مع استمرار طوابير الخبز … تفجير مرفأ طرطوس يكشف عن كميات كبيرة من القمح!!

29.تشرين2.2020

أدلى مسؤول في مؤسسة حبوب النظام بتصريحات نفى من خلالها تضرر مخزن القمح في مرفأ طرطوس إثر الانفجار الذي وقع ليلة أمس، الأمر الذي يشير إلى أنّ أزمة طوابير الخبز مفتعلة من قبل النظام مع وجود كميات من القمح مخزنة في المرافئ والمستودعات.

وقال المدير العام لـ "مؤسسة الحبوب"، التابعة للنظام "يوسف قاسم"، إن مادة القمح المخزونة لم تتضرر على الاطلاق إثر الانفجار واقتصرت الأضرار على كتلة البناء والشبكة الكهربائية، حسب وصفه.

ويعيش المواطن السوري هذه الأيام في سباق مع لقمة العيش، ومن طابور إلى أخر، ولكن أطولها هو عند المخبز حيث يقفون لساعات حتى يحصلوا على ربطة خبز واحدة، ليتجدد الوقوف على الطابور في اليوم الآخر.

ومن خلال التصريحات الرسمية للنظام نجد صوامع ومخازن الحبوب ممتلئة عن آخرها، وسط تساؤل عن أسباب هذه الطوابير، وهل هي ضمن السياسة العامة للنظام من أجل إذلال المواطنين وحصر تفكيرهم في لقمة العيش فقط، دون الوقوف على طوابير الكرامة والحرية.

ويتسائل المواطن الواقف على الطابور، لماذا لا يتم توزيع الكميات الموجودة في صوامع الحبوب في مرفأ طرطوس، خاصة أن طرطوس نفسها تعاني من طوابير طويلة على المخابز، أم أن هذا القمح مخصص لبيعه كخبز سياحي غالي الثمن؟!.

وفي السياق فقد وصف "قاسم" الانفجار بأنه خفيف داخل الصومعة في مبنى الهيدهاوس أثناء عمل عناصر صومعة حبوب في مرفأ طرطوس، وتم إخماد الحريق بشكل كامل ولم تتضرر أيّ حبة قمح على الاطلاق.

وبحسب مدير عام مرفأ طرطوس "مهند اسماعيل"، فإن الأضرار اقتصرت على الماديات وتقوم فرق فنية مختصة بتصميم الصوامع وعملها من السورية للحبوب ووزارة التجارة الداخلية بالكشف على الصومعة وبيان سبب الحريق كونها تتبع إداريا وفنيا لها، وفق تعبيره.

وكانت كشفت مصادر إعلامية موالية عن وقوع إصابات وحرائق إثر انفجار طال صومعة الحبوب في مرفأ طرطوس بعد منتصف ليلة أمس، إثر ما قالت إنه "ماس كهربائي".

وبحسب المصادر ذاتها فإنّ الانفجار أدى الى حصول حريق امتد الى داخل الصومعة في مرفأ طرطوس، وأشارت المصادر ذاتها إلى أنّ الانفجار نتج عنه إصابة خمسة عمال بحروق متفاوتة وأن الحرائق استمرت لساعات قبل إخمادها بشكل نهائي.

هذا وانقسمت ردود فعل متابعي الصفحات الموالية مابين مشكك في الحادثة اساساً إذ اعتبرها البعض منهم بأنها عملية تجميل لحادثة سرقة الأمر الذي يتكرر خلال الحرائق وغيرها من مسببات التلف في مؤسسات النظام، فيما يرى البعض الآخر أن الحادثة وانعكاساتها يهدف منها تبرير أزمة الخبز مع استهداف صوامع تخزينه، في وقت تكشف التصريحات بوجود كميات كبيرة من القمح في ظلِّ استمرار أزمة الخبز التي يتذرع النظام بأن العقوبات الاقتصادية هي من أسبابها، ضمن تصريحات منفصلة عن الواقع.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة