تقرير شام الاقتصادي 06-03-2021

06.آذار.2021

شهدت الليرة السوريّة خلال افتتاح اليوم السبت، تراجع متجدد مقابل العملات الأجنبية لا سيما الدولار الأميركي، حيث سجل الدولار قفزة كبيرة على حساب الليرة السورية المتهالكة.

وفي التفاصيل سجل الدولار الأميركي في العاصمة دمشق ما بين 3840 ليرة شراء، و3880 ليرة مبيع، مرتفعا بقيمة 80 ليرة مقارنة بأسعار إغلاق الخميس.

فيما تراوح اليورو ما بين 4360 ليرة شراء، و4660 ليرة مبيع، بفارق 85 ليرة عن الإغلاق السابق وبذلك يبقى اليورو مسجلاً سعراً تاريخياً خلال تدهور وخسارة الليرة السورية.

وفي مدينة حلب سجل الدولار ما بين 3830 ليرة شراء، و3860 ليرة مبيع، أما في إدلب، فتراوح الدولار ما بين 3760 ليرة شراء، و3800 ليرة مبيع.

وبحسب المصرف المركزي التابع للنظام فإن أسعار صرف الدولار الأمريكي لم يتغير حيث بقيت بقيمة 1250 فيما بقي اليورو عند قيمة 1414 ليرة، في الوقت الذي يحدد فيه المصرف سعر الدولار للبدل النقدي عن التجنيد الإجباري بقيمة 2525 ليرة.

وبحسب نشرة أسعار الذهب الصادرة عن الجمعية الصاغة التابعة للنظام، فقد بلغ سعر مبيع الغرام من عيار 21 سعر قدره 182 ألف ليرة ووصل سعر الغرام من عيار 21 إلى 156 ألف ليرة.

فيما اعتبرت مصادر إعلامية تابعة للنظام أن الارتفاع الأخير في سعر صرف الدولار "وهمي بامتياز"، ويعود إلى المضاربة بالدرجة الأولى، وأكدت أن "مصير هذا الارتفاع سيكون هبوطاً حاداً خلال الأيام القليلة القادمة"، حسب زعمها.

ودعت صحف تابعة للنظام إلى "الضرب بيد من حديد لكل من يضارب في سعر الصرف وبالسرعة الممكنة"، وتوقعت في الوقت نفسه أن يتخذ "مصرف سورية المركزي" إجراءات لإعادة التوازن والاستقرار في سعر الصرف، وفق تعبيرها.

وبررت المصادر بأن الارتفاع "وهمي" بعدة مزاعم أولها عدم حدوث أي طارئ استثنائي على أي صعيد لا سيما الاقتصادي، فأرقام الصادرات مستقرة ولم تنخفض، وكذلك الحوالات لم تتراجع، حسب وصفها.

من جانبه صرح "مصطفى ليلى"، رئيس لجنة الإدارة المحلية والتنمية العمرانية في "مجلس الشعب" بأن مشروع القانون المالي الخاص بالوحدات الإدارية، خفّض رسوم رخص البناء إلى 1% من قيمة سعر المتر المربع للأرض المشيد عليها بعدما كانت 2%، حسب تقديراته.

هذا وتتفاقم الأزمات الاقتصادية في مناطق سيطرة النظام لا سيّما مواد المحروقات والخبز وفيما يتذرع نظام الأسد بحجج العقوبات المفروضة عليه يظهر تسلط شبيحته جلياً على المنتظرين ضمن طوابير طويلة أمام محطات الوقود والمخابز إذ وصلت إلى حوادث إطلاق النار وسقوط إصابات حلب واللاذقية كما نشرت صفحات موالية بوقت سابق.

يذكر أنّ القطاع الاقتصادي في مناطق سيطرة النظام يشهد حالة تدهور متواصل تزامناً مع انعدام الخدمات العامة، فيما تعيش تلك المناطق في ظل شح كبير للكهرباء والماء والمحروقات وسط غلاء كبير في الأسعار دون رقابة من نظام الأسد المنشغل في تمويل العمليات العسكرية، واستغلال الحديث عن فايروس "كورونا" بزعمه أنّ الأزمات الاقتصادية الخانقة ناتجة عن العقوبات الاقتصادية المفروضة على نظامه المجرم.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة