على حساب دماء الشهداء ... "تحرير الشام" تدعم النظام اقتصادياً وتفتح معبراً تجارياً في معارة النعسان

30.نيسان.2020

أثبتت "هيئة تحرير الشام" لمرة جديدة، أنها تغلب مصالحها الاقتصادية على حساب المدنيين في الشمال السوري المحرر، من خلال افتتاح معبر تجاري لإنقاذ النظام السوري اقتصادياً، وتحقيق المكسب المالي على حساب عذابات المدنيين ورغم رفض الفعاليات في المحرر افتتاحه.

وقالت مصادر محلية لشبكة "شام" إن الشاحنات التجارية بدأت تدخل من طرف النظام عبر المعبر التجاري الذي افتتحته باتجاه المناطق المحررة، تمهيداً لبدء شحن البضائع التجارية والمواد الغذائية والتموينية باتجاه مناطق النظام الذي يعاني وضع اقتصادي متردي.

وأوضحت المصادر أن الهيئة وفي مراوغة واضحة منها، قامت بعمليات تعقيم للسيارات الداخلة أمام أعين المحتجين، في حين طوقت قواها الأمنية المنطقة، لمنع اعتراض أي سيارة تدخل للمنطقة المحررة عبر النظام.

ويساهم فتح المعبر التجاري مع النظام بعائدات مالية كبيرة لهيئة تحرير الشام، تذهب لخزائنها، دون أن يكون للمدنيين المشردين في المنطقة أي نصيب، ولا حتى من أي خدمات، في وقت ستساعد هذه المعابر في دعم النظام اقتصادياً وإنقاذه من الحصار المفروض عليه دولياً.

وكانت قالت المصادر إن الهيئة تفاوض عبر وسطاء، على إنهاء اعتصام النيرب مقابل السماح بافتتاح معبر تجاري مع النظام في منطقة معارة النعسان، واستبقت ذلك بالتفاوض مع النظام على استعادة جثامين الشهداء الذين قضوا في معارك ميزناز ولم تستطع سحبهم الفصائل حينها، في محاولة لتهدئة الشارع الرافض.

يأتي ذلك في وقت تتصاعد حالة الرفض الشعبية والإعلامية لافتتاح هيئة تحرير الشام افتتاح معبر تجاري مع النظام شمال غرب سوريا، رغم كل الحجج والمسوغات التي ساقتها لإقناع المدنيين، في وقت تشير المعلومات لأن الهيئة قد تتخلى عن اعتصام النيرب مقابل افتتاح المعبر.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة