المعتقلات و"الاغتصاب الممنهج"

قيادي مقرب من الجهاديين: فيلم "الصرخة المكبوتة" مفسدة عظيمة

15.كانون1.2017

علق "الأسيف عبد الرحمن" قيادي سابق مقرب من الجهاديين، على الفلم الوثائقي "الصرخة المكبوتة" الذي عرضته القناة الثانية للتلفزيون الفرنسي، يستعرض جانباً من جرائم الاغتصاب الوحشية التي يرتكبها نظام الأسد، وشبيحته، بحق النساء المعتقلات في سجونه.

وقال "الأسيف" على قناته الرسمية على "تلغرام" "انتشر مقطع عن انتهاك أعراض المسلمات في سجون النظام، وأنصح الجميع بعدم تداوله بأي شكل من الأشكال لما فيه من مفسدة عظيمة، بكل بساطة مهما شاهد الناس المقطع لن يستطيعوا تغيير أو فعل شيء، ومع مرور الوقت سيعتاد الناس على هكذا مقاطع وتصبح بعدها قضية الاغتصاب قضية لا تثير أحد، فمع كثرة التعرض لمثل هذه المقاطع بشكل مستمر ستدخل الناس وحتى المجاهد في حالة (اعتياد) ثم تكون (استساغة) ثم وثم.".

وأضاف القيادي "فلو كان هناك نتيجة للقصص التي سبقت لكان الأمر مقبولاً نوعاً ما، أما وبالأصل هذا النظام فعل الأفاعيل ولم يحرك هذا النظام العالمي بل كان يبارك له سراً!!  فلماذا نفضح شرفنا وعرضنا ونحن نعلم أن لا مغيث إلا الله؟! فتشوا من انتج ومول واخرج مثل هكذا أفلام".

وتابع القيادي" حتى نعرف إن كان نشر هكذا مقاطع مفيد أم خبيث علينا أن نقيس الأمور بالشكل التالي: من أنتجها وكتب السيناريو وأخرجها ومن عرضها؟، ثم نتساءل ماهي الفائدة الحقيقية؟.
وماهي النتائج على النفوس بالمدى البعيد؟، وكلنا نعلم مع كثرة مثل هكذا مقاطع ستقتل النخوة عند الناس في الخارج مثل ما أصبحت مقاطع القصف والقتل أمر دارج طبيعي عندهم مقياساً بالسنوات السابقة مع فارق الأمر بين القتل والاغتصاب فتنبهوا".

وأعاد الفيلم الوثائقي للقناة الفرنسية الثانية "صرخات مكتومة"، ملف المعتقلين عموماً والمعتقلات على وجه الخصوص إلى الواجهة من جديد، بعد سنوات من الإهمال والهروب منه في جميع المفاوضات والمؤتمرات، تكلم عن مئات بل آلاف السوريات اللاتي نال النظام على مدى سنوات الثورة من كرامتهم وسلبهن حقهن في الحرية و الحياة، وتجاوز كل ذلك بانتهاج الاغتصاب كسياسية ممنهجة، بغية إذلال الشعب السوري عبر نقطة ذات حساسية عالية جداً.

الفلم الوثائقي "سوريا.. الصرخة المكبوتة" ينقل شهادات حقيقية على ألسنة ضحايا الاغتصاب ممن عايشن آلام وأوجاع وعذابات المعتقلات في سجون الأسد، سردن جانباً بسيطاً مما عانين من عذابات تندى لها جبين الإنسانية المدافع عن حقوق المرأة وحريتها، بعد أن باتت هذه المرأة سلاحاً بيد الأسد "سلاح دمار المرأة والمجتمع" بغية "وأد الثورة".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة