الداخلية: إحباط مخطط تخريبي في ريف القنيطرة وتوقيف خلية مرتبطة بـ"حزب الله"
أعلنت وزارة الداخلية، اليوم الأحد، إحباط مخطط تخريبي في ريف القنيطرة، عبر عملية أمنية مشتركة بين وحدات الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة، استهدفت خلية مرتبطة بميليشيا "حزب الله" كانت تعمل على تنفيذ هجوم يهدف إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة.
وجاءت العملية، وفق بيان الوزارة، بعد متابعة ورصد دقيق لتحركات مشبوهة، حيث تمكنت الجهات المختصة من تعقّب أفراد الخلية قبل تنفيذ مخططهم، ما أتاح توقيف عدد من المتورطين وضبط الوسائل المستخدمة.
وبيّنت المعطيات الأولية أن الخلية عمدت إلى تجهيز آلية مدنية بطريقة مموّهة لإخفاء معدات مخصصة لإطلاق الصواريخ، في محاولة لتنفيذ هجوم مباغت من داخل الأراضي السورية باتجاه أهداف خارج الحدود.
وفي تفاصيل الضبط، أوضحت الوزارة أن الوحدات الأمنية عثرت على صواريخ ومنصات إطلاق جرى إخفاؤها باحتراف داخل وسيلة النقل، مؤكدة أن إحباط المخطط تم قبل دخوله حيّز التنفيذ، ما حال دون وقوع أي أضرار أو تداعيات أمنية.
وأعلنت الوزارة توقيف شخصين من أفراد الخلية، هما عبد الحميد زنوبة وعدنان زين، فيما لا يزال عنصر ثالث متوارياً عن الأنظار، مع استمرار عمليات الملاحقة لإلقاء القبض عليه واستكمال التحقيقات.
وفي سياق متصل، أشارت وزارة الداخلية إلى أن هذه المحاولة تأتي ضمن سلسلة مخططات تم إحباطها خلال الفترة الماضية، استهدفت مواقع حساسة وشخصيات دينية، في إطار أنشطة تهدف إلى إثارة الفوضى والإضرار بالأمن العام.
وتتقاطع هذه العملية مع إعلان سابق للوزارة في 11 من الشهر الجاري، كشفت فيه عن إحباط مخطط تخريبي في دمشق استهدف شخصية دينية قرب الكنيسة المريمية في باب توما، حيث تم تفكيك عبوة ناسفة قبل انفجارها، وتوقيف أفراد خلية مرتبطة أيضاً بـ"حزب الله"، وسط معلومات عن تلقيهم تدريبات خارج البلاد.
كما أظهرت التحقيقات في تلك القضية وجود مخطط لاغتيال الحاخام "ميخائيل حوري" في دمشق، ضمن تحركات لخلايا تعمل لصالح جهات خارجية، بحسب ما نقلته مصادر رسمية.
وأكدت وزارة الداخلية استمرار جهودها لتعزيز الأمن والاستقرار، عبر تطوير أدوات المتابعة والتحقيق، وتوسيع نطاق التنسيق بين أجهزتها، بما يضمن التعامل الاستباقي مع التهديدات المحتمل.