عشرات المدارس تخرج عن الخدمة نتيجة القصف الروسي .... ومناشدات للتدخل للحفاظ على أرواح الطلاب

04.تشرين2.2015

دانت الهيئة السورية للتربية والتعليم "علم" العدوان الروسي على المدارس في سوريا، وحملت المجتمع الدولي مسؤولية غض البصر والسكوت التام عمّا تفعله آلة حرب نظام الأسد وكل من يؤازره في قتل الأطفال والمعلمين في المدارس السورية، ودانت أيضا تدمير الطائرات الروسية للبنى التحتية للقطاع التربوي والتعليمي.

وناشدت "علم" العالم الإنساني مطالبة إياه بالعمل بشكل جدي للحفاظ على أرواح الطلاب وذويهم ومعلميهم.

وأشارت الهيئة في بيان صادر عنها إلى أن الطائرات الروسية تسببت بخروج عشرات المدارس بأكملها عن الخدمة جراء استهداف هذه الطائرات لمباني المدارس بشكل مقصود، ولا سيما المدارس في ريف حلب الجنوبي وتحديدا في مناطق "بلاس، مريمين، تل باجر، العيس، بانص، السابقية، الوضيحي، خلصة، الزربة، البرقوم، الهضبة، خان طومان، الحميرة، كفرعبيد، شغيدلة، العزيزية".

ولفتت "علم" إلى أن الطائرات الروسية أيضا تسببت بخروج مدرسة تل السلطان الأولى في ريف إدلب عن الخدمة، بالرغم من كونها كانت توفر فرصة التعليم لـ 1000 طالب، كما وخرجت مدرسة سرمين عن الخدمة بالرغم من تقديمها فرصة التعليم ل 525 طالب.


وشددت "علم" على أن العديد من المدارس التي كانت تدعمها في حلب واللاذقية خرجت عن الخدمة إما بسبب قصف الطائرات على المدارس بشكل مباشر، وإما بسبب نزوح السكان نتيجة القصف على قرى تتواجد فيها هذه المدارس.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة