٢٧ ديسمبر ٢٠١٤
أكد رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض هادي البحرة عقب لقاء مع وزير الخارجية المصري سامح شكري أن الائتلاف بدأ حواراً مع أطراف أخرى في المعارضة للتوصل الى رؤية مشتركة لتسوية النزاع في بلاده.
وقال البحرة للصحفيين "أطلعنا الإخوة في مصر على أن الائتلاف بدأ عملية حوار مع أطراف أخرى في المعارضة السورية" من دون أن يفصح عن هذه الاطراف.
وأضاف أن "كافة أطراف المعارضة السورية منفتحة على عملية حوار فيما بينها وتتقدم برؤى فيما بينها والقاهرة دائما ترحب بان تهيئ المناخ المناسب لكى تجرى عملية الحوار تلك".
وتابع رئيس الائتلاف أنه "تجرى منذ فترة لقاءات ثنائية بالقاهرة ومناطق أخرى بين أطياف المعارضة ونتطلع الى لقاءات مستمرة خلال الفترة القادمة ويحتمل ان تكون اللقاءات موسعة".
وأكد البحرة انه خلال الحوارات يتقدم "كل طرف برؤيته و "لا أرى فارقا كبيراً بين الرؤى، قد يكون هناك فروقات بسيطة في آلية الوصول الى الحل السياسي ولكن جميعها تشترك في الهدف النهائي".
وكان البحرة قال في وقت سابق السبت قبيل لقاء مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي أن "المعارضة ستقوم بتحمل مسؤولياتها واقرار وثيقة واحدة تعتمد في اي محادثات للسلام في سوريا مستقبلا".
ورداً على سؤال بشأن مشاركة الائتلاف في مؤتمر يعقد في كانون الثاني/يناير المقبل في القاهرة وتشارك فيه المعارضة بالداخل، قال البحرة "لا توجد أي دعوات رسمية حاليا لا إلى القاهرة ولا إلى موسكو أو غيرهما وإنما يوجد حوار بين أطراف المعارضة السورية دون أي تدخلات من أي طرف".
وشدد على أنه "لا توجد أي مبادرات كما يشاع، وروسيا لا تملك أي مبادرة واضحة، وإنما مجرد دعوة للاجتماع والحوار في موسكو، ولا تملك أي ورقة محددة أو مبادرة محددة وهذا أحد مآخذنا الرئيسية" على التحرك الروسي.
هذا و أعلن نظام الأسد استعداده للمشاركة في لقاء يضم المعارضة السورية تعمل موسكو على تنظيمه بهدف ايجاد مخرج للازمة السورية المستمرة منذ نحو اربع سنوات، حسبما ذكر مصدر رسمي.
٢٧ ديسمبر ٢٠١٤
خصصت الولايات المتحدة الأمريكية عشرة ملايين دولار كمكافئة على من يساعد بإلقاء القبض على زعيم تنظيم الدولة "البغدادي " ليأتي في المرتبة الثانية بعد زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري ، الذي حُددت مكافئته لـ 25 مليون دولار.
و تساوى البغدادي مع كلٍ من " الملا عمر، زعيم تنظيم طالبان، وياسين السوري، أحد كبار قادة تنظيم القاعدة والذي يقيم حالياً في إيران، بالإضافة لحافظ محمد سعيد، الذي أصدرت الهند (إشعار زاوية حمراء) إلى الإنتربول ضده لدوره في هجمات 2008 الإرهابية في مدينة مومباي." من حيث القيمة المخصصة للمساعد على إلقاء القبض على أي واحد منهم.
وسيحصل على 7 ملايين دولار من يساهم في إلقاء القبض على محمد الفاضلي، الذي قدم مساعدات مالية ومادية إلى شبكة الزرقاوي وتنظيم القاعدة، بالإضافة لأحمد أو محمد عبدي، مؤسس حركة "شباب المجاهدين" الصومالية، والذي تم تسميته علنا بأنه "أمير" المنظمة في شهر ديسمبر 2007.
كما أن من سيساهم في القبض على أبو بكر شيكاو، قائد حركة "بوكو حرام" بنيجيريا، فسيلقى أيضاً مكافأة قدرها 7 ملايين دولار.
ومكافأة قدرها 5 ملايين دولار تنتظر من يساعد في القبض على عبدالله أحمد عبدالله، الذي قتل مواطنين أميركيين خارج الولايات المتحدة، وسيف العدل، الذي يسود الاعتقاد أنه من الأعضاء البارزين في تنظيم القاعدة، وقد صدرت في حقه لائحة اتهام لدوره المزعوم في تفجيرات السفارتين الأميركيتين في دار السلام (تنزانيا) ونيروبي (كينيا) في 7 أغسطس 1998.
ومن يساعد في القبض على عبد الباسط الحاج الحسن حاج محمد، الذي أطلق النار وقتل المواطن الأميركي جون غرانفيل فيما كان يعمل موظفا في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID)، كما من يساهم في القبض على علي عطوة، المتهم بالتخطيط لاختطاف طائرة تجارية يوم 14 يونيو 1985، سيحصل على مكافأة قدرها أيضاً 5 ملايين دولار.
ونفس المكافأة تنتظر من يساهم في إيجاد جمال محمد البدوي، المطلوب لتورطه في عملية تفجير المدمرة الأميركية "كول" في عدن باليمن، في 12 أكتوبر 2000.
أما مكافأة الـ3 ملايين دولار فتنتظر كل من يساهم في القبض على عمر ولد حماحة، الذي كان عضواً في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في الماضي وهو الآن المتحدث باسم حركة الوحدة والجهاد في غرب إفريقيا، وعبد الله ياري، رئيس وسائل الإعلام لحركة الشباب الصومالية.
وسيحصل على مليوني دولار من يساعد في إلقاء القبض على حافظ عبد الرحمن مكي، الرجل الثاني في قيادة جماعة "شكر طيبة"، وهي هيئة متطرفة مكرسة لتثبيت الحكم الإسلامي في أجزاء من الهند وباكستان.
فيما سيحصل على مليون دولار فقط كل من يساعد في إيجاد آدم يحيى غدن، المطلوب بتهمة الخيانة وتقديم الدعم المادي لتنظيم القاعدة، ورادولان ساهيرون، أحد كبار قادة جماعة "أبو سياف" التي تتخذ من الفليبين مقراً لها، وعبد الباسط عثمان، الخبير في صناعة القنابل والمرتبط بجماعة "أبو سياف" وبتنظيمات إرهابية تنتمي إلى "الجماعة الإسلامية".
ولن يحصل سوى على 500 ألف دولار من يساعد في رصد خير مندوس، الذي يتولى تنفيذ مهام هامة ورئيسية في قيادة وتمويل جماعة "أبو سياف" بالفليبين.
٢٧ ديسمبر ٢٠١٤
دمشق::
قوات الأسد قامت تستهف جبهة "المناشر" الواقعة جنوب حي جوبر بالغازات المركزة التي يرجح أنها غاز الكلور , وسط قصف مدفعي وصاروخي استهدف مخيم اليرموك، بالتزامن مع اشتباكات على أطراف المخيم من جهة القوس , في حين سقطت ثلاثة قذائف على جادة الصوفانية في منطقة باب توما بالاضافة إلى أخرى في القشلة و شارع فارس خوري و برج الروس و القصاع
ريف دمشق::
الثوار يتمكنون من قنص عنصيرين لقوات الأسد على جبهة فرع المخابرات الجوية , كما سقط 5 شهداء (3 أطفال وسيدتين) وعشرات الجرحى أغلبهم نساء واطفال جراء غارة على اطرف مدينة دوما في منطقة الريحان، في حين سقط أيضا 4 شهداء وعدد من الجرحى في مدينة زملكا جراء غارات من الطيران الحربي استهدفت المدنيين، كما شن الطيران الحربي غاراته على بلدتي البللالية ومرج السلطان وقرية حمريت و منطقة الجمعيات ، كما ألقى الطيران المروحي 4 براميل متفجرة على مدينة داريا، في حين تعرضت بلدات زبدين وديرالعصافير وكناكر وسلطانة وأطراف مخيم خان الشيخ و بلدة المقيليبة لقصف مدفعي عنيف من قبل قوات الأسد.
حلب::
الثوار يدكون مناطق تمركز قوات الأسد في "الشيخ نجار" بقذائف الهاون , في حين ألقى الطيران المروحي براميله المتفجرة على كلا من حيي الأنصاري الشرقي وقسطل حرامي بمدينة حلب، كما ألقت عدة براميل على منطقة الملاح ومدينة الباب بالريف الشمالي.
حماة::
الطيران المروحي يواصل إلقائه البراميل المتفجرة على مدينتي اللطامنة وكفرزيتا وقرى بناحية عقيربات , كما أغار طيران الأسد الحربي على كل من قرية المكيمن الجنوبي و دكيلة و حمادة عمر و مزارع أبو رمال بريف حماة الشرقي , في حين شنت قوات الأسد حملة دهم وإعتقالات لعدد من المدنيين في قرية سريحين
ادلب::
سقوط شهيدة وعدد من الجرحى جراء إلقاء الطيران المروحي برميلين متفجرين على مدينة خان شيخون، في حين واصل الطيران الحربي غاراته على قرية الشوحة وتل الطوغان المحيطتين بمطار أبو الظهور العسكريوعلى مدينة سراقب وبلدة سنجار.
حمص::
إصابة العشرات بحروق و إختناق جراء إستهداف حي الوعر بقذائف تحوي مادة النابالم المحرمة , كما سقطت شهيدة وعدد من الجرحى جراء قصف مدفعي وصاروخي على مدينة الرستن.
درعا::
مجزرة مروعة في بلدة ابطع راح ضحيتها 10 شهداء وعدد كبير من الجرحى جراء غارات من الطيران الحربي استهدفت المدنيين، كما سقط شهيد وعدد من الجرحى في كلا من بلدتي بصر الحرير وداعل، وسقط جرحى في مدينة الحراك، في حين شهدت سماء محافظة درعا اليوم تحليقا مكثفا من قبل طيران الأسد الحربي والمروحي وشنت طائرته عدة غارات على ( مدينة الشيخ مسكين – الحيين الشرقي والغربي في مدينة بصرى الشام – بلدة ديرالعدس – مدينة الحراك – بلدة عتمان - كتيبة الهندسة التابع للواء 38 المحرر في بلدة الغارية الغربية – مدينة نوى – بلدة بصرالحرير – بلدة ابطع - مدينة داعل) ، كما تعرضت هذه البلدات لقصف عنيف بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة.
ديرالزور::
شن الطيران الحربي 5 غارات جوية على محيط مطار ديرالزور العسكري. و بلدة البوعمر.
الرقة::
غارة من الطيران الحربي استهدفت حارة البياطرة في مدينة الرقة.
اللاذقية::
غارة من طيران الاسد الحربي على منطقة سلمى بجبل الاكراد , كما إستهدف الثوار معاقل قوات الأسد في قرية تلا بقذائف الهاون 82 مم محلية الصنع
٢٧ ديسمبر ٢٠١٤
قال رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة محمد محموديان خلال لقائه شيخ الأزهر أحمد الطيب :" سماحة قائد الثورة الاسلامية ومراجع الدين الشيعة العظام يولون اهتماماً خاصاً بالحفاظ علي الوحدة الإسلامية وتعزيزها ويطالبون بدور أكثر فاعلية للأزهر من أجل تعزيز الوحدة والتقريب بين المذاهب الاسلامية."
من جانبه أعرب شيخ الازهر في اللقاء عن أمله بان تؤدي "مسيرة التقريب بين المذاهب الإسلامية من خلال الحوار وتشاطر الرأي البناء بين علماء الدين في العالم الإسلامي الي نتائج ملموسة في إطار تعزيز الوحدة الإسلامية وتحقيق مصالح الأمة الإسلامية."
وأشار إلى "المؤامرات التي تتعرض لها الأمة الاسلامية من قبل الأعداء محذراً من إستهداف الأمة الإسلامية بافتعال الصراعات الطائفية والمذهبية بها."
ودعا شيخ الأزهر علماء الدين في العالم الإسلامي إلى "بذل جهودهم للحيلولة دون الخلافات والفرقة بين مختلف الفرق الإسلامية واصفاً الوحدة والتضامن بين العالم الإسلامي بالعامل الهام لإحلال السلام والإستقرار والأمن في انحاء العالم."
و كان شيخ الأزهر قد طالب ، قبل هذا اللقاء بأيام ، مشايخ الشيعة بأن يصدروا فته تحرم شتم الصحابة و أمهات المؤمنين ، كخطوة في الطريق الذي يسعى إليه للتقريب بين المذهبين.
٢٧ ديسمبر ٢٠١٤
أبدت كل من الأردن والكويت والإمارات العربية المتحدة إستعداها لتقديم المساعدات العسكرية المجانية " تبرعات " إلى العراق للقتال ضد الجماعات الإرهابية.
قال ماجد الغراوي عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي أن بلاده لا تنظر في شراء الأسلحة من الدول العربية، بل تحصل عليها على شكل تبرعات، ولا سيما في ظل التهديدات الإرهابية التي تشكل خطراً على العالم العربي ككل, مضيفاً إن الدول العربية تشتري الأسلحة من الولايات المتحدة وأوروبا وروسيا، لذلك لا معنى لشراء الأسلحة من هذه الدول. من جهة أخرى يجب على كل البلدان المعنية في مكافحة الإرهاب أن تقدم السلاح للجيش العراقي بلا مقابل.
ووفقا للمبعوثين العراقيين الذين زاروا مؤخرا الأردن والكويت والإمارات العربية المتحدة أنهم حصلوا على وعود من قادة هذه الدول لتقديم المساعدات العسكرية المجانية إلى العراق للقتال ضد الجماعات الإرهابية. واضاف الغراوي: "لقد ناشدنا حكومات الدول العربية لتقديم المساعدة العسكرية إلى الجيش العراقي. وتجاوبت مع هذا النداء كل من الأردن والكويت والإمارات العربية.
٢٧ ديسمبر ٢٠١٤
أقر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن العام المقبل 2015 سيكون صعباً بالنسبة لبلاده ، نظراً للإنتكاسات الكبيرة التي أصابت الإقتصاد جراء إنخفاض أسعار النفط و العقوبات الأمريكية و الأوربية المزدوجة لتدخل روسيا في شؤون أوكرانيا.
وذكر بوتين في كلمة ألقاها يوم أمس الجمعة في الكرملين خلال حفل استقبال تقليدي أقيم بمناسبة حلول رأس السنة الجديدة، أن هناك الكثير من المهام المعقدة الماثلة أمامنا ولكننا سنحلها بكل تأكيد".
وأشار بوتين إلى ضرورة تكاتف المجتمع الروسي بإعتباره شرطاً أساسياً لتجاوز كل المصاعب وتطوير روسيا المتواصل في كافة المجالات.
كما ركز على أهمية تنمية مشاعر حب الوطن في البلاد، خاصة على ضوء تحقيق إنجاز عظيم في العام المنتهي ألذي شهد عودة شبه جزيرة القرم ومدينة سيفاستوبول إلى روسيا الاتحادية.
من جهته أقر رئيس الوزراء الروسي دميتري ميدفيديف بتراكم العديد من الصعوبات الداخلية في الاقتصاد الوطني، ووعد بأن حكومته، في العام المقبل، ستبذل كل جهودها للتركيز على معالجة المشاكل القائمة، ومنها ضرورة تنويع البنية الاقتصادية.
هذا وكان قد ترأس الرئيس الروسي شخصياً آخر اجتماع للحكومة الفيدرالية الروسية في العام الحالي، مساء الخميس الماضي.
وفي كلمة ألقاها في الجلسة، لفت بوتين إلى أن العام المنتهي 2014، كان صعباً بالنسبة للاقتصاد الروسي، إلاّ أن الحكومة التي يرأسها دميتري ميدفيديف تمكنت من التعامل بشكل ملائم مع هذه الصعوبات.
ولافتاً إلى أن المشاكل التي تواجه الاقتصاد الروسي حاليا ليست ناجمة عن عوامل خارجية وحدها، بل هي عائدة أيضا إلى تأخر السلطات عن حل عدد من المهمات الداخلية، وفي مقدمتها التقليل من اعتماد الاقتصاد على صادرات موارد الطاقة من خلال تنويعه.
وحدد بوتين إلى جانب معالجة هذه القضية الاستراتيجية، أولويات الحكومة الفيدرالية الروسية في الظرف الاقتصادي الراهن بمهمتين أساسيتين، هما دعم سعر صرف العملة الوطنية الروبل، والوفاء بالتزاماتها الاجتماعية.
٢٧ ديسمبر ٢٠١٤
أكد رئيس الوزراء التركي "أحمد داود أوغلو" أن العلم التركي "سيرفرف إلى جانب أعلام المظلومين جميعاً، سيرفرف إلى جانب علم فلسطين وعلم سوريا الحرة".
وأضاف داود أوغلو: "العلم الأحمر (في إشارة للعلم التركي) بات رمزاً للوقوف مع المظلومين، لم يعد هذا العلم رمزاً لاستقلالنا فقط، وإنما شعاراً للمظلومين في كل أنحاء العالم".
وقال "داود أوغلو" خلال المؤتمر الاعتيادي الخامس لفرع حزب العدالة والتنمية الحاكم في ولاية قونية، وسط تركيا: "مثلما جرى انقلاب 12 أيلول/سبتمبر 1980 على خلفية المواقف الداعمة للقدس، كذلك كانت هناك محاولات انقلابية متعددة عندما قلنا "دقيقة واحدة" (في دافوس) وأعلنا أن القدس هي قضيتنا".
يذكر أنه في 23 تموز/يوليو 1980 أعلنت الحكومة الإسرائيلية مدينة القدس "عاصمة أبدية" لإسرائيل، وصادق الكنيست (البرلمان) على القرار في الثلاثين من نفس الشهر.
وفي 28 آب/أغسطس 1980 أغلقت تركيا قنصليتها العامة في القدس كرد فعل على القرار وخفضت تمثيلها الدبلوماسي إلى مستوى القائم بالأعمال، إلاّ أن المحافظين في تركيا لم يكتفوا بذلك، ونظموا مهرجاناً خطابياً في 6 أيلول/سبتمبر 1980 في ولاية قونية، تحت شعار "مهرجان تحرير القدس"، حضره نحو 100 ألف شخص من الولاية والمناطق المجاورة، حيث كانت المظاهر الإسلامية واضحة في أزياء وشعارات الحضور، الأمر الذي كانت له تبعات لاحقًا، واعتبر من الأسباب غير المباشرة للانقلاب، الذي جاء بعد 6 أيام من المهرجان، وقاده الجنرال "كنعان أورَن".
٢٧ ديسمبر ٢٠١٤
قال نائب رئيس الوزراء التركي "بولند أرينج : " بلغ حجم المصاريف التي قدمتها تركيا فيما يخص اللاجئين السوريين إليها 5 مليارات دولار أمريكي، وفي المقابل لم يصلنا من الأمم المتحدة ووكالات المساعدات الإنسانية حتى الآن ما يغطي نفقات عُشر المبلغ المذكور".
و أضاف أرينج في لقاء أجراه مع صحفيين كويتيين "للأسف قرابة مليون ونصف مليون سوري لجأوا إلى بلدنا، لينقذوا أنفسهم من المأساة والأحداث التي تشهدها بلادهم".
أوضح " أنه من الضروري مكافحة تنظيم داعش الإرهابي على المستوى الدولي، وتركيا تقوم بدورها في ذلك بإعتبارها جزءً من المنظومة العالمية."
وقال أردف إن "تنظيم داعش هو تنظيم إرهابي لا يمتلك أي صلة بالإنسانية أو الإسلام".
وأشار نائب رئيس الوزراء إلى أن بلاده لا تريد رؤية أيّ من مواطني دول العالم ينضمون إلى ذلك التنظيم الإرهابي (داعش)، وأن المواطنين الأجانب الذين اعتقلوا من قبل السلطات التركية بسبب مجيئهم بغية الانتقال إلى المناطق التي تشهد صراع، والانضمام إلى تنظيم داعش، كانوا من جنسيات بريطانية وهولندية، وفرنسية، وألمانية، وسويدية، وسويسرية، وأخرى قادمة من دول البلقان، وأن مواطني دول جنوب تركيا ليسوا بحاجة للقدوم إلى تركيا من أجل الانضمام لداعش.
٢٧ ديسمبر ٢٠١٤
قالت قوة المهام المشتركة إن طائرات الولايات المتحدة وحلفائها نفذت 12 غارة جوية ضد تنظيم الدولة في العراق وسوريا اليوم.
وقال بيان للقوة إن ست ضربات جوية جرت قرب مدينة عين عرب "كوباني " السورية على الحدود التركية دمرت مبان ومواقع قتالية وعربات تابعة لتنظيم الدولة.
وأضاف البيان أن الأهداف التي كانت هدفاً للقصف في العراق تضمنت مبان وعربات ومصفاة نفط تابعة للتنظيم في ست ضربات جوية قرب قاعدة الأسد والموصل والفلوجة والقائم وبيجي.
و كان التحالف أمس قد أصدر تصحيحاً لعدد الغارات المنفذة في العراق و سورية و العدد الصحيح 37 غارة بدلاً عن 31 غارة.
٢٧ ديسمبر ٢٠١٤
أعرب نظام الأسد عن إستعداده للمشاركة للمشاركة في "لقاء تمهيدي تشاوري" في موسكو بهدف استئناف محادثات السلام العام المقبل لانهاء الصراع السوري.
ونقل تلفزيون الأسد عن مصدر بوزارة الخارجية قوله "في ضوء المشاورات الجارية بين الجمهورية العربية السورية وجمهورية روسيا الاتحادية حول عقد لقاء تمهيدي تشاوري في موسكو يهدف إلى التوافق على عقد مؤتمر للحوار بين السوريين أنفسهم دون أي تدخل خارجي تؤكد الجمهورية العربية السورية استعدادها للمشاركة في هذا اللقاء انطلاقاً من حرصها على تلبية تطلعات السوريين لإيجاد مخرج لهذه الأزمة."
فيما اجتمع هادي البحرة رئيس الائتلاف الوطني السوري مع الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي في القاهرة اليوم وقال في مؤتمر صحفي "لا توجد أية مبادرة كما يشاع".
وأضاف "روسيا لا تملك أي مبادرة واضحة وما تدعو إليه روسيا هو مجرد دعوة للاجتماع والحوار فى موسكو ولا تملك أى ورقة محددة أو مبادرة محددة."
٢٧ ديسمبر ٢٠١٤
أشار موقع العربي الجديد أن مصادر أمنية أردنية أكدت أن السلطات بدأت تستعين بقيادات سلفيّة موجودة في السجون، للتواصل مع تنظيم "الدولة " بهدف فتح قناة اتصال معه، لمعرفة مطالبه للإفراج عن الطيار الأردني الملازم الأول معاذ الكساسبة، الذي وقع في قبضة التنظيم، يوم الأربعاء الماضي، إثر سقوط طائرته في منطقة الرقّة السوريّة، أثناء مشاركته في غارة ضد "داعش"، في إطار التحالف الدولي.
حيث أوضحت المصادر أنه من المرجح أن "تستعين الأجهزة الأمنيّة بمنظّر التيار السلفي، عاصم برقاوي، المعروف بـ "أبو محمد المقدسي"، والذي أعادت السلطات الأردنيّة اعتقاله نهاية شهر تشرين الأول الماضي، على خلفيّة فتوى تنتقد التحالف الدولي". ويقول المصدر إنّ "المقدسي يختلف فقهياً مع تنظيم الدولة وخلافتها، لكنّه يمتلك علاقات وقنوات تواصل جيدة مع قيادات فاعلة داخل التنظيم"، مع الإشارة إلى "إمكانيّة استثمار قناة الاتصال السلفيّة، للتأكّد من سلامة الطيار والتفاوض حول مطالب التنظيم .
و كانت قد أعلنت الحكومة الأردنية عقب أسر طيارها أنها بدأت بالعمل على كافة الأصعدة لعودة الطيار سالما لوطنه ، إلا أنها فضلّت التريث بموضوع المفاوضات مع الدولة لانها اعتبرت أن أمر المفاوضات ما زال مبكراً كون هناك عدة مطالب للتنظيم من المحتم أنه سيطالب بها مقابل فك أسر الطيار .
و الجدير بالذكر أن جدلاً كبيراً انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي بعد حادثة أسر الطيار ، حيث ظهر بعد الحادثة على الفور (هاشتاغ) بإسم الطيار #كلنا_معاذ_الكساسبة لزيادة تأكيد الأردنيين دعمهم للطيار الرهينة و أنهم سيعملوا جميعاً من أجل فك أسره.
٢٧ ديسمبر ٢٠١٤
أشارت وكالة الاناضول للأنباء أن هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (İHH) قد أرسلت إلى سوريا أكثر من أربعة آلاف شاحنة محملة بالمواد الإغاثية و الغذائية خلال الأربع سنوات الماضية ، حيث قال "إرهان يميلاك" منسق الهيئة أنّ أنقرة مستعدة لإرسال مساعدات للسوريين لـ 20 سنة أخرى".
و أكد "يميلاك" أن الضيوف السوريين تم استقبالهم بشكل جيد للغاية في تركيا، مع التأكيد أن الهيئة تخطط للعمل بخصوص المساعدات وفقاً لنظرة طويلة الأمد ، و أوضح أن تركيا قامت بما يجب عليها في هذا الصدد، إذ استقبلت الحكومة الضيوف في أفضل مناخ ممكن، فضلًا عن ذلك، فإن أحدهم قال "إن تركيا لن تستطيع الوقوف بعد كل هذه المساعدات"، ولكن أنقرة حطمت الأحكام الاستباقية، و"يمكنها إرسال مساعدات ليس لأربع سنوات فقط وإنما لـ 20 سنة أخرى".
كما أشارت وكالة الأناضول التركية أنهم يحاولون تقديم المساعدة للسوريين المقيمين في المخيمات داخل تركيا وسوريا، وأنهم يقومون بكل تفانٍ بإيصال المساعدات الإنسانية إلى من يحتاجها، و أضاف"يميلاك" فقال : "أرسلنا 4500 شاحنة مساعدات إغاثية إلى سوريا، إضافة إلى تقديم طعام ساخن لقرابة 30 ألف شخص يوميًا في المخيمات داخل الأراضي السورية".
و نوه منشق الهيئة أنهم يتخذون الآن طرقاً جديدة لجعل السوريين يحصلون على ما هم بحاجة إليه و لكن دون مساعدة أحد فأوضح أنهم يعلمون السوريين طرق صيد السمك بدلاً من تقديم السمك الجاهز لهم ، كما أكد أن السوريين بدلوا بإنتاج الطحين بأنفسهم من خلال طاحونة قامت الهيئة بإرسالها لهم بدل تقديم الطحين لهم،حيث قال " فهناك أراضي ملائمة للزراعة في سوريا، لذلك نعلمهم الزراعة، ونبذل جهوداً من أجل جعلهم يعتمدون على أنفسهم لإنتاج احتياجاتهم بدل الاعتماد على الخارج".