"جزار بانياس" مصير مجهول بعد الإصابة .. وأنصاره يُغنون حزناً على فراقه

14.تموز.2019

متعلقات

أطلق أنصار "معراج أورال"، أو علي كيالي، المعروف بـ "جزار بانياس"، أغنية له، قام بأدائها المطرب الخاص بمنظمة كيالي، ويدعى تمام الخطيب، الذي ظهر على آلة العود، عازفاً متمنيا الشفاء لزعيم منظمته الإرهابية.

ويأتي ذلك في وقت لايزال فيه مصر "كيالي" مجهولاً، بعد تعرضه لإصابات بالغة في محاولة لاغتياله، بتفجير عبوة ناسفة قرب سيارته، بتاريخ السادس من الشهر الجاري، وهو في طريق عودته من منطقة جبل التركمان، في ريف اللاذقية الشمالي.

ونشرت منظمة كيالي، الأحد، فيديو أغنية المطرب الذي أطلقت عليه وصف "فنان المقاومة" التابعة للنظام السوري، وهو يعمل عند كيالي بصفته عنصراً من عناصره ويحمل السلاح.

وبدا الرجل حزيناً متألماً على رئيسه المباشر. وكانت كلمات الأغنية التي تخللها أكثر من موّال، تتحدث عن "فُراق" كيالي واختفائه وغيابه، الأمر الذي يعزّز الأنباء التي تحدثت عن إصاباته البالغة.

وأكدت الميليشيات التي يتزعمها "علي كيالي"، أو "معراج أورال"، تعرضه لعملية اغتيال جديدة، السادس من الشهر الجاري، أصيب على إثرها بإصابات بالغة، بحسب بيان أصدرته ما يعرف بميليشيات "المقاومة السورية" اتهمت فيه من سمتهم "عملاء" الداخل، بالقيام بالعملية.

و "علي كيالي" هو المسؤول عن مجزرة "بانياس" التابعة لطرطوس المتوسطية، التي راح ضحيتها عشرات السوريين عام 2013، وأصدرت عليه تركيا أحكاماً مختلفة بالسجن، بتهم تتعلق بأعمال عنف داخل الأراضي التركية، منها اتهامه بالتخطيط لعملية منطقة "الريحانية" التركية التي راح ضحيتها أكثر من 50 شخصاً عام 2013، فإن محاولة الاغتيال هذه، هي الرابعة التي يتعرض لها السوري-التركي علي كيالي.

وتأتي المحاولة الأخيرة، السبت، وهي الأولى من حيث الإصابات البالغة التي أصيب بها، مع ترجيحات بموته جراء تلك الإصابات، لم يتم تأكيدها من أي طرف، خاصة أن ميليشيات معراج أورال، اكتفت بالطلب من أنصارها بـ"الدعاء" له، ما يشي بخطورة الإصابة، بحسب معلقين.

وعلي كيالي، هو مواطن تركي بالأصل، يدعى معراج أورال Mihrac Ural ولد في منطقة أنطاكية، لاحقته السلطات التركية وألقت عليه القبض عام 1978، وتمكّن من الفرار من السجن عام 1980، وهو العام الذي فر فيه إلى الداخل السوري، ليستقبل رسمياً على المستوى الأمني، حيث عمل "تحت قيادة جيش النظام السوي في ذلك الوقت، وبقيادة حافظ الأسد، كما تقول منشورات منظمته في بيانات رسمية.

وتعترف منظمة كيالي أنها قاتلت في لبنان أيضاً عام 1982، في منطقتي النبطية في جنوب لبنان، والعاصمة بيروت. وعيّن كيالي، أميناً عاماً لميليشياته عام 1986، بعدما أصبح شديد الصلة بكوادر استخبارية سورية تابعة لنظام حافظ الأسد، ثم حاملاً لبطاقة شخصية سورية مكّنته من السفر إلى أوروبا التي اتهم فيها بالقيام بأعمال إرهابية.

وكانت مرحلة الثورة السورية عام 2011، هي المرحلة التي شهدت فيها ميليشيات كيالي، انتشاراً واسعاً في مختلف المناطق السورية، للقتال إلى جانب جيش الأسد، والتورط معه بسفك دماء آلاف السوريين، فقاتل كيالي في مناطق سورية عديدة، كحلب وإدلب، وريف اللاذقية الذي يعتبر معقله الأصلي المحمي من قبل قوات نظام الأسد، وهي المنطقة التي شهدت محاولة اغتياله الأخيرة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة