يوم دم بحلب ... أكثر من 16 شهيداً بقصف جوي للنظام وروسيا غربي حلب

09.شباط.2020

استشهد أكثر من 16 مدنياً في إحصائيات غير نهائية اليوم الأحد، بقصف جوي للنظام وروسيا على بلدات ريف حلب الغربي، في وقت تشهد المنطقة حركة نزوح هي الأكبر، تزامناً مع تصاعد العمليات العسكرية وتقدم النظام وحلفائه على عدة جبهات.

وقال نشطاء معنيون بالتوثيق في حلب، إن الطيران الحربي الروسي وطيران النظام كثفا من قصفهما الجوي والصاروخي على بلدات ريف حلب الغربي، تسبب القصف بسقوط أكثر من 16 شهيداً وعشرات الجرحى بين المدنيين.

وتوزع الشهداء على بلدات ومدن كفرنوران والتي تعرضت لقصف جوي عنيف ومركز منذ يوم أمس، طال أحياء المدينة، خلفت عشرة شهداء بمواقع عدة، كما استشهد ثلاثة مدنيين في قرية الشيخ علي، ومثيلهم في أورم الصغرى، إضافة لعشرات الجرحى بين المدنيين.

وخلفت الغارات حركة نزوح هي الأعنف لألاف العائلات التي خرجت مشياً على الأقدام ليلاً، هربا من القصف الجوي والصاروخي المكثف، في وقت تتواصل المعارك على جبهات عدة بريف حلب الجنوبي والغربي.

أتي ذلك في وقت تشهد محافظتي إدلب وحلب حملة عسكرية هي الأكبر من النظام وروسيا وإيران، منذ أشهر عدة تسببت بعشرات المجازر بحق المدنيين وتشريد أكثر من نصف مليون إنسان وسط تقدم النظام لمناطق عديدة في المنطقة وسيطرته على مدن وبلدات استراتيجية وحرمان أهلها من العودة إليها، في ظل صمت دولي واضح عما ترتكبه روسيا من جرائم

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة