“#الغضب_لحمص” حملة لايصال صوت المحاصرين و الواقفين على أبواب التهجير القسري

09.أيلول.2016

أطلق ناشطون سوريون انذار جديد من عمليات التغيير الديمغرافي الذي تشهده سوريا ، وفق خطط ممنهجة و مدروسة من قبل الأسد و حلفاءه لتغيير الخارطة السورية، وحذر الناشطون من خلال حملتهم التي حملت اسم “#الغضب_لحمص” للتحذير من وصول المخطط إلى مدينة حمص و ريفها الشمالي.

وقال منظموا الحملة أن سوريا تشهد تصعيداً خطيراً من نظام الأسد وحلفائه، عبر تهجير قسري يؤدي إلى تغيير ديموغرافي في بنية المجتمع السوري، بشكل ممنهج طال مدينة حمص و ريفها و مدن الزبداني، و درايا والمعضمية، وسط صمت عربي ودولي مريب على هذه الجرائم.


و أكد المنظمون ، في بيان الحملة، أن مدينة حمص وريفها الشمالي تقف على أبواب تهجير قسري جديد وتغير ديموغرافي متجدد، محملين الصمت العربي والعالمي مسؤولية ما يحصل ، الذين يمنحون النظام فرصة أكبر لتصعيد درجة الوحشية في جريمة التهجير والتشريد، والتي انتهجها في أكثر من ١٤ حياً في حمص وأريافها الجنوبية والغربية والشرقية.

و أشار المنظمون إلى أن حمص تتعرض لقصف عنيف وعشوائي من قبل ميليشيات الأسد بالطائرات الحربية والأسلحة المحرمة دولياً كالنابالم والفوسفور والقنابل العنقودية، بغية دفع السكان إلى النزوح وتهجيرهم قسراً من مناطقهم.


و حث الناشطون المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته تجاه الشعب السوري، مؤكدين على ضرورة فضح جرائم النظام وقصفه اليومي للمناطق المحاصرة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، وخاصة تلك المحرمة دولياً، والتي تؤدي إلى إبادة جماعية وتهجير قسري وتغيير ديموغرافي.

و طالب بيان الحملة كل القوى و الفعاليات و من أحرار العالم التحرك الفوري من أجل إيقاف هذه الجرائم، والدفاع عن حقوق السوريين في الحياة الحرّة الكريمة، مؤكداً على الرفض القاطع للتهجير الممنهج، و لحالة الحصار التي يفرضها الأسد و قواته، و مطالبين بكسر الحصار و رفض الحلول الجزئية و الآنية

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة