مجموعة العمل تطالب بمحاسبة المجرمين بسوريا في يوم إحياء ذكرى جميع ضحايا الحرب الكيميائية

29.نيسان.2019

طالبت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية اليوم الاثنين، بتقديم جميع المسؤولين عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في سورية إلى العدالة، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب، بمناسبة يوم إحياء ذكرى جميع ضحايا الحرب الكيميائية.

وأكدت المنظمة أن "استخدام الأسلحة الكيماوية واستهداف المدنيين يشكلان جرائم حرب وانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان"، وبنود اتفاقيات جنيف والمواثيق الدولية، لافتة إلى أن اللاجئين الفلسطينيين في سورية تعرضوا لانتهاكات وتجاوزات خطيرة جراء استهدافهم بكل أنواع الأسلحة الفتاكة والمحرمة دولياً كالنابالم والقنابل العنقودية والبراميل المتفجرة.

وأشارت مجموعة العمل إلى توثيق مقتل 34 فلسطينياً بينهم 18 شخصاً من عائلة واحدة (عائلة غازي) في بلدة زملكا، وسبعة في معضمية الشام، يوم الأربعاء 21 آب - أغسطس 2013 إثر القصف بالكيماوي على بلدة زملكا ومعضمية الشام في ريف دمشق، حيث راح ضحيتها المئات من سكان المنطقة بسبب استنشاقهم لغازات سامة ناتجة عن هجوم بغاز الأعصاب.

ولفتت إلى أن من بين 34 ضحية 26 لاجئاً قضوا إثر القصف بالكيماوي على منطقة زملكا بريف دمشق، و7 لاجئين فلسطينيين قضوا إثر القصف بالكيماوي على منطقة معضمية الشام بريف دمشق.

يشار أن تقديرات عدد ضحايا المجزرة، تفاوتت حينها فقد ذكرت مصادر في المعارضة أنه تجاوز ألفا و450 ضحية، في حين وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان سقوط ألف و127 ضحية، 201 منهم من السيدات و107 من الأطفال، في حين اكتفت منظمة أطباء بلا حدود بإحصاء 355 ضحية من بين قرابة ثلاثة آلاف وستمئة حالة نقلت إلى المستشفيات.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة