سوريا تدين التصعيد الإسرائيلي جنوباً.. قصف مدفعي وتوغلات في القنيطرة ودرعا
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين تصاعد توغلات الاحتلال الإسرائيلي في محافظة القنيطرة وريف درعا خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع تكثيف تحليق الطيران المروحي وطائرات الاستطلاع والطيران الحربي في أجواء الجنوب السوري، مؤكدة أن هذه التحركات تمثل انتهاكاً لسيادة البلاد وسلامة أراضيها، وتهديداً لأمن المواطنين وسلامتهم.
وحذرت الوزارة، في بيان نشرته اليوم الأحد 18 تشرين الأول، من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يقوّض فرص تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة عموماً، وفي سوريا خصوصاً، فضلاً عن عرقلته جهود إعادة الإعمار والتعافي. ودعت المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته ووضع حد لهذه الانتهاكات، وإلزام الاحتلال بالامتثال للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة
ميدانياً، استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، محيط تل أحمر في ريف القنيطرة الشمالي بأكثر من خمس قذائف مدفعية، بالقرب من قرية عين النورية، دون ورود معلومات عن وقوع إصابات أو خسائر بشرية.
وفي ريف القنيطرة الجنوبي، توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من دبابة وعدد من الآليات العسكرية غرب مزرعة الحانوت، وشرعت في تجريف أراضٍ زراعية مزروعة بأشجار الزيتون. وفي تطور متصل، أفرجت قوات الاحتلال عن شابين كانت قد احتجزتهما أمس السبت، خلال توغلها في محيط قرية طرنجة، أثناء عملهما في حقول الزيتون.
وامتدت التحركات الإسرائيلية إلى ريف درعا الغربي، حيث توغلت قوات الاحتلال في منطقة العقربية الواقعة بين قرية عابدين وبلدة جملة في منطقة حوض اليرموك، وأقامت حاجزاً أعاق حركة تنقل السكان، قبل أن تنسحب من المنطقة.
وفي ختام بيانها، دعت وزارة الخارجية والمغتربين المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات من شأنها وقف الانتهاكات الإسرائيلية، وإلزام الاحتلال باحترام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، بما يسهم في تجنيب المنطقة مزيداً من التوتر وتهيئة الظروف لتحقيق الأمن والاستقرار المستدامين.