا تضم تجمعات نزوح.

كما شهد جبل التركمان حادثاً مأساوياً آخر تمثل بوفاة متطوعة من منظمة الهلال الأحمر العربي السوري، وإصابة ستة أشخاص آخرين، بينهم خمسة من متطوعي الهلال الأحمر، إثر حادث سير تعرض له فريق أثناء توجهه للاستجابة وتقديم المساعدة للسكان المتضررين من السيول مساء السبت.

وتدخلت فرق الدفاع المدني لإنقاذ المصابين وانتشال جثمان المتطوعة، ونقلهم إلى المشفى الجامعي في مدينة اللاذقية وعلى صعيد الأضرار المادية، تم تسجيل غرق ثلاثين منزلاً في منطقة الشيخ حسن بريف اللاذقية، إضافة إلى سبعة وأربعين منزلاً في محافظة إدلب.

وبلغ عدد العائلات التي تضررت أماكن سكنها بشكل كلي أكثر من 650 عائلة، فيما تعرضت أكثر من 1300 عائلة لأضرار جزئية. كما تضرر 22 مخيماً في محافظة إدلب، ما فاقم من معاناة النازحين في المنطقة.

وفي تطور خطير، اضطرت فرق الاستجابة إلى إخلاء المرضى والكادر الطبي والحواضن من مشفى عين البيضاء في منطقة خربة الجوز غربي إدلب، بعد غرق المشفى بمياه السيول، حرصاً على سلامة المرضى والعاملين وضمان استمرار تقديم الرعاية الصحية.

ونفذت فرق الوزارة أعمالاً واسعة لتصريف المياه وفتح الطرق في المناطق المتأثرة بالهطولات المطرية، حيث جرى فتح أكثر من 28 طريقاً بين فرعي ورئيسي، بما ساهم في إعادة الحركة وتسهيل وصول فرق الإنقاذ والإغاثة.

وفي إطار الاستجابة الإغاثية، تم إنشاء سبعة مراكز إيواء مؤقتة داخل مدارس في ريف إدلب الغربي لاستقبال العائلات المتضررة من السيول. كما جرى توزيع الاحتياجات الإغاثية الطارئة على ثمانين عائلة ضمن مركز مدرسة الرحمة، إضافة إلى خمس عائلات في مركز الأنصار، إلى جانب تقديم الخدمات الطبية الإسعافية للعائلات المتضررة.

وأكدت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث استمرار فرقها في العمل الميداني على مدار الساعة، ومواصلة تقييم الأضرار والاستجابة لأي مستجدات، بالتنسيق مع الجهات المعنية، للحد من آثار الكارثة وتأمين سلامة المدنيين في المناطق المتضررة.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ