المعتقلات و "الاغتصاب الممنهج"

يحيي العريضي لـ شام: ملف المعتقلين يفتح "أبواب جهنم" على النظام

15.كانون1.2017

أعاد الفيلم الوثائقي للقناة الفرنسية الثانية "صرخات مكتومة"، ملف المعتقلين عموماً والمعتقلات على وجه الخصوص إلى الواجهة من جديد، بعد سنوات من الإهمال والهروب منه في جميع المفاوضات والمؤتمرات.

صرخات مكتومة، تكلم عن مئات بل آلاف السوريات اللاتي نال النظام على مدى سنوات الثورة من كرامتهم وسلبهن حقهن في الحرية و الحياة، وتجاوز كل ذلك بانتهاج الاغتصاب كسياسية ممنهجة، بغية إذلال الشعب السوري عبر نقطة ذات حساسية عالية جداً.


الدكتور "يحيى العريضي" الناطق باسم وفد المعارضة السورية في مفاوضات "جنيف 8" قال لـ"شام" إن ملف المعتقلين كان أحد الملفات الأساسية في أستانة، وكان شرطاً أولياً لذهاب المعارضة لاستانة، كما أن الملف كان حاضراً في مفاوضات جنيف 8 المخصصة لعملية الانتقال الساسي وأن جزء من الجلسة كان مخصصاً لهذا الملف.

وأوضح العريضي أن ملف المعتقلين في سجون النظام بات في عهدة المبعوث الدولي ضمن محادثات جنيف وهو بدوره سينقله للأمم المتحدة، وأن وفد المعارضة يتابع الملف ولا يمكن أن يهمله إطلاقاً.

وأكد العريضي لـ"شام" أن تعنت النظام في فتح ملف المعتقلين كونه سيفتح عليه أبواب جهنم، وأن هناك صعوبة في فتح الملف حتى مع الروس، لأنه في حال طرح الملف سيقع في جرائم حرب وسيفتح عليه أبواب جهنم.

الفلم الوثائقي "سوريا.. الصرخة المكبوتة" ينقل شهادات حقيقية على ألسنة ضحايا الاغتصاب ممن عايشن آلام وأوجاع وعذابات المعتقلات في سجون الأسد، سردن جانباً بسيطاً مما عانين من عذابات تندى لها جبين الإنسانية المدافع عن حقوق المرأة وحريتها، بعد أن باتت هذه المرأة سلاحاً بيد الأسد "سلاح دمار المرأة والمجتمع" بغية "وأد الثورة".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة