عشرة شهداء بينهم مسعف بقصف جوي روسي استهدف مدينة إدلب

06.شباط.2020
آثار الدمار الذي خلفه القصف على أطراف مدينة إدلب
آثار الدمار الذي خلفه القصف على أطراف مدينة إدلب

استشهد عشرة أشخاص بينهم مسعف وأصيب آخرون بجروح اليوم الخميس، بقصف جوي للطيران الحربي الروسي على حي الشيخ ثلت بمدينة إدلب، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي طال المدينة اليوم في تطور لافت في القصف.

وقال نشطاء من إدلب، إن الطائرات الحربية الروسية استهدفت أطراف مدينة إدلب من جهة حي الشيخ ثلث، استهدفت سيارات على أطراف المدينة، اوقعت عدد من الشهداء، ولدى وصول فرق الدفاع والإسعاف، تعرضت المنطقة لغارات مزدوجة خلفت شهيد مسعف واحتراق سيارة إسعاف.

وتعرض محيط مسجد شعيب وسط مدينة إدلب خلال اليوم لقصف مدفعي وصاروخي من قبل قوات الأسد، ما أدى لسقوط شهيد وعدد من الجرحى، وسقط شهيد طفل إثر قصف جوي طال بلدة تفتناز اليوم.

وشن الطيران الروسي والأسدي اليوم الخميس عشرات الغارات الجوية والعنيفة جدا على مناطق الاشتباكات ومدينة إدلب ومدينة سرمين وبلدة قميناس، ما أدى لسقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين.

وتتعرض منازل المدنيين في المناطق المحررة بريفي حلب وإدلب لقصف جوي روسي مترافق مع قصف مدفعي وصاروخي مكثف من قبل ميليشيات الأسد وإيران، ما خلف عشرات الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين، فضلا عن نزوح مئات الآلاف باتجاه مناطق أكثر أمنا.

الأكثر قراءة