السورية للطيران تطلق الرؤية الجديدة للخطوط الجوية السورية وهويتها البصرية
أطلقت الشركة السورية القابضة للطيران، اليوم الإثنين 5 تشرين الأول، بالتعاون مع الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، الرؤية الجديدة للخطوط الجوية السورية وهويتها البصرية المحدثة، وذلك خلال فعالية أقيمت في مطار دمشق الدولي، بالتزامن مع إعلان دخول أول طائرة تحمل الهوية البصرية الجديدة في الخدمة.
تطوير الخدمات والتحول الرقمي
وتأتي الهوية الجديدة بالتوازي مع خطوات لتطوير مختلف جوانب عمل الشركة، إذ أوضح الرئيس التنفيذي للشركة السورية القابضة للطيران، أنور عقّاد، أن العمل بدأ من تطوير منصات الحجز والدفع والخدمات الإلكترونية، وصولاً إلى تطبيقات الهاتف المحمول والخدمات الذاتية والحلول الرقمية، مشيراً إلى إطلاق الصفحة الإلكترونية الجديدة للشركة، على أن يتم اعتماد نظام حجز جديد بمواصفات عالمية بداية الشهر المقبل.
وبالتوازي مع ذلك، قال عقّاد إن الشركة طورت منظومة الأتمتة واعتمدت البريد الإلكتروني للمراسلات الداخلية، مع السعي إلى استخدامه قدر الإمكان مع جميع الجهات الحكومية التي تتعامل معها، بهدف توفير الوقت والجهد والورقيات.
التوسع في المحطات وزيادة الأسطول
وفيما يتعلق بشبكة الوجهات، أوضح عقّاد أن الشركة بدأت العام الحالي بتسع محطات، قبل أن تفتتح مؤخراً عدة محطات أوروبية، بينها أمستردام وفيينا وكوبنهاغن، إضافة إلى موسكو، مؤكداً أن الشركة ستعلن قريباً عن المزيد من المحطات.
وأضاف أن الهدف يتمثل بالوصول إلى 25 محطة قبل نهاية العام الحالي، بزيادة تبلغ نحو 120 بالمئة عن بداية العام، مشيراً إلى أن عدد طائرات الشركة يبلغ حالياً ست طائرات، على أن يتضاعف هذا العدد مع نهاية العام.
الحصري: نبني قطاع طيران حديثاً
من جانبه، أكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، عمر الحصري، أن العمل يجري بتوجيه ودعم من الرئيس أحمد الشرع، لبناء قطاع طيران حديث يعكس طموح الدولة السورية، ويعيد لسوريا حضورها الذي تستحقه في سمائها ومطارات العالم.
وأشار الحصري إلى أن الشركة السورية للطيران مرت بسنوات صعبة، تراجع خلالها أسطولها وتقلصت وجهاتها وتأثرت خدماتها، ما أدى إلى ترسيخ صورة لا تليق بتاريخها ولا باسم سوريا الذي تحمله، مؤكداً أن الهيئة ترفض أن تكون تلك الصورة مستقبل الشركة.
الهوية الجديدة انعكاس لتغيير الأداء
وأكد الحصري أن الهوية التي يجري إطلاقها ليست مجرد شعار أو ألوان، وإنما تمثل التزاماً بأن يواكب تغيير الصورة تغييرٌ حقيقي في الأداء، موضحاً أن الهوية الحقيقية لا يصنعها الطلاء على الطائرة، بل ما يراه المسافر ويشعر به.
وفي السياق ذاته، لفت إلى أن العمل يشمل تطوير المطارات وتحديث منظومات الملاحة الجوية، وإعادة تنظيم الأجواء وفتح الطرق الجوية، واستعادة الربط مع العالم، إلى جانب فتح القطاع أمام الاستثمار والشراكات، بما يدعم إعادة بناء قطاع طيران حديث وتعزيز حضور سوريا في شبكة النقل الجوي الدولية.