تقرير شام الاقتصادي | 3 تشرين الأول 2026
شهدت الليرة السورية اليوم السبت 3 تشرين الأول/ أكتوبر تغيرات في قيمتها أمام الدولار الأمريكي والعملات الأجنبية الرئيسية، وفقًا لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلا عن مصادر اقتصادية متطابقة.
وسجل الدولار الأمريكي في السوق الموازية بدمشق وحلب وإدلب 137.50 ليرة سورية للشراء و138.25 ليرة للمبيع، فيما بلغ سعر اليورو 152.76 ليرة للشراء و153.60 ليرة للمبيع.
وبلغ سعر الدرهم الإماراتي في دمشق 37.44 ليرة للشراء و37.64 ليرة للمبيع، والريال السعودي 36.23 ليرة للشراء و36.43 ليرة للمبيع، فيما سجلت الليرة التركية 2.76 ليرة للشراء و2.78 ليرة للمبيع.
كما بلغ سعر الدينار الأردني 193.93 ليرة للشراء و194.99 ليرة للمبيع، في حين سجل الجنيه المصري 2.59 ليرة للشراء و2.61 ليرة للمبيع.
وفي السوق الرسمية، أظهرت النشرة رقم 183 الصادرة عن مصرف سورية المركزي، تسجيل الدولار الأمريكي 121.50 ليرة للشراء و122.50 ليرة للمبيع، بمتوسط 122 ليرة.
وبلغ السعر الرسمي لليورو 137.11 ليرة للشراء و138.48 ليرة للمبيع، فيما سجلت الليرة التركية 2.48 للشراء و2.50 للمبيع، والريال السعودي 32.33 للشراء و32.65 للمبيع، والدرهم الإماراتي 33.05 للشراء و33.39 للمبيع.
كما حدد المصرف المركزي سعر الجنيه الإسترليني عند 160.49 ليرة للشراء و162.10 للمبيع، واليوان الصيني عند 18.11 للشراء و18.29 للمبيع، والدينار الأردني عند 171.22 للشراء و172.93 للمبيع، والجنيه المصري عند 2.33 للشراء و2.35 للمبيع، مع تحديد هامش الحركة السعري عند 2%.
وفي سوق المعادن الثمينة، حددت الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة أسعار الذهب اليوم السبت، حيث بلغ غرام الذهب عيار 24 18,500 ليرة سورية للمبيع و18,200 للشراء، فيما سجل عيار 21 16,150 ليرة للمبيع و15,850 للشراء.
وبلغ سعر غرام الذهب عيار 18 13,800 ليرة للمبيع و13,500 للشراء، بينما سجل البلاتين 7,850 ليرة للمبيع و7,350 للشراء، وبلغ سعر الفضة الخام 2.75 ليرة للمبيع و265 ليرة للشراء وفق التسعيرة الواردة في النشرة.
وفي الشأن المصرفي، يستعد وفد مصرف سورية المركزي، برئاسة الحاكم صفوت رسلان، لعقد اجتماع مع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في نيويورك، تلبية لدعوة رسمية، ضمن سلسلة لقاءات تهدف إلى بحث إعادة تأهيل القطاع المصرفي السوري وتعزيز ارتباطه بالنظام المالي العالمي.
وتأتي الزيارة ضمن لقاءات يجريها الوفد مع مؤسسات ومصارف مالية أمريكية ودولية، لبحث إعادة بناء العلاقات المصرفية المراسلة، وتطوير قنوات المدفوعات، وتهيئة القطاع المصرفي السوري للعودة التدريجية إلى النظام المالي العالمي.
وفي السياق ذاته، استضافت وزارة الخزانة الأمريكية وفد مصرف سورية المركزي في نيويورك، ضمن طاولة مستديرة مصرفية حول سورية، ناقشت إعادة تأهيل القطاع المصرفي وتعزيز ارتباطه بالمجتمع المالي العالمي.
واستعرض الوفد مسارات العمل المتعلقة بتطوير منظومة الدفع والتحويل الإلكتروني، ومكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وتطوير الإطار القانوني والتنظيمي، إلى جانب مناقشة تقرير تقييم الفجوات الذي أعدته شركة Oliver Wyman، كما بحث الوفد مع بنك JPMorgan تعزيز العلاقات الدولية وإعادة بناء العلاقات المصرفية المراسلة وتطوير قنوات المدفوعات الدولية.
وشاركت هيئة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في الطاولة المستديرة المصرفية، حيث جرى استعراض واقع منظومة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في سورية، والجهود المبذولة لتطوير الأطر التشريعية والرقابية وتعزيز التنسيق ورفع كفاءة الكوادر، إضافة إلى التحضير للتقييم المتبادل.
كما شهدت الاجتماعات استعراض تقرير تقييم الفجوات الذي أعدته شركة Oliver Wyman بدعم من وزارة الخزانة الأمريكية وصندوق قطر للتنمية.
من جهته، قال وزير المالية محمد يسر برنية إن العلاقات الاقتصادية والمالية بين سورية والولايات المتحدة دخلت مساراً جديداً يقوم على الشراكة والتعاون والتنسيق، مشيراً إلى وجود دعم من وزارة الخزانة الأمريكية والاحتياطي الفيدرالي لمساعدة سورية في التعافي وإعادة بناء الاقتصاد والربط بالنظام الاقتصادي العالمي.
وأوضح برنية أن اللقاءات التي عقدت في نيويورك أتاحت الحوار مع مؤسسات مالية أمريكية وشركات الدفع VISA وMastercard، إضافة إلى مناقشة إصلاحات القطاع المالي ومعالجة نقاط الضعف فيه، مؤكداً أن وزارة المالية ومصرف سورية المركزي يعملان على استراتيجيات لدعم تعافي الاقتصاد وبناء نظام مالي كفؤ وتعزيز التعامل مع المؤسسات المالية العالمية.
وفي ملف التعاون الاقتصادي الدولي، بحث وزير المالية مع مؤسسة كونراد آديناور الألمانية فرص التعاون في مجالات الحوكمة وبناء القدرات، كما جرى استعراض استراتيجية الوزارة واستراتيجية مكافحة الفقر الجاري تطويرها، إلى جانب مبادرة "سورية بلا مخيمات".
وفي قطاع التجارة الخارجية، أظهرت بيانات متداولة أن واردات السعودية من سورية بلغت 820.8 مليون ريال خلال عام 2025، بزيادة نسبتها 19.9% على أساس سنوي، فيما أشار مصدرون إلى أن تأخير الشحنات وارتفاع كلفة النقل وصعوبات التحويلات المالية والتوزيع تحد من قدرة المنتجات السورية على التوسع في الأسواق الخليجية.
وتشمل الصادرات السورية إلى الأسواق الخليجية منتجات متنوعة من الخضار والفواكه إلى الألبسة، وسط مطالب من المصدرين بمعالجة العقبات المرتبطة بالنقل والتحويلات والتوزيع، بما يساعد على تعزيز القدرة التنافسية للمنتجات السورية.
وفي قطاع الحبوب، تعمل المؤسسة السورية للحبوب على صيانة وإعادة تأهيل وتشغيل صوامع في محافظات الرقة وحلب وحماة والحسكة وإدلب، بالتوازي مع توقيع اتفاق لإنشاء أربع مطاحن جديدة وتحديث أربع مطاحن قائمة، بطاقة إنتاجية كلية تصل إلى 4000 طن يومياً.
وفي قطاع الصناعات الغذائية، قدرت الجمعية الحرفية المختصة بالمحامص في سورية الاستهلاك السنوي من البن في البلاد بنحو 100 طن، مشيرة إلى أن الكميات كانت أعلى في السابق، وفق ما نقلته وكالة سانا.
وتأتي هذه المؤشرات في وقت تتواصل فيه التحركات المرتبطة بإعادة تأهيل القطاع المصرفي وتطوير قنوات الدفع والتجارة الخارجية، بالتوازي مع مشاريع تستهدف دعم قطاعات الحبوب والإنتاج الغذائي، وسط استمرار التحديات المرتبطة بسعر الصرف وكلفة النقل والتحويلات المالية والتعاملات الخارجية.