فعاليات وذوي ضحايا مجزرة خان شيخون ينظمون وقفة احتجاجية في الذكرى الأولى للمجزرة في خان شيخون بإدلب

04.نيسان.2018
جانب من الوقفة الاحتجاجية
جانب من الوقفة الاحتجاجية

نظمت الفعاليات المدنية والإعلامية وممثلي عن المؤسسات الإنسانية وأهالي الضحايا اليوم، وقفة احتجاجية في موقع المجزرة بمدينة خان شيخون بإدلب، في الذكرى السنوية الأولى لمجزرة الكيماوي بحق المدنيين العزل من قبل النظام وروسيا في المدينة.

وانتقد المحتجون تواطئ المجتمع الدولي عن جرائم النظام المتكررة بحق المدنيين العزل لاسيما استخدام السلاح الكيماوي أبرزه الغازات كالسارين والكلور في ضد مدنيين أبرياء، وعدم محاسبة المسؤولية رغم كل الإدانات والدلائل التي تثبت تورط الأسد وروسيا في المجزرة التي راح ضحيتها أكثر من 90 مدنياً وقرابة 500 مصاب بحالات اختناق.

وأكد ذوي الضحايا إصرارهم على الاستمرار بالمطالبة بمحاسبة المجرم حتى ينال الجزاء العادل بعد ما ما اقترفه بحق أبنائهم وذويهم، مستذكرين لوعات ذلك اليوم بكل حرقة وماخلفه من موت بدون دماء لاسيما لعشرات الأطفال والنساء الأبرياء.

وفي يوم الثلاثاء 4/ نيسان/ 2017 قرابة الساعة 6:49 نفَّذت طائرة حربية من طراز SU-22 تابعة لنظام الأسد، تحمل رمز قدس 1، يقودها الطيار "محمد حاصوري" من مدينة تلكلخ (وهو قائد سرب سوخوي ٢٢ مطار الشعيرات الملقب قدس١ ورئيس أركان اللواء 50)، هجوماً على الحي الشمالي من مدينة خان شيخون بأربعة صواريخ أحدها كان محملاً بغاز سام، ما أدى إلى استشهاد 91 مدنياً خنقاً، بينهم 32 طفلاً، و23 سيدة، وإصابة ما لا يقل عن 520 آخرين بحسب آخر تقرير للشبكة السورية لحقوق الإنسان.

وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير أصدرته اليوم بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لهجوم خان شيخون الكيميائي إنَّ النظام استخدام الأسلحة الكيميائية 11 مرة منذ هجوم خان شيخون بدون أية محاسبة.

بدوره أكد "رائد الصالح" مدير الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء"، إنه وعلى الرغم من مرور عام كامل على مجزرة خان شيخون لم نجد أي تحرك جدي من المجتمع الدولي لإيقاف استخدام الأسلحة الكيميائية والبراميل المتفجرة وأي من الأسلحة المحرمة دولياً.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة