تقرير شام الاقتصادي | 5 أيلول 2026
شهدت الليرة السورية خلال تداولات اليوم السبت 5 أيلول/ سبتمبر تراجعاً جزئياً أمام الدولار الأميركي وعدد من العملات الأجنبية في السوق المحلية، وفقًا لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلا عن مصادر اقتصادية.
وبلغ سعر الدولار 131.25 ليرة سورية للشراء و131.75 ليرة للمبيع، فيما سجل اليورو 151.30 ليرة للشراء و153.10 ليرة للمبيع، وسط استمرار حركة الصرف ضمن مستويات متباينة بحسب العرض والطلب في السوق المحلية.
وسجلت الليرة التركية 2.69 ليرة للشراء و2.72 ليرة للمبيع، بينما بلغ سعر الريال السعودي 34.61 ليرة للشراء و35.09 ليرة للمبيع، في حين سجل الدرهم الإماراتي 35.38 ليرة للشراء و35.87 ليرة للمبيع، والجنيه المصري 2.55 ليرة للشراء و2.59 ليرة للمبيع.
وفي السوق الرسمية، أظهرت النشرة رقم 163 الصادرة عن مصرف سوريا المركزي استمرار ثبات سعر الدولار عند 121.50 ليرة للشراء و122.50 ليرة للمبيع، مع سعر وسطي بلغ 122 ليرة، فيما حدد المصرف هامش الحركة السعري للدولار عند 2%.
كما حدد المصرف السعر الرسمي لليورو عند 140.85 ليرة للشراء و142.26 ليرة للمبيع، والجنيه الإسترليني عند 163.89 ليرة للشراء و165.53 ليرة للمبيع، والليرة التركية عند 2.51 ليرة للشراء و2.54 ليرة للمبيع، والريال السعودي عند 32.33 ليرة للشراء و32.65 ليرة للمبيع، والدرهم الإماراتي عند 33.05 ليرة للشراء و33.39 ليرة للمبيع.
وفي سوق المعادن الثمينة، سجلت أسعار الذهب تراجعاً في السوق المحلية، حيث بلغ سعر غرام الذهب عيار 24 نحو 18,650 ليرة سورية للمبيع و18,350 ليرة للشراء، بينما سجل عيار 21 نحو 16,150 ليرة للمبيع و15,850 ليرة للشراء.
وبلغ سعر غرام الذهب عيار 18 نحو 13,850 ليرة للمبيع و13,550 ليرة للشراء، فيما حددت الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة سعر غرام البلاتين عند 7,900 ليرة للمبيع و7,400 ليرة للشراء، والفضة الخام عند 290 ليرة للمبيع و280 ليرة للشراء.
بالمقابل بحث حاكم مصرف سوريا المركزي صفوت رسلان مع مجلس الأعمال السوري الألماني فرص وتحديات الاستثمار المشترك والتعاون الاقتصادي بين سوريا وألمانيا، وذلك خلال جلسة حوارية عقدت على هامش اجتماع الطاولة المستديرة للمجلس.
وشهد معرض دمشق الدولي الإعلان عن إطلاق خمسة مشاريع صناعية واستثمارية في المدينة الصناعية بحسياء بريف حمص، باستثمارات تقديرية إجمالية تبلغ نحو 500 مليون دولار، وعلى مساحة تقارب 500 دونم، على أن يبدأ العمل بالمشاريع فوراً ضمن تحالف استثماري.
وتشمل المشاريع الجديدة معصراً للحديد، ومعملاً للسيراميك، ومعملاً لمواد البناء، ومعملاً للإسفلت، ومقلعاً للحجر، في خطوة تعكس تنامي الاهتمام بالاستثمار الصناعي في المدن الصناعية السورية، ولا سيما مدينة حسياء التي تعد من أبرز التجمعات الصناعية في البلاد.
فيما رفعت اللجنة الدائمة لتحديد أسعار المواد البترولية والثروات المعدنية أسعار معظم المشتقات النفطية اعتباراً من فجر أمس الجمعة 4 أيلول، حيث ارتفع سعر ليتر البنزين أوكتان 90 من 142 إلى 147 ليرة، والبنزين أوكتان 95 من 147 إلى 152 ليرة، فيما ارتفع سعر ليتر المازوت من 120 إلى 125 ليرة.
في حين شهدت محافظة الرقة توقيع اتفاقية لتأسيس منطقة صناعية وحرفية في موقع سهلة البنات، على بعد نحو أربعة كيلومترات من مدينة الرقة، بالشراكة بين المحافظة وهيئة الاستثمار ومجموعة كيان التجارية القابضة وشركة «أم واي بي» التركية.
وأوضح وزير الإدارة المحلية والبيئة محمد عنجراني أن المنطقة ستقام على مساحة تتراوح بين 70 و150 هكتاراً، وتضم ما بين 2,500 و4,000 مقسم، بهدف تنظيم وتطوير النشاط الصناعي والحرفي وتوفير الخدمات اللازمة للأنشطة الإنتاجية، بما يسهم في تحريك عجلة الصناعة وتوسيع فرص الاستثمار وخلق فرص عمل جديدة.
وفي السياق ذاته، أكد رئيس اتحاد غرف الصناعة مازن ديروان أن عدداً من الصناعيين السوريين الذين غادروا البلاد عادوا إليها، معتبراً أن عودتهم وتوسيع استثماراتهم يمثلان مؤشراً على تعافي القطاع الصناعي السوري.
وكانت أعلنت المؤسسة السورية للبريد بدء صرف رواتب ومعاشات المتقاعدين عن شهر أيلول بالتنسيق مع المؤسسة العامة للتأمين والمعاشات، على أن يبدأ الصرف اعتباراً من الثلاثاء 8 أيلول ويستمر حتى الخميس 24 أيلول 2026 عبر مكاتب المؤسسة المنتشرة في مختلف المحافظات.
وبالتزامن، تواصل وزارة المالية متابعة ملفات المتقاعدين العسكريين، حيث بلغ عدد الحالات التي تواصلت معها 139 ألفاً و539 حالة، فيما استكمل 74 ألفاً و421 شخصاً إجراءات التدقيق والمطابقة وتعبئة النماذج وأخذ البصمة، بينما لا تزال ملفات أخرى بحاجة إلى استكمال الإجراءات.
واختتمت الدورة الثالثة والستون من معرض دمشق الدولي فعالياتها الجمعة 4 أيلول، بعد عشرة أيام من اللقاءات الاقتصادية وتوقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والندوات والجلسات الحوارية والفعاليات المختلفة، بمشاركة نحو ألف جهة محلية وعربية ودولية تمثل قرابة 60 دولة.
وتشير مجمل المؤشرات الاقتصادية إلى استمرار حالة التباين في السوق السورية بين ارتفاع النشاط الاستثماري والصناعي من جهة، واستمرار الضغوط النقدية وارتفاع أسعار بعض المحروقات وتفاوت أسعار الصرف من جهة أخرى، فيما تبرز عودة الصناعيين وإطلاق مشاريع استثمارية جديدة وتوسيع برامج تمويل المشروعات الصغيرة كعوامل يمكن أن تدعم الإنتاج والتشغيل خلال المرحلة المقبلة.