قتيلان بينهم طفل و3 إصابات في درعا وحلب إثر انفجار مخلفات الحرب 
قتيلان بينهم طفل و3 إصابات في درعا وحلب إثر انفجار مخلفات الحرب 
● محليات ١٠ يونيو ٢٠٢٦

قتيلان بينهم طفل و3 إصابات في درعا وحلب إثر انفجار مخلفات الحرب

قتل طفل وأصيب ثلاثة أطفال آخرون جراء انفجار لغم من مخلفات الحرب قرب سد تشرين في منطقة منبج بريف حلب الشرقي، وفق ما أفادت به مديرية إعلام حلب.

وفي التفاصيل نقلت فرق الإسعاف التابعة لمديرية الطوارئ وإدارة الكوارث جثمان الطفل إلى الطبابة الشرعية، فيما تم إسعاف المصابين إلى المستشفى الوطني في منبج لتلقي العلاج.

وفي حادثة منفصلة، قتل رجل إثر انفجار لغم أرضي أثناء عمله على جرار زراعي شرقي مدينة إنخل في محافظة درعا.

بدورها عملت فرق إزالة مخلفات الحرب على إخماد النيران التي اندلعت في الجرار والتأكد من تأمين الموقع وخلوه من إصابات إضافية.

كما قامت قوى الأمن الداخلي بنقل جثمان الضحية إلى المستشفى، فيما تم تطويق الموقع من قبل الفرق المختصة.

من جانبها تؤكد مؤسسات حكومية أن الألغام ومخلفات الحرب لا تزال تشكل تهديداً خطيراً على حياة المدنيين، خاصة الأطفال، وتعيق عودة السكان إلى مناطقهم.

فيما تواصل فرق الهندسة في وزارة الدفاع والدفاع المدني عمليات المسح والإزالة، وسط تحذيرات متكررة للمواطنين من الاقتراب من الأجسام المشبوهة.

وكان بحث وزير الطوارئ وإدارة الكوارث مع السفيرة النرويجية في دمشق ملف إزالة الألغام، إلى جانب خطط التعافي وإعادة تأهيل البنية التحتية في سوريا.

وحذر الدفاع المدني السوري مرارًا من مخاطر مخلفات الحرب، داعيًا إلى تجنب دخول المناطق التي كانت خطوط تماس سابقًا، وعدم الاقتراب من الأبنية المدمرة أو المواقع العسكرية المهجورة، أو لمس أي جسم غريب.

وبحسب معطيات سابقة، وثّق الدفاع المدني مقتل عشرات المدنيين، بينهم أطفال، جراء انفجار الألغام خلال الأشهر التي تلت سقوط النظام، فيما أشارت تقارير دولية إلى سقوط نحو 80 مدنيًا خلال شهر واحد فقط نتيجة هذه المخلفات.

وكانت استعرضت فرق الهندسة في الجيش العربي السوري أعمالها الهندسية العسكرية منذ بداية عام 2026 وأوضحت الفرق في بيان نشرته وزارة الدفاع عبر معرفاتها الرسمية، مطلع آذار الماضي أنه تم تفكيك وإتلاف أكثر من 6000 من مخلّفات الحرب، شملت ألغاماً حربية متنوعة وعبوات وآليات وذخائر حربية غير منفجرة.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ