لتعذر تفعيل "GPS" .. النظام يستعين بعناصر بلباس مدني ومسؤول يتهم السائقين بتفاقم أزمة النقل ..!!

09.كانون2.2021

نقلت صحيفة موالية للنظام تصريحات صادرة عن "مازن دباس"، مسؤول قطاع النقل والمواصلات في محافظة دمشق، كشف خلالها عن تعذر تفعيل نظام المراقبة التقني "GPS" ما دفع المواصلات لتخصيص 45 عنصر تابع لها بشكل سري في لباس مدني، للعمل مراقبين، حسب وصفه.

واتهم "دباس"، السائقين بتفاقم مشكلة النقل متحدثاً عن اتجار بعض أصحاب السرافيس بمخصصاتهم من مادة المحروقات وتهربهم عن الخط، وهذا سبب مشكلة كبيرة زادت من الازدحام، وفق تعبيره.

في حين أثار حديثه عن الاستعانة بعناصر من شرطة المرور التابعين للنظام جدلا واسعا على الصفحات الموالية حيث اعتبر بعض المتابعين بأن الإعلان عن هذه الإجراءات تهدف إلى بث الخوف لدى العاملين ضمن خطوط النقل، واعتبر أن ذلك تمهيدا لرفد خزينة المواصلات بالأموال عبر الرشاوى التي قالوا إنها ستكون الإنجازات الوحيدة للمواصلات.

بالمقابل قال "دباس"، إنّ العناصر تم توزيعهم على كل المناطق بدمشق وريفها، ومع ذلك لا تزال المخالفات مستمرة، زاعما بأن هذا الإجراء إسعافي لعدم جهوزية جهاز المراقبة الـ "GPS" واعدا العمل به نهاية الشهر الجاري بعد تأخر التجهيزات.

وكانت كشفت مصادر إعلامية موالية عن رفع نظام الأسد لأجور ترسيم السرافيس والشاحنات في مناطق سيطرته بنسبة وصلت إلى نحو 31 ضعفاً عن الرسوم المحددة العام الماضي.

في حين برر المسؤول في مواصلات النظام الازدحام للسائقين المنتظرين أمام أبواب الهندسة المرورية بدمشق لاستلام البطاقات الشهرية الخاصة بالسرافيس بما وصفها "الفوضى" التي حدثت بسبب المشاكل الفردية، وفق تعبيره.

وزعم أنّ البطاقة الشهرية هامة لمعرفة مسافة سير السرافيس بهدف كشف أساليب الغش والخداع واستغلال مادة المازوت وبيعها في السوق السوداء، فيما تتكرر مثل هذه التصريحات الصادرة عن مسؤولين في نظام الأسد لتبرير تفاقم أزمة المحروقات.

من جانبها تحدثت صحيفة تابعة للنظام عن وجود تلاعب بعض محطات الوقود في مخصصات السيارات الخاصة من البنزين، حيث يتم تعبئة كمية تقل عن الكمية المذكورة في رسالة التعبئة، وذلك في سياق التبرير الإعلامي لأزمة المحروقات بمناطق سيطرة النظام متناسية قرارات رفع الأسعار وتخفيض المخصصات.

هذا وسبق أن نقل تلفزيون النظام تصريحات صادرة عن مدير نقل دمشق "ممدوح العلان"، كشف من خلالها عن حجم المبالغ المالية التي استحوذت عليها المديرية التابعة للنظام عبر الرسوم والضرائب المفروضة على السيارات حيث تجاوزت الـ 16 مليار ليرة سورية، وفق تقديراته.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة