نمو متواصل في حركة العبور الجوي.. 21,971 طائرة فوق الأجواء السورية خلال آب
سجلت حركة الطائرات العابرة للأجواء السورية، نمو ملحوظ خلال شهر آب/أغسطس 2026، في مؤشر على تنامي استخدام المجال الجوي السوري وعودة حضوره تدريجياً ضمن شبكة الممرات الجوية الإقليمية، بالتوازي مع جهود تطوير منظومة الملاحة ورفع كفاءتها التشغيلية.
وبحسب بيانات الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، بلغ عدد الطائرات العابرة للأجواء السورية خلال آب 21,971 طائرة، مقابل 20,315 طائرة خلال تموز/يوليو، بزيادة قدرها 1,656 طائرة، وبنسبة نمو بلغت نحو 8.2%.
ويمثل هذا الارتفاع امتداداً لمسار تصاعدي شهدته حركة العبور الجوي خلال الأشهر الماضية، إذ تجاوز عدد الطائرات العابرة في آب مستويات شهر حزيران بأكثر من 40%، ما يعكس تحسناً متواصلاً في حركة المرور الجوي عبر المجال السوري.
ويكتسب هذا التطور أهمية لقطاع الطيران المدني، نظراً لارتباط حركة العبور الجوي بكفاءة المجال الجوي وقدرته على استقطاب مسارات الطيران الإقليمية والدولية، فضلاً عن انعكاسها على موقع سوريا ضمن شبكة الممرات الجوية في المنطقة.
وفي هذا السياق، تواصل الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي العمل على تطوير منظومة الملاحة الجوية، ورفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز مستويات السلامة والخدمات المقدمة لشركات الطيران، بما يهدف إلى دعم تنافسية الأجواء السورية كممر جوي إقليمي وفق المعايير والممارسات الدولية.
وكانت الهيئة قد أعلنت أن عدد الطائرات العابرة للأجواء السورية خلال شهر تموز/يوليو 2026 بلغ 20,315 طائرة، قبل أن يرتفع الرقم خلال آب إلى 21,971 طائرة، في استمرار للمنحى التصاعدي لحركة العبور الجوي.