الحلبي يعلن انضمام مؤسسات تعليمية في الشمال وعين العرب والقامشلي إلى منظومة التعليم العالي السورية
أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور مروان الحلبي، انضمام المؤسسات التعليمية التي كانت تتبع لجامعة غازي عنتاب في الشمال السوري رسمياً إلى منظومة التعليم العالي السورية، لتصبح كليات ومعاهد تابعة لجامعة حلب، بالتزامن مع انضمام كليات جامعة الشرق سابقاً إلى جامعة الفرات، وعودة المؤسسات التعليمية في منطقتي عين العرب والقامشلي إلى المنظومة الوطنية الرسمية.
وأكد الحلبي، في منشور عبر حسابه على منصة إكس، يوم الجمعة، أن هذه التطورات تندرج ضمن جهود توحيد المؤسسات الأكاديمية في مختلف المناطق السورية تحت إشراف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مشيراً إلى أن جميع المؤسسات التعليمية والأكاديمية، بطلابها وكوادرها، أصبحت رسمياً تحت مظلة الوزارة.
إلحاق مؤسسات الشمال بجامعتي حلب والفرات
وأوضح الوزير أن المؤسسات التعليمية التي كانت تتبع لجامعة غازي عنتاب في الشمال السوري، والتي نشأت أساساً خلال الثورة السورية، التحقت رسمياً بجامعة حلب، حيث ستواصل عملها بصفتها كليات ومعاهد تابعة للجامعة.
ورحب الحلبي بانضمام الكليات التي كانت تتبع لجامعة الشرق سابقاً إلى جامعة الفرات، إلى جانب عودة المؤسسات التعليمية الموجودة في منطقتي عين العرب والقامشلي إلى منظومة التعليم العالي الرسمية.
واعتبر الوزير أن هذه الخطوات تمثل تطوراً مهماً في مسار توحيد قطاع التعليم العالي، بما يتيح جمع المؤسسات الأكاديمية والبحثية في مختلف أنحاء الجمهورية العربية السورية ضمن الإطار الوزاري الرسمي.
تعليمات مرتقبة لتنظيم انتقال طلاب الطب في الراعي
وطمأن الحلبي طلاب كلية الطب البشري في جامعة العلوم الصحية بمدينة الراعي إلى استمرار مسيرتهم التعليمية ضمن الجامعات السورية دون عوائق، مؤكداً أن الوزارة ستصدر خلال الأسبوع الجاري تعليمات تنفيذية تفصيلية لتنظيم انتقالهم وتسهيل استكمال دراستهم.
ويأتي هذا التأكيد بالتزامن مع إعلان إلحاق المؤسسات التعليمية التي كانت تتبع لجامعات خارج منظومة التعليم العالي السورية بالجامعات الوطنية، في حين لم يتضمن تصريح الوزير تفاصيل إضافية بشأن آليات انتقال الطلاب أو توزيعهم على الجامعات والكليات المعنية، بانتظار صدور التعليمات التنفيذية المعلنة.
تأكيد متابعة ملفات الطلاب والكوادر الأكاديمية
وفي رسالة وجهها إلى الطلاب وأعضاء الهيئات التدريسية والكوادر الإدارية في المؤسسات التعليمية والأكاديمية بمختلف أنحاء سوريا، أكد الحلبي استمرار الوزارة في دعمهم ومتابعة شؤونهم، مشدداً على أن العمل جارٍ لمعالجة الملفات التعليمية والإدارية ومواكبة تفاصيلها بصورة مباشرة.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة تولي اهتماماً بترسيخ قيم الالتزام والتميز داخل المؤسسات الأكاديمية، وتعمل على توفير الدعم اللازم للطلاب والأساتذة والعاملين في القطاع، مؤكداً استمرار متابعة الملفات والإجراءات المرتبطة بمسيرتهم التعليمية والمهنية.
وجدد الحلبي التزام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بمواصلة تطوير المؤسسات التعليمية والأكاديمية وإعادة بناء قدراتها، معتبراً أن الطلاب والكفاءات التدريسية والإدارية يشكلون الركيزة الأساسية للنهوض بالجامعات ومراكز البحث العلمي.
واختتم الوزير رسالته، التي جاءت بمناسبة يوم الجمعة، بالدعاء بالتوفيق للطلاب والكوادر والمؤسسات الأكاديمية والبحثية، مؤكداً استمرار العمل على تطوير قطاع التعليم العالي وتعزيز دوره في مسيرة إعادة بناء سوريا.